منطقة الشرق الأوسط تشهد تصعيدا عسكريا خطيرا خلال الساعات الماضية
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً خطيراً في منطقة الشرق الأوسط، حيث شنت الولايات المتحدة ضربات مباشرة داخل الأراضي الإيرانية، في حين كثفت إسرائيل غاراتها على معاقل حزب الله في لبنان، مما أدى إلى توتر الأجواء الدبلوماسية وارتفاع ملحوظ في أسعار النفط العالمية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، احتفاظه بـ "حق الرد المشروع والمؤكد" على ما وصفه بالانتهاكات الأمريكية لاتفاق وقف إطلاق النار. جاء ذلك بعد قيام القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بتنفيذ "ضربات دفاعية" استهدفت مواقع إطلاق صواريخ وزوارق إيرانية في جنوب إيران.
قال المتحدث باسم "سنتكوم"، تيموثي هاوكينز، أن الهجمات جاءت "لحماية القوات الأمريكية من تهديدات إيرانية"، مؤكداً أن واشنطن تواصل ممارسة "ضبط النفس" رغم هذه الضربات.
ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن قصف أكثر من 100 هدف لجمعية "حزب الله" في لبنان خلال ليلة واحدة، شملت مستودعات أسلحة ومراكز قيادة في البقاع وجنوب لبنان ومدينة صور.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن الغارات الأخيرة أسفرت عن مقتل مسعف، في وقت كثف فيه حزب الله هجماته بالطائرات المسيرة الانتحارية على القرى الحدودية الإسرائيلية، مما أدى لإغلاق المدارس في شمال إسرائيل. وتأتي هذه الغارات وسط أنباء عن سعي إسرائيل لتوسيع عملياتها لتشمل قادة الحزب في بيروت، بانتظار موافقة سياسية نهائية.
رغم هذا التصعيد الميداني، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المحادثات بشأن اتفاق مع إيران لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن العقبة الحالية تكمن في "خلافات حول صياغة الاتفاق، أو كلمات وجمل محددة". وبحسب مصادر مطلعة، تطالب إيران بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان كجزء أساسي من أي اتفاق دائم لإنهاء الأعمال العدائية.
22
