وادي: كمال درويش كان من حُماة نهج البارزاني الخالد في كوردستان سوريا
قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني –سوريا محمد سعيد وادي :" أن الأستاذ كمال درويش كان يعتبر بحق حامي ومجسد نهج البارزاني الخالد في كوردستان سوريا ولكن للأسف لم تكتمل فرحتنا بهذا الرجل العظيم ، واستشهد مع رفيق دربه شيخموس يوسف الذي كان يتمتع بصفات حميدة ومضحية وتركوا فراغا كبيرا لايمكن املائه فألف رحمة وتحيه على الشهيدين وألف رحمه على شهداء الكورد وكوردستان.
صرح عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني –سوريا محمد سعيد وادي لموقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، في ذكرى الثانية والعشرون لرحيل المناضل والمثقف الكبير الأستاذ كمال درويش الأمين العام لحزبنا لابد أن اذكر بعض خصاله الحميدة كوني عشت معه عن قرب وخاصة في المراحل الأخيرة كنت تلميذا عنده في القيادة أقول بكل قناعه وإخلاص لم أجد مسؤولا في الحركة الكوردية بإخلاص وتضحيات وإلمام بثقافات متعددة مثل هذا الهرم الكبير(كمال درويش)، كان يصرف جل وقته في هموم ومشاكل وألام شعبه المظلوم كنت معجبا جدا بثقافته وإخلاصه للقضية الكوردية
أضاف وادي ، حسب معرفتي وخبرتي بالأستاذ كمال درويش أنه كان يجسد البارزانية ونهجه القويم في كل تصرفاته من التضحية والإخلاص والصدق والشجاعة .
استشهد الأمين العام للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا كمال أحمد درويش مع شيخموس يوسف في حادث سير على طريق الحسكة ـ قامشلو، في الساعة التاسعة مساءً من ليلة / 3 / 11 / 1996 /.
PDKS
748
