بقلم هوشنك بشار.. هبوا كرجل واحد في مواجهة التحدي

بقلم هوشنك بشار.. هبوا كرجل واحد في مواجهة التحدي

Apr 12 2020

( شكرا كوردستان شكرا كاكا مسرور بارزاني شكرا ابناء كوردستان سوريا)

لاخيار امام احد سوى "البقاء في البيت" تحت هذا الشعار توحدت كل القوى في العالم للتصدي لاعنف واشرس فايروس ضربت البشرية لعلهم يستفيدون منها درسا لمن يريد ان يحقق التطور والمناعة في مواجهة محتملة مع فايروسات مستقبلية .

وفي هذا السياق اشارك مع افكاري النص المقتبس ادناه :

"وقد يكون هذا الوباء الفايروسي درسا لمن يريد أن يستفيد ويتطور ويحلل ويصل إلى المخرجات الصحيحة، أما إذا مرّ هذا الوباء كما تمر الأزمات الاقتصادية والسياسية مرور الكروم خصوصا على الدول والشعوب المتأخرة فإننا سنبقى معرّضين لمثل هذا الوباء ومثل هذه الأزمات،"
لكن الصحيح هو أن نتعلم الدرس ونتخلص من اللامبالاة، ونعمل على بناء حكومات ديمقراطية قادرة على تحمّل مواجهة الأزمات الفايروسية وغيرها .

كورونا في الشرق الاوسط

كما فرض انتشار فايروس كورونا في العالم اتخاذ اجراءات استثناية من قبل حكومات العالم وكل واحدة داخل حدودها فرضت ايضا تطورات في العلاقات الدولية سياسيا واقتصاديا وعلى مستقبل تلك العلاقات والتوازنات العالمية بالنظر الى نفوذهم حول العالم لانه هذه المرة الحل ليس دبلوماسي ولا اقتصادي ولا عسكري وانما ايجاد علاج نوعي او مضادات فيرورسية او لقاحات موافق عليها للوقاية، وعدم ترك الامور للقدر و علينا الاستسلام من دون اي مقاومة مما يزيد من الهلع والخوف في العالم .

ففي الشرق الاوسط يتضاعف الخوف لعدم امتلاكهم نظاما صحيا متطورا اسوة بالعالم المتطور، تحدي يواجه كل دولها حيث نشاط الانسان سهل من انتقال العدوى الى البشر، مما زاد من معاناة شعوبها و قلب حياتهم راس على عقب وحصد ارواح الكثيرين ناهيك عن الاصابات المتزايدة والمستمرة في ظل العجز الدولي ومنظمة الصحة العالمية بامكانية التصدي لهذه الجائحة الذي اجتاحت العالم.

كورونا في كوردستان

كورونا تحدي يواجه كل الكوردستانيين بمختلف انتماءاتهم وماشاربهم وفئاتهم العمرية وطبقاتهم الاجتماعية حيث حقيقة هذا الامر اكدها رئيس حكومة كوردستان " مسرور البارزاني " عندما قال " معا لمواجهة كورونا " كرجل واحد في مواجهة التحدي.

وفي الجانب الاخر شاهدنا الشركات ورجال الاعمال والمنظمات الخيرية والمواطنين الى جانب الحكومة في تقديم التبرعات السخية للتصدي لهذا التحدي الصحي التي لامثيل لها على مر التاريخ.

فعندما بدات كورورنا رسميا ان اجاز التعبير في كوردستان بدات حكومتها بقيادة الاستاذ مسرور بارزاني في اتخاذ خطوات احترازية وقرارات على فترات متفاوتة قصيرة وعلى قدم وساق وبشكل عقلاني مهني بحت لمواجهة تحدي الفايروس وحماية المواطنيين ولابطاء انتشار الفايروس بين المجتمع، وعلى الرغم من الوضع الاقتصادي الحرج لاقليم كوردستان من جهة، وايضا عامل الكثافة السكانية لوجود الاحياء الشعبية بكثرة والعادات والتقاليد ودرجة القرابة التي كانت تسهل من انتقال العدوى بين المجتمع الكوردستاني حيث الارضية خصبة ومساعدة من جهة اخرى . المواجهة شرسة بين رجالات كوردستان وشعبها و الفايروس المدمر بدءا من الحظر الشامل حيث البقاء في البيت احمي نفسك مع عدة خطوات اخرى تتضمن .

تخصيص ميزانية والقيام بالخطوات اللازمة للحد من انتشار كورونا، مثل تعطيل الدوام في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والحد من التنقل في المعابر الحدودية ومنع التجمعات العامة وإجراء الفحوص في المطارات والمنافذ الحدودية وايضا ويتعين حظر التجول في مدن إقليم كردستان وبلداته. وبذلك امنت خط الدفاع ضد الخطر الصحي فهل كوردستان على موعد اعلان الانتصار .

شكرا كوردستان شكرا كاك مسرور.

الكورد السوريون في كوردستان العراق

ودروهم في مواجهة كورونا

التساؤل الذي يطرح نفسه كيف ينظر الكورد السوريون او ابناء كوردستان سوريا المقيمين في كوردستان العراق في ظل انتشار جائحة كورورنا الى دورهم في مواجهة الخطر الصحي وهل يمكن ان يخدم هذا الدور مصالحهم ام يضر بها في الحاضر والمستقبل؟ .

على الرغم من الحديث السائد انه في الازمات الاقليات يدفعون الثمن اكثر ، لكن هذه المرة المحنة وحدت المجتمع على قدم المساواة حيث التزمت اماكن التكتلات البشرية الضخمة لابناء كوردستان سوريا المقيمين في اقليم كوردستان بالقرارات الحكومية، والكثيرون منهم بادروا الى عمليات التوعية بين صفوف ابنائها في كل محافظات اقليم كوردستان على ضرورة الالتزام بقرارات حكومة كوردستان ، وتثبت هذه الحقيقة عدم وجود اصابات بين صفوفهم فمرحى لهم هم السباقون دوما الى الالتزام باي قرارصادر لثقتهم المطلقة بالحكومة وايمانهم ان القرار لصالح الجميع وتجنب البلاد من كارثة حقيقة ، فعدم وجود اصابات بين ابناء كوردستان سوريا بالرغم من التقارب الكثيف في اماكن تجمعاتهم دليل على مدى فاعلية وحيوية هذه الجالية ، وايضا دورهم الكبير والمهم في كل الازمات، اينما يحلون اوفياء صادقون ملتزمون .

شكرا كوردستان شكرا ابناء كوردستان سوريا العظيم

كل الشكر ل رئيس حكومة كوردستان كاك مسرور بارزاني .

سوف تنتصر ارادة شعب كوردستان العظيم في مواجهة الجائحة


المقال يعبر عن رأي الكاتب

953