Three attacks against Kurdish civilians in Afrin
ARK News… Within a few days, Afrin in Syrian Kurdistan witnessed three attacks against Kurdish civilians.
A special source from Afrin city told ARK on Sunday, April 14, 2024: Armed members of "Ahrar al-Sham" at the checkpoint of Kosa village in Raju district, led by "Abu Alaa," carried out an attack on two Kurdish youth, Ryan Mustafa Ismail, 13 years old, who was subjected to brutal torture, and Hakim Ali Sido, 21 years old, under the pretext of speeding while driving.
A second source stated: A group of Arab displaced individuals in Maratte village attacked the minor Wisam Abdul Rahman Dawoud, 16 years old, at the al-Naba’a site with severe beating, and he was transferred to Sinna Hospital in Afrin.
The source added: When Wisam's relatives intervened to defend their son, elements of the Hamzat Brigade at the checkpoint intervened to protect the attackers.
Amid the deteriorating security situation and armed incidents, the Arab displaced person Mustafa al-Ali was killed in Araba village by another group of displaced individuals, sparking a state of popular anger and outrage.
414
تسجيل نحو 1300 هزة أرضية في سوريا خلال عام 2024
كشف مدير المركز الوطني للزلازل في سوريا أنه تم تسجيل 1288 هزة أرضية في البلاد، خلال الربع الأول من العام الجاري 2024، كان مركز أغلبها في لواء إسكندورن على الفوالق النشطة.
قال رائد أحمد مدير المركز الوطني للزلازل في سوريا لصحيفة تشرين المقربة من النظام السوري إن بعض الهزات حدثت في لبنان وفي شمال شرقي دمشق وحماة، بالإضافة إلى الجولان وشمالي فلسطين، أي إنها حدثت ضمن المساحة الجغرافية المحصورة بين خطي عرض 32 – 38 درجة شمال وخطي طول 34 – 43 درجة شرقاً.
وأضاف مدير المركز الوطني للزلازل في سوريا أن المركز سجل هزة واحدة فقط بقوة 4.2 درجات، بتاريخ 14 من شباط من العام الجاري.
وأشار رائد أحمد إلى أن القدور المسجلة في لبنان والداخل السوري، هزات أقل من ثلاث درجات على مقياس ريختر، باستثناء منطقة الجولان التي حدثت فيها هزة واحدة بقدر 3.7 ريختر.
وبحسب تقدير مدير المركز الوطني للزلازل في سوريا، إن الهزات التي تحدث حالياً هي نشاط طبيعي ضمن مرحلة لتراكم الطاقة على الفوالق الإقليمية وعلى الفوالق الداخلية التي تحتاج وقتاً طويلاً ربما لتفريغ الطاقة على شكل هزات قوية".
وأكد رائد أحمد أن النشاط الحالي ينذر بحدوث هزات بقدر 4 - 5 درجات على مقياس ريختر داخل لبنان وسوريا، في حين ما زال احتمال حدوث الهزات القوية يتركز على الحدود داخل البر التركي وانفتاح البحر الأحمر.
939
الهيئة السورية للحج والعمرة تحدد تكلفة ومواعيد التسجيل لأداء فريضة الحج
أصدرت الهيئة السورية للحج والعمرة التابعة للائتلاف الوطني السوري تعليمات ومواعيد تسجيل والكلفة لأداء فريضة الحج للسوريين المقيمين في شمالي سوريا, وتركيا, وقطر, وأربيل لموسم 1445هـ – 2024م.
أعلنت الهيئة السورية للحج والعمرة في بيان لها يوم الأحد ( 14/4/2024)، موعد بدء تسجيل وتسديد الحجاج وتسديد تكاليف الحج لهذا الموسم محددة المكاتب في باب الهوى وباب السلامة وتل أبيض في شمالي السوري، ومدن غازي عنتاب والريحانية وإسطنبول في تركيا، والدوحة في قطر، وأربيل في إقليم كوردستان.
وحسب بيان الهيئة السورية للحج والعمرة المرحلة الأولى تبدأ من تاريخ 16 نيسان وحتى 20 نيسان الجاري تقبل بشكل مباشر مواليد صاحب الطلب ذي المواليد 1960/12/31 وما دون (64) سنة فأكبر.
والمرحلة الثانية تبدأ من تاريخ 21 نيسان وحتى انتهاء الحصة المقررة, وفي حال عدم اكتمال العدد في المرحلة الأولى، فإنه سيعلن عن قبول مواليد إضافية بشكل متتابع، وسيتم إغلاق التسجيل والتسديد عند اكتمال الحصة.
وبخصوص متطلبات التسجيل للحجاج أوردت الهيئة أنها وفق التالي:
1ـ جواز سفر سوري صالح لغاية 2024/12/12م.
2ـ صورة عن وثيقة الإقامة في تركيا وأربيل وقطر أو الكيملك الأصفر في تركيا).
3ـ صور شخصية عدد 2 ذات خلفية بيضاء.
4ـ استمارة الموعد من المجموعة التي سيلتحق بها.
5ـ نسخة عن العقد الموقع مع المجموعة.
66ـ إثبات صلة القرابة الأصلية ، وتلزم المرأة بمحرم لمن هي دون 45 سنة أي من مواليد 1979 وما بعد.
وقدرت الهيئة السورية للحج كلفة الحج لهذا العام بأسعار تقريبية بسبب التأخر بالإعلان عن التسجيل لهذا الموسم، ما نتج عن ارتفاع أسعار السكن في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مشيرة إلى أنه ستتم إعادة المبلغ المتبقي بعد العودة من السفر.
وحسب الهيئة تبلغ كلفة الحج بالنسبة للمكاتب في شمالي سوريا والريحانية وغازي عنتاب 4600 دولار، وفي إسطنبول وأربيل 4800 دولار، وفي قطر 5200 دولار.
1638
وفاة أربعة أشخاص وإصابة العشرات جراء انقلاب حافلة ركاب كانت متجهة من الحسكة إلى دمشق
توفي وأصيب عدد من المسافرين، مساء يوم الأحد ( 14/4/2024 ) جراء انقلاب حافلة ركاب على طريق "حمص - دمشق" كانت متجهة من محافظة الحسكة إلى العاصمة دمشق.
حسب الشبكات الإخبارية المحلية جراء انقلاب حافلة تابعة لشركة الرافدين على طريق " حمص – دمشق " توفي 4 ركاب, وأصيب 30 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
وأضافت الشبكات أن الحادث المأساوي وقع مساء يوم الأحد بالقرب من مدينة النبك أثناء توجهها من مدينة الحسكة إلى العاصمة السورية دمشق.
وأفادت الشبكات الإخبارية أن الحادث ناجم عن فقدان السائق السيطرة على الحافلة، مما أدى إلى انحرافها عن مسارها وانقلابها بشكل مروع.
886
نقابة صحفيي كوردستان - سوريا تطالب PYD بالإفراج الفوري عن المختطفين
في بيان له، أدان مجلس نقابة صحفيي كوردستان - سوريا استمرار اختطاف الإعلاميين من قبل مسلحي PYD في كوردستان سوريا، وطالب بالإفراج الفوري عنهم والكف عن ممارسة سياسة كم الأفواه وتضييق الخناق، التي تدفع الأهالي إلى الهجرة.
وتلقت ARK نسخة من البيان جاء فيه:
مازالت سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي تمارس الاختطاف بحق الصحفيين والتضييق على عملهم، ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الإنسانية والمهنية، حيث اختطفت الزميل راكان أحمد مراسل وكالة " نودم روجافا" بتاريخ 31 آذار 2024 ببلدة كركي لكي "معبدة" من قبل مجموعة مسلحة تابعة لها، وفي وقت الإفطار بشهر رمضان منتهكة بذلك كل القيم والمبادئ وأمام أنظار أطفاله وعائلته.
وفي الثاني من نيسان الجاري، اختطفت السلطة ذاتها أحمد صوفي الإعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، وبذات الطريقة، وأصبح مكان الزميلين مجهولاً الى غاية تاريخه نتيجة الأماكن السرية التي تتبع لتلك السلطة دون رقيب أو حسيب، وبات الخوف على مصيرهم مؤكداً في ظل استمرار الاختطاف، حيث اختطف مسلحو سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي الناشط الشبابي مروان حسين لياني من كركي لكي في 1 نيسان الجاري، كما اختطفوا هسام دورسن عضو اللجنة المنطقية لحزب الشعب الكوردستاني - سوريا ديرك في 1 نيسان الجاري أيضاً.
إننا في مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا ندين، ونستنكر هذه الاختطافات والانتهاكات الجسيمة بحق الصحفيين والناشطين الكرد في غربي كوردستان من قبل سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي، وهي تواظب على اقتراف هذه الانتهاكات رغم المناشدات من المنظمات والهيئات والاتحادات الصحفية العالمية لوقفها ولجمها لكن دون فائدة، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم والكف عن ممارسة سياسة كم الأفواه وتضييق الخناق، التي تدفع الأهالي إلى الهجرة.
مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
14-4-2024
536
ثلاثة اعتداءات بحق مدنيين كورد في عفرين
في غضون أيام قليلة، شهدت عفرين بكوردستان سوريا ثلاثة اعتداءات على مدنيين كورد.
وقال مصدر خاص من مدينة عفرين لـ ARK اليوم 14 نيسان 2024: أقدم مسلحو "فيلق الشام" في حاجز قرية كوسا التابعة لناحية راجو بقيادة المدعو "أبو علاء" بالاعتداء على طفل وشاب كورديين وهما ريان مصطفى إسماعيل 13 عاماً الذي تعرض للتعذيب الوحشي وحكيم علي سيدو 21 عاماً بحجة السرعة في القيادة.
وقال مصدر ثان: أقدمت مجموعة من النازحين العرب في قرية ماراته بالاعتداء على القاصر وسام عبد الرحمن داوود 16 عاماً، في موقع النبعة بالضرب المبرح ونقل الى مستشفى سيناء بعفرين.
أضاف: عندما تدخل ذوو وسام للدفاع عن ابنهم تدخل عناصر فرقة الحمزات في الحاجز للدفاع عن المعتدين.
وضمن حالة الفلتان الأمني والمظاهر المسلحة، قتل النازح العربي مصطفى العلي في قرية عرابا بيد مجموعة نازحين آخرين، خلقت الحادثة حالة من الغضب والغليان الشعبي.
309
ألفباء السلطات العابرة وديموغرافية مكاننا
ألفباء السلطات العابرة وديموغرافية مكاننا
ماهر حسن
قبل التطرق إلى جغرافية وجيوسياسية منطقة كُردستان واستراتيجيتها والاسترسال في التفاصيل وكيف اسى لها اتفاقيات دولية بتقسیم مكاننا وفق تفاهمات بل تواطؤات ماثلة أمام العين في بازار المصالح والصفقات، وبحسب البارومتر: الربح والخسارة، ثمة ما يجب علينا الوقف عليه، في اللحظة الراهنة والحالية، الا وهي انتهاكات وتعريب وتتريك عفرين، الأمر ليس بريئا أبدا لقد تم وضعه بدراية للإجهاز على وجود الكورد في مكانهم. كما يجب القول وبكامل الفم المليء وإيراد الحقيقة وأن الصفة السورية على مكاننا، في مثل هذا المقام لاحقة، وأن امتعض البعض ورفضوا تماما، فهذه الحقيقة ليست من قبيل السجعة، ماحقة ..!! لم تكن عفرين يوما ًما عربية..! وأن الصفة الكُردية هي سابقة على المكان.
وإن تداعت فصائل المعارضة السورية المسلحة والرافضة لوجود الكورد، سياسيا وميدانيا وما أكثرها للاستظلال والدفء تحت خيمة الثورة، يكون لجميع نصيب فيها، ألا وهي خيمة عروبية- تركية بحتة ورافضة اية وجود للمكون الآخر . ولا سيما الكورد، بيد أن ادعاء أصحاب هذه الخيمة، فحسب، أن هذا المكان وأقصد هنا منطقة كُردستان سوريا هي لهم ، دون سواهم ، وتسلط على كل مساحاتها واجب عروبي وتركي، ورمي الكورد – شركاء مثلهم في الثورة وتحت هذه الخيمة- إلى خارج حدودها، كما تحتكر كل شيء لنفسها من خلال وعود معسولة منّ الأمن، ولعلّ في الاحتكام إلى موقف قطع أشجار زيتون وسلب ونهب ممتلكات الكورد، والانهال بالضرب على المسنين من الكورد، وهم كانوا منذ شرارة الثورة الأولى في خط النار الأول، في مكان من صفيح ملتهب، بينما- في المقابل- الفصائل السرسرية، والتي ابتليت به الثورة، يحتفلون أمام محاولات أردوغان لتنخيع مكان ومناطق كوردستان سوريا، كان من شأنه فضح أكاذيب هؤلاء اللائذين إلى أحضان التركية بل تحولوا إلى غول دموي متنكرا دور الكورد في كل شيء.
على كل حال، فإن خطاب الفصائل اللاثورية في عفرين، احتوى على بذور عدة جوانب رئيسية، ليس على أسلوب السلب، ولكن أيضاً على نوع من الثقافة الديكتاتورية، والتي انبثقت في الآونة الماضية، من تشويه الواقع ليناسب احتياجاته النفسية والسياسية المريضة وتقديم حجج مفصلة معاكسة للواقع، تبدو وكأنها مدعومة بدليل منتقى بحكمة ومفسر بذكاء، واستعار تهمة ( كورد PKK) من بور القاحلة للعقلية المتسلطة ولا سيما بمجرد وصولهم الى السلطة في عفرين يتبعون هذا المنطق حتى نهايته المنطقية، ساعين إلى إعادة بناء سوريا ليست على طريق المشاركة أبداً، بل بافعال وانتهاكات حقوق كورد. رغم أنها تتعارض كلياً مع شروط ومعايير الثورة.
سياسة مجلس الوطني الكردي، هي التي أججت عليه أضغان مخططي ومعادي تطلعات الكود، إلا أن المجلس وبالرغم من هذا وذاك فقد تمكن بحنكة أن يلفت أنظار عليه، وإليه، ما دعا بؤر قوى الأعداء( من الكورد والعرب) أن تتهيب دوره ولعله كان سبب رفض وجوده في المناطق الكردية في سوريا، الا أن ذلك لا يعني أبداً أن يقف ساكتا وضمن حدود المقدرة ، على وضع سيناريوهات تعريب وتتريك عفرين وغيرها من المناطق. من هنا ، تماماً، يستطيع المجلس تحديد انطلاقته ميدانيا وسياسيا وحقوقيا ً، وتأطير إسهاماته عن معاناة الإنسان الكرديّ في سوريا.
أعلم أن هنالك ، من يحاول عن سبق اصرار أن يعيد على مسمعنا سؤال - ولا سيما من أنفار - من بكاكاكوية قنديل ، كمجرّد ناقل جاهل، دون أن يمعن إلى ما وصلنا إليه، الا وهي من إنجاز حزب العمال وكل من يعيش ضمن دائرة سياسته، عن وجود في الائتلاف المعارض، الا أن الجواب وجود المجلس ليس لإطفاء أيّ بصيص أمل لقيام كيان كردي ، على العكس بات المجلس أكثر استيعابا ً للمعادلة السياسية، وواجه تفاقم التأليب على الكردي ، وتأثيمه ، وتخوينه، ورفض انتهاكات المسلحين، المكرّرة سلوك النظام نفسه ، تجاه الكرد. وإن كان الأمر حقاً ، كما استشهد بالمثل الكودي الدارج( لا يرى المحراث في عينيه، بل يرى الإبرة في عيني صديقه)
Gêsinê di çavê xwe de nabîne, derziya di çavên hevalê xwe de dibîne
المقال يعبر عن رأي الكاتب
1128
Masrour Barzani on the Anniversary of the Anfal Crimes: Some Still Cling to Chauvinistic Mentality to Seize Kurdistan People's Rights
ARK News… Masrour Barzani, the Prime Minister of the Kurdistan Region, issued a statement today, Sunday, April 14, 2024, on the occasion of the notorious Anfal campaigns, emphasizing the importance of remembering the victims of this heinous crime committed by the former Iraqi regime 36 years ago, aimed at annihilating the entire Kurdish people.
The statement reads as follows:
"On this day, we commemorate a major crime that has left a deep wound in the body of the Kurdistan people—those Anfal campaigns committed by the former Iraqi regime 36 years ago through genocide and massacres, aiming to eradicate our people completely from existence.
Undoubtedly, the Anfal is a crime like no other, and it cannot be erased from our memory. We must recall it and remember its victims, making it a profound lesson for our future generations about the magnitude of sacrifices our people made to achieve their legitimate national rights.
In fulfilling its duty, the Kurdistan Regional Government is exerting maximum efforts to provide the best services to the families of the Anfal victims, befitting their status. The government also emphasizes the ethical and constitutional responsibility placed on the federal government to fairly compensate the families of the Anfal victims and all those affected by the crimes of the Ba'athist regime, providing them with just compensation to alleviate their suffering.
It is regrettable that there are still individuals and parties clinging to a chauvinistic mentality, following the same path and mindset that perpetrated the Anfal crime, in denial and seizure of the legitimate and constitutional rights of the Kurdistan people that they rightfully gained through an unparalleled journey of struggle and perseverance.
On the anniversary of the infamous Anfal campaigns, we bow in reverence and honor to all the martyrs and those affected who are eternally inscribed in our conscience.
Masrour Barzani
Prime Minister of the Kurdistan Region
April 14, 2024"
301
Nechirvan Barzani: We are making comprehensive efforts to recognize the Anfal as a genocide at the international level
ARK News… President of the Kurdistan Region Nechirvan Barzani today, Sunday, April 14, 2024, affirmed the comprehensive efforts to gain recognition of the Anfal campaign as a genocide at the international level, calling on the federal government to fulfill its duty in ensuring justice and compensating the victims from all angles.
This came in a statement issued by the President of the Kurdistan Region on the anniversary of the Anfal operations.
The text of the statement is as follows:
Today marks the painful 36th anniversary of the notorious Anfal campaign, in which more than 182,000 Kurdish men, women, and children fell victim—one of the most heinous crimes and genocidal operations in history. These martyred victims perished in 1988 at the hands of the Baghdad regime at that time, and the repercussions of that campaign persist to this day and will continue. On this occasion, we remember these victims with all reverence and respect, bowing in homage to their pure souls.
While the Iraqi Supreme Criminal Court recognized this crime as genocide, we renew our call to the federal Iraqi government to fulfill its duty in ensuring justice and compensating the victims comprehensively. We also emphasize the necessity of providing better services to the steadfast families of the Anfal victims in all areas and ensuring no negligence in providing them with everything possible.
We reassure the dear families of the Anfal victims that we will continue until the end in the process of locating the martyrs' remains and returning them to the embrace of the homeland. Furthermore, we emphasize our comprehensive efforts to gain recognition of the Anfal campaign as a genocide at the international level and to ensure that such a crime is not repeated anywhere in the world.
On this anniversary, we stress the solidarity and cohesion of all parties and components in Kurdistan, which is an essential condition for protecting and preserving the rights, achievements, federalism, and constitutional entity of the Kurdistan Region. May the memory of the martyrs be eternal, and peace be upon their pure souls, with greetings to the families and relatives of the Anfal victims and to all the martyrs of Kurdistan.
Nechirvan Barzani
President of the Kurdistan Region
April 14, 2024
237
The 36th anniversary of the Anfal Campaign against the Kurdish people
ARK News… The 36th anniversary of the Anfal Campaign against the Kurdish people in Kurdistan Region passes today, Sunday, April 14, 2024
The campaign, which began on February 9, 1988, resulted in the deaths of tens of thousands of Kurds, including women and children, and the complete destruction of entire villages.
During the campaign's phases, the Iraqi army arrested thousands of Kurdish civilians and transported them to camps in southern Iraq before executing them in mass graves, while others were buried alive in the desert.
The main accused in the massacres against the Kurds was former Defense Minister Ali Hassan al-Majid, also known as "Chemical Ali," who was executed by the Iraqi judiciary in 2010 after being convicted of these crimes and others.
Official statistics indicate that the Anfal campaigns claimed the lives of 180,000 civilians, using heavy weapons, toxic gases, and chemical bombardment during these operations.
Since the fall of the former regime in 2003, Iraqi authorities have discovered dozens of mass graves of Kurds in various areas, especially in remote desert regions of southern Iraq.
The Anfal campaigns were carried out in eight stages, resulting in the destruction of 4,500 villages, about 100 towns, and the burning of dozens of farms, mosques, and churches.
The Kurdistan Regional Government has designated April 14th of each year as a day to commemorate the victims of the Anfal operations.
Stages of the Anfal Campaign:
First Stage: Started on February 9th and lasted until February 23rd, 1988, targeting areas in Sar Gulo, Bar Gul, and the town of Sordashi in the Dukan district of Sulaymaniyah Governorate.
Second Stage: Started on February 22nd and lasted until April 1st, 1988, targeting areas in Gara Dagh.
Third Stage: Started on April 7th and lasted until April 20th, 1988, in Kirkuk Governorate and towns including Khurmatu, Kalar, Kifri, Dibis, Garmiyan, and several other areas. This stage was characterized by the large size of the areas covered and the number of victims, leading the Kurdistan Regional Government to designate April 14th as the annual anniversary of the Anfal crimes.
Fourth Stage: Started on May 3rd and lasted until May 8th, 1988, targeting the Little Zab River area, as well as areas such as Aghjalar, Kobtaka, Askar, and parts of Sheik Bizini Kalkan, and Dukan.
Fifth, Sixth, and Seventh Stages: Started on May 15th and lasted until August 26th, 1988, targeting various areas including Balisan, Shaqlawa, Heran, Nazenin, Samaqoli, Doli Alan, Rawanduz, Choman, Qandil Mountains, Raniya, Chwarqurna, Hezop, Bawaji Mountains, and parts of villages Koye, Debaga, and Pirde.
Eighth Stage: Started on August 25th and lasted until September 6th, 1988, targeting areas in Amidiye, Duhok, Zakho, Sheikhan, Akre, and Barzan.
942
