فيصل بدر: سيصبح الكورد ضحية التقارب بين النظام السوري و تركيا
رۆژهات آمدي: حزب أردوغان بحاجة للتقارب مع النظام السوري للفوز في الانتخابات القادمة
دخول آخر قافلة مساعدات أممية إلى الشمال السوري
ارك نیوز.. دخلت آخر قافلة مساعدات أممية إلى الشمال السوري عبر معبر "باب الهوى" الحدودية، معلنة انتهاء مدة تفويض إدخال المساعدات عبر الحدود المنصوص عليها في القرار الأممي 2642 لعام 2022.
وقال فريق "منسقو استجابة سوريا" في بيان نشره عبر حسابه على فيس بوك، إن قافلة تابعة للأمم المتحدة تضم 30 شاحنة مساعدات غذائية وصحية، دخلت أمس السبت في انتظار تحرك فعلي من مجلس الأمن الدولي لتبنّي قرار جديد يجيز تمديد إدخال المساعدات مجدداً عبر الحدود ويدخل حيز التنفيذ.
ويتوقّع أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة جديدة بتاريخ الـ10 من كانون الثاني الجاري لتقديم مقترحات جديدة لتمديد الآلية العابرة للحدود.
334
التحالف الأمريكي من أجل سوريا يدعو لإعادة التركيز على دعم الحل السياسي بسوريا
ارك نیوز.. دعا "التحالف الأمريكي من أجل سوريا"، في بيان له، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى إعادة التركيز على دعم الحل السياسي في سوريا، من خلال التنسيق والتعاون مع تركيا، وذلك بعد اجتماع موسكو الذي جمع وزراء دفاع ومسؤولي استخبارات روسيا وتركيا ونظام الأسد.
وعبر التحالف الذي يضم عشر منظمات مقرها الولايات المتحدة، عن انزعاجه من اجتماع مسؤولي تركيا والنظام السوري في موسكو، مطالباً تركيا "بتذكر فظائع الأسد ودوره في تمكين الإرهاب قبل السعي لتحقيق انفراج مع نظامه".
وشدد بيان التحالف على ضرورة الاستمرار بحماية حق اللاجئين السوريين في عودة آمنة وطوعية، ودعا إدارة بايدن إلى إعادة تواصلها وتنسيقها مع تركيا، لتحقيق حل سياسي بموجب القرار الدولي 2254، وصياغة نهج سياسي متماسك تجاه سوريا ينشّط المسار السياسي ويعالج مخاوف تركيا الأمنية.
وأشار البيان إلى أن عزل تركيا يعيد تأهيل الأسد عن غير قصد، كما أن تقاعس واشنطن يعزز نفوذ موسكو وطهران في سوريا على حساب واشنطن وأنقرة، وأكد أنه من الضروري لإدارة بايدن صياغة نهج سياسي متماسك تجاه سوريا ينشّط المسار السياسي المحتضر ويعالج مخاوف تركيا الأمنية.
ونوه إلى أن التضييق على نظام الأسد يجب أن يكون من خلال إستراتيجية مشتركة بين الوكالات على النحو المنصوص عليه في قانون الكبتاغون الخاص بمحافحة مخدرات أسد (المادة 1238 من السنة المالية 23 NDAA) لإغلاق عمليات تهريب المخدرات .
وحثّ التحالف السياسي تركيا على تذكّر فظائع أسد ودوره في تمكين الإرهاب قبل السعي لتحقيق انفراج مع نظامه، داعياً أنقرة إلى الاستمرار بحماية حق اللاجئين السوريين في عودة آمنة وطوعية.
مشيراً إلى أن أي خطوة نحو التقارب مع نظام أسد الضعيف ستوفّر شريان حياة دبلوماسياً لنظام فارغ.
434
هەڤپەیمانیا ئەمەریكی بۆ سوریێ داخوازا پشتەڤانیا سیاسی لسوریێ دكە
ارك نیوز.. هەڤپەیمانیا ئەمەریكی بۆ سوریێ داخوازا دووبارە گرنگیدانێ ب پشتەڤانیا چارەسەریا سیاسی لسوریێ ژ واشنتونێ كر.
د داخویانیەكێ دە هەڤپەیمانیا ئەمەریكی بۆ سوریێ داخواز ژ ریڤەبەریا جۆ بایدن سەرۆكێ ئەمەریكا كر كو دووبارە گرینگدانێ بدە چارەسەریا سیاسی لسوریێ دریێا هەڤكاری و هەماهەنگیێ ب توركیێ رە لگۆری بریارا ناڤدەولتی بیست و دوو پێنجی وچار.
هەڤپەیمانیا ئەمەریكی بۆ سوریێ د هەمان داخویانیا خوە دە نەرازیبوونا خوە لسەر جڤینا سێ ئالی نیشان دا وتەكەزی لسەر پێویستیا بەردەوامیا پاراستنا مافێ پەنابەرێن سووری د ڤەگەرێ دە بۆ وەلاتێ خوە كر.
329
داوین كاروانێ ئالیكاریێن ناڤدەولتی دەرباسی باكورێ سوریێ بوو
ارك نیوز.. داوين كاروانا ئاليكاريێن ناڤدەولەتی د دهرگههێ باب الهوى يێ سينۆرى ره دهرباسى باكورێ سووريێ بوو.
تيما ههڤرێزكارێن بهرسڤدانا سووريێ د داخويانيهكێ ده ل سهر رووپهلا خوه يا فێسبووكێ گۆت، كو دوهـ شهميێ كاروانهكە ب سهر نهتهوێن يهكبوويى ڤه كو سهـ بارهلگرێن ئاليكاريێن خوارنێ وتهندروستێ ل خوه دگرتن، دهرباسبوون.
ههڤدهمێ چاڤرێكرنا تهڤگهرهكه جدى ژ ئهنجوومهنا ئهولههيێ يا ناڤدهولهتى ژ بۆ ستاندنا بريارهكه نوو دهربارێ درێژكرنا ميكانيزما دهرباسبوونا ئاليكاريان د ريێا سينۆر ره.
421
لباژارێ لازقیێ 2 چەكدارێن ریژیمێ د ئەنجاما ئێریشەكێ دە برینداربوون
ارك نیوز.. ل باژارێ لازقیێ د ئەنجاما ئێرشەكە درۆنێ دە دو چەكدارێن رێژێما سووری برینداربوون.
لگۆری ژێدەرێن خوجەهی كو بالەفرەكە بێ بالافرڤان ژ ناڤچەیێن دبن كۆنترۆلا گرووپێن جبهە تحریر الشام دە ل باژارێ ئدلبێ دەركەت و خالەكە رێژیما سووری كرە ئارمانج و د ئەنجامێ دە دو چەكدارێن ریژیمێ برینداربوون.
هەمان ژێدەری دا زانین كو سێ تۆپ هاتن ئاڤێتن ل هەمان جهی و زیانێن مادی گەهشتنە جەهێ كو هاتنە ئارمانجكرن.
332
ل بیابانا سوریێ 2 زارۆك بوونە قوربانیێن پاشمایێن شەر
ارك نیوز.. هینژی تەقینا مایین و بۆمبەیێن چاندی یێن پاشمایێن شەر ل دەڤەرێن جودا جودا لسوریێ بەردەوامە هەری داوی ژیان ژدەستدانا دوو زارۆكان بوو.
رەوانگەها سوریی یا مافین مرۆڤان راگهاند رۆژا دووشەما بووری دە ل دەڤەرا الخشووم لبیابانا الحماد ، دەما كو دوو زارۆكان شڤانتیا پەزێ خوە دكرن بۆمبەیەكە چاندی ب واندە تەقیا و د ئەنجامێ دە ئەو هەردوو زارۆك یەكسەر جانێ خوە ژ دەست دان.
362
تركیا: اللقاء الثاني مع نظام الأسد قد يعقد منتصف يناير
أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، السبت، أن اللقاء الثاني مع نظام بشار الأسد، قد يعقد منتصف يناير/ كانون الثاني، وأنه لم يحدد بعد مكان الاجتماع.
جاء ذلك في تصريحات صحافية من البرازيل، التي يزورها أوغلو لحضور حفل أداء الرئيس المنتخب لولا دا سيلفا للقسم، والذي سيتولى مهامه في 1 يناير.
ورد تشاووش أوغلو على أسئلة الصحافيين حول اتصاله الهاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وأوضح أن لافروف سأله “متى نعقد الاجتماع الوزاري الثلاثي؟”، وأنه بدوره أجابه قائلا “فلنحضر جيدا للقاء ومتى ما كنا مستعدين فلنعقده في ذلك الوقت”.
وأضاف تشاووش أوغلو أن لافروف سأله عما إذا كان النصف الثاني من يناير موعدا مناسبا؟ وأنه أجابه بأنه من الممكن ذلك.
وأردف: “لم نقرر بعد أين سنعقد اللقاء، ومن الممكن أن يتم في بلد ثالث، وتم طرح أسماء بعض الدول”.
وامتنع تشاووش أوغلو عن كشف أسماء تلك الدول، وأكد أنه سيتم الإفصاح عن ذلك لاحقا عندما يتم تحديدها، لأن هناك عدة بدائل مقترحة في هذا الصدد.
وشدد وزير الخارجية التركي على ضرورة تحقيق استقرار في سوريا والإقدام على بعض الخطوات في إطار المسار السياسي.
ولفت إلى أن التطبيع مع دولة ما يتطلب عقد لقاءات عديدة وليس لقاء واحدا فقط، وإلا فلا يمكن إحراز تقدم.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الروسية تعليقا على الاتصال الهاتفي بين تشاووش أوغلو ولافروف، إن الوزيرين تبادلا التهاني بمناسبة العام الجديد، وبحثا خطط التعاون لعام 2023 بين وزارتي الخارجية، بما في ذلك تنسيق أكبر للخطوات من أجل حل القضية السورية.
وكان اجتماع ثلاثي عقد الأربعاء في موسكو بين وزراء الدفاع التركي والسوري والروسي، هو الأول منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011 التي تسببت بتوتر كبير في العلاقات بين أنقرة ودمشق.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أشار منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي إلى أنه قد يلتقي بشار الأسد بعد اجتماعات على مستوى وزيري الدفاع ثم الخارجية.
وكالات
540
تعد دخول القوات الروسية، أوكرانيا، الحدث التاريخي الأبرز في العام المنصرم
يمكن أن نعد دخول القوات الروسية، أوكرانيا، الحدث التاريخي الأبرز في العام المنصرم. لم يخطر على بال كثيرين أن تعود الحرب إلى أوروبا منذ آخر رصاصة أطلقت في الحرب العالمية الثانية بعد مايو (أيار) 1945، الحرب ستكون البوصلة لهذا العام، والأعوام المقبلة، ما لم تُحسم حرباً أو سلماً. هي التي أعادت الأوروبيين لأميركا وقربت الصين من روسيا، وستحدد معالم هذا العام الجديد وربما ما وراء ذلك.
الحرب الباردة هنا، تكاثرت ملامحها، وصارت تتموضع الدول وفقاً لانحيازاتها الكبرى.
بعد الحرب الكونية الثانية، حسم الأوروبيون خلافاتهم بالتراضي أو التغاضي؛ رسمت الحدود ووقعت الاتفاقيات وانتقلت القارة إلى التعاون ثم الاتحاد الأوروبي. تلك الترتيبات أصبحت مهددة بعد عبور الدبابات الروسية الحدود إلى أوكرانيا، في الأسبوع الأخير من فبراير (شباط) الماضي.
الروس اكتسحوها، باسم الحقوق التاريخية والضرورات الأمنية العليا، وأوروبا الغربية تعتقد أنها جزء من خطة أكبر، وتخشى أن تكون الضحية التالية، والأرجح أن تكبر الأزمة هذا العام إلى أن تجبر تكلفتها العالية الجانبين على التصالح.
الموازي لها، هو الخلاف الصيني - الأميركي، في البحار والأسواق، الذي يلقي بظلاله على العلاقات الدولية ويعمق الانقسامات والنزاعات في كل مكان.
نزاع أوكرانيا يغذي الحرب الباردة، وتوسيع الصين، بعد حسم قيادتها، نشاطاتها الدولية يؤذن بعهد دولي جديد. نرى، الآن، كيف تتسابق الدول الكبرى على منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ضمن التنافس الدولي على الموارد والممرات.
سيغوص الروس في أوكرانيا، لأنهم يحاربون 30 دولة تمثل الناتو، والأرجح أن تستمر الحرب حتى آخر شبر.
ولن يكون الحظ أفضل على جبهة بكين وواشنطن.
ما يعنينا هو تأثيرها على منطقتنا؛ الخشية أن نرى المزيد من انخراط الدول الكبرى في النزاعات الإقليمية وليس في الحلول. مثلاً، موسكو تزداد اقتراباً من طهران، التي صارت مصدراً أساسياً لسلاحها الجوي في أوكرانيا، درونز «شاهد». والطريق الذي تشقه إلى ميناء بندر عباس جنوب الخليج، سيكون معبراً لكل أنواع السلع. وهذا التطور في العلاقات لا يجعل روسيا حليفاً للنظام الإيراني بعد، حيث تستمر العلاقة بين موسكو والرياض وعواصم الخليج الأخرى.
المملكة العربية السعودية، قدمت عرضاً سياسياً مثيراً، بعقدها قمتين إقليميتين منفصلتين مع أقوى قوتين، الرئيس الأميركي في جدة، يوليو (تموز)، والرئيس الصيني في الرياض، ديسمبر (كانون الأول). عكست القمتان مدى التنافس الدولي على النفط، والممرات، والأسواق، والسلاح، وبناء التحالفات للأيام المقبلة.
إيرانياً، الأرجح أن يعود التفاوض على ملف النووي، مع أن بايدن أعلن عن وفاة الاتفاق الشامل، مات ولم يدفن. فقد أصبح النظام في أضعف حالاته اقتصادياً وسياسياً. الاحتجاجات لم تتوقف، والقيادة الإيرانية ليس لها سوى أن تساوم نووياً، للخروج من ورطتها، والنووي هو الموضوع الأهم للدول الكبرى. ومن يدري، قد تكون سنة مختلفة للإيرانيين، بتغييرات في السياسات تعود عليهم بتخفيض التوتر الذي أصبح يغزوهم بعد أن كانوا المصدر الرئيسي له.
ولا يمكن إغفال النفط من قراءة العام الجديد، فقد عاد لاعباً مهماً. بحرب أوكرانيا، ومعاقبة روسيا، وتعافي السوق الصينية، سيصبح كل برميل أغلى وسياسياً أكثر تأثيراً. وهذا سيضع دولاً مثل الخليج على رأس الطاولة من جديد بعد أن غيبها تهميش المنطقة لاعتبارات التركيز على الملف الصيني.
إقليمياً، سنرث من الأعوام الماضية الكثير، حرب اليمن، وليبيا، وسوريا. لبنان سيبقى في مهب العاصفة. السودان لن يحسم رغم أن الجيش سلم معظم مسؤوليات الحكم، إذ إن قوى الشارع لن تكسب الانتخابات، ولهذا تنشد تعطيل الديمقراطية التي تدعو لها. وفي حين تمضي الأحداث سريعاً، تراوح سوريا مكانها، معتقدة أن العالم هو المخطئ عليها، وعليه أن ينشد العفو منها.
قطار التغيير والتطوير الاقتصادي السعودي يدفع بالمنطقة نحو التنافس الإيجابي، في التشريعات والبرامج والمشاريع والأرقام الإنتاجية. وهذا ما يفترض أن يركز عليه الجميع؛ التنافس الاقتصادي الإيجابي. وكل عام وأنتم بخير.
عبد الرحمن الراشد اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة العربيّة
المقال يعبر عن رأي الكاتب
6549
