بولندا سلمت أوكرانيا طائرات مقاتلة من طراز «ميغ - 29»
سلمت بولندا أولى الطائرات المقاتلة من طراز «ميغ - 29» التي وعدت بها أوكرانيا، على ما أعلن مسؤول في الرئاسة البولندية اليوم (الاثنين)، بعد إعلان مماثل صدر عن سلوفاكيا أواخر مارس (آذار).
وقال مارسين برجيتش المستشار في الرئاسة البولندية متحدثاً لإذاعة «آر.إم.إف» الخاصة: «تم إرسال عدد من طائرات ميغ»، مشيراً إلى أنها «مفيدة لأوكرانيا للدفاع عن أمننا جميعاً».
وارسو: «الشرق الأوسط»
5811
لاجئ سوري يصبح عمدة بلدة ألمانية
أعلنت قرية ألمانية مساء أمس الأحد انتخاب لاجئ سوري عمدة لها بأغلبية مطلقة بلغت 55.41 في المائة من الأصوات.
وكان ريان الشبل (29 عاماً) قد فرَّ من سوريا عام 2015، وترشح لانتخابات منصب عمدة قرية أوستلسهايم في ولاية بادن - فورتمبرغ بجنوب غربي ألمانيا كمرشح غير حزبي، رغم أنه عضو في حزب الخضر.
ويصف الشبل تجاربه خلال الحملة الانتخابية بأنها «إيجابية في أغلبها».
وفي سن الـ21 فرَّ الشبل من مسقط رأسه في السويداء بجنوب سوريا، ويعمل حالياً منذ سبع سنوات في الشؤون الإدارية بدار بلدية «التنغشتيت» المجاورة. وذكر الشبل أنه يخطط الآن بصفته عمدة للانتقال إلى حي كالف في أوستلسهايم.
والشبل على الأرجح أول عمدة سوري في جنوب غربي ألمانيا. ووفقاً لاتحاد بلديات بادن - فورتمبرغ، لا يوجد مرشح آخر من أصول سورية لمنصب عمدة حتى الآن.
وفي الانتخابات التي جرت أمس الأحد، فاز الشبل على المرشحين غير الحزبيين، ماركو شتراوس وماتياس فاي.
برلين: «الشرق الأوسط»
387
فنلندا تنضم غداً إلى حلف شمال الأطلسي
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، الاثنين، أن فنلندا ستصبح الثلاثاء العضو الحادي والثلاثين في الناتو.
وقال ستولتنبرع «غدا (الثلاثاء) سنرحب بفنلندا بصفتها العضو الحادي والثلاثين»، موضحا أن العلم الفنلندي سيرفع بعد ظهر الثلاثاء في مقر الحلف في بروكسل.
340
فاينينشال تايمز: أسماء الأسد تقود مجلسا سرّيا يتحكم باقتصاد سوريا
نشرت صحيفة "فاينينشال تايمز" تقريراً مفصلاً عن مجلس سري تقوده أسماء الأسد من داخل القصر الرئاسي، يتولى مهمة الهيمنة والتحكم باقتصاد سوريا، لإثراء عائلة الأسد وتمكين نفوذها إلى جانب تأمين التمويل لعمليات النظام السوري.
واعتمد تقرير الصحيفة على مقابلات مع 18 شخصية على دراية بآليات عمل النظام، بينهم رجال أعمال ومديرو شركات وموظفون في المنظمات الإغاثية ومسؤولون سابقون في مؤسسات النظام.
وبحسب الشهادات، فإن أسماء الأسد عملت على مدار سنوات طويلة لبناء شبكة محسوبيات واسعة بالاعتماد على المنظمات الخيرية وغير الحكومية التابعة لها، مثل "الأمانة السورية للتنمية"، بينما تحكمت هي شخصياً بتدفق أموال المساعدات الإنسانية الدولية إلى سوريا، من أجل تمكين عائلة الأسد من إحكام قبضتها على البلاد.
وتهيمن أسماء الأسد الآن على العديد من القطاعات الاقتصادية في سوريا، بما في ذلك قطاع العقارات والمصارف والاتصالات، عبر شركات وهمية وشخصيات مقرّبة تدير الأعمال بالنيابة عنها من الخارج.
ويقول رجال أعمال ومحللون سوريون لـ"فاينينشال تايمز"، إن أسماء وزوجها بشار الأسد وشقيقه ماهر، فككوا معاً طبقة التجار التقليدية في سوريا، وابتكروا أساليب جديدة تسمح لهم باستثمار الحرب اقتصادياً لتكوين ثروة شخصية، وبات اسم زوجة رئيس النظام رمزاً يشير إلى هذا النظام الاقتصادي الجديد.
وفاة أنيسة وصعود أسماء
اعتباراً من العام 2016، وبالتزامن مع وفاة أنيسة مخلوف والدة بشار الأسد، وتوسع سيطرة جيش النظام على الأراضي السورية، بدأت أسماء الأسد بالحضور بشكل متزايد في الإعلام وبين السوريين، عبر مؤسستها "الأمانة السورية للتنمية" من خلال "الأعمال الخيرية". واعتباراً من العام 2018، وبعد فترة وجيزة من دعاية حكومية مركزة صورت "الصراع الإنساني" لأسماء الأسد ضد مرض السرطان، بدأ بشار الأسد بالاعتماد عليها بشكل أكبر في إدارة الملفات الاقتصادية.
في تلك الفترة، بدأ النظام بترقية بعض المقربين منه للعمل كواجهة اقتصادية لعائلة الأسد. وفي سبيل تكوين ثروة لهم وللعائلة الحاكمة، انخرط هؤلاء المساعدين في نشاطات من قبيل مصادرة الأراضي والعقارات، والتجارة بالنفط مع تنظيم "داعش" وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي تسيطر على الحقول النفطية شمال شرقي سوريا.
الابتزاز لإثراء الأسد شخصياً
ورغم انخراط النظام السوري بأعمال مثل بيع الأسلحة، وتهريب النفط، وتجارة المخدرات وبشكل خاص الكبتاغون، إلا أنها لم تكن كافية لتمويل بقائه في سدة الحكم، فعمدت عائلة الأسد عام 2019، إلى مهاجمة نخبة رجال الأعمال، الذين موّلوا بقاءهم في الحكم على مدار سنوات من الحرب، وبحسب الشهادات، فإن هذه الاستراتيجية من تخطيط المجلس الاقتصادي السري بقيادة أسماء الأسد.
ووفق الشهادات التي حصلت عليها "فاينيشال تايمز"، فإن النظام استدعى رجال الأعمال البارزين واحتجزهم في فندق الشيرتون بدمشق عام 2019، وطلب منهم إيداع مبالغ بالدولار في المصرف المركزي لمساعدة الليرة السورية على الاستقرار مقابل الإفراج عنهم. تمكن النظام من جمع مئات ملايين الدولارات بهذه الحركة، وبعد هذه التجربة بات الاحتجاز والابتزاز للشخصيات الاقتصادية البارزة سلوكاً شائعاً لدى النظام.
وبحسب شهادات لخمسة رجال أعمال وثلاثة محللين، فإن النظام اعتمد كذلك على موالين له في أجهزة السلطة، للتفتيش عن مخالفات لدى التجار تسمح له بفرض غرامات باهظة على مرتكبيها، مثل التأخر في تسديد الضرائب، أو استيراد مواد غير مجمركة، وغيرها من المخالفات.
يحتجز النظام السوري مرتكبي المخالفات ويبتز عائلاتهم لدفع مبالغ باهظة مقابل إطلاق سراحهم، لكن الأموال المدفوعة على شكل ضرائب ومخالفات لا تذهب حسابات تحصيل الضرائب، بل يتم تحويلها إلى "صناديق خيرية" وحسابات مصرفية يسيطر عليها القصر الرئاسي بشكل مباشر. وبحسب بعض الشهادات، فإن هذه الأموال تُستخدم إلى حد كبير لإثراء بشار الأسد بشكل شخصي.
أسماء الأسد تطيح برامي مخلوف
ويُعتبر رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد، والذي كان يسيطر وحده على أكثر من نصف الاقتصاد السوري، أبرز من استهدفتهم خطّة أسماء الأسد، وأجبرته على تسليم أصوله داخل البلاد، بما في ذلك شركتي "شام القابضة" (أكبر شركة سورية) و"سيرياتيل" (أكبر شركة للهاتف المحول في سوريا).
أطاحت أسماء الأسد بأحد أبرز المنافسين الاقتصاديين لزوجها، وسيطرت على مؤسساته الخيرية، وورثت شبكة محسوبياته بين الموالين للنظام، ما سمح لها بتوسيع سيطرتها على قطاع المساعدات الإنسانية في البلاد. وأوصلت عبر إذلاله العلني رسالة إلى جميع السوريين، بأن النظام لا يتورع عن المساس بأي أحد مهما بلغت قوته.
وأفادت ستة مصادر لـ"فاينينشال تايمز"، بأن رامي مخلوف لا يزال تحت الإقامة الجبرية حتى الآن، في محاولة من عائلة الأسد لانتزاع أصوله خارج سوريا.
الهيمنة على المساعدات الإنسانية
ترتكز قوة أسماء الأسد بشكل أساسي على "الأمانة السورية للتنمية"، التي أسستها عام 2007، واستغلت تجربتها في إدارة المنظمات غير الحكومية قبل الحرب، لإنشاء نظام فاسد يهيمن على المساعدات الإنسانية المتدفقة إلى البلاد بعد العام 2011.
ولأن شبكة أسماء الأسد تشغل جوهر هذا النظام المهيمن على المساعدات الإنسانية، لم يكن بإمكان أي منظمة غير حكومية العمل داخل سوريا من دون أن تنسق معها. بل إن أسماء الأسد كانت تجري المفاوضات داخل مكتبها في القصر الرئاسي مع المنظمات الدولية بشأن عقود عملهم في البلاد، بحسب "فاينينشال تايمز".
وقيّد النظام الذي فرضته أسماء الأسد وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة، وحوّلتها نحو المجتمعات الموالية للنظام، وأصرّت على توظيف أقرباء المسؤولين في المنظمات الإنسانية. كما ساعدها في استهداف منافسيها في مجال العمل الإنساني لضمان سيطرتها على أموال المساعدات. وحققت الشركات المرتبطة بـ"الأمانة السورية للتنمية" أرباحاً طائلة على مدار سنوات بعد فوزها بمناقصات لمشاريع طرحتها الأمم المتحدة.
في عام 2021 وحده على سبيل المثال، دفعت الأمم المتحدة 12 مليوناً و300 ألف دولار، فقط من أجل إقامة موظفيها في فندق "الفور سيزن" في دمشق، الذي يملكه رجل الأعمال سامر فوز المقرب من النظام، لكن أربعة رجال أعمال وخبيرين وأحد أقارب فوز نفسه، قالوا إن جزءاً من أرباح الفندق يذهب إلى أسماء الأسد.
من هم أعضاء المجلس السري؟
يتألف المجلس الاقتصادي السري من ست شخصيات مقرّبة من أسماء الأسد، هم:
فراس كلاس
أحد أبرز المقربين من أسماء الأسد، ومدير مؤسستها "الأمانة السورية للتنمية".
لينا الكناية
مستشارة منصور عزام وزير الشؤون الرئاسية لبشار الأسد. وإحدى أبرز منسقي العلاقات بين القصر الرئاسي والقطاع الخاص. عملت سابقاً مديرة لمكتب أسماء الأسد بين عامي 2001 – 2008. اتهمتها وزارة الخزانة الأميركية عام 2020 بإدارة أنشطة تجارية وشخصية نيابةً عن أسماء الأسد.
دانا بشكور
مديرة مكتب أسماء الأسد، شوهدت ضمن الوفد المرافق لأسماء خلال زيارتها وزوجها إلى الإمارات، يوم الأحد 19 آذار 2023، في أول رحلة لأسماء الأسد خارج سوريا منذ عام 2011.
لونا الشبل
أكبر مسؤولة إعلامية في النظام السوري والمستشارة الخاصة ببشار الأسد.
خضر علي طاهر
مالك شركة "إيماتيل"، وهي أكبر شركة لبيع الهواتف بالتجزئة في سوريا، يُعتقد أنه يدير الشركة بالنيابة عن أسماء الأسد منذ تأسيسها عام 2019، مع العلم أن "إيما" هو اللقب الذي عُرفت به أسماء الأسد في طفولتها بلندن.
يسار إبراهيم
مستشار اقتصادي لبشار الأسد. يدير إمبراطورية من الشركات بعد الاستحواذ عليها من أصحابها، تمتد على قطاعات اقتصادية عديدة مثل الاتصالات والبناء والعقارات والنفط والسياحة والأمن الخاص، بعضها مسجل في سوريا ولبنان، والبعض الآخر في جزر الكايمان التابعة لبريطانيا.
شار إلى أن أسماء الأسد لا تزال تحمل جواز السفر البريطاني، ويعيش والديها في لندن حتى الآن، رغم زعم تقارير إعلامية عام 2021 أن المملكة المتحدة تريد تجريدها من جنسيتها البريطانية بسبب تورطها بانتهاكات حقوق الإنسان.
سوريا تيفي
580
أهالي عفرين يشكرون الرئيس مسعود بارزاني والمؤسسة مستمرة في إغاثة متضرري الزلزال
آرك نيوز... وصلت قبل يومين دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية المقدمة من حكومة إقليم كوردستان إلى مدينة عفرين بكوردستان سوريا.
وبعد استئناف عملها في توزيع المساعدات, تواصل مؤسسة بارزاني الخيرية عملها في توزيع المساعدات الإنسانية في مدينة عفرين ونواحيها وقراها.
وقامت مؤسسة بارزاني الخيرية أمس 2 نيسان 2023, بإغاثة متضرري الزلزال في قرية كفرصفرة التابعة لمدينة جنديرس وفقا لمصدر من القرية.
وحظيت المؤسسة باستقبال حافل من قبل الأهالي في القرية وقدموا شكرهم وامتنانهم للرئيس مسعود بارزاني وإقليم كوردستان قيادة وشعباً.
واستفادت كل من قرى كاوركا، خالطا، خارزا, قجوما, برجكة, قيلي, منصورة, وقارصق خلال الأيام الثالثة الماضية من المساعدات المقدمة من مؤسسة بارزاني الخيرية على متضرري الزلزال.
من جهتها قالت المؤسسة في منشور لها على صفحتها في الفيس بوك: إن المساعدات الإنسانية على متضرري الزلزال شملت (450 عائلة) في قرى كاوركا، خالطا، خارزا والمساعدات مؤلفة من المواد الغذائية والبطانيات والألبسة ومواد التنظيف.
وفي آخر إحصائية لها قالت المؤسسة: حتی 25 آذار 2023 استفادت 61 ألفاً و782 عائلة من متضرري الزلزال في عفرين من المساعدات الإنسانية.
ش.ع
559
النظام السوري يتمسك بشروطه للتطبيع مع تركيا...قبيل انطلاق الاجتماع الرباعي
ينطلق اليوم الاثنين في العاصمة الروسية موسكو، الاجتماع الرباعي لمعاوني وزراء الخارجية في روسيا وإيران وتركيا والنظام السوري، والذي سيشكل الاتصال السياسي الأول بين النظام وأنقرة منذ العام 2011.
وقبيل انطلاق الاجتماع بساعات، خرج أول تأكيد رسمي من النظام السوري على المشاركة به، بعدما كان قد التزم الصمت حيال تأكيد مشاركته، وكشف رئيس وفد النظام أيمن سوسان،
والذي وصل أمس إلى موسكو، بأن "الوفد سيركز بالتحديد على إنهاء الوجود العسكري التركي على الأراضي السورية، ومكافحة الإرهاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".
272
الغش يغزو أسواق المواد الغذائية في مناطق النظام
تتناقل وسائل إعلام النظام الكثير من التقارير الصحفية التي تتحدث عن انتشار غش المواد الغذائية على نطاق واسع، في محاولة من الباعة لتخفيض أسعارها لكي تتناسب ومستوى دخل المواطن، بحسب ما أكد العديد من المتابعين.
غير أن الغش، وبسبب ضعف الرقابة التموينية على الأسواق، لم يعد الهدف منه تخفيض أسعار المواد فحسب، بل تحول إلى حرفة ولها مختصين في جميع أنواع السلع بلا استثناء، نظراً للأرباح الكبيرة التي يحققها للتجار، وذلك وفق ما كشف مصدر في سوق الهال بدمشق لموقع "سينسيريا" الموالي للنظام.
وبيّن المصدر الذي لم يذكر الموقع اسمه، أن مادة الفستق الحلبي المبشور والذي وصل سعر الكيلو الواحد منه إلى 150 ألف ليرة سورية، بات يحتوي كمية فول أخضر مبروش بنسبة 60 بالمئة على الأقل لدى بعض المحلات، بينما المفارقة أن سعر كيلو الفستق الحلبي الخام يصل إلى 250 ألف ليرة سورية( دون بَشِرْ)، متسائلاً: "فكيف المبشور الذي ينخفض وزنه وتزداد عليه كلفة العمالة، يكون سعره أقل بـ 90 ألف ليرة سورية؟!".
وأضاف الموقع أنه بالنسبة لزيت الزيتون البلدي الذي يباع في الأسواق، فهناك من يقوم بخلطه بكمية كبيرة من زيت دوار الشمس أو فول الصويا، وعلى ذلك يباع كيلو زيت الزيتون الفرط بـ 26 ألف ليرة سورية، في حين أن الليتر الواحد من زيت الزيتون المعبأ والذي يبلغ وزنه 800 غرام يباع بـ 34 ألف ليرة سورية، وهذا وإن دلَّ على شيء فإنما يدل على أنّ نسبة الغش في زيت الزيتون تفوق التصور، بحسب المصدر في سوق الهال.
وكشف المصدر أيضاً الذي هو أحد التجار، بحسب تعريف الموقع له، أن سبب تجمد السمن النباتي المتوافر في الأسواق هو استخدام مادة زيت النخيل كمادة أساسية لصنعه والتي تتصف بأنها رخيصة الثمن وتتوافر بكثرة، مشيراً إلى أن كل أنواع السمون الموجودة في الأسواق مخلوطة بزيت النخيل، ومغشوشة دون استثناء، والفارق في سعرها، يكون بناء على نسبة السمن الأصلي المستخدم، حيث أن هناك سمن سعر الكيلو الواحد منه 17500 ليرة سورية في حين أن هناك نوع آخر سعر الكيلو الواحد منه 40 ألف ليرة وهذا الفارق الرهيب، يشي بأن هناك شركات بحد ذاتها قائمة على هذا النوع من التجارة، وأن كل ما يراه المواطن أمامه من سلع هو حتماً مغشوش.
وعن خلطة الغش في صناعة الكونسروة تحدث المصدر عن إبداع المتلاعبين في استخدام مادة نشاء الذرة في صناعة الكونسروة، حيث تضاف مادة نشاء الذرة إلى المربيات بأنواعها، بكمية تصل إلى 50 بالمئة من أصل مادة المربى، كالمشمش أو الفريز أو حتى مربى البندورة، وهو ما يتسبب بأن محتوى العبوة يبدو جامداً ومتماسكاً بشكل كبير، فيما تضاف الملونات والمواد الحافظة والقليل من البندورة إلى مربى البندورة.
536
سوريون بين عصابات المراهقين في "دريدسدن" الألمانية
تأسس منذ كانون الأول ديسمبر/2022، فريق "سوكو يوفنتوس" المكون من 17 موظفاً لمتابعة العصابات الشابة في مدينة "دريسدن" الألمانية، كما ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية.
وقالت الصحيفة إن الفريق التي تم تشكيله بسبب عنف الشباب يتكون من "نادين شافراث37 عامًا"، كبير المفتشين، و"ستيفان جروس -37 عامًا)، كبير المفتشين، الذي تولى الإدارة.
وأضافت الصحيفة أن الحصيلة العمومية بعد أربعة أشهر من العمل تشير إلى تحديد 115 مشتبهاً بهم من 150 جريمة جنائية، من بينهم 15 من زعماء العصابة، تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا، تقريبًا من الذكور، يقول كبير المفتشين غروس "أصغرهم كان 13 سنة"، وأشار "غروس" إلى أن الجناة يأتون بشكل رئيسي من ألمانيا وسوريا وأفغانستان والشيشان، بالإضافة إلى جنسيات أخرى مختلفة داخل العصابات.
ونقلت عن "غروس" قوله "في أشهر الشتاء تكون أراضيهم مركز مدينة (درسدن)، عندما يصبح الجو دافئًا، تنتقل إلى ضفاف نهر إلبه".
ووفقاً للصحيفة تقع كثير من الحوادث العنيفة والتي يحتاج فيها الضحايا إلى النقل إلى المشفى بعد إصابات خطيرة، فمؤخراً في مدرسة إقليمية، قام شاب (14 سنة) بضرب زميل له (11 عاماً) بحجر، ما أدى إلى جروح في ظهره وذراعه، كما قام المجرم الشاب العنيف بإلقاء حجر على طفلة تبلغ من العمر (12 عاماً) في ساحة المدرسة، فأصاب الفتاة، ولكن لحسن الحظ لم يكن هناك أذى كبير.
و ختمت الصحيفة بأن تلك الحوادث أصبحت تثير فزع الأهالي وخشية السلطات.
521
أم سورية تلتقي برضيعتها بعد مرور 54 يوما على وقوع الزلزال
سلمت "وزارة الخدمات الاجتماعية والأسرة" التركية أمس الأحد رضيعة لوالدتها بعد مرور 54 يوما على وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في فبراير الماضي، وذلك عقب التأكد من هويتها بعد إجراء فحص الحمض النووي DNA.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد ضجت بصورة الطفلة "وتين بكداش" بعينيها الواسعتين وأنفها وخديها الحمراوين جراء البرد وتم انقاذها في هاتاي بعد 128 ساعة قضتها تحت الأنقاض، ولكن لم يتم معرفة أي شيء عن عائلتها آنذاك.
ووفق وسائل إعلام تركية خضعت الرضيعة لفحص الحمض النووي DNA وتم تحديد هويتها ومعرفة والدتها "ياسمين" التي كانت تتلقى العلاج في أنقرة، ووفق المصدر تم لم شمل الطفلة البالغة من العمر 3.5 شهرًا مع والدتها بمتابعة من وزيرة الخدمات الاجتماعية والأسرة Derya Yanık بعد 54 يومًا من افتراقهما.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة dha الوزيرة وهي تحمل الطفلة إلى سيارة وتتوجه إلى المطار حيث شوهدت سيدة هناك وهي تحتضن طفلتها وتصعد إلى الطائرة وبدت الوزيرة في مشهد تال وهي تداعب الطفلة، وفي مشهد آخر ترى الوزيرة وهي تحمل الطفلة ثانية في بهو أحد المستشفيات وتدخل إلى غرفة والدتها وكان اللقاء حميمياً وحاراً .
بحسب الوكالة تم انتشال الطفلة بعد 128 ساعة من البقاء تحت الأنقاض في كهرمان مرعش بولاية هاتاي وتم إنقاذ والدتها بينما لقي والدها وشقيقاها حتفهم، وتم ايداع الطفلة التي أطلقت عليها الممرضات لقب "غموض" في مستشفى مدينة أضنة فور إنقاذها من الحطام، وبعد التأكد من عدم وجود مشاكل صحية تم نقلها إلى رعاية مؤسسية وتم إحضارها لاحقًا إلى أنقرة على متن طائرة رئاسية.
وأضاف المصدر أنه ضمن الدراسات التي بدأتها وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية للعثور على الأطفال غير المصحوبين بذويهم تم التوصل إلى عائلتها وتم أخذ عينة من الحمض النووي للأم والطفلة فكانا متوافقين وأصبحت الطفلة "وتين" في عهدة والدتها.
337
متعطشة للسلطة.. كيف استولت أسماء الأسد على الدولة السورية عبر مجلس سري
كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، في تقرير لها، كيف خرجت "أسماء الأسد" بكل قوتها واستولت على الدولة السورية، عبر مجلس سري سيطر على الاقتصاد والإغاثة والسياسة بدعم من زوجها بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد.
وسلط التقرير الذي جاء تحت عنوان "الاستيلاء على الدولة السورية: النفوذ المتزايد لأسماء الأسد"، الضوء على "الدور القيادي" والنفوذ الواسع لزوجة بشار الأسد على مختلف قطاعات الاقتصاد السوري، على الرغم من بدايتها المتواضعة في الحياة العامة السورية.
وأوضح التقرير الذي نقله موقع "الحرة" أن مرافقة أسماء لزوجها إلى أبوظبي، في أول رحلة خارجية معروفة لها منذ بدء الحرب، تسلط الضوء على ارتفاع مكانة سيدة كان "تم تهميشها في البداية" قبل أن تصبح واحدة من أقوى الأشخاص في البلاد.
وقال: "في الأماكن العامة، تقدم أسماء (48 عاما) الرعاية للأمهات وأسر العسكريين والأطفال المصابين بالسرطان والناجين من الزلزال، لكن في السر، حوّلت أسماء نفسها إلى موقع قوة، وفقا لمقابلات مع 18 شخصا على دراية بأنشطة النظام، بينهم رؤساء شركات وعمال إغاثة ومسؤولون حكوميون سابقون".
وأكد التقرير أن أسماء تتحكم في "العديد من مستويات الاقتصاد"، حيث تصنع السياسات وتجني الأرباح، وتساعد في تمكين النظام، وتظهر بصماتها بشكل واضح في عدة قطاعات، مثل العقارات والبنوك والاتصالات، وإن كان ذلك من خلال الشركات الوهمية والحسابات الخارجية المملوكة لشركاء مقربين.
وكشف أنها تترأس المجلس الاقتصادي "السري" التابع للرئاسة، وهو مجلس غير رسمي، إلا أنه يلعب دورا بارزا في سوريا، بينما تعمل المنظمات غير الحكومية التابعة لها في بناء شبكة محسوبية واسعة لعائلة الأسد، وتتحكم في أماكن وصول أموال المساعدات الدولية في البلاد.
*متعطشة للسلطة
لفت التقرير إلى أن أسماء الأخرس، التي ولدت ونشأت في لندن، أثارت خطبتها من بشار عام 2000 الدهشة، إذ كان والدها منتقدا للنظام "لكن من الواضح أن أسماء كانت متعطشة للسلطة، والآن، من الواضح أنها تعيش عليها" وفق وصف رجل أعمال سوري عرفها خلال فترة وجودها في لندن.
وقالت: "قبل الحرب كانت النخبة والدبلوماسيون الغربيون ينظرون إليها على أنها شخص يمكن أن يتحدث لبشار "بعقلانية"، وفق أندرو تابلر المسؤول السابق في الحكومة الأميركية، واعتقد كثيرون أن هذا يمكن أن يهدئ من رد فعل زوجها على الاحتجاجات ضده، لكن يبدو أن هذا الافتراض كان في غير محله".
وخلال السنوات الأولى من الحرب، تراجعت أسماء الأسد عن المشهد العام، لكن بحلول عام 2016، ومع سيطرة الأسد على جزء كبير من سوريا، "خرجت بكامل قوتها"، وأصبحت محل تقدير كبير من العلويين، من خلال عملها الخيري.
وساعدت معركة علنية مع سرطان الثدي عام 2018 في التقريب بين آل الأسد، وبعد فترة وجيزة، عهد بشار إلى زوجته بتولي أجزاء من محفظة الدولة الاقتصادية، وفقا للتقرير.
ومع التردي الاقتصادي في البلاد، اتخذ النظام إجراءات جذرية عززت من قبضة بشار وأسماء شبه الكاملة على الاقتصاد، وفقا لخبراء سوريين ورجال أعمال وأشخاص مطلعين على أنشطة النظام.
وشرع القصر الرئاسي بترقية مقربين للعمل كواجهات للأسد وزوجته، ولمساعدتهما على تجميع المزيد من الثروة الشخصية.
وقدرت وزارة الخارجية الأميركية في تقرير أن صافي ثروة عائلة الأسد يتراوح بين مليار وملياري دولار، فيما تبلغ ثروات المقربين منه مليارات الدولارات.
وكشفت وزارة الخارجية الأميركية في تقرير أن صافي ثروة عائلة الأسد يتراوح بين مليار وملياري دولار.
وأشارت الخارجية في تقريرها، الذي صدر في مايو من العام الماضي، أن هذه التقديرات قد تكون غير دقيقة ولا تعكس صافي الثروة، إذ إن أصول العائلة منتشرة ومخبأة في العديد من الحسابات والمحافظ العقارية وملاذات ضريبية خارجية، وقد تكون مسجلة تحت أسماء مستعارة أو بأسماء أفراد آخرين، لإخفاء الملكية والتهرب من العقوبات.
وأكدت الوزارة، حينها، أن عائلة الأسد تدير نظام رعاية معقدا، يشمل شركات وهمية، للوصول إلى الموارد المالية، عبر هياكل مؤسسية وكيانات غير ربحية تبدو مشروعة، بهدف غسل الأموال المكتسبة من أنشطة اقتصادية غير مشروعة، بما في ذلك التهريب وتجارة الأسلحة والمخدرات.
وتشير فاينانشال تايمز إلى حملة مصادرة أموال رجال الأعمال التي شنها الأسد في 2019 وكانت هذه الفكرة قد طرحت خلال اجتماعات المجلس الاقتصادي الذي تترأسه أسماء، وفق خبراء سوريون ومصادر مطلعة.
وكان الضحية الأكثر شهرة لعمليات المصادرة رجل الأعمال، رامي مخلوف، إذ سيطرت أسماء على مؤسسة مخلوف الخيرية، وشبكتها العلوية الواسعة، مما وسع سيطرتها على قطاع المساعدات.
وقال خبراء ورجال أعمال سوريون إن الإطاحة به كانت توجيها واضحا من أسماء. منذ ذلك الحين، يعيش مخلوف رهن الإقامة الجبرية، حسبما أفادت ستة مصادر مطلعة لصحيفة فاينانشال تايمز.
ويشير تقرير الخارجية الأميركية إلى أن أسماء استولت على جمعية البستان الخيرية من رامي مخلوف، وعينت مسؤولين مقربين منها في مجلس إدارة شركة "سيرياتيل" للاتصالات، كما أسست شركة اتصالات "إيماتيل" مع رجل أعمال سوري.
وتولى مهند الدباغ، ابن خالة أسماء، وشقيقها فراس الأخرس، إدارة شركة "تكامل" التي تدير برنامج البطاقة الذكية، التي تستخدم لتوزيع الغذاء المدعوم في سوريا.
وقال قريب لها: "لكي يتم إنجاز أي عمل جديد اليوم، يجب أن تأخذ أسماء (وطاقمها) حصة".
ومع ذلك ، فإن اسمي الزوجين، بشار وأسماء، غير موجوين في أي وثائق. وقال إياد حامد، الباحث في برنامج التطوير القانوني السوري: "أنت لا تتحدث عن نظام رأسمالي عادي لديه تقارير ربع سنوية وشفافية".
*أسماء الأسد باتت تلعب دورا قياديا
ومع ذلك ، بدأ المسؤولون الأميركيون في تتبع أنماط واضحة، وأدركوا أن بإمكانهم معاقبة المقربين من النظام.
وقال جويل رايبورن، الذي شغل منصب المبعوث الخاص لسوريا في وزارة الخارجية في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب: "ممثلوهم في الواجهة بارزون جدا، وكان من السهل استهدافهم".
من بين هؤلاء في الدائرة المقربة لأسماء، ياسر إبراهيم، الذي خضع لعقوبات أميركية عام 2020 ويعمل رسميا بصفة مستشار اقتصادي للرئيس، ولكنه أيضا عضو في المجلس الاقتصادي السري الذي تترأسه أسماء.
وبشكل غير رسمي، يتولى إبراهيم العديد من الشركات، التي أُجبر أصحاب الأعمال على بيعها، وفقا لأربعة رجال أعمال في المنطقة، ومصدرين مطلعين.
ومن بين الشخصيات في الدائرة المقربة لينا الكناية، التي قالت ثلاثة مصادر مطلعة إنها إحدى مسؤولي العلاقات مع القطاع الخاص في القصر، وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات عليها في 2020، قائلة إنها "أجرت مجموعة من الأنشطة التجارية والشخصية نيابة عن (أسماء)".
وتعد منظمة "الأمنة السورية للتنمية"، التي أطلقتها قبل الحرب وتتحكم بها الآن في المشاريع الإنسانية، مصدر القوة الرئيسي لقرينة بشار الأسد.
ويقول محللون، وخبراء إغاثة، إن تجربتها في إدارة المنظمة غير الحكومية قبل الحرب سمحت لها بصياغة نظام مساعدة إنسانية "فاسد بشكل منهجي في البلاد".
وقال رجل أعمال: "لم تكن المنظمات غير الحكومية قادرة على العمل دون الاتصال بها".
وقالت مصادر سورية وعمال إغاثة إن العلاقة كانت "سافرة" لدرجة أن أسماء تستضيف اجتماعات في مكتبها بالقصر الرئاسي للتفاوض بشأن عقود المنظمات غير الحكومية الدولية.
وتوفر منظمتها المساعدة القانونية والدعم النفسي الاجتماعي، وتدير مراكز للنازحين مرتبطة بالأمم المتحدة. ويقول محللون إن ذلك يترك الأشخاص الذين استهدفهم النظام وشردهم، تحت رحمة منظمة تابعة للنظام، قد تسعى للانتقام.
وتقول إيما بيلز ، الزميلة غير المقيمة في معهد الشرق الأوسط: "من غير المنطقي أن تقوم جمعية أسماء الخيرية بتوفير الحماية والدعم القانوني للأشخاص الذين وقعوا ضحية لزوجها".
وتشير الصحيفة إلى أن موقع المنظمة ذكر أنها حققت "دخلا غير متوقع" من خلال شركة الإنشاءات التابعة لها "دياري"، بعد أن فازت بالعديد من المناقصات التي طرحتها الأمم المتحدة، خلال السنوات الماضية.
وانتقد تقرير صدر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في عام 2018، شريكا لم يذكر اسمه في الأمم المتحدة تعاقد مع شركة "مملوكة بالكامل" لمنظمة أسماء لإعادة تأهيل الملاجئ مقابل 400 ألف دولار تقريبا.
وبحسب مصدرين، فإن الشريك هو "الأمانة السورية" والشركة هي "دياري".
وردا على أسئلة من "فاينانشال تايمز"، قالت الأمم المتحدة إن شراكاتها مع الأمانة السورية باتت "محدودة للغاية"، وغالبا ما تكون ضرورية بسبب "دورها المؤسسي"، كما أن "الشراكة لا تعني إعطاء تفويض مطلق"، وفق تعبير مسؤول سابق في الأمم المتحدة.
لكن، حتى مع تراكم العقوبات ضد عائلتها وشركائها، بدت أسماء غير منزعجة. وفي أكتوبر الماضي، ارتدت فستانا بقيمة 4500 دولار، وهو رقم يعادل 200 مرة على الأقل متوسط الراتب السوري.
وفي حين فرضت بريطانيا عقوبات عليها، وعلى والديها، وشقيقيها، وابنها الأكبر، بتهمة تراكم "ثروات سيئة على حساب الشعب السوري"، لايزال والداها يعيشان في لندن، بينما يعيش الشقيقان الآن في دمشق.
5121
