President Barzani Extends Greetings on the Islamic New Year
ARK News.. On the occasion of the Islamic New Year, President Masoud Barzani conveyed his warmest congratulations to Muslims in Kurdistan, Iraq, and around the world.
Below is the full message:
"On the occasion of the Islamic New Year, I extend my heartfelt congratulations and best wishes to all Muslims in Kurdistan, Iraq, and around the world.
I pray to Almighty God that the arrival of the new Hijri year brings goodness, blessings, and peace to all, and that stability and tranquility prevail in our region and across humanity.
Wishing you all happiness and safety."
Masoud Barzani
1 Muharram 1447 AH
June 26, 2025
292
الرئيس بارزاني يهنئ المسلمين بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة
بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية توجه الرئيس مسعود بارزاني، بأحرّ التهاني والتبريكات إلى جميع المسلمين في كوردستان والعراق والعالم.
فيما يلي نص التهنئة:
بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، أوجّه أحرّ التهاني والتبريكات إلى جميع المسلمين في كوردستان والعراق والعالم.
أسأل الله تعالى أن يجعل قدوم السنة الهجرية الجديدة مبعثَ خيرٍ وبركة وطمأنينة للجميع، وأن يعمّ السلام والاستقرار منطقتنا والإنسانية جمعاء.
دمتم بسعادة وأمان
مسعود بارزاني
1 محرّم 1447 هـ
26 حزيران 2025 م
417
مسرور بارزاني يهنئ المسلمين بمناسبة حلول العام الهجري الجديد
أصدر مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان تهنئة، بارك فيها لكافة المسلمين بمناسبة حلول العام الهجري الجديد.
فيما يلي نص التهنئة:
مع إشراقة العام الهجري الجديد 1447 هـ، أتقدم بأسمى آيات التهاني وأزكى التبريكات إلى عموم المسلمين في كوردستان والعراق والعالم أجمع.
وبهذه المناسبة، نبتهل إلى المولى عزّ وجلّ أن يجعله عاماً يرفل بالسلام والطمأنينة، وتنتهي مع قدومه الحروب والدمار، وتزول فيه كل مظاهر الظلم والقهر.
كل عام وجميع المسلمين بألف خير، ودامت أيامكم عامرة باليُمن والرفاه.
294
رئيس إقليم كوردستان يهنئ المسلمين بمناسبة رأس السنة الهجرية
هنأ رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني جميع المسلمين في كوردستان والعراق والعالم، بمناسبة رأس السنة الهجرية، مؤكداً ان كوردستان ستظل وطن التعددية والتعايش السلمي وقبول الاخر والتسامح.
فيما يلي نص التهنئة:
بمناسبة الأول من محرم، رأس السنة الهجرية الجديدة، أبارك بحرارة لجميع المسلمين في كوردستان والعراق والعالم، آملاً أن يحمل العام الجديد معه الخير والرخاء والأمان والطمأنينة للجميع، و أن يكون عاماً حافلاً بالتوفيق والسعادة.
وفي هذه المناسبة نؤكد أن كوردستان، كما هي دائماً، ستظل وطن التعددية والتعايش السلمي وقبول الآخر والتسامح بين جميع المكونات الدينية والقومية. ومن واجبنا جميعاً أن نعمل معاً من أجل حاضر ومستقبل أفضل للكوردستانيين.
عام هجري مبارك، وكل عام وأنتم بخير
نيجيرفان بارزاني
رئيس إقليم كوردستان
الأول من محرم 1447
26 حزيران 2025
354
Kurdish National Council Issues Statement on the 10th Anniversary of the Kobani Massacre
ARK News.. The Kobani Local Council of the Kurdish National Council in Syria released a public statement marking the 10th anniversary of the Kobani Massacre, also known as the “Night of Treachery”—a horrific event that constituted a serious humanitarian and security setback, and which, by international standards, qualifies as a war crime and a crime against humanity.
Full Statement Below:
To the Public
On the 10th Anniversary of the Kobani Massacre (The Night of Treachery)
At dawn on June 25, 2015, the city of Kobani witnessed a horrific massacre committed by terrorist groups, resulting in the martyrdom of hundreds of innocent civilians—a scene that remains etched in the memory of all who value dignity and justice.
This heinous crime, which occurred only months after the expulsion of ISIS from the city, marked a grave humanitarian and security failure, and by international standards, constitutes a war crime and a crime against humanity.
A decade later, many of the circumstances surrounding the massacre remain unclear, underscoring the urgent need for a fair and transparent investigation that reveals the truth and delivers justice to the victims and their families.
We, in the Kurdish National Council in Syria – Kobani Local Council, strongly condemn this atrocity, which targeted innocent lives in a situation that lacked the most basic standards of law and justice.
We express our full solidarity with the families of the victims and the people of Kobani in this painful time, and we affirm that what happened was a blatant violation of the right to life and a crime against humanity that must not be forgotten or tolerated.
We also stress that truth and justice are not only rights for the victims’ families, but also a moral and legal obligation for anyone who claims to represent or protect the people.
Mercy to the martyrs of the "Night of Treachery"—and to all martyrs of freedom.
Shame and disgrace upon the killers and the architects of this crime.
Kobani – June 25, 2025
Kurdish National Council in Syria – Kobani Local Council
764
المجلس الوطني الكوردي ينشر بيانا إلى الرأي العام في الذكرى الـ10 لمجزرة كوباني
نشر مجلس محلیة كوباني للمجلس الوطني الكوردي بيانا إلى الرأي العام في الذكرى العاشرة لمجزرة كوباني "ليلة الغدر"، التي شكلت انتكاسة إنسانية وأمنية خطيرة، وتُعدّ وفقاً للمعايير الدولية من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
فيما يلي نص البيان:
بيان إلى الرأي العام
في الذكرى العاشرة لمجزرة كوباني ( ليلة الغدر)
في فجر الخامس والعشرين من حزيران 2015، تعرضت مدينة كوباني لمجزرة مروعة ارتكبتها مجموعات إرهابية، أسفرت عن استشهاد المئات من المدنيين الأبرياء في مشهد لا تزال ذاكرته محفورة في وجدان كل من ينشد الكرامة والعدالة.
لقد شكّلت تلك الجريمة النكراء، والتي جاءت بعد أشهر قليلة من دحر تنظيم داعش، انتكاسة إنسانية وأمنية خطيرة، وتُعدّ وفقاً للمعايير الدولية من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وبعد عشر سنوات، لا تزال الكثير من الملابسات غير واضحة، ما يعزز الحاجة إلى تحقيق نزيه وشفاف يكشف الحقيقة، ويُنصف الضحايا وذويهم.
إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا ( محلية كوباني)، ندين بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتُكبت في مدينة كوباني ليلة الغدر، والتي طالت أرواحاً بريئة في ظروف تفتقر لأدنى معايير القانون والعدالة.
وإذ نعبر عن تضامننا الكامل مع ذوي الضحايا وأهالي كوباني في هذا المصاب الأليم، فإننا نؤكد أن ما جرى يشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة ويمثل جريمة بحق الإنسانية لا يمكن السكوت عنها.
كما نؤكد أن تحقيق العدالة وكشف الحقيقة هو حق لأهالي الضحايا وواجب أخلاقي وقانوني على كل من يدّعي تمثيل الناس أو حمايتهم.
الرحمة لشهداء "ليلة الغدر"، وكل شهداء الحرية.
الخزي والعار للقتلة ومن خطط لهذه الجريمة.
كوباني، 25 حزيران 2025
المجلس الوطني الكردي في سوريا ( محلية كوباني )
343
الذكرى السنوية الـ10 لمجـزرة كوباني "ليلة الغـدر"
يصادف اليوم الأربعاء الـ25 من حزيران 2025، مرور عشرة أعوام على مجزرة كوباني "ليلة الغدر"، الذكرى المروعة في تاريخ الشعب الكوردي في كوردستان سوريا وسوريا عامة، المجزرة التي راح ضحيتها المئات من المدنيين الكورد من أطفال ونساء وشيوخ على أيادي إرهابيي داعش ومتواطئين من قيادات PKK في كوباني، وما يزال الغموض يكتنف المجزرة وكيفية دخول إرهابيي داعش وتنفيذهم للجريمة بحق الأبرياء.
تفاصيل المجزرة:
بدأ إرهابيو داعش في ساعات الفجر الأولى، من يوم الـ25 من شهر حزيران عام 2015، بالتسلل، إذ كان عددهم حوالي 100 إرهابي، قادمين من بلدة صرين الواقعة جنوب كوباني، و استطاعوا الدخول بالرغم من تواجد حواجز أمنية متعددة تابعة لإدارة PYD.
بدأت العملية الإرهابية بداية، بمجزرة قرية برخ بوتان في جنوب كوباني، إذ هاجمها الإرهابيون، وغدروا بـ 23 مدنيا بينهم أطفال ونساء وشيوخ كانوا نائمين، استشهدوا على إثر ذلك، وأكملوا من قرية برخ بوتان حتى سوسان وترمك بيجان وبقية القرى حتى المدينة .
بعدها توجه الإرهابيون إلى مركز مدينة كوباني، وتمكنوا من اجتياز حواجز أسايش PYD، ودخول عمق المدينة وارتكبوا مجزرة هناك أيضا بالقرب من سوق الخضرة والمناطق المحيطة بفرن كوباني وطريق حلب وجنوبي كوباني وطريق شيران شرقي المدينة وشمالها بالقرب من الجمارك وبالقرب من مشفى مشتى نور وحي حاج بركو وغيرها .
وجاءت الهجمات في وقت كان فيه النازحون من كوباني يعودون إلى مدينتهم المنكوبة.
خيانةُ أم تنسيقٌ مسبق من قبل بعض القياديين البارزين في PKK والمعروفين آنذاك في إدارة كوباني؟
كشف شهود عيان من ضحايا مجزرة كوباني المروعة، أن قياديين من كوادر تنظيم PKK، المسيطر على كوباني بقوة السلاح واتفاقياته مع النظام السوري بعد عام 2011، عرف منهم المعروف بـ"هفال شيار"، و"هفال حمزة" ، إذ سبقوا وصول هؤلاء الهمج وكان لهم الدور الأكبرب في خداع الشعب وفتح أبوابهم أمام إرهابيي داعش الذين لم يترددوا في قتل ونحر المدنيين من نساء وأطفال، إذ كانت الأبواب تطرق وحينما سماع الأهالي بأصوات وأسماء القياديين العسكريين المعروفين ضمن PKK في كوباني وبزيهم العسكري المعروف، كانت تفتح أمامهم ليلقى أصحابها الغدر والخيانة على يد من كان يفترض أنهم حماة الشعب، حتى امتلأت الشوارع والأحياء بالجثث.
فكم شهيداً راح ضحية المجزرة؟
تضاربت الأنباء عن أعداد الضحايا، و قدرت حينها بما لايقل عن 600 شهيد وجريح مدني، في مركز مدينة كوباني والقرى التابعة لها.
وبحسب بحث خاص عن المجزرة ، استشهد أكثر من 400 مدني من أطفال ونساء وشباب ورجال
ـ بينهم 211 شابا ورجلا - 98 امرأة - 74 طفلا
ـ 113 تيتموا وفقدوا آبائهم أو أمهاتهم أو كلا الوالدين معاً.
ـ الشهداء الذين تم نحرهم وقتلهم وقنصهم كانوا أكثر من 53 عائلة.
ـ أكثر من 300 مصاب وجريح أثناء ارتكاب المجزرة.
ويشير البحث أن العدد أكبر من ذلك، لان الكثير من الضحايا تم دفنهم قبل البدء بالتوثيق وآخرون من الجرحى نقلوا إلى مستشفيات في تركيا ولم يتسن توثيق أسمائهم.
مطالبٌ بفتح تحقيق جدي وشفاف حول المجزرة وكشف خفاياها ومحاسبة الجناة:
بالرغم من مرور عشرة أعوام على ارتكاب إرهابيي داعش للمجزرة، لم تقم إدارة PYD، بفتح أي تحقيق بخصوص كيفية تمكن إرهابيي داعش من الدخول إلى المنطقة، إذ يطالب أهالي منطقة كوباني بفتح تحقيق عادل وشفاف، لتقديم الجناة والمتواطئين إلى المحاكم الدولية لنيل جزائهم العادل، وفق القوانين الدولية وتعويض عوائل الشهداء و الجرحى.
أسئلة كثيرة من قبل الشعب الكوردي وخاصة ذوي الضحايا بحاجة إلى أجوبة شفافة:
ـ إلى أين فرّ كادرا PKK " هفال شيار وهفال حمزة" ومن معهم بعد تنفيذ المجزرة، ولماذا اختفوا؟
ـ لماذا تأخرت المؤازرة التي طلبها مسلحو PYD من رفاقهم 4 ساعات بالرغم من أن أبعد نقطة عسكرية كانت عين عيسى التي تبعد فقط 50 كيلومتراً كمسافة طريق أو ما يعادل ساعة من الزمن؟
ـ لماذا لا يعترف PYD بالخيانة التي جرت والغدر بأهالي كوباني ويصارح الرأي العام الكوردي؟
ـ أسئلةٌ لم ولن تلقى الجواب، لأن الحقيقة المخفية مصيبتها أكبر من المجزرة ذاتها كما يقولُ مراقبون.
467
Kurdish National Council Statement on the 51st Anniversary of the “Arab Belt” Project
ARK News.. The General Secretariat of the Kurdish National Council in Syria issued the following statement on the 51st anniversary of the implementation of the “Arab Belt” project, reaffirming that all political and legal consequences of this plan are null and void. The Council stressed that these consequences must be revoked and addressed within a comprehensive national framework rooted in justice, equality, and fairness, and handled through transitional justice mechanisms that ensure an end to all forms of discrimination against Kurds and other components of Syrian society.
Full Statement:
On June 24, 1974, the Regional Command of the Arab Socialist Ba’ath Party issued Decision No. 521, launching the implementation of the “Arab Belt” project, which had been approved in 1966. This project was part of the former regime’s broader strategy of racist policies aimed at erasing the national identity of the Kurdish people in Syria and denying them their legitimate rights.
The “Arab Belt” was one of the most aggressive and dangerous expressions of chauvinism adopted by the Ba’athist regime. It established a settlement zone 15 kilometers deep along the Syrian-Turkish border in Hasaka Province. The state seized hundreds of thousands of acres of fertile agricultural land belonging to native Kurdish landowners and redistributed it to Arab families brought in from other regions, in a deliberate attempt to alter the demographic character of the region and sever the geographic and historical continuity between Kurdish areas.
This project did not occur in isolation. It was preceded by the infamous 1962 “exceptional census,” which stripped hundreds of thousands of Kurds of their Syrian citizenships, depriving them of their civil and social rights for decades.
The implementation of the Arab Belt project compounded this exclusion, displacing a large portion of the Kurdish population and depriving them of their land, livelihoods, and identity.
As the Kurdish National Council in Syria, we reaffirm our condemnation of this deeply racist project. We assert that all outcomes and legal consequences stemming from it are entirely illegitimate and must be nullified. A just resolution must be part of a comprehensive national process grounded in justice, equality, and the principles of transitional justice, bringing an end to all forms of discrimination against the Kurdish people and other communities in Syria.
Resolving the Kurdish question in Syria is essential to the construction of a modern, democratic state—one based on constitutional recognition of the rights of all its constituents, beginning with the Kurdish people, who have always been a fundamental part of Syria’s national fabric.
We therefore call on the transitional Syrian government, led by Mr. Ahmad al-Sharaa, along with all Syrian national forces, to prioritize reversing the consequences of the “Arab Belt” project, returning confiscated lands to their rightful Kurdish owners, resolving the legacy of the 1962 census by granting citizenship to the stateless, compensating those affected, and initiating a meaningful dialogue with the united Kurdish delegation. This dialogue must aim to reach a fair and democratic solution to the Kurdish issue based on genuine national partnership.
Building a new Syria—one founded on equal citizenship and the rule of law—requires a clear break with authoritarianism, an acknowledgment of historical injustices committed against all communities, and serious efforts to redress those injustices in a way that restores trust, dignity, and a shared sense of belonging for all Syrians.
We express our full solidarity with the victims of the “Arab Belt” project.
Let us work together to build a free and democratic Syria for all its citizens.
June 24, 2025
General Secretariat of the Kurdish National Council in Syria
261
51st Anniversary of the Arab Belt Policy in Syrian Kurdistan
ARK News.. On Tuesday, June 24, 2025, marks the 51st anniversary of the implementation of the Arab Belt project in the Jazeera region of Syrian Kurdistan—one of the most dangerous and racially motivated policies aimed at undermining Kurdish existence.
On this day in 1974, the Regional Command of the ruling Ba'ath Party officially ordered the execution of the project, following ideological groundwork laid during the party’s 1966 regional conference. The plan was based on a study presented by the chauvinistic Ba'ath official Muhammad Talab Hilal, which called for dissolving the Kurdish identity within Arab nationalism through a series of discriminatory and oppressive measures.
The assigned committee redistributed lands confiscated from Kurdish landowners along a 275 km strip near the Turkish border, with a depth ranging from 10 to 15 km. These lands were granted to Arab tribal families brought in from Raqqa and the countryside of Aleppo. Around 40 settlements were hastily constructed along the strip—from Ain Dewar in the Derik area in the east to the city of Sere Kaniye in the west—equipped with the essentials for permanent resettlement. These settlements have since been expanded and developed over the decades.
Deprived of access to their ancestral lands, thousands of Kurdish farmers were forcibly displaced, leaving their villages to seek livelihoods in distant cities. This occurred in a resource-rich area adjacent to Kurdish communities across the border, with the aim of imposing demographic change at the expense of the Kurdish majority.
The Arab Belt project was part of a broader, systematic policy of chauvinism and racial discrimination that escalated since the early 1960s. After the Ba'ath Party seized power, tens of thousands of the Kurd were stripped of their Syrian citizenship through a special census carried out exclusively in Hasaka Province in 1962.
The regime also launched campaigns to Arabize place names of towns and villages, banned the Kurdish language and cultural expression, and cracked down on any form of political or social Kurdish activity. These repressive policies fluctuated in intensity depending on the prevailing political climate.
381
بيان المجلس الوطني الكوردي في الذكرى الـ51 لمشروع الحزام العربي
نشرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا بيانا في الذكرى الـ51 لمشروع "الحزام العربي"، أكدت فيه أن كل ما ترتب عليه من نتائج سياسية وقانونية باطلٌ جملةً وتفصيلاً، ويجب أن يُلغى ويُعالج في إطار وطني شامل يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة والإنصاف، وضمن آليات العدالة الانتقالية، بما يضمن وقف كل السياسات التمييزية بحق الكرد وسائر المكونات السورية.
فيما يلي نص البيان:
أصدرت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي القرار رقم (٥٢١) تاريخ ٢٤ حزيران ١٩٧٤، معلنة البدء بتنفيذ مشروع “الحزام العربي” الذي كان قد تم إقراره في ١٩٦٦ ، كجزء من سياسات النظام البائد العنصرية التي استهدفت الشعب الكردي في سوريا، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس الهوية القومية للكرد وحرمانهم من حقوقهم المشروعة.
لقد كان هذا المشروع من أخطر السياسات الشوفينية التي تبناها النظام البعثي، إذ أُقيم شريط استيطاني يمتد بعمق ١٥ كيلومتراً جنوباً على طول الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا في محافظة الحسكة. وقد نُفّذ عبر مصادرة مئات الآلاف من الدونمات الزراعية العائدة للأهالي الكرد الأصليين، وتوزيعها على عائلات عربية جُلبت من محافظات أخرى، في محاولة متعمّدة لتغيير الطابع الديمغرافي للمنطقة وقطع التواصل الجغرافي والتاريخي بين المناطق الكردية.
ولم يكن هذا المشروع معزولاً عن سياسات التمييز الممنهج، فقد سبقه “الإحصاءالاستثنائي” لعام ١٩٦٢، الذي جُرّد بموجبه مئات الآلاف من الكرد من جنسيتهم السورية، ما أدّى إلى حرمانهم من حقوقهم المدنية والاجتماعية لعقود.
فجاء مشروع “الحزام العربي” ليعمّق هذا التهميش، ويحوّل شريحة واسعة من أبناء الشعب الكردي إلى مهجّرين محرومين من أرضهم وهويتهم.
إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا، إذ نُجدّد إدانتنا لهذا المشروع العنصري، نؤكّد أن كلّ ما ترتب عليه من نتائج سياسية وقانونية باطلْ جملةً وتفصيلاً، ويجب أن يُلغى، ويُعالج في إطار وطني شامل يستند إلى مبادئ العدالة والمساواة والإنصاف، وضمن آليات العدالة الانتقالية، بما يضمن وقف كل السياسات التمييزية بحق الكرد وسائر المكونات السورية.
إن حلّ القضية الكردية في سوريا يشكّل شرطاً أساسياً لبناء دولة ديمقراطية حديثة تقوم على الاعتراف الدستوري بحقوق جميع مكوّناتها، وفي مقدمتهم الشعب الكردي، الذي كان ومازال جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري.
لذلك، فإننا نطالب الحكومة السورية الانتقالية بقيادة السيد أحمد الشرع والقوى الوطنية السورية بمنح أولوية لإلغاء نتائج مشروع “الحزام العربي”، وإعادة الأراضي لأصحابها الشرعيين، وإنهاء آثار إحصاء عام ١٩٦٢ عبر منح الجنسية للمجرّدين منها، وتعويض المتضررين، وإطلاق حوار جاد مع الوفد الكردي المشترك يُفضي إلى حلّ ديمقراطي عادل للقضية الكردية، يقوم على مبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية.
إن بناء سوريا جديدة، دولة المواطنة المتساوية وسيادة القانون، يقتضي القطع مع الاستبداد، والاعتراف بالمظالم التاريخية التي لحقت بمختلف المكونات، والعمل الجاد لمعالجتها، بما يعزز الثقة ويُعيد الكرامة والانتماء إلى جميع المواطنين.
كل التضامن مع ضحايا مشروع “الحزام العربي”.
لنعمل معاً من أجل بناء سوريا حرة وديمقراطية لجميع أبنائها.
٢٤ حزيران ٢٠٢٥
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوري
221
