مع بدء عاصفة ثلجية .. "استجابة سوريا" يُحذر من ازدياد الأوضاع الإنسانية السيئة للنازحين
حذر فريق "منسقو استجابة سوريا" من ازدياد الأوضاع الإنسانية السيئة لدى النازحين، بالتزامن مع انخفاض كبير في درجات الحرارة، واستمرار المنخفض الجوي مع هطولات ثلجية كثيفة أثرت بشكل كبير على مخيمات النازحين وتحديداً في مناطق ريف حلب الشمالي.
وسببت الهطولات الثلجية إلى أضرار كبيرة داخل طرقات العديد من المخيمات مع صعوبات كبيرة في حركة النازحين داخل المخيمات، مع تراكم للثلوج والمستنقعات الطينية داخل الطرقات، كما رصد حالة أضرار داخل 6 مخيمات حتى الآن مع وجود عوائق كبيرة للوصول إلى مخيمات اخرى متضررة لاحصاء تلك الأضرار.
وسجل الفريق حالة حريق داخل إحدى الخيم في مخيمات شمال حلب نتيجة الانخفاض الكبير في درجات الحرارة ولجوء الأهالي إلى الاعتماد على وسائل التدفئة الغير مناسبة، معبراً عن المخاوف الكبيرة من تسجيل حالات وفيات داخل المخيمات وخاصةً الأطفال نتيجة انخفاض درجات الحرارة، إضافة إلى حدوث حالات حرائق جديدة داخل المخيمات.
ولفت إلى أن عشرات التحذيرات ومئات المناشدات التي وجهت حتى الآن لتقديم الدعم اللازم للنازحين ضمن المخيمات ، لم تلق أي استجابة فعلية حتى الآن، داعياً جميع المنظمات الإنسانية بشكل عاجل إلى توفير الدعم اللازم للنازحين ضمن المخيمات وخاصةً مواد التدفئة وإصلاح الأضرار داخل المخيمات والعمل على عزل الخيام بشكل عاجل لمنع زيادة الأضرار.
وتشهد مناطق شمال غرب سوريا، هطولات ثلجية كثيفة على المرتفعات والمناطق الجبلية، تسببت في قطع الطرقات وعزل عدة مناطق عن بعضها البعض، لاسيما التي تتواجد فيها مخيمات النازحين، وسط مساعي حثيثة لفرق الدفاع المدني لاحتواء الموقف وإعادة فتح الطرقات الرئيسية.
394
ثمانية أعوام على استشهاد البيشمركة دليل حسو
آرك نيوز... تمر اليوم 4 شباط 2023 الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد مقاتل بيشمركة من قوات لشكرى روج في إقليم كوردستان.
واستشهد البيشمركة دليل ميرزا حسو, بتاريخ 4 من شهر شباط 2015 في منطقة كويلان الواقعة في محافظة دهوك بإقليم كوردستان.
الشهيد البيشمركة دليل ميزرا حسو, من مواليد 1995 مدينة ديرك بكوردستان سوريا, وكان يخدم ضمن اللواء الأول, الفوج الثاني, في قوات بيشمركة روج.
ش.ع
979
المحاولات الأمريكيەة والإسرائيلية لتحويل إيران إلى أوكرانيا أخرى
تسلط الضربات الجوية الإسرائيلية على إيران الضوء على الخطر المتمثل في أن العداء الإسرائيلي وعجز إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قد يجتمعان لإنتاج حرب إقليمية في الشرق الأوسط وتحويل إيران إلى أوكرانيا أخرى، وفقاً لاستنتاجات مجلة “جاكوبن”، التي أشارت إلى أن تصعيد التوترات مع إيران على يد الحكومة الإسرائيلية الجديدة، التي تضم العديد من العنصريين والمتطرفين الدينيين، قد يؤدي إلى نتائج كارثية.
وقد روجت الولايات المتحدة وإسرائيل على أن “الضربة” كانت تهدف إلى “احتواء إيران”، ولكن المجلة رأت أنه تم استخدام هذه الاتهامات في إطار مضلل للغاية، حيث تتدخل إسرائيل بشكل واضح وبشكل عنيف ضد الدول المحيطة ، بما في ذلك سوريا ولبنان، وفقاً لكاتب المقال “برانكو مارسيتيك”.
ولاحظت المجلة الأمريكية، التي تصدر من نيويورك، أن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة تحيط بإيران كما أن طهران تعاني فعلياً من العقوبات الأمريكية، كما تعرضت البلاد للكثير من الهجمات الإلكترونية وتعرض العديد من قاداتها للاغتيالات، ولذلك من السخافة التحدث عن أن المشكلة هي القليل من “الاحتواء”.
ويتضح النفاق غير المألوف في القضية برمتها، عندما تشير تل أبيب وواشنطن ،أيضًا، إلى إمداد إيران بطائرات بدون طيار لروسيا، التي تشن حربًا على أوكرانيا.
وقد تحدثت واشنطن وتل أبيب عن ذلك في عملية الدفاع عن مبادئ القانون الدولي والسيادة الإقليمية، ولكنها حسابات مشوهة، على حد تعبير الصحيفة، لأن الإدارات الأمريكية المتعاقبة كسرت القواعد الدولية لعقود.
وما يجعل الأمر أكثر عبثية، هو اعتراف وزارة الدفاع الأمريكية في ورقة استراتيجية الدفاع الوطني بأن إيران لا تمتلك السلاح النووي.
وبحسب ما ورد، فقد اختار بايدن عدم الدخول في عملية إحياء الاتفاق النووي بعد محادثات طويلة، وبدلاً من ذلك، حاول انتزاع تنازلات إضافية من طهران، وأطلق بايدن سلسلة من الأحداث التي قتلت في النهاية الصفقة، وأصبح بايدن تحت رحمة حكومة نتنياهو العنصرية.
وهذا النوع من النفاق لا يأتي دون تكلفة على المصالح الأمريكية، وعلى سبيل المثال، رفضت معظم دول الجنوب مواكبة محاولات عزل روسيا من قبل واشنطن، بما في ذلك الهند التي كانت تنظر فقط إلى مصالحها الخاصة.
265
The conflict in Ukraine.. An American statement portends difficult weeks
ARK News… Russia has come to depend on the political fatigue of the West.
Despite the Western assurance that neither the Russian nor the Ukrainian forces will achieve major gains in the near future, nor will they seize more lands, a high-ranking American statement changed concepts.
CIA Director William Burns said the next six months would be "decisive" regarding the conflict in Ukraine.
He added during a speech at Georgetown University that the next six months will be critical, explaining that Russia is now dependent on the political fatigue of the West.
He also saw that Washington does not believe that Moscow is serious about negotiating a settlement.
Ukraine is ahead of difficult weeks
The high-profile American announcement came despite Western officials adopting the idea that neither the Russian nor the Ukrainian forces will achieve major gains in the near future, nor will they control more lands.
The latest assessments from Ukraine's allies indicate that the latter will face some difficult weeks ahead.
Russia is preparing for a sweeping attack
American and European officials have reported that a Russian offensive appears imminent in the east, even as Kyiv prepares to receive more shipments of weapons for use in the south during the spring.
They also warned that neither side was likely to gain any more territory soon in a war that was still deeply bogged down.
In addition, they considered it unlikely that Russian forces would descend from the north through Belarus in any upcoming attack, according to Bloomberg Agency, on Friday.
A year of conflict
It is noteworthy that the Russian-Ukrainian war ends on the twenty-fourth of this month (February 2023), its first year, amid expectations that it will last for several months after.
A weapon that Putin fears in the conflict
On the other hand, Moscow, which has suffered some defeats and setbacks during the past months, especially in southern Ukraine, where its forces withdrew from a number of areas there, is planning to launch a massive attack during the spring.
While the West is sharpening its efforts to supply Kyiv with more advanced combat weapons, on top of which are modern tanks and long-range missiles, in the hope of radically changing the equation in favor of the Ukrainian forces.
382
هل تخلى بايدن عن تعهداته بـ"معاقبة" السعودية؟
أفادت مصادر مطلعة بأن تهديدات الرئيس الأمريكي جو بايدن بـ"معاقبة" السعودية، بعد إعلان منظمة "أوبك+" النفطية التي تقودها المملكة أنها ستخفض الإنتاج، لم تعد موجودة.
وقالت مصادر متعددة في الإدارة الأمريكية والكونغرس لشبكة "CNN" الأمريكية، إنه بعد عدة أشهر من وعد بايدن بأن السعودية ستعاني من "عواقب"، لا توجد لدى إدارته أي خطط لاتخاذ خطوات استباقية للمعاقبة، ناهيك عن إعادة توجيه موقف الإدارة بشكل كبير مع المملكة.
وبعد ما يقرب من شهر من انعقاد الدورة الجديدة للكونغرس، لم يستمع المشرعون بعد من مسؤولي الإدارة إلى إطلاق مراجعة منسقة للعلاقة الأمريكية السعودية، رغم التصريحات المتكررة خلال الأشهر القليلة الماضية من قبل البيت الأبيض بأن مدخلات الكونغرس ستكون أساسية في مثل هذا التقييم.
وقال أحد المسؤولين في الإدارة الأمريكية لشبكة "CNN"، إن المسؤولين "يتجنبون إعادة التقييم" لأن هناك إدراكا متزايدا بأن إعادة العلاقات بين البلدين إلى المسار الصحيح يعود بالفائدة على الولايات المتحدة.
ويبدو أن عدم وجود متابعة لتعهدات بايدن أحبط بعض المشرعين في الكابيتول هيل، الذين يشعرون بالقلق من أن القيادة السعودية، على وشك المضي بعيدا بعد حلقة "أوبك+" الخريف الماضي دون دفع ثمن.
والتغيير الظاهر من جانب بايدن يؤكد حقيقة أنه رغم التوترات الخطيرة في العلاقة الأمريكية السعودية التي ظهرت في بعض الأحيان إلى الرأي العام، إلا أن الحفاظ على العلاقات الودية مع المملكة لا يزال ضروريا للمصالح الأمنية في الولايات المتحدة.
وقال أحد كبار المساعدين الديمقراطيين لشبكة "CNN": "هناك الكثير من الصبر الذي يمكن للمرء أن يتحلى به عندما تطلب محادثة لمدة 4 أشهر.. الإحباط هو توصيف جيد، نحن نتوقع ونعتزم إلزام الإدارة بكلمتها".
المصدر: CNN
512
روسيا تتفاوض مع دول إفريقية للتعامل بالعملات الوطنية
صرح السفير الخاص بوزارة الخارجية الروسية ورئيس أمانة منتدى الشراكة الروسية الإفريقية أوليغ أزوروف بأن روسيا تتفاوض مع العديد من البلدان الإفريقية بشأن التجارة بالعملات الوطنية.
وردا على سؤال بشأن إمكانية التحول إلى التجارة بالعملات الوطنية مع إفريقيا قال أزوروف في حديث لوكالة "سبوتنيك": "نحن نتفاوض مع العديد من البلدان".
وأضاف: "بطبيعة الحال، هذه عملية معقدة وتتطلب اتخاذ قرار من قبل كل السلطات التنظيمية الروسية والإفريقية".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعلن أن الولايات المتحدة وأوروبا تطالبان الدول الإفريقية بعدم التعاون مع روسيا وتسعيان لاستعادة الاستعمار الإفريقي.
ومن المقرر عقد القمة الروسية الإفريقية الثانية في سان بطرسبورغ في يوليو القادم. أما القمة الأولى فجرت في عام 2019 في سوتشي بمشاركة رؤساء معظم الدول الإفريقية.
المصدر: سبوتنيك
306
واشنطن: مساعدة عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 2.2 مليار دولار
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، أنها ستقدم إلى كييف مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 2.2 مليار دولار لتعزيز قدرة القوات الأوكرانية على التصدي للغزو الروسي.
وقال البنتاغون في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إن المساعدة تشتمل خصوصاً على «قدرات دفاع جوي حاسمة لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن سكانها، فضلاً عن مركبات مشاة مدرعة»، وذخيرة لراجمات صواريخ «هيمارس».
وأعلن البنتاغون أن حزمة المساعدات العسكرية الجديدة التي ستقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا تتضمن صواريخ دقيقة التصويب يبلغ مداها ضعف مدى الصواريخ التي تستخدمها كييف حالياً ضد القوات الروسية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بات رايدر، للصحافيين، إن الحزمة الجديدة تشتمل على «جي إل إس دي بي»، وهي قنابل قطرها صغير يتم إطلاقها من الأرض وتدفعها صواريخ إلى مدى يبلغ 150 كلم، ما يمكن القوات الأوكرانية من استهداف الخطوط الخلفية للقوات الروسية ومخازن الذخيرة البعيدة من خطوط التماس.
وصاروخ «جي إل إس دي بي» الذي تصنّعه شركتا «بوينغ» الأميركية و«ساب» السويدية هو صاروخ انزلاقي مزوّد قنبلة صغيرة متّصلة به. وبحسب «ساب» فإنّ هذا الصاروخ بإمكانه إصابة هدفه، من أيّ زاوية كانت، بهامش خطأ يقلّ عن متر واحد.
360
«الأوروبي» يقرر وضع حد أقصى لأسعار منتجات النفط الروسية المكررة
توصلت دول الاتحاد الأوروبي لاتفاق اليوم، (الجمعة)، يهدف إلى إجبار روسيا على بيع منتجاتها المكررة من النفط مثل وقود الديزل إلى دول أخرى، بسعر يقل عن حدود معينة، حسبما ذكرت الرئاسة الدورية السويدية للمجلس الأوروبي على «تويتر».
وقالت الحكومة السويدية في تغريدة على تويتر إنّ «سفراء الدول الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي وافقوا اليوم على تحديد سقوف لأسعار المنتجات النفطية قبل اعتمادها بصورة نهائية من جانب المجلس الأوروبي» الذي يضمّ قادة دول التكتّل.
وأضافت أنّه «اتفاق مهمّ يندرج في إطار الردّ المستمرّ من الاتّحاد الأوروبي وشركائه على الحرب العدوانية الروسية ضدّ أوكرانيا».
وكان الكرملين اليوم قد حذّر من أن الحظر الأوروبي على المنتجات الروسية النفطية المكررة المصدَّرة بحراً، الذي يدخل حيّز التنفيذ (الأحد)، سيزيد «انعدام التوازن» في الأسواق.
289
تقديرات أميركية وغربية ترفع عدد الإصابات الروسية إلى 200 ألف جندي
رفعت تقديرات مسؤولي الدفاع الأميركيين والغربيين، عدد الإصابات في صفوف الجيش الروسي إلى 200 ألف ضحية، بين قتيل وجريح، في زيادة كبيرة عن تقديرات سابقة لقائد الأركان الأميركية الجنرال مارك ميلي ومسؤولين دفاعيين واستخباراتيين أميركيين، تحدثت عن سقوط ما بين 100 ألف و120 ألفاً.
وتأتي هذه التقديرات، فيما يؤكد عدد من المسؤولين الأميركيين والغربيين أن أياً من القوات الروسية أو الأوكرانية لن يحقق مكاسب كبرى في القريب العاجل، ولن يسيطر على مزيد من الأراضي، كما أنه لا مؤشرات لنية دخول الطرفين في مفاوضات قريبة.
وقال مسؤولون أميركيون وغربيون إن موسكو ترسل مجندين غير مدربين تدريباً جيداً، بمن فيهم محكومون مدانون بجرائم، إلى الخطوط الأمامية في شرق أوكرانيا، قبل إرسال مقاتليها المحترفين، الأمر الذي يؤدي إلى تكبدهم إصابات ثقيلة، كما يجري الآن في محور باخموت.
وفيما يحذر المسؤولون من صعوبة تقدير الخسائر، في ظل تكتم كل من روسيا وأوكرانيا عن عدد الإصابات، غير أنهم يعتقدون أن «المذبحة» الجارية من القتال في المدينة وحولها، تضخمت. وأضافوا أن مجموعة «فاغنر» الروسية التي زجت بنحو 50 ألف جندي للقتال في أوكرانيا، تكبدت خسائر فادحة، وقُتل الآلاف من أفرادها. وهي خسارة كبيرة في الأرواح صدمت المسؤولين الأميركيين الذين يقولون إن القيمة الاستراتيجية لباخموت لا تتناسب مع الثمن الذي تدفعه روسيا.
لكن رغبة موسكو في تحقيق نصر كبير في ساحة المعركة، واعتبار باخموت مفتاحاً للاستيلاء على منطقة دونباس الشرقية بأكملها، دَعَوَاها لإرسال الآلاف من المجندين غير المدربين تدريباً جيداً إلى الخطوط الأمامية؛ لتلقي القصف الأوكراني والمدافع الرشاشة، تمهيداً لتقدم القوات المدربة، والنتيجة كانت مقتل وإصابة مئات الجنود يومياً.
وفي مقابلة يوم الثلاثاء، أشار كولين كال، وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية، إلى عدد لا يحصى من الإمدادات العسكرية والمشاكل التكتيكية الروسية اللافتة. وقال: «إن نيران المدفعية تنفد. لقد نفدت لديهم الذخائر الموجهة، وهم يستبدلون بالجنود النظاميين إرسال المدانين في موجات بشرية إلى أماكن مثل باخموت وسوليدار».
ويقول محللون متخصصون في الشأن الروسي إن الخسائر في الأرواح من غير المرجح أن تكون رادعاً لأهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحربية؛ إذ إنه وبعدما أسكت كل معارضة سياسية له في الداخل، بدأ يقدم حربه على أنها صراع شبيه بالذي خاضته روسيا خلال الحرب العالمية الثانية، حين قتل نحو 8 ملايين جندي سوفياتي.
في هذا الوقت، قال ويليام بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، إن الأشهر الستة المقبلة ستكون «حاسمة». وأضاف خلال محاضرة له في جامعة جورج تاون في واشنطن، أن الأشهر الستة المقبلة ستكون «حرجة»، بعدما باتت تعتمد روسيا على محاولة إرهاق الغرب سياسياً، وهو ما اعتبره إشارة إلى أن الخسائر البشرية قد لا تكون عائقاً لروسيا، في ظل تمتعها بتفوق بشري على أوكرانيا، وقدرتها على تعبئة مئات آلاف إضافية من الجنود وتحمل الخسائر، على أمل النجاح في خلق شرخ بين الأوروبيين والأميركيين، حول مآل هذه الحرب ومستقبلها على القارة الأوروبية.
ورأى بيرنز أن واشنطن لا تعتقد أن موسكو جادة في التفاوض على تسوية، في تصريح يتعارض مع تسريبات صحافية نشرتها صحيفة «نويه تسوريشر تسايتونغ السويسرية» أفادت بأن بيرنز عرض على موسكو اقتراح سلام سرياً، يتضمن تنازل أوكرانيا عن خُمس أراضيها لروسيا.
ونفى الكرملين، الجمعة، هذا التقرير، ووصفه بأنه «زائف». وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، رداً على سؤال عما إذا كان بيرنز قد سافر إلى موسكو، أو اقترح خطة تتضمن تنازل أوكرانيا عن 20 في المائة من أراضيها، إن «هذا التقرير زائف برمته»، ونفت واشنطن أيضاً بدورها هذا التقرير.
311
نافع عبدالله يكشف عن فحوى لقاءات غرينجر مع الأطراف السياسية ومكونات منطقة شرق الفرات
آرك نيوز..كشف قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا أن أمريكا لن تسمح بعودة النظام إلى سابق عهده " قبل 2011 ", ورفعت الكرت الأحمر في وجه الدول التي عملت على تعويم النظام السوري.
خلال مشاركته في برنامج جفات الذي يبث على شاشة ARK.TV قال نافع عبدالله عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا إن نيكولاس غرينجر المبعوث الأمريكي لشمال شرق سوريا خلال العام الجديد " 2023 " اجتمع مع غالبية الأطراف الكوردية, والعشائر العربية, والاتحاد السرياني , والمنظمة الآثورية بهدف تشكيل إدارة جديدة تضم كافة المكونات في المنطقة.
وأضاف عبدالله: المبعوث الأمريكي نيكولاس غرينجر خلال اجتماعاته مع الأطراف الكوردية وكافة المكونات استمع لآرائهم, لإيجاد آلية إدارية لاستتباب الأمن والسلام في المنطقة وإزالة المخاوف التي تشكل تهديدا عليها.
676
