The General Secretariat of the Kurdish National Council issues a statement to the public opinion

The General Secretariat of the Kurdish National Council issues a statement to the public opinion

Jul 08 2023

ARK News… The General Secretariat of the Kurdish National Council in Syria issued a statement to the public opinion about the continued suffering of the people of Al-Hasaka Governorate in providing drinking water, and stressed the solution to this humanitarian problem as soon as possible. This is the text of the statement as follows:

The suffering of the people of the cities of al-Hasakah and Tal Tamr, and the towns and villages attached to them, continues, especially in the matter of providing drinking water, which has been exacerbating summer after summer for years. diseases and epidemics there.

The water crisis came after the pro-Turkish armed factions seized the water station in the village of Alok in the countryside of Serê kaniyê (Ras al-Ain) on the Turkish border, which used to supply the two cities with potable water, and now controlled the pumping of water into it. This crisis worsened with the absence of any fruitful effort. By the authorities of the de facto administration to solve the problem through serious alternative projects despite the capabilities available to them, and since then people’s thirst has become a means of pressure and blackmail, and the exchange of accusations between the two parties (electricity and water).

The Kurdish National Council, while denouncing the exploitation of people's suffering and needs as a means of political or field pressure from any side, calls on the international community and humanitarian organizations, the American and Russian sides because of their influence, and the rest of the concerned parties to intervene to solve this humanitarian problem as soon as possible, and to remove people's lives from political conflicts between the parties, and to provide the necessary support in implementing projects to extract water from permanent sources for the two cities, and to end this human tragedy.

General Secretariat of the Kurdish National Council in Syria
June 7, 2023

272


Qamishlo... A delegation from the Al Gharbi Local Council branches of the Kurdish National Council congratulates the Kurdistan Democratic Party - Syria

Qamishlo... A delegation from the Al Gharbi Local Council branches of the Kurdish National Council congratulates the Kurdistan Democratic Party - Syria

Jul 08 2023

ARK News... Political, cultural, social and academic personalities and representatives of Kurdish parties and frameworks continue to flock to the office of the Kurdistan Democratic Party - Syria to offer congratulations on the occasion of its twelfth conference, in the city of Qamishlo, Syrian Kurdistan.

The secretary of the Kurdistan Democratic Party - Syria, Muhammad Ismail, on Thursday, July 6, 2023, received a delegation from the western local council branches in Qamishlo of the Kurdish National Council, the party's office in Qamishlo.

The delegation extended blessings and congratulations to the party, wishing it success in serving the Kurdish cause in Syria.

327


In denunciation of what he was subjected to... A delegation from the Kurdish National Council visits the office of the Kurdistan Democratic Party - Syria in Girke Lage

In denunciation of what he was subjected to... A delegation from the Kurdish National Council visits the office of the Kurdistan Democratic Party - Syria in Girke Lage

Jul 08 2023

ARK News... On Thursday, July 6, 2023, the leaders and cadres of the Kurdistan Democratic Party - Syria received a delegation from the Kurdish National Council in the town of Girkê Lage, in Syrian Kurdistan.

The delegation of the Kurdish National Council expressed its solidarity with the Kurdistan Democratic Party - Syria, denouncing the attack on the party's office and the burning of the Kurdish flag and the party's emblem.

The delegation expressed its rejection of the intimidating practices of the PYD administration's militants, such as burning the offices of the Kurdish National Council and its affiliated parties.

At dawn on Tuesday, July 4, 2023, a masked group attacked the headquarters of the Kurdistan Democratic Party - Syria in the town of Girke Lage, by burning the flag of Kurdistan and the party's emblem on its mast and throwing it with fire blocks.

The General Secretariat of the Kurdish National Council in Syria issued a statement condemning the attack by a masked group on the headquarters of the Kurdistan Democratic Party - Syria in the town of Girê Lage in the city of Derik in Syrian Kurdistan, calling on PYD and its militants to stop intimidating practices.

295


لجنة الإنقاذ الدولية تدعو مجلس الأمن لتمديد تفويض دخول المساعدات إلى سوريا عبر الحدود

لجنة الإنقاذ الدولية تدعو مجلس الأمن لتمديد تفويض دخول المساعدات إلى سوريا عبر الحدود

Jul 07 2023

آرك نيوز.. قالت لجنة الإنقاذ الدولية في بيان لها، إن تقديم المساعدات الإنسانية في سوريا لم يكن بهذا التعقيد منذ العام 2012، داعية مجلس الأمن الدولي إلى تمديد تفويض دخول المساعدات عبر الحدود لمدة 12 شهراً على الأقل.

وشددت اللجنة أن "فشل مجلس الأمن في تمديد التفويض في 10 تموز القادم "سيكون مدمراً، في ظل عدم وجود بديل قابل للتطبيق"، مؤكدة على أن الآلية عبر الحدود "بمثابة العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في شمال غربي سوريا، وبدونها ستكون العواقب وخيمة".

وذكرت المديرة الإقليمية للجنة الإنقاذ الدولية، تانيا إيفانز، إن اللجنة "تقدم المساعدة في سوريا منذ العام 2012، وفي كثير من النواحي لم تكن بهذا التعقيد من قبل"، مضيفة أنه "مع دخول الأزمة السورية عامها الـ 13، فإن حجم الاحتياجات وتعقيدها في جميع أرجاء البلاد هائل، وقدرة الأسر المتضررة على التكيف دون دعم تكاد تكون معدومة".

وأشارت إيفانز إلى أن "هذا لا يقتصر على مجرد توصيل السلع الأساسية عبر الحدود، حيث تضمن الآلية التي يمكّنها مجلس الأمن للمنظمات غير الحكومية السورية والدولية الوصول إلى التمويل الضروري من خلال الصندوق الإنساني عبر الحدود، وتضمن حصول المجتمعات المحلية على المساعدات بكرامة".

ووفق لجنة الإنقاذ الدولية، فإنه "مع استمرار تزايد الاحتياجات الإنسانية، ما نحتاجه هو المزيد من الوصول وليس تقليله"، مؤكدة أن "على مجلس الأمن تمديد التفويض لمدة 12 شهراً على الأقل، وعلى نطاق يتماشى مع الاحتياجات، وأي شيء أقل من ذلك من شأنه أن يشير إلى السوريين بأن المجلس على استعداد لقبول ما هو غير ضروري، ومعاناة وخسائر في الأرواح".

وأشارت اللجنة إلى أن "الوضع الصحي في شمال غربي سوريا تأثر بشكل كبير بزلزال شباط الماضي، مما ألحق أضراراً جسيمة بالمرافق الصحية"، موضحة أن "هذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة للنظام الصحي الهش بالفعل، إذ كان ثلث المستشفيات، وما يقرب من نصف مراكز الرعاية الصحية الأولية داخل سوريا لا تعمل حتى قبل الزلزال".

وشددت المنظمة الدولية على أن الآلية العابرة للحدود "تلعب دوراً حيوياً في ضمان مختلف جوانب تقديم الرعاية الصحية، إذ تضمن توصيل اللقاحات، وتتيح الكشف المبكر عن تفشي الأمراض ومراقبتها، وتسهل الوصول إلى الأدوية الأساسية"، مؤكدة أنه "في الوقت الذي تستمر فيه حالات الكوليرا المشتبه بها في الارتفاع، نشعر بقلق بالغ إزاء أي تعطيل محتمل للاستجابة".

وختمت لجنة الإنقاذ الدولية بيانها بدعوة مجلس الأمن الدولي إلى "إعطاء الأولوية لإيصال المساعدات إلى السوريين بناء على احتياجاتهم، بغض النظر عن موقعهم، وتمديد تفويض المساعدات عبر الحدود لمدة لا تقل عن 12 شهراً".

6385


أمريكا: يجب على أوكرانيا القيام بإصلاحات للانضمام للناتو

أمريكا: يجب على أوكرانيا القيام بإصلاحات للانضمام للناتو

Jul 07 2023

آرك نيوز.. أكد البيت الأبيض، اليوم الجمعة 7 تموز 2023، أنه يتعين على أوكرانيا إجراء إصلاحات داخلية، للوفاء بالمعايير قبل ‏الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).‏

قالت كبيرة مديري شؤون أوروبا في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، أماندوا سلوت، إن أمريكا تعمل مع كييف للتأكد من أنها تستطيع القيام بتلك الإصلاحات.

وأضافت، "لقد تحدث الرئيس الأمريكي بشأن هذا الأمر بشكل مباشر للغاية، وقال إنه يتعين على أوكرانيا إجراء إصلاحات للوفاء بالمعايير نفسها لأي دولة أخرى في "الناتو" قبل انضمامها".

وأردفت، "بالتأكيد، كل ما نواصل القيام به حاليا، وسنواصل القيام به إلى الأمام، هو العمل مع أوكرانيا لضمان قدرتها على القيام بالإصلاحات".

وكشف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، اليوم الجمعة، بأن قادة الناتو سيقرون يومي 11 و12 تموز الجاري، في فيلنوس، عن حزمة "دعم متعددة السنوات لأوكرانيا"، والتي اعتبر أنها ستقربها من الحلف، بالإضافة إلى مناقشة آفاق عضويتها.

30617


بإدارة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا.. إحياء أربعينية البيشمركة محمد حسو في ديرك

بإدارة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا.. إحياء أربعينية البيشمركة محمد حسو في ديرك

Jul 07 2023

آرك نيوز.. أحيت عائلة البشمركة الراحل محمد حسو بمشاركة وإدارة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا اليوم الجمعة 7 تموز 2023, أربعينيته في قرية خراب رشكا برآفي بريف ديرك في كوردستان سوريا.

رحب الإعلامي أحمد صوفي بالحضور وألقى كلمة, تحدث فيها عن نضال البيشمركة محمد حسو ودوره في خدمة ثورتي أيلول وكولان.

وألقى عبد الرحمن ملا قاسم كلمة الحزب, تحدث فيها عن دور البيشمركة محمد حسو في الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا ودفاعه عن قضية شعبه المشروعة وعن التزامه بنهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد وخدمة ثورتي أيلول وكولان.

وشكر رمضان حسو باسم عائلة الراحل, الحضور وأكد استمرارهم على درب المناضل محمد حسو على نهج البارزاني الخالد والحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا.

المناضل محمد حسو أحد بيشمركة ثورتي أيلول وكولان وعضو المجلس الفرعي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا ينحدر من قرية خراب رشكا برآفي التابعة لمدينة ديرك بكوردستان سوريا.

الراحل كان من مواليد عام 1948 وعُرف بحبه للقضية الكوردية ومواقفه القومية.

وتوفي في السابع والعشرين من شهر أيار 2023.




715


مقـ.ـتل 118 مدنيا في سوريا خلال شهر حزيران

مقـ.ـتل 118 مدنيا في سوريا خلال شهر حزيران

Jul 07 2023

آرك نيوز.. أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم 7 تموز 2023، تقريرها الشهري الخاص الذي يرصد حالة حقوق الإنسان في سوريا، واستعرضت فيه حصيلة أبرز انتهاكات حقوق الإنسان على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا في حزيران والنصف الأول من هذا العام، وأشارت إلى أن سوريا غير آمنة لعودة النازحين واللاجئين وأن عمليات الهجرة غير النظامية في قوارب الموت تسببت في مقتل عشرات السوريين في حزيران.

سجَّل التقرير في النصف الأول من عام 2023 مقتل 501 مدنياً، بينهم 71 طفلاً و42 سيدة (أنثى بالغة) النسبة الأكبر منهم على يد جهات أخرى، من بين الضحايا 3 من الكوادر الطبية و1 من الكوادر الإعلامية. كما سجل مقتل 20 شخصاً قضوا بسبب التعذيب. وما لا يقل عن 12 مجزرة، وذلك على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا.

ووفقاً للتقرير فإنَّ ما لا يقل عن 1047 حالة اعتقال تعسفي/ احتجاز بينها 43 طفلاً، و37 سيدة (أنثى بالغة) قد تم تسجيلها على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا في النصف الأول من عام 2023، كانت النسبة الأكبر منها على يد النظام السوري في محافظات ريف دمشق فدمشق ثم درعا.

وسجَّل التقرير في حزيران مقتل 118 مدنياً، بينهم 15 طفلاً و19 سيدة (أنثى بالغة)، النسبة الأكبر منهم على يد جهات أخرى، كما سجل مقتل 4 أشخاص بسبب التعذيب، وذلك على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا.

ووفقاً للتقرير فإنَّ ما لا يقل عن 184 حالة اعتقال تعسفي/ احتجاز بينها 3 طفلاً، و5 سيدة (أنثى بالغة) قد تم تسجيلها على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا في حزيران، كانت النسبة الأكبر منها على يد النظام السوري في محافظتي ريف دمشق فدمشق.

وبحسب التقرير فقد شهد حزيران ما لا يقل عن 10 حوادث اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة، كانت 6 منها على يد النظام السوري، و1 على يد قوات سوريا الديمقراطية، و1 على يد القوات الروسية و2 على يد جهات أخرى. وكانت 1 من بين هذه الهجمات على منشأة طبية و3 على أماكن عبادة.

وبحسب التقرير فقد تم توثيق ما لا يقل عن 30 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة في النصف الأول من العام، كانت 24 منها على يد النظام السوري، و1 على يد القوات الروسية، و1 على يد جميع فصائل المعارضة المسلحة، و2 على يد قوات سوريا الديمقراطية، و2 على يد جهات أخرى. وكانت 4 من بين هذه الهجمات على منشآت تعليمية، و2 على منشآت طبية، و9 على أماكن عبادة.

دعا التَّقرير إلى تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (R2P)، خاصةً بعد أن تم استنفاذ الخطوات السياسية عبر جميع الاتفاقات وبيانات وقف الأعمال العدائية واتفاقات أستانا، مؤكداً على ضرورة اللجوء إلى الفصل السابع وتطبيق مبدأ مسؤولية الحماية، الذي أقرَّته الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوصى التقرير كلاً من لجنة التحقيق الدولية المستقلة (COI) بفتح تحقيقات في الحوادث الواردة فيه وما سبقه من تقارير وأكَّد على استعداد الشبكة السورية لحقوق الإنسان للتَّعاون والتزويد بمزيد من الأدلة والتَّفاصيل. ودعا إلى التركيز على قضية الألغام والذخائر العنقودية ضمن التقرير القادم.

طالب التقرير المبعوث الأممي إلى سوريا بإدانة مرتكبي الجرائم والمجازر والمتسببين الأساسيين في تدمير اتفاقات خفض التَّصعيد وإعادة تسلسل عملية السلام إلى شكلها الطبيعي بعد محاولات روسيا تشويهها وتقديم اللجنة الدستورية على هيئة الحكم الانتقالي.

كما أكَّد التقرير على ضرورة توقُّف النظام السوري عن عمليات القصف العشوائي واستهداف المناطق السكنية والمستشفيات والمدارس والأسواق واستخدام الذخائر المحرمة والبراميل المتفجرة، والامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي والقانون العرفي الإنساني.

كما أكَّد أنَّ على الدُّول الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية الضَّغط عليها لوقف تجاوزاتها كافة في جميع المناطق والبلدات التي تُسيطر عليها. وأضاف أن على قوات سوريا الديمقراطية التَّوقف الفوري عن تجنيد الأطفال ومحاسبة الضباط المتورطين في ذلك، والتَّعهد بإعادة جميع الأطفال، الذين تمَّ اعتقالهم بهدف عمليات التَّجنيد فوراً.

وأوصى التقرير المعارضة المسلحة بضمان حماية المدنيين في جميع المناطق، وضرورة التميِّيز بين الأهداف العسكرية والأهداف المدنية والامتناع عن أية هجمات عشوائية.

وشدَّد التقرير على ضرورة قيام المنظمات الإنسانية بوضع خطط تنفيذية عاجلة بهدف تأمين مراكز إيواء كريمة للمشردين داخلياً. وتزويد المنشآت والآليات المشمولة بالرعاية كالمنشآت الطبية والمدارس وسيارات الإسعاف بعلامات فارقة يمكن تمييزها من مسافات بعيدة.

743


ما هو أثر تمرد فاغنر على وضع روسيا في سوريا؟ وهل سيفتح ثغرة للتأثير الإيراني؟

ما هو أثر تمرد فاغنر على وضع روسيا في سوريا؟ وهل سيفتح ثغرة للتأثير الإيراني؟

Jul 07 2023

نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالاً للباحث البارز في مركز “زوميا” لدراسة المساحات غير الحكومية، جيريمي هودج، قال فيه إنه عندما بدأ تمرد رئيس مرتزقة فاغنر، يفغيني بريغوجين، في 23 حزيران/ يونيو، اعتقلت الشرطة العسكرية الروسية في سوريا، على الأقل، أربعة من كبار قادة مجموعة فاغنر، ونقلتهم إلى قاعدة حميميم الجوية، على الساحل الغربي، للبلاد كإجراء احترازي.

وتعتبر قاعدة حميميم، التي تضم عدة آلاف من الجنود والمقاولين الروس، مركز القيادة والسيطرة في سوريا، والمقر اللوجستي لجميع عمليات فاغنر في الخارج، وتغادر منها رحلات فاغنر على طائرات وزارة الدفاع الروسية إلى ليبيا ومالي والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وحتى فنزويلا. وعليه، لو منع الكرملين فاغنر من الوصول إلى هذه القاعدة العسكرية، فإن إمبراطورية بريغوجين العالمية ستتوقف.

ومثلما حدث في روسيا نفسها، حيث داهمت الشرطة وجهاز الأمن الفيدرالي مقر المجموعة، وأغلقت الشركات التابعة لها، ذكرت تقارير أن قادة فاغنر في حميميم تلقوا إنذاراً، وطلب منهم توقيع عقود جديدة مع وزارة الدفاع، أو العودة إلى ديارهم.

ويعلق الباحث بأن قوات فاغنر تعتبر أحد المكونات الأساسية لما تبقى لحماية مصالح موسكو في سوريا، ما يمنح بريغوجين نفوذاً كبيراً. ففي الوقت الحالي، لدى فاغنر ما بين 1000 و 2000 مقاتل منتشرين في سوريا، وهم جزء من شبكة أكبر تضم ما يزيد عن 10000 متعاقد عسكري محلي خاص يساعدون في حراسة البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز والفوسفات.

وتدفع شبكة فاغنر للمقاولين العسكريين السوريين الخاصين جزئياً الإيرادات المتولدة من هذه المنشآت، ومعظمها مملوك أو مدار من قبل شركات مرتبطة بجينادي تيمشينكو، المقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي ضوء قوة الطاقة الروسية، فهي واحدة من أكبر مصدري الطاقة والسلع في العالم، فإن الإيرادات الناجمة عن الموارد الطبيعية في سوريا ليست مهمة لروسيا. إلا أنها تعتبر بالنسبة للنظام السوري مهمة ومصدراً ضرورياً للعملة الأجنبية الصعبة، كما أن سيطرة موسكو عليها تمنح روسيا نفوذاً يمكنها استخدامه لضمان ألا تتراجع دمشق عن التزاماتها الجيوستراتيجية تجاه الكرملين في أي سيناريو ما بعد الحرب، ومنها قاعدة حميميم وميناء طرطوس، الذي يمكّن روسيا من تركيب ردع نووي على طول الجناح الجنوبي لحلف الناتو.

ويعلق الكاتب أنه، وبغض النظر عما سيقرره قادة فاغنر الأفراد، فإن ضمان احتفاظ روسيا بنفوذها في دمشق يعني تأمين ولاء الآلاف من المتعاقدين العسكريين السوريين الخاصين الذين يقودهم بريغوجين. وأي توقف مؤقت أو تخفيض في الحوافز لهذه القوات ستستغله إيران، منافس روسيا الرئيسي هناك، والتي يمكن أن تقدم لهؤلاء المقاتلين أسلحة وأجوراً أفضل.

ويشير الكاتب إلى الخلاف الحاد بين إيران وروسيا، رغم الشراكة بينهما في حماية وإنقاذ نظام بشار الأسد من الحرب التي اندلعت ضد نظامه، عام 2011.

وكانت المصادر الطبيعية محلاً للخلاف، حيث اشتبك وكلاؤهما للسيطرة على احتياطيات الفوسفات في سوريا، واستمروا في القتال من أجل الوصول إلى الأصول الإستراتيجية الأخرى.

وقد أدى الصراع على التأثير إلى إضعاف موقف موسكو في سوريا، ففي ظل تلاشي الأمل بتسوية سلمية، وعدم تدفق الأموال من أجل إعادة الإعمار، تظل آمال موسكو قائمة للحصول على مكاسب من الموارد الطبيعية، ورفع العقوبات عن سوريا، وممارسة بوتين الضغط على الأسد.

وبدأت روسيا، منذ 2021، بقطع الدعم عن العديد من وكلائها في أجزاء من البلاد لم تعد تعتبرها إستراتيجية، وقد حول الكثير منهم الولاء لإيران للحصول على الرواتب التي توقفت. وقد تسارعت هذه العملية بعد غزو موسكو لأوكرانيا في شباط/ فبراير 2022.

كما أن التطبيع السريع الذي شوهد، في الأشهر الأخيرة، بين نظام الأسد ودول الجامعة العربية هو بحد ذاته إستراتيجية الملاذ الأخير من قبل السعودية والإمارات والأردن لاحتواء إيران، بعد قبول أن روسيا ربما لم تعد تمتلك الوسائل للقيام بذلك.

في الوقت الحالي، يعتبر مرتزقة فاغنر وشبكة مقاوليهم في مواقع النفط والغاز عبر سوريا أحد المكونات الأساسية العديدة لما تبقى من الاحتلال الروسي. وبدعم جزئي من تدفق عائدات مستقل ومستدام، فقد أثبتوا حتى الآن مقاومتهم إلى حد كبير جهود إيران.

ومع ذلك، ففي حالة سقوط ركيزة أخرى في نظام بوتين، فإن الوضع قد يتغير، ذلك أن مرتزقة فاغنر السوريين قد يسيروا على نفس المسار الذي اتبعه العديد من الوكلاء الروس السابقين. ويشير الكاتب لعدد من الأمثلة، ففي نيسان/ أبريل 2021، تجاهلت روسيا طلبات الدعم من ميليشيا مدعومة من القبائل تقاتل القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا. بعد هزيمتهم وطردهم من منازلهم، فتح مقاتلو العشائر أبوابهم أمام إيران، التي نقلت كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات الثقيلة، وعوّضتهم عن الرواتب التي توقفت.

مثال آخر، كان اللواء الثامن التابع لجيش النظام السوري، في يوم من الأيام، أكثر الوحدات ولاء لروسيا داخل القوات المسلحة في جنوب سوريا. ومع ذلك، بحلول أواخر عام 2021، أصيبت موسكو بالإحباط بسبب فشلها في إرسال قوات كافية لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وخفضت رواتب اللواء إلى النصف. بحلول عام 2022، توقفت عن الاتصال تماماً، والآن يحارب اللواء الثامن لصالح مديرية المخابرات العسكرية السورية، التي تعد من أقوى وكلاء إيران والمتورطين بشكل كبير في تجارة المخدرات الإقليمية إلى جانب “حزب الله” وجماعات أخرى.

وبالمثل، في تموز/ يوليو 2022، انفصلت ميليشيات قوات الدفاع الوطني شرقي دير الزور بقيادة حسن الغضبان عن موسكو، بعد أن أخفقت الأخيرة في دفع رواتبها لمدة ستة أشهر. وبعد فترة وجيزة اندمجت المجموعة مع الفرقة الرابعة، واحدة من وحدات النخبة السورية المدعومة من إيران، بقيادة ماهر الأسد -شقيق رأس النظام السوري بشار الأسد- الذي يجلس على رأس تجارة المخدرات في سوريا.

ويعلق الكاتب أنه في حالة فقدان روسيا ولاء المرتزقة السوريين، الذين يحرسون البنية التحتية للطاقة في البلاد، فلن تتمكن موسكو بعد الآن من ضمان استمرارها في إجبار الأسد على السماح للكرملين باستخدام الأراضي السورية لتهديد الناتو والتوسع في جميع أنحاء إفريقيا.

بعد هزيمة تنظيم “الدولة الإسلامية”، في عام 2018، شنّت روسيا حملة شرسة لإصلاح جيش النظام السوري الباهت، والذي كانت موسكو تأمل في الشراكة معه، باعتباره العميل الرئيسي لها في سيناريو ما بعد الحرب. تمت ترقية الجنرالات السوريين الذين يتحدثون الروسية، وتطهيره من المئات من كبار الضباط، وصودرت أسلحة وبطاقات هوية عسكرية من الميليشيات المدعومة من إيران، واعتُقل مموّلوها.

وقد أثار البرنامج موجة من العنف ضد القوات الروسية ووكلائها من قبل الجماعات المدعومة من إيران التي رفضت نزع سلاحها، وسرّعت بدلاً من ذلك مِن تسلّلها إلى المؤسسات السورية.

وبحلول عام 2020، استسلمت روسيا، مقيدة بالانكماش الاقتصادي الناجم عن جائحة كوفيد -19، وفشلها في تحقيق أي مظهر من مظاهر النظام، قلّصت وزارة الدفاع الروسية جهودها، وتحولت إلى شبكتها الخاصة من المتعاقدين العسكريين الخاصين لبناء قوة غير نظامية لإدارة مصالحها المحددة الآن بشكل ضيق.

وقد تسارعت وتيرة هذا التحول بسبب الموقف العدائي لروسيا تجاه تركيا، التي خاض وكلاؤها نزاعين منفصلين مع موسكو، في عام 2020، مما أوجد حاجة ملحة لمجندين جدد. بين كانون الأول/ ديسمبر 2019 وآب/ أغسطس 2020، جنّدت فاغنر آلاف المرتزقة السوريين، من خلال أكثر من اثنتي عشرة شركة أمنية خاصة، للقتال في ليبيا ضد الحكومة المدعومة من تركيا إلى جانب أمير الحرب خليفة حفتر.

خلال القتال، سيطرت فاغنر على حقلين نفطيين كبيرين ومنشآت تصدير ومجمع بتروكيماويات، وشكّل ذلك نفوذاً رئيسياً استخدمتْه المجموعة للتلاعب الانتقائي بأسواق الطاقة من خلال فرض الحصار.

خلال الفترة نفسها، شاركت الميليشيات المدعومة من فاغنر في صراع أقصر ضد المتمردين المدعومين من تركيا في محافظة إدلب السورية، مما أدى إلى مكاسب إقليمية كبيرة لنظام الأسد.

بعد هذه الحملات، سرعان ما اضطرت روسيا إلى التعبئة مرة أخرى، هذه المرة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في وسط سوريا. في الأشهر الثمانية، من آب/ أغسطس 2020 إلى آذار/ مارس 2021، خرجت المجموعة في مناطق نائية من الصحراء وقتلت أكثر من 460 جندياً ومدنياً، وجرحت مئات آخرين. تركزت غالبية الهجمات حول مصانع معالجة الغاز وحقول النفط في البلاد، وهي محاولة من قبل تنظيم “الدولة” لابتزاز مدفوعات من الشركات التي أدارت إنتاجها.

وقد شكلت هجمات “الدولة الإسلامية” تهديداً مباشراً لمصالح روسيا الأساسية، واستنفدت موسكو جميع الخيارات رداً على ذلك. تم إحياء المتعاقدين العسكريين الخاصين الذين اعتادوا تجنيد السوريين للقتال في ليبيا في جميع أنحاء البلاد، مع تدريب المجندين في السقيلبية، وهي بلدة مسيحية أرثوذكسية كبيرة على مشارف الصحراء، حيث جنّدت روسيا أكثر المرتزقة ولاء لها. أصدرت وزارة الدفاع الروسية إنذاراً للوحدات الموالية داخل جيش النظام السوري: إرسال مقاتلين، أو وقف رواتبهم.

أخيراً، ولأول مرة منذ عام 2017، دخلت الوحدات الروسية التي تقاتل في الصحراء في شراكة مع وكلاء إيران، بما في ذلك الميليشيات الشيعية الأفغانية. خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021، قصفت هذه القوة المشتركة، بدعم من القوة الجوية الروسية تنظيم “الدولة الإسلامية”، ودفعت العديد من مقاتليه إلى العراق، أو الأجزاء التي يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا.

الآن، يعد الحفاظ على هذه الشبكة من المرتزقة، التي تم تكوينها طوال عام 2020، أمراً أساسياً لضمان التشغيل السلس لاحتياطيات الطاقة والفوسفات في سوريا، والتي أصبحت منذ ذلك الحين الأولوية الرئيسية لروسيا. في غضون ذلك، انتهزت إيران الفرصة لتقويض الواجهة المتعثرة لموسكو، والتقاط الوكلاء السابقين الذين لم يعد بإمكان الكرملين تحمل رعايتهم.

قوات فاغنر والسوريون الذين يتعاقدون معهم هم من المرتزقة، وبحكم المهمة يقاتلون من أجل المكاسب المادية. والبعض، مثل المسيحيين الأرثوذكس في السقيلبية والمدن المجاورة، ربما شعروا ببعض التقارب مع روسيا، أو نظروا إليها على أنها حصن ضد التعدي الطائفي الشيعي الإيراني. ومع ذلك، إذا سحبت موسكو البساط بالكامل من تحت قيادة بريغوجين، فسيضطر جميع وكلاء فاغنر إلى اتخاذ قرارات عملية.

ومن بين قادة فاغنر الأربعة في سوريا، الذين اعتقلوا أواخر الشهر الماضي، اثنان في حميميم وواحد في دمشق، وواحد في محافظة دير الزور الغنية بالنفط، وآخر في السقيلبية.

وفي حالة استمرر اعتقالهم، قد يجد مسيحيو السقيلبية، وجماعات أخرى، أنفسهم على الطرف المتلقي لعروض إيرانية مغرية.

وعليه، فإن الموقف الضعيف لروسيا حالياً، قد يؤخر أي خطوات قوية لكبح جماح وضع بريغوجين في سوريا. ولأن الاحتلال الروسي ليس مدفوعاً بالسعي وراء الربح، فإن السماح لبريغوجين بمواصلة جني ثروة متواضعة هو ثمن ضئيل يجب دفعه لضمان بقاء وجود موسكو على البحر المتوسط سليماً. إذا فعلت روسيا العكس، فإن الكرملين يخاطر بخلق فجوة سيتدخل وكلاء إيران قريباً لاستغلالها.

216


الناتو يستعد لعقد قمته السنوية في ليتوانيا وسط إجراءات أمنية مشددة

الناتو يستعد لعقد قمته السنوية في ليتوانيا وسط إجراءات أمنية مشددة

Jul 07 2023

كثف حلف شمال الأطلسي جهوده استعدادا لعقد قمته السنوية التي ستحتضنها هذه المرة العاصمة الليتوانية فيلنيوس يومي 11 و12 يوليو الجاري، وسط تعزيزات أمنية.

ومن المنتظر أن يتم نشر الآلاف من قوات الناتو والقوات الليتوانية لضمان أمن القمة.

ومن المتوقع أيضا أن تمثل زيادة الإنفاق الدفاعي واستمرار المساعدة لأوكرانيا، أحد الموضوعات الرئيسية للاجتماع المقبل لرؤساء الدول الأعضاء في الحلف.

ووفقا للأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، فإن هذا سيسمح "بنقل القوات الأوكرانية إلى معايير الناتو"، لكن لا توجد خطط لقبول انضمام كييف إلى الحلف.

وفي نفس السياق أعلنت طوكيو اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا سيتوجه إلى أوروبا لحضور قمة الناتو في فيلنيوس والقمة بين اليابان والاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وسيشارك كيشيدا في اجتماعات قمة الناتو في فيلنيوس، ويتوجه بعد ذلك إلى بروكسل للمشاركة في القمة الدورية بين الاتحاد الأوروبي واليابان.

المصدر: وكالات

521


وصول جثامين 11 من ضحايا البحر في الجزائر ليواروا الثرى في كوباني وقامشلو

وصول جثامين 11 من ضحايا البحر في الجزائر ليواروا الثرى في كوباني وقامشلو

Jul 07 2023

وصلت جثامين 11 من ضحايا البحر في الجزائر إلى لبنان ليواروا الثرى في مسقط رأسهم في كوباني وقامشلو بكوردستان سوريا.

وغرق الاثنين، 5 حزيران 2023، قارب يحمل 26 مهاجرا بينهم عائلات وشبان من مدينتي كوباني وعفرين بكوردستان سوريا، قبالة السواحل الجزائرية.

الضحايا الذين تأكد من خبر وفاتهم وعثر على جثمانهم:

- شيار محمد خليل من عفرين
- جميلة عبدالقادر محمد علي من سري كانيه وهي زوجة شيار محمد خليل
الطفل: أياز شيار محمد خليل من عفرين
-الطفل آزاد شيار محمد خليل من عفرين
- أميرة محمد حبش من كوباني
-الطفل فرمان دالي أديب من قرية تل غزال
- الشاب أحمد كيكو من كوباني
- زوجته ياسمين جودت
- حليمة محمود مصطفى من كوباني
- مسعود محمد من قرية مزري بكوباني
- زوجته علا عبدالرزاق

وذكرت المصادر أنه حتى الآن تمكن شخصان من النجاة، أحدهم من كوباني ( محمود محمد رشو) والآخر مواطن جزائري.

678


Pages