قامشلو.. PYK-S يبارك للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا نجاح مؤتمره الـ12
في أول أيام عيد الأضحى قدم وفد من حزب يكيتي الكوردستاني ـ سوريا برئاسة سليمان أوسو سكرتير الحزب، في مدينة قامشلو التهاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا بمناسبة انتهاء أعمال مؤتمره الثاني عشر.
وكان في استقبالهم محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا وحسن رمزي عضو اللجنة المركزية وعدد من كوادر الحزب.
وتمنى حزب يكيتي الكوردستاني - سوريا للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا النجاح والموفقية في خدمة القضية الكوردية في سوريا.
من جانبه رحب إسماعيل بالوفد وأكد الجانبان على تعزيز العلاقات الأخوية بين الحزبين الشقيقين وتفعيل دور المجلس الوطني الكوردي وجبهة السلام والحرية في هذه المرحلة بما يخدم القضية الكوردية والعيش المشترك بين مكونات الشعب السوري.
1315
ناجون يشهدون ضد خفر السواحل اليوناني أمام القضاء
أدلى ناجون من كارثة غرق قارب أودت بحياة مئات المهاجرين وطالبي اللجوء، بالقرب من اليونان بشهاداتهم عن سبب انقلاب مركبهم.
وبحسب وكالة رويترز، تحدث الناجون أيضا عن مهربي بشر شمال أفريقيا، وكيف كدّسوهم في قارب صيد متهالك، إضافة للجحيم الذي عاشوه على متنه بدون طعام أو ماء.
قال أحد الناجين السوريين إنه ومهاجرين آخرين على متن القارب أدريانا، الذي تعطل في طريقه إلى إيطاليا، صرخوا قائلين "توقفوا!"، بعد أن ربط خفر السواحل اليوناني قاربهم بالقارب الغارق وبدأ في قطره مع زيادة السرعة، موضحا أن قارب المهاجرين أخذ يميل يمينا ويسارا ثم انقلب.
واعتبر البعض أيضا أن أفعال خفر السواحل اليوناني عجلت بالنهاية المأساوية، وأخبروا السلطات القضائية عن محاولة فاشلة لسحب قارب الصيد المكدس بحمولة زائدة، مما أدى إلى انقلابه في الساعات الأولى من 14 حزيران.
ووفقا للأدلة التي اطلعت عليها رويترز، ورد الحديث عن محاولة كارثية من خفر السواحل لسحب القارب في ست من أصل تسع إفادات لناجين قدموها لمسؤولين في القضاء اليوناني يحققون في أسباب المأساة.
وقال ثلاثة شهود آخرين إنهم لا يعرفون سبب انقلاب القارب. ولن تنشر رويترز أسماء الناجين التسعة الذين أدلوا بشهاداتهم التي لم تنشر علنا.
وأدلى الناجون التسعة بشهاداتهم يومي 17 و18 حزيران أمام المحققين الذين أجروا تحقيقا أوليا في الكارثة.
واحتُجزت مجموعة من مهربي البشر المشتبه بهم في 15 حزيران بتهم تشمل القتل غير العمد وتهريب المهاجرين والتسبب في غرق قارب على ذمة تحقيق أوسع قد يفضي إلى محاكمة. وينفي المشتبه بهم ارتكاب أي مخالفات.
وفي مقابلة أخرى أجرتها رويترز على نحو منفصل، روى ناجيان آخران واقعة قطر القارب وطلبا عدم نشر اسميهما خوفا من انتقام السلطات اليونانية. ووصف أحدهما، الذي عرف نفسه باسم محمد، اللحظات المرعبة عندما انقلب القارب، وقال إن هذا حدث عندما بدأ خفر السواحل في سحب القارب.
وأضاف "سحبونا بسرعة وانقلب القارب. تأرجح يمينا ويسارا وانقلب. وبدأ الناس يسقطون فوق بعضهم.. كانوا فوق بعضهم، وكانوا يصرخون، ويُغرقون بعضهم بعضا. وقع ذلك في الليل وكانت هناك أمواج. كان الأمر مرعبا".
وبحسب الأدلة، قال مهاجر سوري للسلطات القضائية إن مساحة كل شخص على متن المركب كانت 40 سنتيمترا فقط.
1924
الشبكة السورية ترحب بقرار إنشاء مؤسسة أممية للمفقودين
رحبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بالقرار الأممي القاضي بإنشاء مؤسسة لكشف مصير المعتقلين والمفقودين في سوريا، مشيرة إلى أنها ستتعاون مع المؤسسة الأممية المشكلة.
وقالت الشبكة في بيان، الجمعة، "دعمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان كافة مطالب لجنة التحقيق الدولية المستقلة منذ تقريرها الأول في تشرين الثاني 2011 بضرورة إنشاء آلية أممية تنحصرُ مهمتها في قضية المفقودين بمن فيهم المختفين قسرياً، وعملت معها بشكل لصيق منذ تأسيسها وحتى الآن، وقد وثقنا بشكل يومي حالات الاعتقال التعسفي والتي يتحول معظمها إلى اختفاءٍ قسري على مدى أكثر من اثني عشر عاماً".
مضيفة "بنينا قاعدة بيانات ضخمة تضم قرابة 112 ألف مختفٍ قسرياً، قرابة 86 % منهم لدى قوات النظام السوري، كما لدينا قاعدة بيانات أخرى عن الضحايا الذين قتلوا تحت التعذيب والذين بلغ عددهم قرابة 16 ألف مواطنٍ سوري، كما أنَّ لدينا قرابة 2100 بيان وفاة صادر من دوائر السجل المدني التابع للنظام، وهذه البيانات تعود لمختفين قسرياً قتلوا تحت التعذيب، ولم يعلم الغالبية العظمى من أهلهم بوفاتهم"
وأشارت الشبكة إلى أن حصيلة المختفين قسرياً وفق قاعدة بياناتها قد بلغت ما لا يقل عن 111907 شخصاً، بينهم 3041 طفلاً و6642 سيدة (أنثى بالغة)، لا يزالون قيد الاختفاء القسري على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا منذ آذار 2011 وحتى آب 2022، مبينة أن النظام السوري مسؤول عن قرابة 86 % منهم.
ورغم تأكيدها على أهمية دور وعمل الآلية المشكلة حديثاً، حذرت الشبكة السورية من خطورة رفع سقف التوقعات من هذه الآلية على أهالي المفقودين والمختفين قسرياً، مشددة على ضرورة الإشارة إلى "المهام التي بإمكانها القيام بها والمهام التي لا يمكنها أن تقوم بها معاً، وألاّ يتم التركيز فقط على ما يمكنها القيام به".
602
مجموعة الأزمات: التطبيع العربي لن يعيد تأهيل نظام الأسد
قالت مجموعة الأزمات الدولية إنه لا يمكن لبشار لأسد أن يتوقع الحصول على فائدة حقيقية من الدول العربية بعد التطبيع. إذا كان يعتقد أن هذا التقارب يمكن أن يؤدي بالعواصم الغربية إلى تقليص العقوبات وبالتالي السماح لدول الخليج بالاستثمار في إعادة إعمار سوريا، فمن شبه المؤكد أنه مخطئ.
وذكرت المجموعة في ورقة كتبها الباحثان دارين خليفة وجوست هيلترمان أن التطبيع العربي دفع الدول الغربية لتشديد العقوبات، وأن الدول الخليجية لن ترغب في إنفاق مبالغ كبيرة لدعم الأسد فسوريا بعيدة كل البعد عن أولوياتها وهي تقدم عوائد ضعيفة في الاستثمار.
وأشارت الورقة إلى أن الدول العربية لن تأمل في التنافس مع النفوذ الذي بنته إيران خلال سنوات الحرب. بالإضافة إلى ذلك تحد العقوبات الغربية من المكاسب الاقتصادية المحتملة، وتفرض العقوبات الأميركية على وجه الخصوص حواجز قانونية كبيرة وتكاليف سياسية.
وعن الاستثمار أوضح الباحثان أنه مع بنية تحتية مدمرة، وسكان فقراء مع قوة شرائية معدومة ونظام مفترس وأمن ضعيف في المناطق التي يسيطر عليها اسميا، سيكون ضخ الأموال مثل النفخ في قربة مثقوبة.
وعسكريا ترى الورقة أنه لا يمكن للدول العربية أن تساعد النظام في استعادة شرق الفرات والشمال السوري وبالتالي السيطرة على كامل البلاد. ويعد ذلك الشغل الشاغل للنظام بعد العقوبات التي تعرقل انتعاشه الاقتصادي.
المناطق الخارجية عن سيطرة النظام بحدودها الطويلة مع العراق وتركيا، تستحوذ على معظم الموارد الطبيعية لسوريا - النفط والمياه والقمح - بالإضافة إلى ملايين النازحين وآلاف المقاتلين والمتمردين والجهاديين من مختلف الأطياف.
ويقوم الجنود الأتراك بدوريات في أجزاء منه، ولدى الولايات المتحدة وروسيا قوات على الأرض في أجزاء أخرى. أي محاولة لاستعادة هذه المناطق ستتطلب إما هجوما للنظام مدعوما من روسيا وإيران من شأنه أن يتعارض مع المقاومة التركية والأميركية، أو صفقة تفاوضية بين النظام وتركيا أو قسد.
وأشارت المجموعة إلى زيارة قائد قسد مظلوم عبدي إلى الإمارات في مايو – أيار الماضي كانت محاولة إماراتية على ما يبدو للوساطة. ويبدو أن تركيا من تتخذ نهجا أكثر شرطية للتطبيع من الدول العربية؛ بشكل عام، لا تزال الفجوات بين مواقفها ومواقف النظام واسعة، وليس لدى أنقرة حافزًا كبيرًا لتقديم تنازلات في الوقت الحالي.
ويعتقد الباحثان أن المبادرة العربية لن تفعل الكثير لتغيير المعادلة الجيوسياسية في سوريا لكن قد يكون لها تأثيرات ثانوية. إعادة ضم سوريا إلى جامعة الدول العربية دون تنازل كبير من النظام قوضت إمكانية وجود عملية تفاوض منسقة.
ويخشى ملايين اللاجئين السوريين من أن تطبيع الدول العربية مع الأسد كان على حسابهم وسيعادون قسراً إليه، لا سيما من لبنان والأردن وقد يواجهون خطر الاعتقال أو الموت من نظام انتقامي.
وختم الباحثان بالقول إنه بينما تُظهر موجة التطبيع فعالية استراتيجية إبقاء النظام، فإن قاعدة دعمه الضيقة وسيطرته غير المكتملة على سوريا والبيئة الجيوسياسية غير المستقرة تشير إلى أنه لن يكون في أي وقت قريب إنهاء تفاوضي للحرب أو إعادة تأهيل حقيقية للنظام.
545
بين أوباما والأسد: أمثولات «أدريانا» و«تيتان»
الأرجح أنّ الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما سوف يظلّ، حتى إشعار آخر على الأقلّ، هو صاحب التعليق الأكثر «نجومية» في الربط بين سفينة «أدريانا» التي كانت تحمل 750 لاجئاً، وغرقت وأغرقت غالبية ساحقة من هؤلاء، وفي عدادهم 100 طفل؛ وبين انفجار الغواصة السياحية «تيتان» بركابها المليارديرات الخمسة، في قيعان المحيط الأطلسي على مقربة من موقع الفرجة الذي تاقوا إلى مشاهدته، عند حطام سفينة الركاب العملاقة الأشهر «تيتانيك».
ففي العاصمة اليونانية أثينا (وليس في أيّ مكان آخر!) استنكر أوباما الفوارق الهائلة بين التغطية المحدودة لأخبار سفينة اللاجئين مقابل التغطية «دقيقة بدقيقة» لأخبار الغواصة السياحية، فاستحقّ التصفيق الحادّ من قاعة حاشدة.
ثمّ، في حوار مع شبكة CNN، ذهب إلى درجة الحديث عن مستويات «بذيئة» من انعدام المساواة في أخبار اليوم، الأمر الذي يدلّ على «التباين» الهائل في النظر إلى فُرَص البشر في الحياة.
ولا يصحّ لعاقل، صاحب ضمير يتحلى بالحدود الدنيا من إنصاف حوليات التاريخ، قبل السجلات الأخلاقية والحقوقية والقانونية؛ أن يتناسى مسؤولية رجال من أمثال أوباما، وقبله فرنكلين روزفلت وهاري ترومان ودوايت أيزنهاور وجون كنيدي ولندن جونسون وريشارد نكسون وجيرالد فورد وجيمي كارتر ورونالد ريغان وجورج بوش الأب وبيل كلنتون وجورج بوش الابن، وبعده دونالد ترامب وجو بايدن؛ عن وجود ملايين البشر على متن قوارب لجوء ونزوح قسري تمخر عباب البحار والمحيطات، حاملة بشراً آملين في النجاة من الحروب والاستبداد والمجاعات والأوبئة.
كما لا يجوز للعاقل إياه أن يتناسى أنّ أوباما هذا، هو ذاته صاحب «الخطّ الأحمر» الشهير بصدد استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية والجرثومية؛ وأنّ مقادير الزيف والمخادعة خلف ذلك الخطّ، والصفقات التالية مع الكرملين، كانت في عداد أبرز الأسباب خلف موجات النزوح القياسية سنة 2015 و2016.
ليس هذا الطراز من النفاق جديداً على أوباما، أو على نظرائه في مواقع القرار على امتداد القوى الكبرى ذات القبضة المحكمة على مقدرات العالم السياسية والاقتصادية والعسكرية، التي تتسبب في اندلاع الحروب أو تمدّ نيرانها بأسباب إضافية لاشتعال أشدّ وأدهى؛ الأمر الذي يقف خلف القسط الأعظم من عوامل اليأس والبؤس الكامنة في قلب موجات النزوح أو التهجير أو التطهير العرقي أو اللجوء إلى المجهول، ويقف أيضاً خلف سياسات التضييق وإغلاق الحدود التي تعتمدها تلك القوى في وجه اللاجئ أو النازح أو المهجَّر.
ولن يكون جديداً، في المقابل، أيّ طراز آخر من نفاق يأمل في أن تتساوى أخبار قارب الصيد «أدريانا» مع أخبار الغواصة السياحية «تيتان»؛ إذْ أنّ المساواة هنا تتجاوز الفارق بين أجناس البشر وأصناف الاضطرار أو الاضطهاد أو المسغبة، في موازاة الرفاه والتخمة والدعة. فإذا كانت المصادفة، وحدها، وراء وجود جنسيات باكستانية على ظهر القارب وداخل الغواصة؛ فإنّ ذلك التصادف لا ينطوي على أيّ نمط من التوازي يفسّر حقيقة أنّ باكستاني «أدريانا» جائع أو مطارَد أو يائس، وسائح «تيتان» مرفّه متخم مبذّر…
لا حاجة، بالطبع، إلى أيّ جهد في البحث عن أسباب وجود مواطنين سوريين بين المئات من ضحايا القارب الغارق، فالأرقام التي تعتمدها الأمم المتحدة ذاتها تشير إلى 6.9 مليون لاجئ خارج سوريا، ونحو 7 ملايين داخل البلد ضمن عشرات المخيمات في الشمال الشرقي أو الشمال أو الشمال الغربي. ولا يساجل كثيرون (ما خلا طبول «الممانعة» وتجميل النظام أو القتال معه لتشريد السوريين وتهجيرهم) حول مسؤولية النظام السوري عن هذه الحال، وبالتالي ليست مفاجأة أن تتجاور الجنسية السورية مع الجنسيات الأفغانية والباكستانية والمصرية والفلسطينية.
وبين أكثر المفارقات المأساوية المقترنة بحكاية تعدد الجنسيات هذه، أنّ غالبية الضحايا من الفلسطينيين لم يبحروا إلى المجهول فراراً من الكيان الاستيطاني والعنصري الإسرائيلي، وهو اليوم الاحتلال الأبشع والأشدّ وحشية وفاشية؛ بل غامروا بمغادرة مخيماتهم وأماكن إقامتهم في سوريا ذاتها، هرباً من عنف نظام لا يقلّ وحشية وبشاعة، جعل من التنكيل بمخيّم اليرموك في ظاهر العاصمة دمشق درساً «تربوياً» لكلّ فلسطيني يفكّر بالتضامن مع أبناء الشعب السوري، ومشاطرتهم التطلّع إلى الحرية والديمقراطية والمواطنة.
وكان تعبير «سوريا المفيدة» الذي أطلقه بشار الأسد شخصياً منذ العام 2015 وبعد 4 سنوات على انطلاق الانتفاضة الشعبية، بمثابة تكريس مبكّر لنهج النظام في اقتطاع حصّة جغرافية، ولكن ديمغرافية وطائفية كذلك، إزاء آفاق تقسيم البلد كما لاح آنذاك أنها أخذت ترتسم تباعاً وتدريجياً. ولهذا كان النزوح القسري، المعتمد أوّلاً على استهداف المناطق المدنية بالبراميل والأسلحة الكيميائية، تطبيقاً عملياً للمنهج إياه ولكن من زاوية التهجير و/ أو إفراغ المناطق من سكانها الأصليين غير المطابقين لمواصفات تنقية «سوريا المفيدة».
وليس غريباً أن يكون اهتمام إعلام النظام السوري بواقعة غرق «أدريانا» وحقيقة وجود مئات السوريين بين الضحايا والمفقودين، محدوداً تماماً أو منعدماً، يقترب كثيراً من سوية التجاهل عن سابق عمد؛ يقتفي في هذا صمت النظام الرسمي، بما يوحي أنّ الغرقى ليسوا أبناء تلك الـ»سوريا المفيدة» الذي يريدها النظام ويديرها. ولا يُستبعد أنّ بعض دوافع التعمية عن النبأ مردّها أنّ غالبية الضحايا السوريين هم من أبناء محافظة درعا، صاحبة السبق في انتفاضة آذار (مارس) 2011؛ وربما لأنّ بعض وجهاء وناشطي حوران دعوا إلى ثلاثة أيام من الحداد، وإقامة صلاة الغائب على أرواح الغرقى.
وفي العودة إلى الرئيس الأسبق للقوّة الكونية الأعظم على الأرض، لم يكن أوباما يجهل ما فعلت سياساته، وأسلافه ومَن خلفوه، في سوريا وفلسطين ومصر والباكستان وأفغانستان، ولم يكن يُنتظر منه أن يقرّ بأيّ مستوى من الذنب؛ لكنّ انتهاجه النقد المنافق إزاء انعدام المساواة في تغطية مصائب تلك السياسات غابت عنه، مع ذلك، صيغة تسمية الأشياء بمسمياتها، كأنْ يتطرق مثلاً إلى مسؤولية القوى العظمى، وهي الديمقراطيات الغربية ذاتها، في تعطيل جهود المنظمات الإنسانية المستقلة التي تولّت عمليات إنقاذ سفن اللاجئين المهددة.
وفي تقريرها الرئيسي السنوي الذي صدر بعنوان «الاتجاهات العالمية حول النزوح القسري» وجدت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنّ عدد الأشخاص المهجرين بسبب الحروب والاضطهاد والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان وصل في نهاية 2022 إلى الرقم القياسي 108.4 مليون شخص، بزيادة تقارب 19.1 مليون شخص عن العام 2021، هي الأكبر على الإطلاق. ولم يكن السبب راجعاً إلى ازدياد أعداد اللاجئين، بل إلى نقصان أو شبه تغييب جهود الإغاثة المستقلة، بسبب لجوء الحكومات إلى تجريم عناصرها وإحالتهم إلى القضاء وحظر أنشطتهم.
هذه، على نحو أو آخر، سياسات تكريس «حدود مفيدة» ليس في أعالي البحار والمحيطات وحدها، بل داخل المياه الإقليمية ذاتها، وأياً كانت معدّلات افتقارها إلى القانون الدولي، أو قوانين حقوق الإنسان وقداسة الحياة والمواثيق الموقّعة حول اللجوء عموماً، والنزوح القسري خصوصاً. وإذا كان الأسد ينتسب إلى أعراف تلك الحدود من منطلقات غير غريبة عن نظام الاستبداد والفساد والكيميائي والبراميل المتفجرة والكبتاغون الذي يترأسه، فإنّ المنتسبين إليها من دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان وترفيه العباد وتنمية سياحات اليخوت والغواصات الخاصة؛ ليسوا أقلّ انسجاماً مع الأسد في هذا، بقدر ما هم أكثر معاضدة له… وانخراطاً معه!
كاتب وباحث سوري يقيم في باريس صبحي حديدي
المقال يعبر عن رأي الكاتب
411
President Barzani denounced the burning of a copy of the Holy Quran: It does not fall within the framework of freedom of expression and has no justification
ARK News… President Masoud Barzani, on Thursday, strongly condemned the burning of a copy of the Holy Quran, considering that this act is contrary to the spirit of harmony and coexistence and hurts the feelings of Muslims in the world.
President Barzani said in a statement: "The unjust act of burning the Holy Qur'an does not fall within the framework of freedom of expression in any way, and has no justification. Rather, it is considered a wound to the feelings of all Muslims in the world."
He added, "We strongly condemn this act, and affirm that such actions contradict the spirit of harmony and coexistence, and call for the spread of darkness and hate speech, and all parties must prevent it."
299
The presidents of the Kurdistan Region and Turkey exchange congratulations on Eid al-Adha
AR; News… The President of the Kurdistan Region, Nechirvan Barzani, and the Turkish President, Recep Tayyip Erdogan, exchanged congratulations on the occasion of Eid Al-Adha.
This came in a phone call that took place between the two presidents, today, Thursday.
The two sides wished that Eid al-Adha would bring peace, stability and prosperity to all mankind, especially to the Islamic world, according to a statement issued by the Communication Department of the Presidency of the Republic of Turkey.
265
قناة إسرائيلية تنقل بثا مباشرا من سوق الحميدية بدمشق
نقلت القناة الإسرائيلية "i24News"، بثا مباشرا من العاصمة السورية دمشق خلال عيد الأضحى، عبر اتصال مع صحفي فنزويلي يدعى خوسيه إنريكي روبلز.
وعنونت القناة التقرير "من تل أبيب إلى دمشق مقابلة قناة i24news مع صحفي في سوق دمشق".
وتحدث الصحفي الفنزويلي من سوق الحميدية، حيث تمت دعوته لتغطية خط طيران جديد بين كاراكاس ودمشق.
440
المكسيك.. موجة حر بدرجة 49 تقـ.ـتل أكثر من 100 شخص
توفي 104 أشخاص في المكسيك بين 12 و25 حزيران/يونيو بسبب موجة حر شديد ضربت الشمال الصحراوي والعاصمة، على ما أعلنت الحكومة.
وسُجل العدد الأكبر من الضحايا (64) في ولاية نويفو ليون الصناعية (شمال شرق) على حدود تكساس، حسبما ذكرت وزارة الصحة في تقرير أوردته وكالة "فرانس برس" الخميس.
وسُجّلت درجة حرارة قياسية بلغت 49 درجة في ولاية سونورا (شمال غرب)، وفق المصدر نفسه.
654
إنشاء مؤسسة للكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسريا في سوريا
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار لإنشاء مؤسسة للكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسريا في سوريا.
وصوتت 83 دولة لصالح قرار إنشاء مؤسسة مستقلة للكشف عن مصير المفقودين والمعتقلين في سوريا و11 دولة صوتت ضده وامتنعت 62 دولة عن التصويت.
وصوتت قطر والكويت لصالح القرار، في حين امتنعت السعودية والإمارات والبحرين وعمان ومصر والأردن والمغرب ولبنان وتونس واليمن عن التصويت.
في حين أعلن الاتحاد الأوروبي دعم مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة لإنشاء مؤسسة خاصة للكشف عن مصير المفقودين.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش و100 منظمة حقوقية "إن إنشاء هذه المؤسسة الجديدة التابعة للأمم المتحدة سيكون خطوة مهمة نحو تقديم إجابات طال انتظارها لعدد لا يحصى من العائلات السورية التي عانت منذ فترة طويلة من الخسارة وعدم اليقين.
بدورها، وصفت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا قرار إنشاء المؤسسة بـ "التاريخي".
بدورها، قالت المفوضة لين ولشمان: "لقد تعمد النظام السوري وأطراف النزاع إطالة أمد معاناة العائلات من خلال حجب المعلومات عن مصير عشرات الآلاف من المفقودين أو المختفين
5729
