بيدرسن: يجب السماح للمرأة السورية بمواصلة دورها في التفاوض على السلام
آرك نيوز.. أكد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، الإثنين، على ضرورة السماح للمرأة السورية بمواصلة لعب دورها في التفاوض على السلام.
جاء ذلك في كلمة لبيدرسن خلال المؤتمر العام الخامس للحركة السياسية النسوية السورية والذي عقد افتراضيا في سوريا، وبالحضور الفيزيائي في كل من مدينتي برلين وإسطنبول.
وقال بيدرسن: "يجب السماح للمرأة السورية بمواصلة لعب دورها في منع وحل النزاعات والتفاوض على السلام، علاوة على ذلك، يجب احترام حقوقهن وحقوق الفتيات بموجب القانون الدولي".
وعبّر المبعوث الأممي عن امتنانه للمشاركة مع الحركة السياسية النسوية السورية، مشدداً على أن القيادات والناشطات في المجال السياسي والمدني السوريات يقدمن رؤى حاسمة لتسهيل عملية سياسية يقودها ويملكها السوريون.
وتحت شعار "ثُرْنا معا… وسنبني معا"، اختتمت الحركة النسوية السورية مؤتمرها العام الخامس والذي انعقد افتراضيًا في سوريا، وبالحضور الفيزيائي في كل من مدينتي برلين وإسطنبول.
وامتد المؤتمر ما بين 24 وحتى 26 حزيران 2023، وبحضور ما يقارب المئة من عضوات وأعضاء الحركة الموزعين في 20 بلداً حول العالم.
671
الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة عامودا على يد مسـ.ـلحي PYD
آرك نيوز.. تصادف اليوم الثلاثاء 27 حزيران 2023، الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة عامودا التي ارتكبها مسلحو PYD بحق مواطني مدينة عامودا بكوردستان سوريا.
وأطلق مسلحو PYD في الـ27 من حزيران 2013 النار على متظاهرين سلميين مطالبين بإطلاق سراح بعض المعتقلين لديهم مما أدى الى استشهاد ستة مواطنين كورد من مسنين وشباب وأطفال.
شهداء مجزرة عامودا هم كلٌ من:
1. شيخموس علي
2. برزان قرنو
3.نادر خلو
4.آراس بنكو
5.علي رندي
6. سعد سيدا
وجرح العديد من الشباب في إطلاق النار عليهم من قبل مسلحي PYD وتم اعتقال المئات من أهالي المدينة.
وفي الذكرى السنوية التاسعة للمجزرة، وجهت عوائل شهداء مجزرة عامودا كلمةً، أكدت فيها أن الجريمة كانت مؤامرة مدبرة وبقرار سياسي.
فيما يلي كلمة عوائل شهداء مجزرة عامودا:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُون
إخوتي أخواتي: نقف مــرة أخرى تحية إجلال وتقدير لأقدس القيم وأشرف البشر وننحني بخشوع للشهادة والشهداء.
إخوتي أخواتي: بعــد تسع سنوات عجاف، نقف مرة أخرى هنا لنتذكر ونذكر بالجريمة البشعة التي وقعت في عامودا يومي 27 و 28 حزيران 2013 م. على يد قوات YPG.
“من تطويق للمدينة ومحاصرتها واقتحامها بالقوة وإطلاق الرصاص على المظاهرة السلمية وقتل وجرح العشرات والاعتداء على المستشفيات ومنع إسعاف الجرحى وفرض منع التجوال ومحاولة منع دفن الشهداء ومنع صلاة الجمعة وزج العشرات في السجون”
كل ذلك لم يكن جريمة عادية بل هي جريمة أخلاقية وسياسية وجنائية.
إخوتي أخواتي: منذ البداية أعلنا عن قناعتنا أن الجريمة كانت مؤامرة مدبرة وبقرار سياسي لضرب حركة الثورة الكُـردية وخلق فتنة تقضي على أمل الحرية في وطن حر ومستقل.
ولأن الجريمة مرت بلا حساب وعقاب كانت النتيجة: أكثر من نصف شعبنا أصبح مهاجر أو مهجر، الآلاف من الأطفال والشباب بلا تعليم، لا مستقبل، أصبحنا أخوة أعداء، الآلاف من شبابنا سقوا ومازالوا يسقطون شهداء هنا وهناك في حرب عبثية قذرة لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. وماذا بعد ذلك؟
إخوتي أخواتي: رغم الألم الكبير، رغم كل المصائب، لا يأس ولا قنوط، لأن إيماننا راسخ بأن ثورة الشعب مطالبه حق، وشهدائنا سقطوا من أجل الحق، والحق المطلق هو اللَّهِ، فالحق منتصر لا محال.
الرحمة للشهداء جميعاً … الشفاء للجرحى… الحرية للأسرى والمعتقلين- العودة للمهاجرين والمهجرين- النصر لثورة الشعب المباركة.
والسلام عليكم.
عوائل شهداء كرامة عامودا 27-6-2022. م
52438
بايدن: أمريكا ليست متورطة في تمرد روسيا
آرك نيوز.. أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الاثنين 26 حزيران 2023، أن الولايات المتحدة ليست متورطة في التمرد الذي وقع في روسيا ولن نعطي عذرا لبوتين لإلقاء اللوم على الناتو عما يحدث في بلاده.
وأضاف بايدن في تصريح إلى أنه من المبكر معرفة أين سيتجه الوضع في روسيا، وواشنطن ستواصل دعم أوكرانيا بغض النظر عما يحدث.
وأوضح بايدن أن فريق الأمن القومي يتابع عن كثب التطورات في روسيا.
8724
الدفاع المدني السوري يطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه تعـ.ـذيب النظام السوري للمعتـ.ـلين
آرك نيوز.. في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب, دعت مؤسسة الدفاع المدني السوري اليوم الاثنين 26 حزيران 2023, المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية لاتخاذ موقف حازم تجاه التعذيب الممنهج الذي يمارسه النظام السوري بحق المعتقلين في سجونه.
قالت المؤسسة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك", "لن ننسى عشرات الآلاف من السوريين الذين قضوا تحت التعذيب في سجون نظام الأسد, ونتضامن مع آلاف العوائل الذين ما يزال أبناؤهم معتقلين, وينتظرون عودتهم".
وطالبت, المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية, بموقف حازم تجاه التعذيب الممنهج الذي يمارسه نظام الأسد بحق المعتقلين في سجونه, وأضافت "يجب ألا يُسمح لمرتكبي التعذيب أبداً بالإفلات من جرائمهم".
وأردفت, "دعونا لا ننسى أن من تعرض للتعذيب هم بشر جُردوا من كرامتهم وتعرضوا لآلام لا يمكن تصورها إن معاناتهم وصمة عار على الإنسانية, وعلينا أن نعمل بلا كلل لوضع حد لدوامة التعذيب والظلم".
729
بريطانيا: النظام السوري يستخدم المخـ.ـدرات كورقة سياسية ومستمرون في إجراءاتنا ضده
آرك نيوز.. قالت الخارجية البريطانية، الاثنين 26 حزيران 2023، إن النظام السوري يستخدم المخدرات كسلاح لتحقيق مكاسب سياسية، مشيرة إلى مواصلة الإجراءات ضد النظام المتورط بإنتاج وتجارة الكبتاغون في سوريا.
أكدت بريطانيا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وتهريبها، استمرارها في اتخاذ إجراءات ضد إنتاج النظام السوري للمخدرات وتجارتها في سوريا والمنطقة.
وأشارت الخارجية إلى أن النظام السوري استخدم إنتاج المخدرات وتهريبه كسلاح للحصول على مكاسب سياسية.
وفي آذار الماضي، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، عقوبات على 12 شخصاً وشركتين "يدعمون النظام السوري بتجارة الكبتاغون" المخدر.
617
فرنسا وألمانيا تدينان القصـ.ـف الروسي على إدلب
آرك نيوز.. أدانت فرنسا، الإثنين 26 حزیران 2023، القصف الروسي على مدينة إدلب أمس الأحد، والذي خلّف عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان، إنها تدين بأشد العبارات عمليات القصف التي استهدفت محافظة إدلب في شمال غربي سوريا في 25 حزيران. وأسفر هذا القصف عن مقتل 13 شخصا على الأقل، منهم طفلان، وعن سقوط العديد من الجرحى.
من جانبه، قال المبعوث الألماني إلى سوريا ستيفان شنيك، "ألمانيا تدين وبشدة الضربة الجوية المروعة في إدلب التي قتلت وجرحت العديد من المدنيين الأبرياء".
وأضاف في تغريدة على تويتر، "نحزن على أسر الضحايا.. ويجب ألا يتعرض المدنيون للهجوم تحت أي ظرف من الظروف، يجب حماية المدنيين في إدلب ومحاسبة جميع الجناة المشاركين في هذه الجرائم".
613
قسد تختطف قاصراً آخر في كوباني
ێرك نیوز.. تواصل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ترهيب الأطفال وسلب طفولتهم والزج بهم في معسكرات التجنيد الإجباري في المناطق التي تسيطر عليها, وآخر ضحاياها طفل في الخامسة عشر من عمره.
أفادت مصادر محلیة, بأن مسلحي حركة "جوانين شورشكر" التابعة لقوات سوريا الديمقراطية اختطفوا الطفل مصطفى علي محمد (15 عاماً) بتاريخ 22-6-2023, في مدينة كوباني بكوردستان سوريا, ولا يزال مصيره مجهولاً.
ولا زالت قوات سوريا الديمقراطية مستمرة في اختطاف وتجنيد الأطفال, وسط إهمالٍ لمناشدات ذوي الأطفال, ودعوات الناشطين والسياسيين والأحزاب الكوردية في ضرورة وضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة التي تسببت في إفراغ المنطقة من الكورد.
22060
تفاصيل المبادرة الأردنية حول الأزمة السورية
تفاصيل المبادرة الأردنية الخاصة بسوريا
تكشف "المبادرة الأردنية"، الخاصة بسوريا أن عمّان والعواصم العربية الداعمة لها بشكل مباشر، والغربية المؤيدة بشكل صامت، لا تزال تضع خروج إيران من سوريا هدفا نهائيا لها مقابل رفع العقوبات وإعمار سوريا وخروج أميركا.
تربط هذه "المبادرة" بين جميع عناصر الأزمة السورية التي تمسك بها النظام السوري وحلفاؤه وخصومه، وتعرض تصورا للحل وفق مقاربة "خطوة مقابل خطوة" للخروج من النفق المستمر منذ 12 سنة، والمكلف للسوريين والدول المجاورة.
مبادئ المبادرة الأردنية:
تقول "المبادرة" إن "المطلوب"، هو "إيجاد حل شامل، إنساني وسياسي، بناء على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254"، و"كلنا متفقون"، أي الأطراف الخارجية المعنية، على خمس نقاط، هي:
لا حل عسكريا لإنهاء الأزمة.
تغيير النظام ليس هدفا فعالا.
قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254 هو أفضل السبل للمضي قدما.
الوضع الراهن يتسبب في معاناة إضافية للسوريين ويقوي الخصوم.
تراجع التدخل أو تأخيره سيؤدي إلى نتائج قد يتعذر تغييرها".
تقترح "المبادرة" دعم مبادرة "خطوة مقابل خطوة، التي اقترحها المبعوث الأممي غير بيدرسون، للتوصل إلى حل سياسي بناء على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254 وحشد الدعم لمبادرة جديدة بين شركاء عرب وإقليميين ودوليين لديهم طرق تفكير متشابهة، والتوافق على آلية لانخراط النظام السوري على أساس "طلبات"، و"عروض"، والسعي للحصول على موافقة روسيا على هذه المقاربة.
مستويات المبادرة:
تسرد "المبادرة" ثلاثة مستويات للعمل، ضمن "الطلبات" و"العروض"؛ سياسيا، "الهدف الشامل هو الوصول إلى حل سياسي يحفظ وحدة وسلامة وسيادة سوريا، ويعالج تدريجيا جميع عواقب الأزمة، ويعيد إلى سوريا أمنها واستقرارها ومكانتها الإقليمية"، ووضع تصور لانخراط مباشر لعدد من الدول العربية مع النظام السوري، مع تأكيد أن "هذه المقاربة التي يقودها العرب يجب أن تكون تدريجية، تركز أولا على التخفيف من معاناة السوريين. وعليها أيضا أن تحدد الخطوات التي ستدعم جهود مكافحة الإرهاب، وتحد من تزايد التأثير الإيراني وتوقف التدهور الذي يؤذي مصالحنا المشتركة".
أمنيا وعسكريا، تطلب "المبادرة"، تطبيق وقف لإطلاق النار على جميع الأراضي السورية و"معالجة مسألة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، ومعالجة مسألة الوجود الإيراني ومخاوف الدول المجاورة (بما في ذلك تهريب المخدرات)".
إنسانيا، تستهدف المبادرة "تبدلا تدريجيا في سلوك النظام السوري مقابل حوافز تُحدَّد بتأنٍ لمصلحة الشعب السوري ولتمكين بيئة مواتية لعودة طوعية للنازحين واللاجئين"، بحيث تكون الأمم المتحدة مسؤولة عن إيصال كل الدعم الإنساني". هنا، يمكن التداول لاحقا في إمكانية إدراج الاتفاقية ضمن قرار صادر عن للأمم المتحدة.
مراحل المبادرة:
تحدد "المبادرة" ثلاث مراحل للعمل دون ذكر جدول زمني عام أو لكل مرحلة من المراحل الثلاث، التي تشمل المدى "القريب"، و"المتوسط"، و"البعيد".
المرحلة الأولى: بناء الثقة
يتم التمهيد للمرحلة الأولى بـ"خطوات بناء الثقة"، بما يتوافق مع الفقرة رقم 10 من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254 التي "تؤكد على ضرورة أن تقوم جميع الأطراف في سوريا بخطوات بناء الثقة للمساهمة في إنماء العملية السياسية وفي وقف دائم لإطلاق النار، وتدعو جميع الدول لاستعمال نفوذها لدى النظام السوري والمعارضة السورية للتقدم في عملية السلم وخطوات بناء الثقة ولوقف إطلاق النار". وتقول "المبادرة" إن "خطوات بناء الثقة يجب أن تردم الفجوة في الثقة وتشجع على سلوك إيجابي تدريجي من قبل النظام السوري، لقاء حوافز من المجتمع الدولي على شكل خطوات مقابلة"، مع ضرورة قيام الأمم المتحدة بلعب دور في هذه المرحلة.
المطلوب إنسانيا
تفصّل "المبادرة"، الأمور الخاصة بالملف الإنساني، إذ "تطلب" من النظام السوري أن يمنح المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهيئات المعنية في الأمم المتحدة حق الوصول إلى جميع المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، وتسهيل المساعدات الإنسانية عبر كل الأشكال، أي عبر الحدود وعبر الخطوط ومشاريع التعافي المبكر مع مشاريع تجريبية في الجنوب السوري (قرب حدود الأردن)، وتسهيل وصول الهيئات الإنسانية والتنموية الدولية والمحلية والشركاء المنفذين للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري. والتوصل إلى اتفاق مع الهيئات التابعة للأمم المتحدة حول آلية تسمح للمانحين بالتأكد من أن المساعدات تصل إلى المستفيدين النهائيين المستهدَفين، وتسهيل حصول المقيمين في مخيمات النازحين على المساعدات الإنسانية عبر هيئات الأمم المتحدة الموجودة في سوريا.
وفي المقابل، فإن المعروض من أصحاب "المبادرة"، الاستثمار في مشاريع التعافي المبكر في المناطق المحتاجة في سوريا، بما يشمل قطاعات المياه والصرف الصحي والصحة والتعليم والسكن كما هو مبين في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2642، وزيادة المساعدات الإنسانية لسوريا، بما في ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري ، ومناطق الجنوب السوري ضمنا، وتنسق الهيئات التابعة للأمم المتحدة مع الحكومة السورية بشأن المشاريع وإيصال المساعدات داخل سوريا، إضافة إلى استحداث قناة آمنة تسمح للهيئات الإنسانية والمدنيين بتحويل الأموال إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية لتسهيل المساعدات الإنسانية ومعاملات التحويلات، وابتكار آلية إنسانية محددة تسمح بتصدير أشياء إلى سوريا للاستخدام المدني مثل أدوية معينة ومعدات للمستشفيات وإمدادات زراعية ولوازم صيدلانية (ممنوعة حاليا لأنها تُعتبر متعددة الاستخدام).
مواكبة عملية للمبادرة
تعكس هذه "المبادرة" التفكير العربي إلى حد كبير، الذي يركز حاليا على الملف الإنساني وخصوصاً عودة اللاجئين. وتواكب المبادرة تحركات غير معلنة يشارك فيها كثيرون بينهم المفوض الأممي للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث ولقاءاته مع بشار الأسد رئيس النظام السوري ومسؤولين أردنيين وعرب، بهدف تشكيل صندوق تابع للأمم المتحدة يساهم في تمول مشاريع أبعد من التفويض السابق لتصل إلى "التعافي" للسوريين بعيداً عن العقوبات الغربية، مع استمرار سماح النظام السوري بفتح معبرين للمساعدات الإنسانية عبر تركيا، وتمديد قرار واشنطن إعطاء استثناءات من العقوبات بعد انتهاء مدتهما (فتح المعبرين واستثناءات العقوبات) في أغسطس/آب المقبل.
المعتقلون والمفقودون
يتضمن الجدول، الذي يقع ضمن المرحلة الأولى قريبة الأمد، تقديم النظام السوري معلومات مفصلة إلى مكتب الأمم المتحدة عن المستفيدين من العفو الرئاسي الذي أصدره بشار الأسد العام الماضي، أي أعداد الذين أفرج عنهم وعملية الإفادة من العفو، إضافة إلى الإفراج عن "الأفراد المعتقلين بشكل تعسفي" على نطاق واسع كجزء من عفو بشار الأسد، والى الاتفاق على إطلاق سراح المعتقلين بشكل تدريجي، بما في ذلك وضع جدول لإطلاق مجموعات من بضع مئات من المحتجزين والتعاون مع "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" لمعرفة أماكن ومصائر المفقودين والمخطوفين.
تقول "المبادرة" إنه يجب "حضّ جميع الأطراف السورية وتركيا على التعاون للإفراج عن المعتقلين، بمن فيهم المعتقلون من العسكريين والأمنيين العاملين في صفوف مسلحي النظام السوري، وأن تقدم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهيئات التابعة للأمم المتحدة ذات العلاقة الدعم والمساعدة للمفرج عنهم لتسهيل إعادة دمجهم ضمن مجتمعاتهم، وأن تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر وهيئات الأمم المتحدة المعنية بالتعاون مع النظام السوري فيما يتعلق بنشر معلومات حول المفقودين وأولئك الذين يستفيدون من عفو بشار الأسد.
عودة اللاجئين والنازحين
من الناحية العملية، تعطي دول عربية أولوية لموضوع إعادة اللاجئين، والبدء بمشروع "رائد" لإعادة ألف لاجئ سوري من الأردن بدعم أممي وتمويل، استثناء من العقوبات مقابل ضمانات من دمشق وحلفائها.
نظريا، تقول "المبادرة" إن المطلوب من النظام السوري أن يضع خطة تفصيلية لتسهيل العودة الطوعية للاجئين تحت إشراف الأمم المتحدة ومنح المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وهيئات الأمم المتحدة المعنية إمكانية الوصول إلى العائلات والإقرار بتفويض المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "المراقبة بعد العودة، وإصدار بشار الأسد مرسوما يضمن سلامة وأمن العائدين والإقرار بحق العائدين، من اللاجئين والنازحين، إلى أراضيهم وأملاكهم وتسهيل إصدار بطاقات هوية لهم وسائر المستندات المدنية وتسهيل عملية المطالبات الإدارية للعائدين وتسهيل عودة النازحين إلى بيوتهم.
وفي المقابل، يقوم المانحون وهيئات الأمم المتحدة المعنية وبالتنسيق مع النظام السوري بالاستثمار في المناطق التي يتوقع أن يعود إليها اللاجئون لتحسين صمود المجتمعات وسبل العيش، وتصميم مشروع تجريبي لعودة اللاجئين والنازحين بدءا من الجنوب السوري. (يجري الحديث عن ألف شخص ضمن فئة عمرية لا تشمل التجنيد الإجباري ومن غير الملاحقين أمنيا).
ومن "الحوافز" الأخرى أن تدعم الدول العربية النظام السوري في المحافظة على المرافق والخدمات العامة في المناطق التي يتوقع أن يعود إليها اللاجئون والنازحون، وأن تنسق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهيئات الإنسانية مع النظام السوري حول عودة اللاجئين.
كما ستسهل الدول التي لديها قنصليات وسفارات سورية، عمل العلاقات القنصلية مع سوريا والسماح بفتح قنصليات جديدة لخدمة السوريين في الخارج، وتقديم آليات لـ"مشاريع صيانة المرافق" للأغراض الإنسانية مثل محطات الكهرباء والسدود، التي تقع حاليا تحت بند العقوبات الغربية.
المرحلة الثانية: إيران والمخدرات
عند اتمام المرحلة الأولى بـ"نجاح"، يبدأ تطبيق المرحلة الثانية، المتعلقة بالبعدين الأمني والعسكري، وتشمل الخطوات التي يجب أن يتم الاتفاق عليها بين الدول المعنية، إقدام النظام السوري على أمور تشمل "الموافقة على وقف شامل لإطلاق النار في كافة الأراضي السورية، ووقف جميع العمليات العسكرية التي لها علاقة بالصراع المسلح، باستثناء عمليات التدريب القتالي، وإعلان تجميد التجنيد العسكري لمدة سنة على الأقل وتخفيض عدد الحواجز الأمنية في مناطق مدنية يتفق عليها".
كما تشمل هذه المرحلة "خطوات لمعالجة الوجود الإيراني في سوريا بما في ذلك:
إخراج قادة الحرس الثوري الإيراني وقواتهم.
انسحاب جميع العناصر العسكرية والأمنية غير السورية من المناطق الحدودية مع الدول المجاورة.
منع الميليشيات الموالية لإيران من استخدام سوريا مركزا لإطلاق هجمات عبر طائرات من دون طيار (درون) ولهجمات عابرة للحدود.
تخفيض العتاد العسكري الإيراني في سوريا من حيث المواقع الجغرافية ونوعية الأسلحة".
كما تشمل: "معالجة المخاوف الأمنية للدول المجاورة فيما يتعلق بأمن الحدود، بالإضافة إلى تفكيك شبكات تهريب المخدرات"، و"التعاون للتغلب على الإرهاب ومعالجة مسألة المقاتلين الإرهابيين الأجانب عبر مشاركة المعلومات الأمنية حول الجماعات الإرهابية وصلاتهم بشبكات التجنيد الدولية وشبكات التمويل".
في المقابل، يتعهد معدو "المبادرة الأردنية" والشركاء فيها، بدعوة جميع الأطراف السورية، بمن فيها تلك المسيطرة على شمال شرقي سوريا، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار المعلن على كامل الأراضي السورية.
ووقف إطلاق النار هذا يمكن إعلانه عبر قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وإعادة إحياء عمل المنظمات العامة السورية والخدمة المدنية شمالي سوريا، على أن تتّبع المدارس في شمال سوريا المناهج السورية، و"وضع قنوات للتنسيق بين مسلحي النظام والهيئات الأمنية ونظرائها في الدول المجاورة لضمان أمن الحدود والتغلب على التهديدات العابرة للحدود (أي الإرهاب وتهريب المخدرات)".
على عكس ما كان متوقعا، فإن بند المخدرات بدا أقل أهمية هنا مما يطرح إعلاميا وفي وسائل التواصل الاجتماعي.
وتقول "المبادرة": "على كل الأطراف المعنية، خصوصا تلك التي لديها وجود عسكري في سوريا، احترام وقف إطلاق النار المعلن، بما في ذلك وقف التحركات الجوية فوق سوريا، باستثناء عمليات التدريب القتالي، والتنسيق مع النظام السوري لمعالجة مسألة احتجاز إرهابيي داعش وأسرهم في مخيم الهول وفي مخيمات اعتقال أخرى في سوريا، وتمويل مشاريع لاستقرار المناطق المحررة من داعش الخاضعة لسيطرة النظام السوري ، والعمل على المحافظة على سلطة النظام السوري في المناطق الخارجة عن سيطرتها داخل سوريا".
المرحلة الثالثة: مصالحة وإصلاح
تشمل هذه المرحلة بعدين، يتعلق الأول بالوضع الداخلي؛ إذ تسرد "المبادرة" الخطوات المتوقعة من النظام السوري ، وتشمل "اعتماد إصلاحات منظمة لضمان حوكمة جيدة ولمنع الاضطهاد، والانخراط في المصالحة مع المعارضة السابقة (داخل سوريا) ومختلف مكونات المجتمع السوري، والاتفاق على صيغة أصيلة للحكم (الحوكمة) التي تؤدي إلى حكم أكثر شمولا في سوريا، والتعاون في تحرّي انتهاكات حقوق الإنسان ووضع تدابير للمساءلة، والموافقة على إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، وإيفاء سوريا بالتزاماتها ضمن معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية عبر التعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية".
في المقابل، تتضمن "الحوافز" تطبيق "تخفيف تدريجي للعقوبات على سوريا، بدءا بتسهيل تجارة السلع عبر أطراف ثالثة، ورفع العقوبات عن المرافق العامة السورية بما فيها المصرف المركزي والهيئات الحكومية والمسؤولين"، وأن "تجذب مجموعة الدول العربية سوريا إلى مستوى سياسي مشترك عبر دعوة مسؤولين رسميين في قطاعات سورية إلى اجتماعات ومناقشات إقليمية".
وقد يكون البند الأخير تجاوزه الزمن، لأن الجامعة العربية قررت في 7 مايو/أيار الماضي إعادة النظام السوري إلى الجامعة، كما حضر بشار الأسد القمة العربية في جدة في 19 مايو.
وتتضمن "المبادرة" أن تسهل مجموعة الدول العربية التجارة مع سوريا للسلع المعفاة من العقوبات التي فرضتها أميركا والاتحاد الأوروبي، وتحديدا الغذاء والدواء، إضافة إلى تسهيل حوار بين الأطراف السورية في شمال شرقي سوريا النظام السوري ، ودرس إمكانية رفع بند سوريا من أجندة المحافل والهيئات الدولية في حال تعاون النظام السوري للإيفاء بالتزاماته تجاه تلك الهيئات والمجتمع الدولي.
المدى البعيد: انسحاب واندماج
في المرحلة الثالثة، فإن "المدى البعيد"، هو الأكثر تعقيدا لأنه يخص دور القوى الأجنبية. من دمشق وحلفائها، إذ إن "المطلوب" عسكريا وأمنيا، هو إعلان انتهاء جميع العمليات العسكرية المتعلقة بالنزاع المسلح في سوريا، باستثناء عمليات التدريب القتالي ضد جهات تحددها الأمم المتحدة، إضافة إلى "سحب جميع الممتلكات الإيرانية العسكرية والأمنية من سوريا، وانسحاب حزب الله والميليشيات الشيعية من سوريا والتزام المساهمة الإيجابية والفعالة في الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وفي المقابل، تضع "المبادرة" "حافزا" للنظام السوري وحلفائه يتضمن "انسحاب جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب من جميع الأراضي السورية التي دخلوها بعد 2011 بما في ذلك مناطق شمال شرقي سوريا وقاعدة التنف الأميركية، ورفع العقوبات عن سوريا بما يتوافق مع القوانين واللوائح الوطنية لكل دولة، وأن يموّل المانحون إعادة إعمار سوريا".
وبعد "انتهاء العمليات العسكرية"، تقترح "المبادرة" أن تكون المرحلة الأخيرة هي "إعادة الاندماج السياسي"، حيث "يلتزم النظام السوري المساهمة الإيجابية والفعالة في الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي"، مقابل استئناف جميع الدول العلاقات الدبلوماسية مع سوريا والترحيب بعودة سوريا إلى المحافل الدولية بعد الجامعة العربية.
المصدر .. موقع المجلة
463
Hûrguliyên naveroka Destpêşeriya Urdunî ya derbarê Sûriyê
ARK NEWS... Kovareke erebî bi nave Elmecele, hûrguliyên naveroka Destpêşeriya Urdunî ya derbarê Sûriyê diyar kirin, tê de tekezî li ser derxistin Iran û milîsên bi ser ve ji Sûriyê li hembar dubare avakirina Sûriyê û bidawîhatina sizeyan kir.
Destpêşeriya Urdunî li ser sê qonaxan hatiye dabeşkirin û bi bê diyarkirina xişteya dem e ew jî di ware mirovî û leşkerî ewlehî û bi piroseya siyasî bi dawî tê, mebest jê dîtina çareyeke giştî ye li gorî 2254 e, di ware leşkerî û ewlehî de divê agirbest were ragihandin, û doseya çekdarên biyanî were çareserkirin serbarî hebûna Iranî yekalî bibe.
Derbarê qovana yekê bi avakirina baweriyê li gorî burgê 10 ji biyara 2254 dest pê dike, û tekezî li beşdariya hemû aliyan dike û bi agirbestê pabend bin û beşdarî di piroseya siyasî de bikin, ji ber ku Sûriyê navbera 3 welatan de hatiye dabeşkirin û 5 artêş tê de. ne derbarê warê mirovî de destpêşxerî ji rêjîmê Sûriyê daxwaz dike ku rê bide netewên Yekgirtî ku bi hêsanî alîkariyan belav bike, her weha vegera aram bo penaber, dabîn bike.
Li ser mijara girtî û windabûyan, divê rêjîma Esed zaniyaran li ser girtiyên ku li gorî biyra lêbûrîna Esed derxistiye bide, û şûn girtîgehan diyar bike, ji bilî rêjîma her aliyeke Sûrî û Turkiyê girtiyan serbest berdin, çi sivîl yan leşker bin.
Qonava duyê, dema qonaxa yekê dest pê kir dê dest pê bike, ew jî derbarê Iran û madeyê hişber e, ya Iranê dive fermandar Iranî bi hêzên xwe ve derkevin, û dîtina çarseriyan ji mijara ewlehiya sînor û jinavbirna torên qeçaxçiya madeyên hişbir, li hember de amadekarê destpêxeriyê aliyên din li xwe digirin û her aliyeke şerker bi biyarê pabend dikin.
Qonaxa sêyem bi lihevhat û çaksaziyê bi dawî dibe ew jî bi zehmetiîn qovan bi nav kiriye.
.
306
