في النصف الأول من 2023.. توثيق ما لا يقل عن 1047 حالة اعتقال في سوريا
وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في النصف الأول من العام 2023، اعتقال ما لا يقل عن 1047 شخصاً بشكل تعسفي في سوريا، بينهم 43 طفلاً و37 سيدة، ، وتحوّل 869 منهم إلى مختفين قسرياً.
وتوزعت حصيلة الاعتقالات حسب تقرير الشبكةعلى النحو الآتي:
"النظام السوري: 501 حالة اعتقال، بينهم 10 أطفال و16 سيدة
قوات سوريا الديمقراطية قسد: 257 بينهم 26 طفلاً و4 سيدات
فصائل المعارضة/الجيش الوطني: 161 بينهم 5 أطفال و14 سيدة
هيئة تحرير الشام: 128 بينهم 3 سيدات وطفلان"
ووثق التقرير، اعتقال ما لا يقل عن 184 شخصاً، خلال شهر حزيران الماضي، بينهم 3 أطفال و5 سيدات، وقد تحول 163 منهم إلى مختفين قسرياً.
واعتقلت قوات النظام 79 شخصاً، بينهم سيدتان، أما "قسد" فاعتقلت 37 شخصاً بينهم 3 أطفال وسيدة واحدة، في حين اعتقلت فصائل المعارضة المسلحة/ الجيش الوطني 27 شخصا بينهم سيدتان، كما وثق التقرير اعتقال 41 شخصاً على يد "هيئة تحرير الشام".
5715
In appreciation of her excellence... Masrour Barzani gifts a house to the family of a student who won first place in the Kurdistan Region
ARK News… The Minister of Education in the Kurdistan Regional Government, Alan Hama Saeed, on Tuesday, July 4, 2023, announced that Prime Minister Masrour Barzani gifted a house to the family of the student who ranked first in the literary branch in the final exams of the preparatory stage.
The minister said in a statement, "The Prime Minister of the Kurdistan Regional Government, Masrour Barzani, has gifted a housing unit to the family of the student (Hanar Taha Nori), who is from Chamchamal district, because she ranked first in the final exams in the literary section at the level of the Kurdistan Region."
He added, "The Prime Minister directed to visit the student's house and to gift her family a housing unit."
518
صحيفة ألمانية.. جواسيس الأسد يهددون طبيبا شاهدا على جرأئم زميله في مشفى حمص العسكري
ذكرت صحيفة (دير شبيغل) الألمانية أنه خلال جلسات محاكمة الطبيب السوري المتهم بقتل وتعذيب متظاهرين عام 2012 تلقى شاهد يدعى "حكيم دياب" -اسم وهمي- رسائل تهديد من الاستخبارات السورية قبل الإدلاء بشهادته.
وأشارت الصحيفة خلال خبر عنوان "عندما يتصل جواسيس الأسد بألمانيا" إلى أنه في الجلسة الأخيرة التي انعقدت في مقر المحكمة الإقليمية العليا بمدينة فرانكفورت، حضر طبيب سوري عمل مع الموسى في سوريا ويعيش حالياً في ألمانيا أيضاً، حيث اعتبر كشاهد على الإجرام الذي حدث في أحد مشافي حمص، وجاء للإدلاء بشهادته برفقة عناصر من جهاز الشرطة الجنائية.
ولفتت إلى أن الطبيب "دياب" ذكر بشهادته أمام الشرطة أنه كان يعمل بقسم الإسعاف في مشفى 608 العسكري بحمص، وكان يرى المتهم (علاء الموسى) كل يوم، مضيفاً أنه في البداية كانوا يعالجون العسكريين فقط مع عائلاتهم، لكن وتزامناً مع اندلاع الثورة بالبلاد ودمار العديد من المشافي في حمص، أصبح المشفى العسكري هو الوحيد المتاح.
برسم القضاء الألماني.. شهادة جديدة ضد الطبيب "علاء الموسى" المتهم بجرائم حرب في سوريا
شاهد يكشف جرائم طبيب لاجئ في المانيا... عذب شقيقي المريض بالصرع ونتف "ذقنه"
294
المجلس الوطني الكوردي يدين الاعتداء على مقر PDK-S ويطالب PYD الكف عن الممارسات الترهيبية
أصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا بيانا أدانت فيه إقدام مجموعة ملثمة على الاعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا في بلدة كركي لكي التابعة لمدينة ديرك بكوردستان سوريا مطالبة PYD ومسلحيه الكف عن الممارسات الترهيبية. وجاء في نص البيان:
تصريح
في فجر يوم الثلاثاء ٤ تموز ٢٠٢٣ اقدمت مجموعة ملثمة بالاعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني _ سوريا في بلدة كركي لكي وذلك باقدامهم على حرق علم كردستان وشعار الحزب على ساريتها وقذفها بكتل نارية مما تسبب ايضا بخلق حالة الهلع بين ابناء الجيران واطفالهم في تلك الساعة المتاخرة من الليل .
ان المجلس الوطني الكردي وهو يدين هذا الفعل المشين، الذي تكرر مرارا ضد هذا المكتب ومكاتب اخرى للمجلس واحزابه ومكوناته على ايدي مجموعة مسلحة بزي عسكري و التابعة ل pyd واذرعها بمختلف مسمياتها، يطالب مرة اخرى بالكف عن هذه الممارسات والانتهاكات الترهيبية الصارخة بحق الناس والمجتمع وبحق المجلس الوطني الكردي والذي يسعى من ورائها الى خلق المزيد من التوتر ودفع الناس الى اليأس والهجرة ومايسيئ الى الكرد ونضالهم القومي والوطني .
٤/ ٧/ ٢٠٢٣م
الأمانة العامة
المجلس الوطني الكردي في سوريا
621
خريطة المواقع العسكرية الأجنبية في سوريا حتى منتصف عام 2023
السودان.. مصير مجهول لمئات الآلاف من الطلاب الجامعيين
لم يصدق "فتحي" الطالب بإحدى الجامعات الخاصّة بالخرطوم نفسه، عندما وصلته رسالة من إدارة الجامعة بالبريد الإلكتروني تؤكد استئناف الدراسة بالجامعة.
ويبلغ عدد الطلاب السودانيين بالجامعات والمعاهد العليا نحو 714 ألف طالب وطالبة - تقريبًا- حسب تقديرات غير رسمية.
قرار غريب!
الطالب المذكور لم يكن وحده من ارتفع حاجباه بالدهشة، إنما كثيرون مثله انتابهم ذات الشعور، ولعل مبعث الغرابة نبع من قرار الجامعة المذكورة باستنئاف الدراسة، بينما تحتدم الحرب الطاحنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل الماضي، دون أمل يلوح في الأفق القريب.
وقال الطالب إنه قرار صعب التنفيذ إن لم يكن مستحيلا؛ لأن الغالبية العُظمى من الأساتذة والطلاب نزحوا إلى مناطق بعيدة عن المعارك المستعرة والقصف المتبادل، وبعضهم اضطر إلى النزوح إلى مناطق نائية تنعدم فيها خدمات الكهرباء والإنترنت والاتصالات.
ويضيف الطالب المذكور لـ"العربية.نت" أن الطلاب السودانيين الذين رافقوا ذويهم إلى ولايات السودان المُختلفة، أو إلى خارج البلاد- لا تبدو العودة إلى مقاعد الدراسة إحدى أولوياتهم في ظل الظروف العصيبة التي تمرّ بها البلاد.
مصير مجهول!
قريبا من قرار الجامعة المذكورة المثير للجدل - يواجه مئات الآلاف من الطلاب السودانيين بالجامعات والمعاهد العليا مصائر مجهولة بعد اندلاع حرب 15 أبريل، فقد تسببت المعارك المحتدمة بالخرطوم في تعطيل الدراسة، كما لحق دمار غير مسبوق بمقرات الجامعات الحكومية والخاصّة بالخرطوم وتحول بعضها إلى ساحة قتال مفتوح بين الجيش والدعم السريع؛ لوقوعها في مرمى النيران، والقصف المتبادل بين الطرفين المتحاربين.
وعلى سبيل المثال تعرضت مباني جامعة الخرطوم- أعرق الجامعات السودانية، تأسست عام 1902م- إلى دمار شديد سيحتاج لأعوام طوال لإعادة بنائه من جديد.
أيضا هناك أزمة أخرى وقفت عائقا أمام الطلاب السودانيين الذين يودون مواصلة دراستهم بالخارج، وتتمثل في كيفية استخراج المستندات المطلوبة، التي تثبت انتسابهم للجامعات التي كانوا يدرسون بها قبل اندلاع الحرب بالسودان.
البقاء على قيد الحياة!
وقال أحد الأساتذة بجامعة بحري الحكومية الواقعة شمال العاصمة الخرطوم لـ"العربية.نت"، تعليقا على اتجاه بعض الجامعات الخاصّة لاستنئاف الدراسة عبر الوسائط الإلكترونية والتعليم عن بعد: (من وجهة نظري هذا الكلام مستحيل، الأساتذة والطلاب في أوضاع لا تسمح لهم بمواصلة الدراسة، أولوياتهم الآن مقصورة - فقط- في كيفية البقاء على قيد الحياة).
592
أوكرانيا عن هجومها المضاد: كان مثمرا خلال الأيام الماضية
الدفاع الروسية: القوات الروسية تقصف 85 وحدة مدفعية أوكرانية خلال يوم واحد
فيما تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم الثلاثاء، قال مسؤول أوكراني كبير إن الهجوم المضاد الذي تشنه أوكرانيا على القوات الروسية كان "مثمرا بشكل خاص" في الأيام القليلة الماضية وإن القوات الأوكرانية تحقق المهام الرئيسية.
وتعليقات أوليكسي دانيلوف، أمين عام مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، هي التقييم الإيجابي الأحدث من جانب كييف للهجوم المضاد، الذي بدأ قبل شهر، مع أن موسكو لا تعترف بأن أوكرانيا تحقق مكاسب.
ولا تزال روسيا، التي شنت عملية عسكرية في أوكرانيا في فبراير 2022، تسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي في شرق وجنوب أوكرانيا، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال أمس الاثنين إن القوات الأوكرانية أحرزت تقدما بعد أسبوع "صعب".
وكتب دانيلوف على "تويتر": "في هذه المرحلة التي تشهد عمليات قتالية مستمرة، تحقق قوات الدفاع الأوكرانية المهمة الأولى وهي تدمير أكبر قدر من القوة البشرية والعتاد ومستودعات الوقود والمركبات العسكرية ومراكز القيادة والمدفعية والقوات الجوية التابعة للجيش الروسي". وأضاف: "الأيام القليلة الماضية كانت مثمرة على وجه الخصوص"، بدون الإدلاء بأي تفاصيل عن ساحة القتال.
وبالمقابل، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة الروسية قامت في إطار العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا بقصف 85 وحدة مدفعية أوكرانية، خلال يوم واحد. وقال المتحدث في إحاطة إعلامية: "قصف مقاتلات ومروحيات الجيش، وقوات الصواريخ والمدفعية الروسية، خلال يوم واحد، 85 وحدة مدفعية أوكرانية، و102 موقع لتجمع الأفراد والعتاد العسكري".
المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أكد أن القوات الروسية تمكنت من تصفية أكثر من 50 جنديا أوكرانيا وتدمير مدفع من طراز "إم-777" أميركي الصنع على محور خيرسون. وقال كوناشينكوف: "على محور خرسون، تمت تصفية ما يصل إلى 50 جنديا أوكرانيا وتدمير 3 مركبات ومدفع هاوتزر "مستا-بي"، بالإضافة إلى مدفع "إم-777" أميركي الصنع خلال الساعات الـ24 الأخيرة".
وقالت أوكرانيا أمس الاثنين إن القوات استعادت المزيد من الأراضي على الجبهتين الشرقية والجنوبية، على الرغم من أن هانا ماليار نائبة وزير الدفاع قالت إن القتال احتدم حول مدينة باخموت التي استولت عليها القوات الروسية في مايو.
وقالت ماليار إن القوات الأوكرانية استعادت 37.4 كيلومتر مربع من الأراضي في قتال عنيف خلال أسبوع.
وقال أندريه كوفاليف، المتحدث باسم الجيش الأوكراني، اليوم الثلاثاء، إن أوكرانيا تواصل الضغط على القوات الروسية شمال وجنوب باخموت، وإنها حققت "نجاحا جزئيا" على الرغم من المقاومة الروسية الشرسة والقتال العنيف.
وأضاف أن الجيش الأوكراني نجح في صد محاولة التقدم من جانب القوات الروسية في اتجاهات ليمان وأفدييفكا ومارينكا في شرق أوكرانيا.
ولم يتمكن من التحقق من الوضع في ساحة المعركة، حيث يقول كل جانب إن الآخر يعاني من خسائر فادحة.
وقالت روسيا، اليوم الثلاثاء، إن أوكرانيا هاجمت موسكو بخمس طائرات مسيرة على الأقل جرى إسقاطها أو اعتراضها، واضطر أحد المطارات الرئيسية في العاصمة إلى تغيير مسار رحلات لبضع ساعات.
وقال مكتب المدعي العام في خيرسون إن قصفا روسيا صباح اليوم أدى إلى مقتل رجل وامرأة في المدينة الواقعة في جنوب أوكرانيا.
14388
تثميناً لتفوقها... مسرور بارزاني يُهدي منزلاً لأُسرة طالبة نالت المرتبة الأولى في إقليم كوردستان
أعلن وزير التربية في حكومة إقليم كوردستان، آلان حمه سعيد، اليوم الثلاثاء 4 تموز 2023، بأن رئيس الوزراء مسرور بارزاني أهدى منزلاً لأسرة الطالبة الحاصلة على المرتبة الأولى في الفرع الأدبي بالامتحانات النهائية لمرحلة الإعدادية.
وقال الوزير في بيان "رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني قد اهدى وحدة سكنية لاسرة الطالبة (هنار طه نوري) وهي من قضاء جمجمال، لحصولها على المرتبة الأولى في الامتحانات النهائية الفرع الادبي على مستوى إقليم كوردستان".
وأضاف "ان رئيس الحكومة وجه بزيارة منزل الطالبة واهداء اسرتها وحدة سكنية".
606
Afrin … 11 years since the Sheikh Hanan massacre, and the story of Noraddin Sheikh Hanan, who was martyred under torture
ARK News: On Tuesday, 4/7/2023, was the eleventh anniversary of the commission of the massacre by the PYD against the family of Sheikh Hanan, Sheikh Hassan, from the village of Avraz - Mabata of the Kurdish region of Afrin- known as the Sheikh Na’asan family who martyred each of the father, Sheikh Hanan and his son Abdul Rahman, in their homes, and the second son, Noraddin, under torture in one of Rajo’s prisons
Noraddin Sheikh Hanan is one of the victims of the massacre of Sheikh Hanan in Afrin on 4/7/2012, which killed both the father Sheikh Hanan and his son Abdul Rahman. Although Noraddin surrendered himself to the PYD, he was subjected to the most severe torture in the prison of Hopka of Rajo town, and he lost his life due to that torture.
After he was martyred under torture by PYD militants, his body was thrown into the house of Sheikh Hanan to claim that he had been killed in the clashes that took place on 4/7/2012
After receiving the body of Noraddin from his relatives, he was buried in his village Avraz in the evening away from the ceremony of the funeral with full control by the PYD.
Details of the massacre of Sheikh Hanan as narrated by her daughter Dilshan
The raid took place at 12 pm, led by the comrade (Haval) Chakdar and eight others
When they entered the house, they said: "We will arrest Bakr, knowing that Bakr at that time was in the Kurdistan Region of Iraq and was not in Afrin."
The raid was almost 12.3 until 12.10. They were asking for my brother Bakr and my father was saying Bakr was not here and my brother Noraddin was saying that if you want Bakr I will surrender myself because Bakr is in the Kurdistan Region, but to no avail and they were not convinced
The clashes started when my father and my brother stood up to defend their house and honor, and clashes continued until morning, which led to wounding my brother Abdul Rahman and comrade (Haval) Chakdar
We would hear their voices out saying you have to surrender yourselves or we will be shelling the house with RPGs and kill everyone in the house
Then my brother Noraddin surrendered himself at the request of my father, and then they killed my father and my brother Abdul Rahman, and the next day they killed my brother Noraddin under torture
During the raid, she was wounded and I was hit in the back and shrapnel entered my nose.
In Afrin we cannot perform surgery, here in the Kurdistan Region I had two surgical operations through the Kurdistan Democratic Party
On Wednesday, they threw the body of my father and brother Abdul Rahman in front of Dersim Hospital and they prevented anyone from approaching the bodies., where they threatened to kill anyone who is approaching the bodies.
At 7:00 PM, my mother and my grandfather Haj Khalid took the bodies to our village Avraz for burial. The next day they called my mother and told her that her second son was lying in front of Dersim Hospital. My mother went accompanied my sister Narishan and my grandfather Haj Khalid, to the hospital to take the body of my brother Noraddin, and there my mother could not identify the body of my brother.
While going to the village, my mother and grandfather were prevented from crying and threatened to kill and assault the women if they cried, so my mother refrained from crying and caught herself.
Then the campaign of demolition and burning of our property and our homes started, they demolished and burned our house, my brother's house, the house of our neighbor Ezaddin from the village of Ramadana, the house of his sons, and a number of other houses in our family, tampering with the contents of Hashim Sheikh Na’asan’ s Pharmacy and burning of the car of Engineer Sheikh Abdul Aziz and a tractor of our cousin Yahiya Sheikh Na’asan in front of my uncle Sheikh Hanif's house in addition to burning the printing press of Ezaddin Ramadana which is known in the industry area in Afrin.
Then began a campaign of arrests, where they arrested 27 members of the family, including leaders of the Party - the Kurdistan Democratic Party - Syria, such as pharmacist Hashim Sheikh Na’asan, the engineer Sheikh Abdi Sheikh Ahmed, my elderly grandfather 90 years and my uncle Sheikh Hanif nearly 70 years old, in addition to the teachers and graduates of the universities and the number of about 27 people and 10 close friends and family friends
The 27 detainees were from the families of Sheikh Na'asan - Sheikh Ahmad - Sheikh Hassan and Sheikh Ma'mo.
The reasons for the PYD attacking our family are due to our belonging to the Party and the Barzani's immortal approach
That attacking wanted to recreate Afrin according to their approaches and parties and as they wanted.
At the beginning of the Syrian revolution, my brother Sheikh Bakr and a number of his friends announced the formation of the Ahrar Afrin battalion to protect their area.
He became with the leader Hashim of the Syrian security most wanted, after the announcement of the battalion the PYD did not accept and thus they demanded to surrender
When my father realized that a danger staring at my brother Bakr he brought him to the city of Qamishlo and sent him Kurdistan region
Before the massacre, my brother, Masoud, was sent to the Kurdistan Region to join the Roj Peshmerga forces and complete his studies there,
where my brother and cousin are the first who joined the Roj Peshmerga forces at the beginning of the revolution in Syria.
All these reasons that I have made as an attack on our village and our home were intended to break the region and prevent the accession of one of the Kurdistan Democratic Party – Syria.
I want to present my thanks through the ARK channel to President Masoud Barzani, who worked through the Supreme Body to put out the flames of the massacre, because of the decision to execute 12 others except my father and brother issued against them.
I also want to point out that when our family members were tortured, the PYD officials told them to bring your president Masoud Barzani and to save you from torture.
I reiterate my thanks to the President who worked to ensure that the results of the massacre are not expanded.
As our wounded region passes through tragedies, we demand that the perpetrators be prosecuted because we were not only tasted by the horrors of massacres.
There are many massacres, such as the massacre of Sheikho family in Shiye town and Sharvan in Cheqilma village, Burj Abdalo, Amouda, Al Badro in Qamishlo city, Walat Hissy in Kobani, and the assassination of the leader in the Party Nasraddin Barhik, we demand the right to justice and prosecute murderers.
340
Saleh Jamil: The attempt to burn the office of the Kurdistan Democratic Party - Syria is a target for the party's 12th congress
ARK News… Two gunmen in military uniforms targeted the office building of the Kurdistan Democratic Party - Syria in the town of Girke Lage of the city of Derik in Syrian Kurdistan, with a Molotov cocktail, and the losses were limited to material.
Saleh Jamil, a member of the Central Committee of the Kurdistan Democratic Party - Syria, said in a special statement: After midnight on Tuesday, two gunmen targeted the office of the Kurdistan Democratic Party - Syria in the town of Girke Lage in Syrian Kurdistan with a Molotov cocktail, which spread panic among the people in the area surrounding the party's office. A citizen's house was set on fire.
Saleh Jamil added: Such actions will not affect our struggle and the service of the Kurdish people in Syrian Kurdistan, and this operation that took place last night targets the 12th conference of the Kurdistan Democratic Party - Syria.
A member of the Central Committee of the Kurdistan Democratic Party - Syria confirmed the intention to open a new page with all parties in Syrian Kurdistan, and whatever obstacles they create, they will not affect the will of the Kurdistan Democratic Party - Syria and its masses.
258
