هل أخطأ كيسنجر في نظرته لإنهاء النزاع في أوكرانيا؟

هل أخطأ كيسنجر في نظرته لإنهاء النزاع في أوكرانيا؟

Dec 31 2022

تتوالى ردود الأفعال على مقال عميد الدبلوماسية الأمريكية هنري كيسنجر «كيفية تجنب حرب عالمية أخرى»، الذي تحدث فيه عن ضرورة «الحفاظ على دور روسيا التاريخي وإن مالت للعنف»، وفضّل إيجاد طريق سلمي من خلال المفاوضات لإنهاء الحرب، وهو ما جرّ عليه سلسلة انتقادات جاء أحدها من الرئيس الأوكراني زيلينسكي، الذي هاجم كيسنجر قائلا، إنه لا يهتم بمصالح أوكرانيا.

كذلك انتقد أستاذ العلوم السياسية جوليان ليندلي، كيسنجر معترضا تحديدا على فكرة الاهتمام ببقاء روسيا من أجل التوازن العالمي، إذ قال «ما لا أفهمه هو تلميح كيسنجر إلى أننا بحاجة إلى الحفاظ على روسيا بشكل جذري وتنقيحي، لأن عدم التوازن المتزايد في النظام الدولي سيزداد سوءا». «هذا يطرح سؤالا يفشل كيسنجر في الإجابة عليه: كيف يمكن إقناع دولة فاشلة مفرطة التسليح تقوم على استغلال وتقويض النظام، بأن تصبح ركيزة للنظام المذكور؟»،

ويعترض ليندلي على مقاربة كيسنجر بتشبيه أجواء الحرب القائمة في أوكرانيا بما قبل الحرب العالمية الأولى، وعلى تعبير «انتحار ثقافي» الذي أطلقه كيسنجر، بينما يجادل منتقدوه بأن الحرب استراتيجية وسياسية لا ثقافية، وأن التفاوض مع روسيا لن يحدث قبل اعتراف موسكو بأخطائها وشعورها بوحدة الموقف الغربي وقوته. الاعتراض على كلام كيسنجر جاء أيضا من ضابط سابق في المؤسسة العسكرية اعتبر أنه «من الخطأ الاعتقاد بأن روسيا بوتين، أو أي روسيا مثلها يمكن أن تكون شريكا في الحفاظ على التوازن العالمي عندما تكون مصممة على تدميره».

الاعتراضات على كيسنجر ليست حديثة، بل بدأت منذ منتصف العام الحالي، عندما قال كيسنجر في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، إن أوكرانيا يجب أن تتنازل عن بعض الأراضي لروسيا. ومن الواضح أن الحرب الروسية في أوكرانيا ما زالت تثير الكثير من النقاش والجدل في الغرب حول الأسلوب الأمثل لكبح جماح بوتين، الذي تمكن حتى الآن من السيطرة على مناطق شرق أوكرانيا، رغم الدعم الغربي الهائل لأوكرانيا، لذلك فإن الواقع على الأرض يشير لتقدم روسيا حتى الآن، رغم كل النجاحات التي يتم الحديث عنها غربيا في أوكرانيا.

ويبدو أن هناك رغبة محمومة في إعادة تقييم العلاقة مع موسكو، ومراجعة للسياسات معها في العقود الأخيرة، وفي هذا الإطار رفعت السرية عن مذكرة لوزارة الخارجية البريطانية، تتضمن إحاطة لزيارة توني بلير عام 2000 لبطرسبورغ ولقائه بوتين، حيث تكشف الوثيقة أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ورغم حديثه عن انتهاكات لحقوق الإنسان مارستها روسيا في حملتها العسكرية في الشيشان، إلا أنه لم يطرح القضية مع بوتين، بل اهتم بتوسيع نشاط شركات النفط البريطانية في روسيا، خصوصا شركة (بي بي) برتيش بتروليوم،

وتكشف المذكرة أن بريطانيا دعمت خطة لمدة ثلاث سنوات تهدف لانضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية، وعمل بلير على دعم مشروع لدمج روسيا في الاقتصاد العالمي، من خلال علاقاته برؤساء الدول، كما اهتم بلير بطمأنة بوتين بأن توسيع الناتو لن يكون أمرا سلبيا لروسيا، ولعل النقطة الأكثر جدلا هنا، أن المذكرة السرية تكشف أن رئيس المخابرات البريطانية M16 اعتبر أن رحلة بلير لسان بطرسبورغ ولقاء بوتين حينها ساعدت بوتين في الانتخابات الروسية حينها..

هل هذا يعني أن تقديرات الحكومة البريطانية لنوايا بوتين كانت خاطئة، وأن موسكو نجحت في تضليل الغربيين لسنوات؟ وهل سيمتد هذا ليومنا الحاضر لتنجح موسكو في فرض إرادتها في أوكرانيا، وإن بعد تضحيات كبيرة؟ الشهور المقبلة كفيلة بالإجابة أو لعلها السنوات المقبلة!

كاتب فلسطيني من أسرة «القدس العربي»

المقال يعبر عن رأي الكاتب

581


ظاظا لـ ARK: إدارة PYD أثبتت فشلها وبحاجة إلى تغييرها وإخراج كوادر قنديل منها

Dec 31 2022

آرك نيوز... شارك نشأت ظاظا عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا, في نشرة آرك الإخبارية يوم أمس 30 كانون الأول 2022, والتي كانت خاصة ببانوراما أحداث عام 2022, في مدن كوردستان سوريا, والانتهاكات التي جرت بحق الشعب الكوردي من قبل الفصائل المعارضة وإدارة ب ي د, أكد أن إدارة ب ي د أثبت فشلها وبحاجة إلى تغييرها, وإخراج كوادر قنديل منها, ووضع عفرين نحو الأسوأ لأن المعارضة أثبتت هي الأخرى أنها تفتقر إلى مشروع سياسي بديل عن الأسد.

حول وضع عفرين وسري كانيه وكري سبي, أكد ظاظا أن الأمور تتجه نحو الأسوأ, فكانت هناك آمال معقودة في أن تأتي سلطة بديلة للنظام السوري, تكون مغايرة للسطة السابقة, لكن المعارضة السورية أثبتت أن ليس لديها مشروع سياسي وخسرت العديد من الحلفاء. واستمرارية الممارسات والانتهاكات من تغيير ديمغرافي وغيرها من قبل في الفصائل المسلحة المسيطرة على عفرين, أثتب أنها المعارضة السياسية لا تستطيع التحكم بالفصائل, والممارسات تلك تصب لصالح النظام لان تتبع نفس السياسة.

جوانن شوشركر؟
أكد أن اختطاف الشبيبة الثورية "جوانين شورشكر" للقصّر في كوردستان سوريا عمل مافياوي وينطبق عليهم نفس مثل الإخوان المسلمين لا كانوا إخواناً ولا مسلمين, فالشبيبة الثورية لا لهم شبيبىة ولا لهم ثوريون ولا يمتون بصلة إلى الاسم الذي يعملون تحت عباءته. على العكس يعملون على إفساد المجتمع الكوردي وتفكيكه والممارسات لا تصب في مصلحة الشعب الكوردي ويجب على الحزب والإدارة التي ترى نفسها مظلة لهم, مراجعة نفسها ووضع حد للانتهاكات.

إدارة فاشلة ويجب تغييرها
حول إحراق 8 مكاتب للمجلس الوطني الكوردي في سوريا من قبل إدارة ب ي د, أكد ظاظا أن الهدف هو التفرد بالسلطة وعدم تقبل الآخر وإنهاء الحياة السياسية والاغتيال السياسي ودب الرعب والخوف في نفوس المدنيين. فالنظام السوري عمل سابقاً على تضييق الخناق على الأحزاب الكوردية لكنه لم يستطع إنهاء الحياة السياسية, وإدارة ب ي د منذ تسلمها السطلة, تعمل على تطبيق السياسة ذاتها لإنهاء الحياة السياسية والتفرد بالسلطة, لا بد من مراجعة نفسها وتقبل الآخر فقد أثبتت إدارة ب ي د فشلها في كافة النواحي.
أشار أن السياسة تلك أنتجت عن إفراغ المنطقة وتجويع الناس وأدلجة التعليم وخلق الأزمات المتواصلة وتهجير الشبان وانعدام مقومات سبل العيش, فنبسة الكورد باتت 20 بالمئة, فهذه الإدارة بحاجة إلى تغييرها وإخراج كوادر قنديل.

المجلس حامل للمشروع القومي
حول تقييم أداء وعمل المجلس الوطني الكوردي في سوريا, قال إن المجلس الوطني الكوردي في سوريا هو سفير الشعب الكوردي و يمثله في المحافل الدولي وهو موجود ضمن المعارضة ولايجوز حصر المعارضة بالائتلاف, وبالرغم من كل المعوقات أمام المجلس, ما يزال مستمراً في نضاله السياسي خدمةً للشعب الكوردي والقضية الكوردية فهو حامل للمشروع القومي الكوردي وسيستمر في نضاله وكفاحه.

ش.ع

542


بوليتكو: سياسة الدنمارك بسحب إقامات اللاجئين السوريين غير عملية وتترك تداعيات سلبية على الاتحاد الأوروبي

بوليتكو: سياسة الدنمارك بسحب إقامات اللاجئين السوريين غير عملية وتترك تداعيات سلبية على الاتحاد الأوروبي

Dec 31 2022

نشر موقع “بوليتكو” تقريرا حذر فيه من التغير الدنماركي تجاه اللاجئين.

وقالت ماري جول باترسون ونيكولاس فيتن تان الباحثان بالمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان إن السلطات الدنماركية تنظر إلى العاصمة السورية وما حولها كمنطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلا أن الممارسة في إعادة النظر بإقامة اللاجئين تمثل تحديا محفوفا بالمخاطر.

ونقلا عن المرأة السورية الشابة مريم شعورها عندما أعلمتها خدمات الهجرة الدنماركية بأنه تم سحب إقامتها في الدنمارك، ولم تكن وحيدة في هذا إلا أن ردها السريع: “كان الأمر مثل أن تبني بيتا وينهار في دقيقة”.

وكان قرار الدنمارك سحب الحماية المؤقتة التي منحتها للاجئين في 2015 -وهو أول قرار يتخذه برلمان أوروبي لتقديم الحماية للاجئين ولم يكن موجودا بالحقيقة في أي بلد- يعني الآن أنه لو تحسنت حقوق الإنسان ولو قليلا في بلدهم فهناك غطاء سياسي يعطي الحكومة المبرر لسحب الحق بالحماية، حتى لو ظلت الظروف في البلاد “خطيرة وهشة ولا يمكن التكهن بها”.

وأضافا أن البرلمان قام في عام 2019 بتعديلات أخرى على الحماية المؤقتة للاجئين. وبناء على النهج الجديد فإن السلطات الدنماركية تستطيع سحب الحماية عن اللاجئين إلا في حالة نظر إليها بأنها تقوم بخرق القانون الدولي.

وتعرف هذه التغييرات التشريعية في الدنمارك بأنها تغيير في المعيار الذي حرف السياسة الدنماركية عن اللاجئين وأبعدها عن الحماية الدائمة والاندماج وباتجاه حماية مؤقتة مرتبطة بعودة الأفراد اللاجئين لبلدهم في أسرع وقت ممكن. وفي النهاية تترك هذه السياسة تداعيات على الأفراد ودول الاتحاد الأوروبي.

ومنذ عام 2019 تم النظر في حاجة أكثر من ألف سوري جاءوا من دمشق وريفها، وتم سحب الحماية حتى الآن من 100 شخص. ويتوقع أن يعاد النظر في وضع الحماية المؤقتة للسوريين من مناطق أخرى في سوريا ومن بلدان أخرى في المستقبل القريب.

وقالت ليلى، 23 عاما “أخي يمكنه البقاء ولكن كيف سأتركه؟ وكيف سيبقى وحيدا وهو يعرف أن عائلته عادت إلى سوريا؟”. وتم منح شقيقها (18 عاما) حق اللجوء نظرا لأنه معرض للخدمة العسكرية الإلزامية في سوريا. أما ليلى وبقية عائلتها فقد سحبت منهم الحماية وعليهم العودة إلى دمشق.

وبات الخوف من تمزق العائلة قلقا مشروعا لدى اللاجئين السوريين، وهناك مخاطر من خرق الدنمارك بهذه الممارسة التزاماتها في الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان وتحديدا خصوصية العائلة والحياة العائلية بناء على بند 8.


كما أن عمليات السحب لا تأخذ بعين الاعتبار الروابط العائلية والرابطة للدنمارك أثناء مرحلة الاستئناف، وهي شرط رئيسي لأي عملية صحيحة بناء على قانون حقوق الإنسان. وبدلا من ذلك فإن مجلس اللاجئين يقوم بإعادة النظر في الحماية أمام مجلس الاستئناف فيقوم بالنظر في القضايا العائلية وبطريقة منفصلة.

كما أن التعامل وبطريقة ضيقة مع ما يمكن اعتباره “حياة عائلية” يتجاهل حقيقة اعتماد الآباء الكبار على أبنائهم المراهقين أو أن الأبناء المراهقين مرتبطون جدا بآبائهم.

وتتجاهل السلطات الدنماركية أن الحياة العائلية ربما كانت محمية بناء على ميثاق حقوق الإنسان. كما أن عملية التقييم لأوضاع اللاجئين طويلة ومعقدة وتستغرق أكثر من عام لتقرير وضع اللاجئ. مثلا، نجحت مريم بإعادة فتح قضيتها رغم سحب سلطات الهجرة إقامتها وتأكيد مجلس استئناف اللاجئين له. وبعد أكثر من عامين فقد استطاعت الحصول على حق الإقامة في الدنمارك.

لكن مريم تعيش حالة الكآبة وتعاني من مشاكل في النوم “نعم، خرجت من هذا، ولكن هناك الكثير من الأمور التي لا تزال تلاحقني”.

وبالنسبة للآخرين فالأمور معقدة ومتعبة حتى يحصلوا على قرار نهائي من السلطات. وهناك مئات اللاجئين السوريين الذين غادروا الدنمارك بحثا عن لجوء في دول أوروبية أخرى. وعادت عايدة وعائلتها بعد فترة قصيرة من تلقيها قرار خدمات الهجرة وبدون انتظار مجلس الاستئناف: “فكرنا أنه مضيعة للوقت، ولو لم تصدقنا السلطات في المقام الأول فلماذا ستصدقنا في المرة الثانية؟”، ولكن عندما قدمت عائلتها اللجوء في دول أخرى رفض الطلب وأعيدت إلى الدنمارك حيث ستبدأ من نقطة الصفر في نظام اللجوء.

ويعلق الكاتبان أنه في ظل التداعيات الناجمة عن التغير في المعيار وأثره على اللاجئين وكذا إمكانية خرق الدنمارك للقانون الدولي في حقوق الإنسان، فمن المهم تذكر أن تركيز البلد على سحب إقامة اللاجئ هو أمر استثنائي في أوروبا. فقواعد اللجوء في الدنمارك تقدم مستوى متدنيا من الحماية للاجئين مقارنة مع بقية الدول الأوروبية.

ومن هنا فممارسة كهذه تمثل مخاطر على التضامن في الاتحاد الأوروبي عندما يتعلق الأمر باللجوء كما أنها تثير أسئلة حول الفعالية.

فرغم سحب إقامة 100 لاجئ سوري في الدنمارك، لم يتم إجبار أي منهم على العودة نظرا لعدم وجود علاقات دبلوماسية مع النظام السوري. وهو ما يعني أن العودة الإجبارية لم تطبق، كما أن النهج الدنماركي أدى بدفع مئات اللاجئين السوريين السابقين للدول الأخرى في كتلة الاتحاد الأوروبي. وهو ما يحرف المسؤولية عن الدنمارك إلى جاراتها التي لا تستطيع إعادتهم إلى وطنهم.

والأخبار السعيدة هي أن الحكومة الثلاثية في الدنمارك ستحاول مع بدء عملها رسم عدد من الاستثناءات للتغير في المعيار، فقد نص الاتفاق الحكومي على السماح للاجئين السوريين الحفاظ على إقامتهم إن كانوا يدرسون في مجال يعاني المجتمع الدنماركي فيه من نقص. ولكن الدنمارك تواجه سؤالا ملحا حول استمرار هذه السياسة القاسية في عملية سحب الإقامات.

348


صفقة بقيمة 180 مليون دولار لتزويد تايوان بأنظمة ذخائر مضادة للدبابات

صفقة بقيمة 180 مليون دولار لتزويد تايوان بأنظمة ذخائر مضادة للدبابات

Dec 31 2022

وافقت الولايات المتحدة على صفقة بيع أسلحة جديدة لتايوان بقيمة 180 مليون دولار، تشمل أنظمة نشر ذخائر مضادة للدبابات تطلق بواسطة مركبات، والمعدات ذات الصلة.

وقدمت وكالة التعاون الأمني الدفاعي في وزارة الخارجية الشهادة المطلوبة لإخطار الكونغرس بهذا البيع المحتمل. وجاء في بيان الخارجية الأميركية أن مكتب الممثل الاقتصادي والثقافي في تايبيه بواشنطن، طلب شراء أنظمة زرع الذخيرة المضادة للدبابات «فولكانو»، التي تطلق من المركبات، وشاحنات همفي الثقيلة حمولة 10 أطنان، والذخائر المضادة للدبابات «إم87 إيه1» وذخائر التدريب الأخرى، مع الدعم اللوجستي، والفني، وأعمال التشغيل، والصيانة.

وقال البيان إن صفقة البيع المقترحة «تتوافق مع قانون وسياسة الولايات المتحدة»، وتخدم مصالحها الوطنية والاقتصادية والأمنية، «من خلال دعم جهود تايوان المستمرة لتحديث قواتها المسلحة والحفاظ على قدرة دفاعية موثوقة».

كما ستساعد في تحسين «أمن تايوان والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار السياسي والتوازن العسكري والتقدم الاقتصادي في المنطقة، وتحسين قدرتها على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال توفير قوة موثوقة قادرة على ردع الخصوم والمشاركة في العمليات الإقليمية». وأكد البيان أن هذه الصفقة لن تغير في التوازن العسكري الأساسي في المنطقة، ولن تؤثر على مخزونات الجيش الأميركي واستعداداته الدفاعية.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي، الخميس، أن طائرة عسكرية أميركية «تجنبت بصعوبة» الاصطدام بمقاتلة صينية، كانت تحلق على بعد أمتار قليلة منها فوق بحر الصين الجنوبي. وقال بيان البنتاغون إن طائرة عسكرية صينية من طراز «جاي-11»، اقتربت من مقاتلة أميركية من طراز «آر-سي 135»، حتى أصبحت على مسافة 6 أمتار منها، وأجبرتها على تنفيذ مناورة مراوغة لتجنب التصادم في المجال الجوي الدولي، فوق بحر الصين الجنوبي الأسبوع الماضي.

وأضاف بيان القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، أن طائرة الاستطلاع الأميركية كانت «تجري بشكل قانوني عمليات روتينية فوق بحر الصين الجنوبي في المجال الجوي الدولي»، عندما اقتربت منها المقاتلة الصينية بشكل خطير.

وبحسب وكالة «رويترز» فقد تلت تلك المواجهة القريبة، ما وصفته الولايات المتحدة بأنه «توجه متزايد في الآونة الأخيرة من المقاتلات الصينية لاتباع سلوك خطر». ويأتي تجنب هذا التصادم الوشيك في وقت شرعت الصين في استعراضات للقوة خلال الآونة الأخيرة، بحسب وكالة «فرانس برس».

وأعلنت وزارة الدفاع التايوانية، الاثنين، أن الصين نشرت 71 طائرة حربية خلال المناورات العسكرية التي أجرتها في نهاية الأسبوع الماضي حول تايوان، من بينها 60 مقاتلة مطاردة، في واحدة من أكبر عملياتها اليومية. وأعلن الجيش الصيني الأحد الماضي في بيان، أنه أجرى «مناورات قتالية» بالقرب من تايوان ردا على «استفزازات» لم يحددها وعلى «التواطؤ» بين الولايات المتحدة وتايوان.

وفي يونيو (حزيران)، قالت وزارة الدفاع الأسترالية، إن مقاتلة صينية اعترضت بشكل خطير، طائرة استطلاع عسكرية أسترالية في منطقة بحر الصين الجنوبي أواخر شهر مايو (أيار). وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أثار وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، خلال اجتماع مع نظيره الصيني، الحاجة لتحسين التواصل في وقت الأزمات، مشيرا أيضا إلى ما وصفه بأنه سلوك خطر تنتهجه المقاتلات الصينية.
واشنطن: إيلي يوسف


288


5 تحديات رئيسية تواجه الاتحاد الأوروبي في 2023

5 تحديات رئيسية تواجه الاتحاد الأوروبي في 2023

Dec 31 2022

مع حلول منتصف الليل والدخول في العام الجديد، سوف تكر سبحة الكلمات التقليدية التي سيوجهها قادة دول الاتحاد الأوروبي لشعوبهم، والتي ستتضمن، من غير شك، نظرة سريعة لما شهده الاتحاد، في الأشهر الـ12 المنصرمة، من صعوبات ومآس، ولكن أيضاً استشراف ما يحمله العام الجديد.

والتقليد المعمول به يستبطن أن يسعى المسؤولون إلى بث بعض التفاؤل في نفوس مواطنيهم والإبتعاد عن رسم صورة سوداوية لما ينتظرهم من صعوبات في المقبل من الأيام، أكان على المستوى الوطني أو الإقليمي.

بيد أن المهارة الخطابية عاجزة عن التستر على التحديات المتشابهة التي تنتظر الدول الـ27 المنضوية تحت الراية الأوروبية، رغم الخصوصيات التي تتمتع بها كل منها على حدة.

- أوكرانيا والحرب في أوروبا

تبيِّن القراءة الشاملة أن 5 تحديات رئيسية ستفرض نفسها على المسؤولين الأوروبيين في 2023، وعلى رأسها الحرب الروسية على أوكرانيا المتواصلة منذ ما يزيد على 10 أشهر. ولا شيء يشي، في الوقت الحاضر، بأنها ستخبو أو أنها ستتوقف. ومن الزاوية الأوروبية، تمثل المحافظة على موقف أوروبي موحد التحدي الأكبر بالنسبة للقارة القديمة، خصوصاً أن استدامة الحرب تعني مزيداً من الصعوبات الاقتصادية والمالية والمعيشية للمواطنين.

وحتى اليوم، نجح الأوروبيون في التغلب على انقساماتهم وبلوروا مواقف موحدة بالنسبة لوقف استيراد الغاز والبترول الروسيين، وسعوا مع الولايات المتحدة ومجموعة السبع، لفرض عزلة سياسية ودبلوماسية واقتصادية وتجارية وثقافية ورياضية على روسيا، بالتوازي مع عقوبات صارمة تصيبها في كل المجالات وتوفير دعم مالي وعسكري لأوكرانيا غير مسبوق. بيد أن يوميات الحرب تبين أن ذلك كله ليس كافياً.

صحيح أن الغرب، ومنه أوروبا، نجح في إبقاء الحرب داخل أوكرانيا ومنع تحولها إلى مواجهة مباشرة بينه وبين روسيا، إلا أن استمرارها حمّال مخاطر، وعودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات تبدو بعيدة جداً رغم الحديث عنها. ويجمع الخبراء على أن الصعوبة الرئيسية تبدو مزدوجة؛ فمن جهة يبدو التوفيق بين مطالب الطرفين المتناقضة بشكل جذري بالغ الصعوبة، وأنه لا أحد مستعد للتراجع. ومن جهة ثانية فإن غياب «الوسيط» القادر على السير بدبلوماسية نشطة وتدوير الزوايا والتحدث للطرفين المتنازعين تترك الأبواب مُشرعة أمام تواصل الحرب.

وأوروبا تبدو على أنها الخاسر الأكبر، حيث إنها لا تملك أوراقاً ضاغطة قياساً بقدرة الولايات المتحدة على التأثير في مجرياتها من خلال الدعم غير المحدود لكييف، ولا ترى كيفية التوصل إلى توافقات بشأن هندسة أمنها الجماعي، فيما الحرب مستعرة على أراضيها.

ولأن للحرب تبِعات، فإن التحدي الثاني لأوروبا عنوانه تواصل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وأمن التزود بالطاقة. فمن جهة، ينخر التضخم مدّخرات الأوروبيين، فيما غلاء المعيشة والفوائد والأسعار، بما في ذلك المواد الأولية والأساسية يزيد من تهميش الشرائح الأكثر هشاشة. وخطورة الأزمة الراهنة أنها تحل بعد عامين من استفحال جائحة «كوفيد-19» التي استنفدت إلى حد كبير قدرات الحكومات على السير ببرامج الدعم المالي والاقتصادي للأفراد والشركات.

وتجهد الحكومات الأوروبية في ابتداع المسكنات التي من شأنها تجنيب البلدان حركات اجتماعية واسعة وإضرابات تشل الاقتصاد. والحال أن ما تشهده الكثير من البلدان الأوروبية من حراك اجتماعي للمطالبة برفع الرواتب أو بفرض ضرائب إضافية على كبرى الشركات والثروات يدل على أن الخطر حقيقي.

ويكفي التذكير بما عرفته فرنسا زمن حراك «السترات الصفراء» لتوقع مستوى الأخطار، خصوصاً أن أسعار المحروقات تحلق بشكل غير مسبوق، فضلاً عن أن توفير الغاز والطاقة الكهربائية لا يبدو مضموناً للجميع في فصل الشتاء. وتبيِّن الدراسات الاقتصادية أن النمو في الفضاء الأوروبي سيكون إما محدوداً جداً أو أنه عديم، ما يعني أن الرهان عليه لتوفير الاستقرار والازدهار خاسر سلفاً.

- تحدي البيئة والهجرات

بالتوازي مع ما سبق، ثمة تحديان متداخلان يتعين على أوروبا التصدي لهما، الأول هو التحدي البيئوي، والثاني تواصل الهجرات الجماعية وغير الشرعية باتجاه القارة القديمة.

فقد بيّنت الكوارث البيئية التي ضربت العالم في 2022، من ارتفاع استثنائي لدرجات الحرارة، معطوفاً على الحرائق والجفاف، إلى جانب الفيضانات، وكلها أصابت مناطق واسعة في العالم وعشرات الملايين من البشر، أن محاربة ارتفاع درجات حرارة الكوكب أصبحت أمراً مُلحاً لا يتحمل التأجيل.

وليس سراً أن التغيرات المناخية بما تتسبب به من مجاعات ونزاعات وحروب تُعدّ سبباً رئيسياً لتواصل الهجرات من المناطق الفقيرة في آسيا وأفريقيا باتجاه أوروبا عبر المسالك المعروفة، وعلى رأسها البحر الأبيض المتوسط. وتبيِّن الإحصائيات أن الهجرات إلى بلدان الاتحاد الأوروبي ازدادت بنسبة 77 % عما كانت عليه في العام السابق، وهي تثير انقسامات داخل الاتحاد، من جهة، لجهة كيفية التعامل معها وكيفية توزيع اللاجئين والمهاجرين، ومن جهة ثانية تتسبب بأزمات سياسية واجتماعية داخل البلدان المضيفة.

ولا شك أن الحرب في أوكرانيا فاقمت الأرقام بسبب الهجرات المكثفة للأوكرانيين في الأشهر الأولى للحرب، إلا أن الهجرات القادمة من خارج بلدان الاتحاد ازدادت بدورها.

ولحماية نفسها، عملت 12 دولة أوروبية على بناء سياجات على أقسام من حدودها لمنع تدفق المهاجرين. وتفيد أرقام الاتحاد بأن 19 سياجاً جرى إنشاؤها بطول لا يقل عن 2000 كيلومتر، كما عمد عدد من الدول الأوروبية إلى التخلي عن قواعد التنقل الحر في إطار فضاء شنغن وفرضت الرقابة والتفتيش على ثغراتها الحدودية.

ورغم أن الجميع يدرك أن وقف الهجرات سيكون مستحيلاً، وأن التخفيف من وطأتها يفترض معالجتها في بلدان «المصدر» من خلال توفير المساعدات الاقتصادية وغير الاقتصادية لها، لكن ما هو حاصل يبقى، حتى اليوم، دون الحد المطلوب، مما يعني تواصل الهجرات وعجز التدابير الأمنية والقانونية وحدها عن معالجتها.

- اليمين المتطرف

يُعدّ وصول اليمين المتطرف أحد التحديات الرئيسية في أوروبا، وآخِر تجلياته وصول جيورجيا ميلوني، رئيسة حزب «فراتيلي إيطاليا (إخوان إيطاليا)» إلى السلطة في روما، ما نُظر إليه على أنه تهديد للقيم التي قام على أساسها الاتحاد الأوروبي. وليست إيطاليا وحدها التي تعرف صعود اليمين المتطرف.

ففي فرنسا حملت الانتخابات الرئاسية الأخيرة مرشحة اليمين المتطرف مارين لو بن إلى الجولة الحاسمة وللمرة الثانية بمواجهة الرئيس ماكرون وحصد حزبها، لأول مرة في تاريخه،79 نائباً في البرلمان.

وانضمت إيطاليا إلى بولندا والمجر والسويد، إلى حد ما، وقبلها النمسا، إلى نادي الدول التي يتحكم اليمين المتطرف بإدارتها؛ إما منفرداً أو في إطار تحالفات ظرفية. وثمة استحقاقات انتخابية عدة في 2023 أبرزها في بولندا وإسبانيا...

بيد أن المخاطر لا تتمثل في الانتخابات وحدها، بل في الإيديولوجيا التي يبثّها اليمين المتطرف الذي يتقدم في غالبية الدول الأوروبية وفي قدرته على التأثير على القرارات الحكومية، ومنها كيفية التعامل مع الأجانب وخصوصاً الهجرات غير الشرعية.

صحيح أن أياً من الدول المعنية لم تقرّ، كما فعلت بريطانيا، ترحيل المهاجرين إلى أفريقيا. إلا أن الأجواء العامة التي يبثها اليمن المتطرف حمالة مخاطر على الأمن الاجتماعي الداخلي للبلدان المعنية وعلى البناء الأوروبي بشكل عام.

يبقى هناك تحديان إضافيان؛ الأول الخوف من عودة جائحة كورونا، وهذه المرة بمتحورات جديدة، خصوصاً بعد أن شرعت الصين أبوابها للسفر، فيما تفشِّي الوباء داخلها ينذر بعواقب وخيمة.

وبدأ الأوروبيون دراسة كيفية التعاطي مع هذه الإشكالية الجديدة التي، في حال تفاقمها، ستزيد بلا شك من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية وستشد أوروبا إلى الخلف. وأخيراً تتجه أنظار الأوروبيين إلى التطورات الحاصلة في كوسوفو بين الأكثرية الألبانية من جهة، والأقلية الصربية «السلافية» من جهة ثانية، والتي كادت تفضي في الأيام الأخيرة إلى انفجارات مسلَّحة.

ولم ينس الأوروبيون وحشية الحروب المتعددة التي عرفتها يوغوسلافيا السابقة في كرواتيا والبوسنة وكوسوفو، وهم حريصون على ألا تنشب حرب جديدة إلى جانب أوكرانيا. من هنا الضغوط القوية التي مُورست على بلغراد وبريشتينا للجم الاندفاع نحو المواجهة، ولكن هل ستكون كافية لمنع تجدد التصعيد في المقبل من الأيام؟

261


The PYD administration plunders citizens under the guise of holding parties for the families of the martyrs

The PYD administration plunders citizens under the guise of holding parties for the families of the martyrs

Dec 31 2022

ARK News... Despite the dire situation experienced by the remaining Kurdish civilians in the cities and towns of Syrian Kurdistan, which are under the control of the PYD administration, the administration continues to plunder citizens under various names.

In the town of Girke Lage of Derik city in Syrian Kurdistan, with the advent of New Year's Day, it collects donations under the guise of holding parties for the families of the martyrs.

Local sources from Derik reported to ARK that the families and shop owners are required to pay the specified amount, under the pretext of holding parties for the martyrs' children on New Year's Eve.

Recently, the exchange rate of the Syrian pound against the US dollar reached 7000, which burdens the citizen more, especially in light of the spread of unemployment and the lack of livelihoods.

249


حسكو لـ ARK: ممارساتٌ إرهابية في عفرين ومخيمات الشهباء والطرفان متّفقان على تغيير ديمغرافيتها

Dec 31 2022

آرك نيوز... شارك السياسي الكوردي منال حسكو في نشرة آرك الإخبارية يوم أمس 30 كانون الأول 2022, والتي كانت خاصة ببانوراما أحداث عام 2022, في مدن كوردستان سوريا, والانتهاكات التي جرت بحق الشعب الكوردي من قبل الفصائل المعارضة وإدارة ب ي د وكذلك مسؤولي قنديل.

ممارسات إرهابية في عفرين والشهباء
قال المحلل السياسي إن إدارة ب ي د وقنديل أجبرت مئات الآلاف من الكورد في عفرين على التهجير نحو مخيمات الشهباء, وبالرغم من إدانتنا للممارسات الإرهابية التي تمارسها الفصائل المعارضة في عفرين إلا أن إدارة ب ي د أيضاً تمارس تلك الأعمال الإرهابية في مخيمات الشهباء بحق مهجري عفرين.
أضاف أن الطرفين يعملان على عدم عودة الكورد المهجرين إلى مسقط رأسهم, والطرفان متفقان على إجراء تغيير ديمغرافي للمنطقة, فمنذ خمسن سنين توهم إدارة ب ي د المهجرين في الشهباء بأنها ستحرر عفرين كي لا تخسر كانتونها الوهمي هناك أيضاً.

سجن الحسكة
حول كيفية دخول داعش إلى سجن الحسكة وغويران, أكد أن هناك خيانات أكبر من الخرق الذي حدث آنذاك, واللعبة كانت لعبة استخباراتية فالأطراف المتصارعة تحرّك أدواتها وفقاً لمصالحها وأجنداتها الدولية والإقليمية, بينما داعش وقسد ما هي إلا أدوات بيد مغتصبي كوردستان, وقالها دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق علناً عن قسد أنها تعمل مقابل المال أي تعمل كمرتزقة, وثمة خيانات أكبر من أحداث سجن الحسكة, كالاغتيال السياسي وتفكيك وإفساد المجتمع وإفراع المنطقة من كوردها.

سياسة ممنهجة لإفراع الكورد
تابع بالقول: بالرغم من أن المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية أو إدارة ب ي د المتحكمة من قبل قنديل, هي السلة الغذائية لسوريا ولكن الشعب الكوردي يعيش تحت خط الفقر, والتجارة الرائدة مع النظام والفصائل المعارضة مستمرة كبيع النفط لهما وتهريب البشر. مشيراً أنها سياسية ممنهجة لتجويع الناس وإفراغ مدن كوردستان سوريا وتهجير من تبقى في أرض الآباء والأجداد, وإشغال الناس عن أمور أساسية وقضايا رئيسية.

دور وأداء المجلس الوطني الكوردي
وقيم في نهاية حديثه عمل المجلس الوطني الكوردي في سوريا قال إن تمثيل المجلس الوطني الكوردي في سوريا في المحافل الدولية هو موضع اعتزاز وافتخار مع ذلك هناك الكثير من الانتقادات حول أداء وعمل المجلس الوطني الكوردي في سوريا, وبالرغم من كل محاولات إفشال الؤتمر عقد مؤتمره الرابع هو نجاح للمشروع القومي الكوردي في كوردستان سوريا, ويجب أن يعمل جاهداً ويكون أكثر فعالية ونشاطاً ويتخد موقفاً واضحاً من الأحداث الجارية ويختار ممثليه وفقاً للكفاءات بعيداً عن المحاصصة والمحسوبيات.

ش.ع



657


ماذا فعل عام 2022 بالأربعة الكبار

ماذا فعل عام 2022 بالأربعة الكبار

Dec 31 2022

أخطأ بوتين في حساباته العسكرية... ورافق الحظ بايدن... وشي اعتلى عرش الجمهورية... وماكرون يبحث عن زعامة أوروبية ضائعة

اعتاد العالم منذ بضعة عقود على وتيرة غير مسبوقة من حيث تسارع الأحداث السياسية والتطورات الاجتماعية والقفزات العلمية الهائلة، التي بدأت تؤسس لعصر جديد تختلف معالمه وقواعده بشكل جذري عن العصر الذي امتدّ من نهايات الثورة الصناعية الأولى حتى أواخر القرن الماضي.

ومع بلوغ هذه الوتيرة ذروتها في مطالع هذا القرن، وخضوع السياسة شبه التام، على الأقلّ في البلدان الصناعية، للحسابات الاقتصادية وما تستنبطه الوسائل التكنولوجية الحديثة من قدرات على التأثير وتوجيه الرأي العام، بات من الواضح أن مراكز السلطة الحقيقية باتت خارج مواقعها التقليدية، ولم تعد حصراً على الحكومات والقيادات السياسية التي تديرها.

لكن على الرغم من ذلك، فإن مصائر الدول الكبرى ما زالت مرهونة بقرارات زعمائها، وأفكارهم، وطموحاتهم، وأحياناً بمزاجهم، وأيضاً بمستويات شعبيتهم التي أصبحت أحد المحفزات الرئيسية للخطوات التي يقدمون عليها. وإذ يستعدّ العالم لفتح صفحة سنة جديدة، اختارت «الشرق الأوسط» أربعة من «كبار» زعماء العالم لتستعرض ما كانت حصيلة هذا العام بالنسبة لمسيرة كل منهم السياسية.

- فلاديمير بوتين

لأول مرة منذ عشر سنوات لم يعقد الرئيس الروسي مؤتمره الصحافي المعهود في نهاية العام، حيث كان يستفيض في استعراض أوضاع بلاده والعالم، ويوزّع التأكيدات بأنه يحكم سيطرته الكاملة على مقدرات الدولة وأجهزتها، والتطمينات بأن روسيا على الصراط الصحيح لاستعادة المجد الغابر وإعادة بناء الإمبراطورية.

لكن بعد اجتياح أوكرانيا، وما نجم عنه من خسائر غير مسبوقة وهزائم عسكرية متلاحقة، اعتكر مزاج القيصر وانقطعت شهيته على الولائم الصحفية، حتى أمام جمهور مطواع كالذي درج على حضور مؤتمره السنوي.

الزعيم الروسي الأقوى منذ ستالين، والذي كانت الكاميرات تلاحقه في الداخل والخارج، صار يتهرّب من الأضواء بعد أن صار «منبوذاً» في معظم البلدان التي كانت تتنافس لاستقباله وتكيل له المدائح، بينما تقرر عشرات وسائل الإعلام الدولية اختيار عدوّه اللدود، فولوديمير زيلينسكي، شخصية العام وأكثر الزعماء السياسيين تأثيراً في العالم.

فادحاً كان خطأ بوتين في حساباته العسكرية، وفادحة كانت تداعيات هذا الخطأ على سمعة روسيا باعتبارها قوة حربية عظمى. خسر معركة كييف، ومعركة خاركيف، ومعركة خيرسون.

دمّره الأوكرانيون واستولوا على آلاف الدبابات الروسية، وزاد عدد الخسائر في صفوف الجيش الروسي على مائة ألف بين قتيل وجريح؛ ما دفع بالقيصر إلى إصدار أوامره بأول تعبئة عسكرية في روسيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

شعر بوتين بعزلة لم يعرف مثلها منذ أن كان يدير عمليات المخابرات السوفياتية في ألمانيا الشرقية، بينما وجدت روسيا نفسها محاصرة سياسياً واقتصادياً مثلما كانت عليه عقب قيام الثورة البولشفية.

هدد القيصر بالنووي بينما كان الناطق باسمه ديمتري بسكوف يصرّح: «لا أحد يحبنا، ولا يريد أحد أن يحبنا».

كان الرئيس الروسي يردد أن تفكيك الاتحاد السوفياتي هو أفدح خطأ جيوسياسي في القرن العشرين. واليوم أصبح قراره غزو أوكرانيا أكبر خطأ جيوستراتيجي في العصر الحديث. لا شك في أن بوتين هو الخاسر الأكبر بين زعماء العالم هذا العام.

- جو بايدن

في الشائع من القول إنه خير للمرء أن يكون محظوظاً من أن يكون لامعاً، والرئيس الأميركي يملك وافراً من الحظ في السياسة. أمضى جو بايدن الأشهر التسعة الأولى من هذا العام في أسفل درجات شعبيته، التي عادت إلى الارتفاع بعد نتائج الانتخابات النصفية، ليس لأن الديمقراطيين فازوا فيها، بل لأن الجمهوريين لم يحصدوا الفوز الكاسح الذي كانت تتوقعه الاستطلاعات كلها، بينما خسر الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلس النواب، واحتفظ بأكثرية هزيلة في مجلس الشيوخ.

ما زال بايدن لم يحسم أمره بعد بشأن قرار الترشح لولاية ثانية، بينما يقول المقرّبون منه إن قراره محسوم منذ فترة بالترشح، ويعلّق المحللون بأن تريثّه في إعلان القرار ليس بسبب رغبته في استمزاج أسرته بشأنه، بل للتأكد من عدم ظهور مرشح ديمقراطي آخر ينافسه في الانتخابات الأولية.

ويعترف مستشارو الرئيس الأميركي بأن ما تمكّن الديمقراطيون من تحقيقه خلال هذه السنة، الثانية من ولاية الرئيس، كان معظمه بفضل خصومهم الجمهوريين، فضلاً عن أن معظم القوانين التي أقرّها الكونغرس، مثل قانون البنى التحتية، وقانون الاستثمار في الصناعات التكنولوجية المتطورة، وقانون تنظيم بيع الأسلحة الفردية وهو الأول من نوعه منذ ثلاثين عاماً، كانت بتأييد مشترك بين الحزبين، الديمقراطي والجمهوري.

يقول المحللون الأميركيون إن قلّة من الرؤساء الأميركيين كانت السنة الثانية من ولاياتهم الأولى أفضل من هذه السنة بالنسبة لبايدن، وذلك رغم معدلات التضخم القياسية، وتداعيات الجائحة والحرب في أوكرانيا التي كانت كلها تنذر بهزيمة نكراء في الانتخابات النصفية، وتراجع كبير في شعبيته.

ولعلّ الإنجاز السياسي الأهمّ بالنسبة لبايدن هذه السنة، كان نجاحه في تأمين دعم الحزب الديمقراطي له. فقد جرت العادة أن الرؤساء الذين يتمتعون بدعم قوي داخل حزبهم، ولا يواجهون منافسة في الانتخابات الأولية، يفوزون بولاية ثانية (دونالد ترمب شذّ عن هذه القاعدة عام 2020).

ولا شك في أن قرار المحكمة العليا الأميركية إسقاط الحماية الدستورية للحق في الإجهاض بعد خمسين عاماً على تكريسها، أعطى الحزب الديمقراطي، وبايدن، ذخيرة سياسية وافرة، وزاد حظوظهم الانتخابية في عديد من الولايات الأساسية، ومن المؤكد أن هذا الموضوع سيكون محورياً في حملة الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي ينتظر أن يعلن بايدن قراره بخوضها بعد عودته من العطلة التي يمضيها مع عائلته في «الجزر العذراء»، بينما يحصد الإعصار الثلجي عشرات القتلى ويخلّف أضراراً مادية هائلة في عدد من الولايات الأميركية.

- شي جينبينغ

2022 هي السنة التي تربّع فيها شي جينبينغ على عرش جمهورية الصين الشعبية، بلا منازع، وبسلطات مطلقة لم يعرفها زعيم صيني آخر منذ ماو تسي تونغ، بعد أن نصبّه الحزب الشيوعي في مؤتمره الأخير أميناً عاماً لولاية ثالثة على رأس نخبة حاكمة جديدة تدين له بالولاء التام وتتبنّى كليّاً رؤيته لتسخير ما يلزم من إمكانات لتعزيز الأمن القومي وتحويل الصين إلى القوة التكنولوجية العظمى الأولى في العالم.

وُلد جينبينغ في بكين، لكنه أمضى معظم سنين صباه وشبابه منفياً في الأرياف النائية عن العاصمة مع أسرته بعد حملة التطهير الواسعة التي طالت والده خلال الثورة الثقافية. وبعد تخرجه في كلية الهندسة الكيميائية، فشل ثلاث مرات في محاولته الانتساب إلى الحزب الشيوعي، لكنه أفلح في المرة الرابعة ليتدرّج بسرعة في مناصب قيادية قبل أن يصبح أميناً عاماً للحزب في شنغهاي ثم عضواً في اللجنة الوطنية الدائمة، إلى أن اختاره جينتاو «خلفاً» له ليصبح بعد ذلك أول أمين عام للحزب الشيوعي الصيني مولود بعد قيام جمهورية الصين الشعبية.

في الخطاب الذي اختتم به أعمال المؤتمر الأخير للحزب الشيوعي قال جينبينغ إن المؤتمر «تكلل بالنجاح الكامل»، وهو كان يعني ضمناً أنه تمكّن شخصياً من تحقيق كل أهدافه: حزب واحد، عقيدة واحدة ورجل واحد يسود بسلطة مطلقة بعد أن أبعد كل الخصوم والمنافسين عن مراكز القرار.

لكن إذا كانت هذه السنة هي سنة تكريس زعامة جينبينغ على الصين التي لم تكن يوماً بمثل هذه القوة، فإنها قد تكون أيضاً سنة انتكاسته الجدّية الأولى، وبداية غير منتظرة للتشكيك في «رؤيته» وظهور أصوات تطالب بالمحاسبة وتحديد المسؤوليات. والسبب هو الموجة الوبائية التي تعصف بالصين منذ أسابيع، وتحصد الضحايا بأعداد قررت الحكومة عدم الإفصاح عنها بشكل دوري، كما جرت العادة منذ ظهور الجائحة.

جينبينغ هو الذي كان وراء سياسة «تصفير كوفيد» التي أعلن شخصياً أنه واضعها والمسؤول عنها، والتي كان يفاخر بها في كل المناسبات غامزاً من قناة الدول التي تتعامل مع الفيروس باستخفاف وتقلل من خطورته، ومتباهياً بما حققه النموذج الصيني من إنجازات على صعيد العدد القليل من الإصابات والوفيات.

لكن الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها غالبية المدن الصينية الكبرى الشهر الماضي ضد تدابير العزل والقيود الصارمة التي يخضع لها المواطنون منذ أكثر من عامين، والاضطرار لاستدعاء الجيش من أجل السيطرة على المواجهات العنيفة، دفعت الحكومة إلى التراجع فجأة عن السياسة التي كانت قد اعتمدتها لمكافحة الوباء، والتي كانت منظمة الصحة العالمية قد نبّهت مراراً إلى أنها غير قابلة للاستخدام.

وقد أدّى هذا الإلغاء المفاجئ للقيود إلى عاصفة فيروسية هوجاء أوقعت إصابات بالملايين ودفعت دولاً عدة، مثل الولايات المتحدة وإيطاليا، إلى فرض قيود على دخول الصينيين اعتباراً من الأسبوع المقبل.

حتى الآن لم يصدر أي تصريح على لسان الزعيم الصيني بشأن هذا الموضوع، الذي لم يغب عن أي من خطاباته في الفترة الأخيرة. ولم ترشح أي انتقادات لمسؤولين بشأن قرار التخلي المفاجئ عن تدابير المكافحة، أو بشأن مبدأ «تصفير الإصابات» الذي قامت عليه خطة الحكومة لمواجهة الوباء. لكن نهاية هذه السنة لم تكن قطعاً هي المتوقعة في حسابات جينبينغ.

وُلد جينبينغ في بكين، لكنه أمضى معظم سنين صباه وشبابه منفياً في الأرياف النائية عن العاصمة مع أسرته بعد حملة التطهير الواسعة التي طالت والده خلال الثورة الثقافية. وبعد تخرجه في كلية الهندسة الكيميائية، فشل ثلاث مرات في محاولته الانتساب إلى الحزب الشيوعي، لكنه أفلح في المرة الرابعة ليتدرّج بسرعة في مناصب قيادية قبل أن يصبح أميناً عاماً للحزب في شنغهاي ثم عضواً في اللجنة الوطنية الدائمة، إلى أن اختاره جينتاو «خلفاً» له ليصبح بعد ذلك أول أمين عام للحزب الشيوعي الصيني مولود بعد قيام جمهورية الصين الشعبية.

في الخطاب الذي اختتم به أعمال المؤتمر الأخير للحزب الشيوعي قال جينبينغ إن المؤتمر «تكلل بالنجاح الكامل»، وهو كان يعني ضمناً أنه تمكّن شخصياً من تحقيق كل أهدافه: حزب واحد، عقيدة واحدة ورجل واحد يسود بسلطة مطلقة بعد أن أبعد كل الخصوم والمنافسين عن مراكز القرار.

لكن إذا كانت هذه السنة هي سنة تكريس زعامة جينبينغ على الصين التي لم تكن يوماً بمثل هذه القوة، فإنها قد تكون أيضاً سنة انتكاسته الجدّية الأولى، وبداية غير منتظرة للتشكيك في «رؤيته» وظهور أصوات تطالب بالمحاسبة وتحديد المسؤوليات. والسبب هو الموجة الوبائية التي تعصف بالصين منذ أسابيع، وتحصد الضحايا بأعداد قررت الحكومة عدم الإفصاح عنها بشكل دوري، كما جرت العادة منذ ظهور الجائحة.

جينبينغ هو الذي كان وراء سياسة «تصفير كوفيد» التي أعلن شخصياً أنه واضعها والمسؤول عنها، والتي كان يفاخر بها في كل المناسبات غامزاً من قناة الدول التي تتعامل مع الفيروس باستخفاف وتقلل من خطورته، ومتباهياً بما حققه النموذج الصيني من إنجازات على صعيد العدد القليل من الإصابات والوفيات.

لكن الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها غالبية المدن الصينية الكبرى الشهر الماضي ضد تدابير العزل والقيود الصارمة التي يخضع لها المواطنون منذ أكثر من عامين، والاضطرار لاستدعاء الجيش من أجل السيطرة على المواجهات العنيفة، دفعت الحكومة إلى التراجع فجأة عن السياسة التي كانت قد اعتمدتها لمكافحة الوباء، والتي كانت منظمة الصحة العالمية قد نبّهت مراراً إلى أنها غير قابلة للاستخدام.

وقد أدّى هذا الإلغاء المفاجئ للقيود إلى عاصفة فيروسية هوجاء أوقعت إصابات بالملايين ودفعت دولاً عدة، مثل الولايات المتحدة وإيطاليا، إلى فرض قيود على دخول الصينيين اعتباراً من الأسبوع المقبل.

حتى الآن لم يصدر أي تصريح على لسان الزعيم الصيني بشأن هذا الموضوع، الذي لم يغب عن أي من خطاباته في الفترة الأخيرة. ولم ترشح أي انتقادات لمسؤولين بشأن قرار التخلي المفاجئ عن تدابير المكافحة، أو بشأن مبدأ «تصفير الإصابات» الذي قامت عليه خطة الحكومة لمواجهة الوباء. لكن نهاية هذه السنة لم تكن قطعاً هي المتوقعة في حسابات جينبينغ.

وُلد جينبينغ في بكين، لكنه أمضى معظم سنين صباه وشبابه منفياً في الأرياف النائية عن العاصمة مع أسرته بعد حملة التطهير الواسعة التي طالت والده خلال الثورة الثقافية.

وبعد تخرجه في كلية الهندسة الكيميائية، فشل ثلاث مرات في محاولته الانتساب إلى الحزب الشيوعي، لكنه أفلح في المرة الرابعة ليتدرّج بسرعة في مناصب قيادية قبل أن يصبح أميناً عاماً للحزب في شنغهاي ثم عضواً في اللجنة الوطنية الدائمة، إلى أن اختاره جينتاو «خلفاً» له ليصبح بعد ذلك أول أمين عام للحزب الشيوعي الصيني مولود بعد قيام جمهورية الصين الشعبية.

في الخطاب الذي اختتم به أعمال المؤتمر الأخير للحزب الشيوعي قال جينبينغ إن المؤتمر «تكلل بالنجاح الكامل»، وهو كان يعني ضمناً أنه تمكّن شخصياً من تحقيق كل أهدافه: حزب واحد، عقيدة واحدة ورجل واحد يسود بسلطة مطلقة بعد أن أبعد كل الخصوم والمنافسين عن مراكز القرار.

لكن إذا كانت هذه السنة هي سنة تكريس زعامة جينبينغ على الصين التي لم تكن يوماً بمثل هذه القوة، فإنها قد تكون أيضاً سنة انتكاسته الجدّية الأولى، وبداية غير منتظرة للتشكيك في «رؤيته» وظهور أصوات تطالب بالمحاسبة وتحديد المسؤوليات. والسبب هو الموجة الوبائية التي تعصف بالصين منذ أسابيع، وتحصد الضحايا بأعداد قررت الحكومة عدم الإفصاح عنها بشكل دوري، كما جرت العادة منذ ظهور الجائحة.

جينبينغ هو الذي كان وراء سياسة «تصفير كوفيد» التي أعلن شخصياً أنه واضعها والمسؤول عنها، والتي كان يفاخر بها في كل المناسبات غامزاً من قناة الدول التي تتعامل مع الفيروس باستخفاف وتقلل من خطورته، ومتباهياً بما حققه النموذج الصيني من إنجازات على صعيد العدد القليل من الإصابات والوفيات.

لكن الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها غالبية المدن الصينية الكبرى الشهر الماضي ضد تدابير العزل والقيود الصارمة التي يخضع لها المواطنون منذ أكثر من عامين، والاضطرار لاستدعاء الجيش من أجل السيطرة على المواجهات العنيفة، دفعت الحكومة إلى التراجع فجأة عن السياسة التي كانت قد اعتمدتها لمكافحة الوباء، والتي كانت منظمة الصحة العالمية قد نبّهت مراراً إلى أنها غير قابلة للاستخدام.

وقد أدّى هذا الإلغاء المفاجئ للقيود إلى عاصفة فيروسية هوجاء أوقعت إصابات بالملايين ودفعت دولاً عدة، مثل الولايات المتحدة وإيطاليا، إلى فرض قيود على دخول الصينيين اعتباراً من الأسبوع المقبل.

حتى الآن لم يصدر أي تصريح على لسان الزعيم الصيني بشأن هذا الموضوع، الذي لم يغب عن أي من خطاباته في الفترة الأخيرة. ولم ترشح أي انتقادات لمسؤولين بشأن قرار التخلي المفاجئ عن تدابير المكافحة، أو بشأن مبدأ «تصفير الإصابات» الذي قامت عليه خطة الحكومة لمواجهة الوباء. لكن نهاية هذه السنة لم تكن قطعاً هي المتوقعة في حسابات جينبينغ.

شوقي الريّس الشرق الأوسط

334


مقتل 450 طفلاً في أوكرانيا وإصابة 872 منذ الغزو الروسي

مقتل 450 طفلاً في أوكرانيا وإصابة 872 منذ الغزو الروسي

Dec 31 2022

قتلت القوات الروسية 450 طفلا وأصابت 872 آخرين، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، بحسب بيان صادر عن مكتب المدعي العام الأوكراني على تطبيق «تليغرام» وأوردته وكالة الأنباء الأوكرانية «يوكرينفورم» اليوم (الجمعة).

وقال البيان: «حتى صباح 30 ديسمبر (كانون الأول) 2022، لم يتغير العدد الرسمي للضحايا من الأطفال 450. وزاد عدد المصابين إلى 872».

وأكد البيان أن الأعداد ليست نهائية، حيث إن العمل يجري للتحقق من التقارير الواردة من مناطق الاعتداءات النشطة، التي تم الاستيلاء عليها مؤقتا وتحريرها.

وتضرر إجمالي 3126 من المنشآت التعليمية، نتيجة للقصف من قبل القوات الروسية. من بينها 337، تم تدميرها بشكل كامل.

وحتى 26 ديسمبر (كانون الأول)، تم اعتبار أكثر من 330 طفلا في أوكرانيا في عداد المفقودين.

297


Cuba and Russia are about to strengthen their

Cuba and Russia are about to strengthen their "strategic partnership" in 2023

Dec 31 2022

ARK News… Cuban President Miguel Diaz-Canel and Russian President Vladimir Putin spoke by phone and expressed their desire to strengthen their "strategic partnership" in 2023, according to a Cuban official statement issued Thursday.

"The two leaders discussed joint and mutually beneficial projects in the fields of energy and industry," the statement said. They also expressed their mutual desire to continue strengthening the strategic partnership between the two countries.

About the conversation that took place on Wednesday, Diaz-Canel said on Twitter: "We presented the excellent results of our recent visit to Russia and confirmed the common will to deepen political dialogue and economic, trade, financial, and cooperative ties."

The Cuban president, whose country is facing the worst economic crisis in thirty years, went to Russia in late November as part of an international tour that also included Algeria, Turkey, and China.

At the end of the tour, Diaz-Canel said that he had signed several agreements on oil supplies with Russia and Algeria, with the aim of ensuring stable electricity production and reviving the economy.

Since May, Cuba has been suffering from a deficit in electricity production, but the situation has stabilized since the second half of this month, with less severe outages, according to France Press Agency.

The Russian government also recently donated 25,000 tons of wheat to the communist island, according to the Cuban newspaper Granma.

The Cuban President, on Wednesday, received in Havana, US Democratic Senator Ron Wyden, who supports the abolition of the embargo and sanctions imposed by Washington on Cuba.

"I received US Senator Ron Wyden and expressed to him my desire to work together to improve bilateral relations for the benefit of our two peoples," Diaz-Canel said on Twitter, adding that he detailed "the impact of the severe actions of the United States government on the Cuban people."

396


Pages