دارا ناطق: هناك الآلاف من الشباب الكورد في سجون النظام_الإيراني

Jan 27 2023


دارا ناطق: هناك الآلاف من الشباب #الكورد في #سجون #النظام_الإيراني

Jan 27 2023


بدر ملا رشيد: المناطق الخاضعة لسيطرة #قسد غنية بالموارد و #الشعب يعاني #فقراً مدقعاً

Jan 27 2023


واشنطن تهدد دول إفريقيا غير الملتزمة بالعقوبات ضد روسيا

واشنطن تهدد دول إفريقيا غير الملتزمة بالعقوبات ضد روسيا

Jan 27 2023

قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، إنها ناقشت موضوع العقوبات ضد روسيا الاتحادية، مع جميع الدول التي زارتها خلال جولتها الإفريقية وحثتها على الالتزام بهذه العقوبات.

وذكرت الوزيرة، أنها هددت الجميع برد سريع وحاسم من واشنطن على انتهاكات هذه العقوبات.

وأضافت الوزيرة خلال زيارتها لجنوب إفريقيا: "لقد ناقشت موضوع العقوبات في جميع البلدان التي زرتها ... ستقابل انتهاكات هذه العقوبات من قبل الشركات والسلطات المحلية برد سريع وقوي من جانبنا. نحث على الامتثال لهذه العقوبات".

في وقت سابق، أفادت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور، في حديث لمراسل "نوفوستي"، بأن بلادها ألمحت للولايات المتحدة بأنها تريد أن تتم إعادة النظر في العقوبات أحادية الجانب التي تؤثر على مصالح العديد من الدول.

وقالت الوزيرة، إن جنوب إفريقيا تبحث مع روسيا توسيع التعاون في الاقتصاد والتجارة والزراعة والدفاع.

المصدر: نوفوستي

329


باحث ألماني: الأسد أضاع فرصاً لبناء سوريا من ربيع دمشق إلى الربيع العربي

باحث ألماني: الأسد أضاع فرصاً لبناء سوريا من ربيع دمشق إلى الربيع العربي

Jan 27 2023

قال الباحث الألماني كارستن فيلاند إن الأسد أضاع فرصاً لبناء سوريا دولة حديثة عندما قمع حركات الإصلاح المتمثلة في ربيع دمشق ورفض الانفتاح على الغرب.

وأضاف الباحث الألماني، خلال استضافته في برنامج "بعيون غربية" على شاشة "تلفزيون سوريا"، كان باستطاعة بشار الأسد التصالح مع المعارضة في ربيع دمشق مطلع الألفية الثالثة، والتي فتحت منتديات للنقاش والحوار حول الواقع السوري.

ويعد فيلاند من أبرز الباحثين الغربيين المهتمين بسوريا، وله كتاب بعنوان " سوريا عقد الفرص الضائعة من ربيع دمشق إلى الربيع العربي".

بحسب الباحث الألماني، كان المجتمع السوري يحمل نظرة إيجابية تجاه الأسد قبل 2011، والمعارضة النخبوية كانت تتحدث في حواراتها حول الإصلاح، لكن بشار الاسد أجهض تلك الفرصة مع اعتقال جماعة ربيع دمشق وحل المنتديات.

أما المرحلة الثانية التي كانت أمام بشار الأسد، وفق فيلاند، فقد بدأت قبل اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري وخلال تداعيات ذلك الاغتيال، حيث كان حول بشار الأسد مجموعة من الاقتصاديين روجوا لفكرة الانفتاح الاقتصادي والسوق الحر.

ويوضح الباحث الألماني، أن هؤلاء غادروا دوائر الأسد القريبة بعد اغتيال الحريري، حيث بدا واضحاً أن الحال في سوريا لا يمكن إصلاحه، وتم التأكد من عجز بشار الأسد عن تحقيق وعوده التي أطلقها مع تسلمه للسلطة.

أما حول الفرصة الثانية فتحدث فيلاند أنها كانت بداية العقد الثاني من حكمه، حين تم دعوته لمؤتمرات عديدة، وتشجيعه على الانفتاح على الغرب، ولكن أضاع الفرصة مع تعامله العنيف مع الثورة والشارع الغاضب.

يذكر أن فيلاند هو كاتب وباحث ألماني، له مؤلفات عدة حول سوريا، أولها "سوريا الاقتراع أم الرصاص.. الديمقراطية والإسلامية والعلمانية في المشرق" و"سوريا عقد الفرص الضائعة من ربيع دمشق إلى الربيع العربي" و"سوريا وفخ الحياد.. معضلة إيصال المساعدات الإنسانية".

كما عمل فيلاند كمستشار سياسي وخبير في المباحثات السورية – السورية للمبعوثين الأمميين الأخضر الإبراهيمي، وستيفان ديمستورا، وغير بيدرسن إضافة لعمله السابق دبلوماسي في الخارجية الألمانية.

المقال يعبر عن رأي الكاتب

624


حظر الأسلحة الكيماوية تؤكد: النظام السوري مسؤول عن هجوم دوما عام 2018

حظر الأسلحة الكيماوية تؤكد: النظام السوري مسؤول عن هجوم دوما عام 2018

Jan 27 2023

أعلنت منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” في تقرير فريق التحقيق وتحديد الهوية، وجود “أسباب معقولة” لتحديد القوات الجوية التابعة للنظام السوري، كمرتكبين للهجوم الكيماوي على مدينة دوما بريف دمشق عام 2018.

وجاء في التقرير الصادر اليوم الجمعة 27 من كانون الثاني، أن فريق التحقيق التابع للمنظمة استند في استنتاجه إلى “التقييم الشامل للأدلة المتعددة ماديًا والمختلفة الجوانب” التي جمعتها وحللتها المنظمة.

وخلص فريق التحقيق إلى أنه في مساء 7 من نيسان 2018، أسقطت طائرة واحدة على الأقل من نوع “هليكوبتر” تابعة للفرقة “25” (قوات النمر)، أسطوانتين صفراء تحتويان على غاز الكلور السام على مبنيين سكنيين في منطقة مأهولة بالسكان المدنيين بدوما، ما أسفر عن مقتل 43 فردًا وإصابة عشرات آخرين.


وقال المدير العام لمنظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”، فرناندو أرياس، إن “استخدام الأسلحة الكيماوية في دوما، أو في أي مكان غير مقبول وخرق للقانون الدولي”.

وأضاف، “تم التوقيع على اتفاقية الأسلحة الكيماوية قبل 30 عامًا، وهي تمثل التزامًا ملزمًا قانونًا لـ 193 دولة طرفًا بحظر الأسلحة الكيماوية تمامًا”.

وختم أرياس كلامه بقوله إن “العالم يعرف الآن الحقائق، والأمر متروك للمجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات، في منظمة (حظر الأسلحة الكيماوية) وخارجها”.

ومنحت الأمانة الفنية لمنظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” تفويضًا من قبل مؤتمر الدول الأطراف في حزيران 2018، لتحديد مرتكبي استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، ويعد هذا التقرير الثالث حول هجوم دوما بعد إعلان التفويض.

وعن طبيعة الأدلة المادية التي جمعت، أوضح التقرير أنها تتضمن 70 عينة بيئية وطبية- حيوية، و66 إفادة من قبل شهود عيان، وبيانات أخرى جرى التحقق منها، مثل تحليل الطب الشرعي، وصور الأقمار الصناعية، ونمذجة تشتت الغاز، ومحاكاة مسار المقذوفات، حيث فحص الأدلة فريق التحقيق وتحديد الهوية، ومحللين وخبراء خارجيين مستقلين.

وتعتمد هيئات تقصي الحقائق ولجان التحقيق الدولية على معيار الإثبات الذي يستخدم عبارة “أسباب معقولة” في نتائجها، وهي ذاتها التي استخدمها فريق التحقيق، الذي أجرى تحرياته بين كانون الثاني 2021 وكانون الأول 2022.

تقارير سابقة
في آذار 2019، أصدرت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” تقريرًا، أكدت فيه استخدام مادة “الكلور الجزيئي” خلال هجوم على مدينة دوما، بحسب العينات الطبية والبيئية التي حصلت عليها البعثة خلال تفتيشها للمنطقة المستهدفة، دون تحديد الطرف المسؤول عن الهجوم.

وأشار التقرير إلى أن اسطوانتي الغاز اللتين عُثر عليهما في مكان الهجوم ألقيتا على الأرجح من الجو.

وفي تموز 2021 كشفت المنظمة الدولية، أن النظام السوري دمر اثنتين من أسطوانات الغاز السام، التي استخدمت في أثناء الهجوم الكيماوي على دوما، في تقرير ثانٍ.

وجاء في التقرير، أن النظام نقل اسطوانتي الغاز اللتين وجدتا في موقع المجزرة، على الرغم من تحذير منظمة حظر الأسلحة بالمساس أو فتح أو نقل أو تغيير الحاويات أو محتوياتها أو نقلها خارج أراضيها، بأي شكل من الأشكال دون الحصول على موافقة خطية مسبقة من الأمانة العامة للمنظمة.

وادعى النظام أن الاسطوانتين دُمرتا، إثر غارة جوية إسرائيلية على نفق كان مغلقًا تحت الأرض سابقًا في منشأة يشتبه أنها تحوي أسلحة كيماوية على بعد حوالي 60 كيلومترًا من المكان الذي فحصت فيه الأدلة، في 8 حزيران 2021.

وبحسب التقرير، لم تُخطر حكومة النظام الأمانة العامة للمنظمة، بنقل الأسطوانات إلى موقع جديد حتى أبلغت عن تدميرها.

وتعد قضية الاسطوانتين من القضايا العالقة الـ 20 التي تطالب المنظمة حكومة النظام، تقديم جميع المعلومات ذات الصلة بشأن حركتهما وأي بقايا من تدميرهما.

وكان محققو المنظمة فحصوا الاسطوانتين قبل تخزينهما في سوريا، بعدما رفضت حكومة النظام السماح للمحققين الدوليين بإخراجهما.

واستهدفت قوات النظام حينها مدينة دوما بقذائف صاروخية تحمل غازات سامة، وفق منظمة “الدفاع المدني”، ما أدى إلى مقتل 42 شخصًا، بالإضافة إلى إصابة ما يزيد على 500 شخص نتيجة تعرضهم لغاز سام.

في حين قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير لها، في 11 من أيار 2018، إن هجومين كيماويين شنهما النظام السوري شمال مدينة دوما باستخدام براميل متفجرة مُحملة بغازات سامة، وتسبب الهجوم الأول بإصابة 15 شخصًا بأعراض اختناق، في حين تسبب الهجوم الثاني بمقتل 41 مدنيًا خنقًا، بينهم 12 طفلًا، و15 امرأة، وإصابة نحو 550 شخصًا.
عنب البلدی

316


قرار شولتس إرسال دبابات إلى أوكرانيا يقلب علاقات ألمانيا الطويلة مع روسيا رأساً على عقب

قرار شولتس إرسال دبابات إلى أوكرانيا يقلب علاقات ألمانيا الطويلة مع روسيا رأساً على عقب

Jan 27 2023

بعد شهور من التردد، أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس، الأربعاء، أن ألمانيا سوف ترسل 14 دبابة ليوبارد2 إلى أوكرانيا. كما أنه سوف يسمح للدول الأوروبية التي اشترت الدبابات من ألمانيا بإرسالها إلى كييف.

وتقول جودي ديمبسي، الزميلة البارزة غير المقيمة بمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي إنه بعد ضغط مستمر من الولايات المتحدة، ومن كثير من حلفاء ألمانيا الأوروبيين، أنهى شولتس فصلاً من قيادته، التى مضى عليها 13 شهراً وحملت في طياتها خطر عزل ألمانيا، وانقسام أوروبا، وإلحاق ضرر بالغ بعلاقات برلين مع الولايات المتحدة.

وذكرت ديمبسي، في تقرير نشرته مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، أن شولتس قال للبرلمان الألماني أن قراره يتماشى تماماً مع تصرفاته السابقة.

وقال إن ألمانيا لا تريد تصعيد الحرب في أوكرانيا- الذي زعمت روسيا أنه سيكون نتيجة لإرسال الدبابات. ولذلك السبب، لم يكن مستعداً للسماح للدول الأخرى بتزويد أوكرانيا بدبابات ليوبارد 2، أو القيام بذلك بصورة منفردة بدون غطاء من الولايات المتحدة. ولم يدع قرار الرئيس جو بايدن بإرسال 32 دبابة إم 1 أبرامز إلى أوكرانيا أي مزيد من المبررات لشولتس.

وقالت ديمبسي إنه يحل الآن الفصل التالي للمستشار الألماني. ولن يكون فصلاً سلساً، حتى بالمقارنة بالفصل السابق، لسببين. أولهما، التداعيات داخل حزبه الاشتراكي الديمقراطي. فالجناح اليساري في الحزب كان دائماً ضد إرسال الدبابات، وحتى ضد تسليح أوكرانيا. ولا يرجع هذا فقط إلى أنهم دعاة سلام ومشاعرهم متناقضة بالنسبة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة. فهم يرون أن الحرب التي بدأتها روسيا تؤدي تدريجياً إلى إنهاء عقود من العلاقات الوثيقة للغاية بين ألمانيا وروسيا.

فالعلاقات التي نصت عليها “السياسة الشرقية”، صاغها في ستينيات القرن الماضي المستشار وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي فيلي برانت من أجل زيادة تقريب روسيا من أوروبا، وحتى دمجها في جزء ألمانيا من القارة الأوروبية.

وعندما أبرم القادة الألمان اتفاقاً مع موسكو لتشييد وتمويل أول خط أنابيب للغاز، في مطلع سبعينيات القرن الماضي، حذرتهم الولايات المتحدة من مخاطر هذا العقد الخاص بالطاقة. فواشنطن كانت ترى أن العقد محاولة من جانب موسكو لإضعاف الارتباط عبر الأطلسي من خلال إقامة علاقة خاصة مع ما كان يعرف آنذاك بألمانيا الغربية. أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي فكان يعتبرعقد الطاقة وسيلة لـ” تحرير” ألمانيا من بعض الهيمنة الجارفة لأمريكا في أوروبا الغربية.

وكان يُعتبر تقريباً زنديقاً أي قائد من قادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعارض التقارب المتزايد لألمانيا مع موسكو. وعندما واجه هيلموت شميت ، وهو مستشار آخر من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، مظاهرات واسعة النطاق ضد نشر الولايات المتحدة صواريخ بيرشنج رداً على نشر موسكو صواريخ إس إس 20- في ألمانيا الشرقية- حقق مبتغاه- لكن لم يُغفر له مطلقاً تحديه لمبدأ “السياسة الشرقية” الأيدولوجي والسياسي.

وتضيف ديمبسي أنه منذ ثمانينيات القرن الماضي قام الحزب الاشتراكي الديمقراطي (بدعم من الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي) بتكثيف هذه العقود الاقتصادية والسياسية مع روسيا. وتمثلت الجائزة الكبرى للحزب الاشتراكي الديمقراطي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تشييد خطوط أنابيب نورد ستريم، والتي أتاحت لروسيا إرسال الغاز مباشرة لألمانيا تحت بحر البلطيق. وحذرت بولندا، ودول البلطيق، والولايات المتحدة ألمانيا مراراً وتكراراً من اعتمادها المتزايد في الطاقة على روسيا.

ولم يتخل شولتس عن خط أنابيب نورد ستريم 2 سوى بعد ضغط شديد عقب غزو روسيا لأوكرنيا في شباط/ فبراير الماضي. وكذلك فإنه في ظل الضغط المتزايد الذي واجهه بشأن الدبابات، خضع شولتس للضغط في ما يتعلق بخط أنابيب نورد ستريم.

ومع ذلك أعرب مسؤولون في الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن استيائهم إزاء إنهاء عمل خط الأنابيب وقرار إرسال الدبابات لأوكرانيا، قائلين إن القرارين أديا إلى إهدار علاقات ألمانيا الخاصة بروسيا وحتى إلى استبعاد ألمانيا من القيام بأي دور وساطة للتفاوض لإنهاء الحرب في أوكرانيا. ومثل هذا الاستياء يمكن أن يتحول إلى جبهة معارضة ضد شولتس داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وتضيف ديمبسي أن السبب الثاني، في أن فصل شولتس التالي لن يكون سلساً، هو مستقبل العلاقات الألمانية الروسية. فقد هدد متحدث باسم الكرملين بأن الدبابات سوف “يتم حرقها مثل كل الدبابات الأخرى”، وأنها لن تؤثر على نتيجة الحرب.

وكانت تغطية التلفزيون الرسمي الروسي لقرار برلين لاذعة. وينبغي ألا يكون رد الفعل هذا مستغرباً من جانب أي أحد، ولكنه يساعد في تفسير تردد شولتس. فبعد عام 1945 ، قضت ألمانيا سنوات في محاولة خلق ثقة مع روسيا من أجل التغلب على قرون من الصراع وإعادة تشكيل هذه العلاقات المعقدة. والآن يواجه شولتس مساراً مجهولاً مع روسيا.

واختتمت ديمبسي تقريرها بالقول إنه يتعين على شولتس أن يقبل الآن، مهما كان على مضض، أنه قد انتهى الآن دور برلين كوسيط، وكذلك انتهت علاقاتها الخاصة مع موسكو . وربما تكون نهاية هذا الفصل فرصة لشولتس لتحويل تركيز بلاده إلى أوروبا وعلاقاتها عبر الأطلسي في هذا المسرح العالمي الجديد.

(د ب أ)

310


نتيجة نقص الكوادر .. النظام يدرس رفع سن تقاعد الأطباء حتى 70 سنة
نتيجة نقص الكوادر .. النظام يدرس رفع سن تقاعد الأطباء حتى 70 سنة

نتيجة نقص الكوادر .. النظام يدرس رفع سن تقاعد الأطباء حتى 70 سنة

Jan 27 2023

قال نقيب الأطباء لدى نظام الأسد "غسان فندي"، في حديثه لوسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن النقابة تدرس رفع سن التقاعد للأطباء جاء لتغطية النقص الحاصل في الكادر الطبي، سيّما في المناطق الشرقية والجنوبية، وفق تعبيره.

وذكر أن شرط التمديد أن يكون لممارسة العمل الطبي ولا يشمل العمل الإداري، لافتا إلى أنه من المقترح أن يتم رفعه ما بين 65_70 عام، غير أن سن 65 هو الأنسب وفق تقديرات المسؤول الطبي.

وأضاف، أن رفع سن التقاعد أحد الحلول لتغطية النقص الحاصل في الكادر الطبي بالحفاظ على أصحاب الخبرة، بالإضافة إلى استقطاب أطباء جدد من خلال مفاضلات وزارتي الصحة والتعليم العالي، حسب وصفه.

ويحال الطبيب إلى سن التقاعد عندما يبلغ 60 سنة في الوقت الحالي، وبلغ الراتب التقاعدي للأطباء 25 ألف ليرة في العام 2021، ثم تمّ رفعه في العام 2022 إلى 40 ألف، ليسجل أخر ارتفاع له بسقف 80 ألف ليرة فقط.

وفي أخر إحصائية أعلنت عنها النقابة أن عدد الأطباء المتقاعدين والمتوفين يقارب 5 آلاف طبيب، والعدد الكلي للأطباء المنتسبين للنقابة بلغ 27 ألف طبيب، وبلغ راتب نهاية الخدمة مليون ليرة، وتعويض الوفاة 600 ألف ليرة سورية.

ومع جراء نقص الكادر الطبي في مناطق سيطرة النظام أصدرت وزارة الدفاع في حكومة نظام الأسد في العام 2021 قراراً يقضي بالسماح للأطباء بأداء الخدمة الإلزامية ضمن أقرب مركز طبي لهم، في إطار الإجراءات التي تحد من هجرة الأطباء بسبب الخدمة الإلزامية، وفق زعمها.

وصرح نقيب أطباء دير الزور "شوقي غازي"، بوقت سابق بأنه يوجد حالياً في دير الزور 125 طبيب بين اختصاصي ومقيم، بينما كان عددهم عام 2010 أكثر من 1250 طبيب، مشيراً إلى وجود نقص كبير بعدد الأطباء حيث لا يتجاوز عددهم ببعض الاختصاصات طبيب أو اثنين، بينما هناك غياب كامل في اختصاصات دقيقة.

وقالت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد إن الذهاب إلى عيادات الأطباء بات هماً كبيراً يؤرق الكثير من السوريين، في ظل الأجور المرتفعة التي يحددها كل طبيب مهما كان اختصاصه، إلى جانب ارتفاع أسعار الطبابة والعلاج في المستشفيات بالتوازي مع تضاعف أسعار الأدوية خلال الآونة الأخيرة.

وتشهد العديد من المشافي بمناطق سيطرة النظام نقصاً واضحاً بمستلزماتها الطبية والكوادر وبعض الزمر الدوائية حتى طال الأمر التحاليل المخبرية ما دفع بالمرضى لتأمينها من خارج هذه المشافي على الرغم من التأكيدات المزعومة على رفع المشافي لاحتياجاتها من المواد والمستلزمات الطبية، وكشف مصدر في وزارة المالية أن قيم حالات سوء الاستخدام في قطاع التأمين الصحي تجاوز 2.2 مليار ليرة سورية.

510


Ji derveyî HAK-PARê, hîn siyaseta rêxistinên Kurd-Kurdistanê ji bo hilbijartinê ne diyar e
Îbrahîm GUÇLU

Ji derveyî HAK-PARê, hîn siyaseta rêxistinên Kurd-Kurdistanê ji bo hilbijartinê ne diyar e

Jan 27 2023

Îbrahîm GUÇLU

Li Tirkiyeyê du sal in ku hilbijartina serokkomar û hilbijartina giştî ya parlamenteran rojane bûye.

Di navbeyna Tîfaqa Komarî û Tîfaqa Milet-Gruba 6 Qolî de rekabeteke mezin heye.

Tîfaqa Komarî ji serî de bi her awayî ji hibijartinê re amade ye. Ji bona hilbijartinê projeyên xwe pêk tîne. Berhilbijêre wan yên serokkomarî diyar e. Ew jî Recep Tayyîp Erdogan e.

Tîfaqa Milet, her çiqas hêza xûrt ya mixalîf e û li hemberî Tîfaqa Komarî Alternatîf e jî, lê hÎn siyaseta wan jî ji alî ve ne diyar e. Berhilbijêeê wan ne diyar e. Di vê mijarê de gelek niqaşe hene. Lê nûha tiştekî aşkere heye ku ew dê bi hev re beşdarî hilbijartinê bibin.

Serokkomar diyar kir ku hilbijartinê dê di 14ê Gulana 2023 an de bê li dar xistin. Diyar bû ku ew dîroka hilbijartinê bû zehmetiyek. Lê ew pirsa Tirkan bi xwe ye.

HDPê jî ji bona hilbijartinê di esasî de xwediyê siyaseteke diyar e. HDPê dixwaze ku ku bi Gruba 6 Qolî ve di serokkomarî de tîfaq pêk bînin. Lê ji bona HDPê di nav Gruba 6 Qolî de nêrînên cûda hene. HDPê bazariyeke xurt dimeşîne. Loma jî mixalefeta alternatîf ya 6 Qolî raste rast nikare bi HDPé re danûstandin bike.

HDPê bi gelek partiyên çep yên marjînal re “Tîfa Qed û Azadiyê” ava kir. HDPê heger bi Gruba 6 Qolî re di derbarê serokkomar de tîfaq neke, dê ji bona swerokkomarî berendamê xwe diyar bike û bikeve hilbijartinê. Hîç şık tune ye ku opsîyonên din jî hene. Dur nîne ku DEVA jî bi HDPê re beşdarî hilbirtina parlamenterî bibe.

JI DERVEYÎ HAK-PARÊ, SIYASETA RÊXISTINÊN KURD-KURDİSTANÊ JI BO HILBIJARTİNÊ NE DIYAR E

Li Bakurê Kurdistanê, piştî ku li Tirkiyeyê rejîma pirrpartîtî hat pejirandin, ji bona kurdan di mijara hilbijartinê de rewşeke taybet heye. Li Bakurê Kurdistanê heta salên 1965 an kurdan raste rast, bê qeyid û şert ji partiyên dewletê re piştgirî kirin û. deng dan partiyên Tirkan û dewletê.

Lê pişitî salên 1965 an kurdan bi qeyid û şert pitgiriya partiyên Tirkan û dewletê re piştgirî kirin.

Lê piştî salên 1974an li Bakurê Kurdistanê, partî û rêxistinên Kurdistanê pêwendiyên xwe bi giştî bi partiyên Tirkan û Dewletê re qetandin. Rêxistin û partiyên Kurdistanê siyaseteke taybet ya hilbijartinê meşandin. Bi taybetî jî piştgiriya xwe di hilbijartinên giştî û herêmî de, ji berendamên kurd yên welatparêz re piştgirî kirin.

Piştî salên 80’yî yanî piştî darbeya Leşkerî ya 12ê Îlonê demekî dirêj di hilbijartinê de rewşeke zelal ji bonma kurdan nebû.

Lê di vê qonaxê de ji bona rêxistinên Kurd-Kurdistanê rewşekî zelal heye. Divê di hilbijartinê de siyaseta xwe bixin xizmet û pêşxistinaa Tevgera Neteweyî ya Kurdistanê, li hemberî sîstemê helwesta kurdan zelal nîşan bidin.

Hezar mixabin j hilbijartina serokkomar û hilbijartina giştî ya parlamenteran re 140 roj mayê, lê siyaseta rêxistinên Kurd-Kurdistanê, ji derveyî HAK-PAê, di derbarê hilbijartinê de ne diyar e. HAK-PAR dixwaze ku partî û rêxistinên kurdistanê bi hev re Blokekê ava bikin û bi hev re beşdarî hilbijartinê bibin.


CIVÎNA 20-Ê ÇILEYA 2023 AN DE BÊ ENCAM MA?
HAK-PARê ji bona hilbijartina serokkomar û hilbijartina giştî ya parlamenteran di 20ê Çileya 2023-an de civînek li darxist. HAK-PARê ji bona civînê bang li PAKê, TEVGERê, Partiya Kurd a Demokrat, PDK-BAKUR, Tevgera Azadî, PSK kiriye, ew partiyan demên dawî bi hev re xebatên mişterek dimeşînin. Gor agahdariya min girtiye, hemû rêxistin beşdarî civînê bûne. Bes PSKê beşdarî civînê nebûye. Sedema wê jî diyar nekiriye.

HAK-PARê diyar kiriye ku bi hev re beşdarî hilbijartinê bibin. Di civînê de diyar e ku minaqeşeyên hêja hatine rojevê. Lê di vê civînê de ancamek nehatiye girtin.

Ez hêvîdar im ku hemû partî-rêxistinên navên wan derbas dibin, bi hev re tîfaq bikin, beşdarî hilbijartinê bibin.

Divê di tîfaq çêkirinê de dereng nekevin/nemînin ku bikarin xebateke xûrt ya bi plan bi hev re bimeşînin.

Hemû kurdperwer jî piştgiriya wan bikin.

Diyarbekîr, 27. 01. 2023





المقال يعبر عن رأي الكاتب

382


واشنطن توسع العقوبات ضد مجموعة
واشنطن توسع العقوبات ضد مجموعة "فاغنر" الروسية

واشنطن توسع العقوبات ضد مجموعة "فاغنر" الروسية

Jan 27 2023

وسع الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس نطاق العقوبات الأمريكية على مجموعة فاغنر الروسية وشركات وأفراد مرتبطين بها لدورهم في الحرب في أوكرانيا وأنشطة مرتزقة منها انتهاكات لحقوق الإنسان في افريقيا.

وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية العقوبات في بيانات منسقة والتي استهدفت عشرات من المرتبطين بمجموعة فاغنر بينهم البعض في جمهورية افريقيا الوسطى والإمارات فضلا عن مدير كلاشنكوف، الشركة المصنعة الأصلية لبنادق إيه كيه-47.

استهدفت العقوبات أيضا شركة تشانغشا تياني لعلوم الفضاء الصينية، ومعهد أبحاث التكنولوجيا كو. المحدود المعروف أيضا باسم سبيستي تشاينا، الذي زود متعاملين مع مجموعة فاغنر بصور أقمار صناعية لأوكرانيا لدعم عمليات فاغنر العسكرية هناك. واستهدفت أيضا شركة متفرعة من سبيستي تشاينا ومقرها لوكسمبورغ بالعقوبات.

تعيد تلك الخطوات إدراج مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة المملوكة لأحد أقرب المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "كمنظمة إجرامية خطيرة عبر الحدود". كانت المنظمة قد أدرجت من قبل في تلك الفئة، لكن إعادة إدراجها يوسع نطاق العقوبات عليها.

تجمد العقوبات أي أصول لأولئك المستهدفين بها في الولايات المتحدة أو اختصاصاتها وتمنع الأمريكيين من التعامل معهم.

وقالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين في بيان "فيما تستمر آثار العقوبات والقيود على التصدير التي فرضها تحالفنا الدولي على روسي، يبحث الكرملين باستماتة عن أسلحة ودعم- أيضا من خلال مجموعة فاغنر الوحشية- لاستمرار حربه الظالمة على أوكرانيا".

وأضافت الوزيرة "توسع العقوبات اليوم على فاغنر فضلا عن فرض عقوبات جديدة على المرتبطين بها وشركات أخرى تدعم القدرة العسكرية الروسية سيزيد من عرقلة قدرة بوتين على تسليح وإعداد آلة الحرب الخاصة به".

375


Pages