بريطانيا تقدم دعما ماليا إضافيا يتجاوز 9.5 ملايين دولار لسوريا
أكد القائم بالأعمال البريطاني لدى الأمم المتحدة، أن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى لندن في أواخر شهر آذار، كانت مهمة لتعميق العلاقات بين البلدين، لإحراز تقدم في عدة قضايا محورية لاستقرار سوريا، بما في ذلك ضمان الهزيمة الدائمة لـ"داعش" ودعم الانتعاش الاقتصادي.
أعرب القائم بالأعمال البريطاني لدى الأمم المتحدة، جيمس كاريوكي، في اجتماع مجلس الأمن بشأن سوريا، عن ترحيبه بفرقة العمل الجديدة "نَفَس الحرية" التي ستعمل على تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية في سوريا،
وبيًّن كاريوكي أن بريطانيا عضو فاعل في فرقة العمل، وستقدم دعما ماليا إضافيا يتجاوز 9.5 ملايين دولار، مخصص لتمويل عمليات تدمير الأسلحة الكيميائية التي تشرف عليها الحكومة السورية مباشرة، وجاء الإعلان عن التمويل بالتزامن مع زيارة الرئيس الشرع.
105
سنتكوم: تم إجبار 31 سفينة إيرانية على العودة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، عن تشديد الحصار البحري على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة جاهزية قواتها المنتشرة في الشرق الأوسط لتنفيذ مهامها ضمن ما وصفته بـ"أقوى جيش في التاريخ".
في بيان لها عبر منصة "إكس"، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أنها أصدرت أوامر لـ 31 سفينة، أغلبها ناقلات نفط في مضيق هرمز، بالعودة إلى موانئها أو تغيير مساراتها فوراً.
وأشارت القيادة إلى أن معظم تلك السفن امتثلت للتعليمات الأمريكية، وذلك في إطار إجراءات تهدف إلى تضييق الخناق الاقتصادي على طهران.
بالتزامن مع ذلك، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحصار البحري الحالي يكبد الاقتصاد الإيراني خسائر فادحة تقدر بنحو 500 مليون دولار يومياً.
96
إحداث سوق دمشق للعملات الأجنبية والذهب
أعلن حاكم مصرف سوريا المركزي إحداث سوق دمشق للعملات الأجنبية والذهب، كخطوة محورية في مسار تطوير السياسة النقدية وتعزيز الاستقرار المالي، وذلك تنفيذاً لاستراتيجية المصرف.
قال حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، في منشور على صفحته في فيسبوك اليوم الخميس 23 نيسان 2026: إن هدف هذه السوق الإلكترونية التي ستحدث لأول مرة في سوريا وفق المعايير الدولية، هو تنظيم عمليات التداول وتوحيد مرجعية الأسعار، بما يحدّ من التشوهات، ويعكس قوى العرض والطلب بدقة وآنية".
وبين حاكم مصرف سوريا المركزي، أن السوق ستسهم في تعزيز الشفافية عبر توفير بيانات موثوقة وتحديثات مستمرة، الأمر الذي يدعم ثقة المتعاملين، ويحدّ من المضاربات غير المنظمة، والقضاء على السوق السوداء، وأي أسواق أخرى موازية، وذلك لأول مرة منذ أكثر من سبعين عاماً.
وأشار عبد القادر الحصرية، إلى أن هذه السوق ستدار من خلال منصة تُحدَّث وفق المعايير الدولية، وبمشاركة أطراف ملتزمة بهذه المعايير، بما يوفر بيئة تداول حديثة تعتمد أفضل الممارسات العالمية، ويعزز كفاءة سوق القطع الأجنبي والذهب، ويخدم أهداف الاستقرار النقدي.
واعتبر الحصرية أن هذا القرار يأتي ضمن حزمة من القرارات التي تم اتخاذها لإعادة هيكلة سوق الصرف والمهن المالية المرتبطة بها، مؤكداً التزام المصرف بمواصلة تنفيذ استراتيجيته الشاملة، بما يحقق التوازن في سوق الصرف، ويدعم مسيرة التعافي الاقتصادي.
121
درجات الحرارة حول معدلاتها أو أعلى بقليل في عموم المناطق السورية
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، أن درجات الحرارة تستمر بالارتفاع في معظم مناطق سوريا، لتصبح حول معدلاتها أو أعلى بقليل لمثل هذه الفترة من السنة.
توقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية، أن يكون الطقس اليوم الخميس 23 نيسان 2026، ربيعياً دافئاً، وصحواً بشكل عام مع ظهور بعض السحب المتوسطة والعالية في المنطقة الساحلية، والرياح جنوبية غربية في المناطق الساحلية والجنوبية ومتقلبة الاتجاه في باقي المناطق بين الخفيفة والمعتدلة مع هبات نشطة أحياناً، البحر خفيف ارتفاع الموج.
وأوضحت المديرية، خلال الليل يكون الجو لطيفاً بشكلٍ عام، ومائلاً للبرودة في المرتفعات الجبلية، كما يحذر من تشكل الضباب في المنطقة الوسطى، والشمالية الغربية خلال ساعات الليل، والصباح الباكر.
107
انخفاض سعر غرام الذهب 400 ليرة في السوق السورية
أفادت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة أن سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً، انخفض في السوق السورية اليوم الخميس 23-4-2026، بمقدار 400 ليرة بالعملة الجديدة عن السعر الذي سجله أمس الأربعاء.
حسب النشرة الصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً (16900 ليرة للمبيع، و16600 ليرة للشراء).
وبلغ غرام الذهب عيار 18 قيراطاً (14750 ليرة للمبيع، و14550 ليرة للشراء).
129
الصحافة الكوردية في سوريا وأزمة الثقة
الصحافة الكوردية في سوريا وأزمة الثقة.. عزالدين ملا
مع مرور 128 عاما على صدور أول صحيفة كردية، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح، أين تقف الصحافة الكردية اليوم من المعايير المهنية التي وُجدت الصحافة أصلا لتحقيقها؟ هذا السؤال لا ينبع من رغبة في النقد المجرد، بل من قراءة واقعية لمسار طويل من التجربة الإعلامية الكردية، التي كان يُفترض أن تكون إحدى الركائز الأساسية في بناء وعي جمعي حديث، وفي نقل القضية الكردية من فضاء التهميش إلى فضاء التأثير والإقناع، لكنها ما تزال حتى اليوم تواجه أزمة هوية ووظيفة في آن واحد.
في السياق السوري المعقّد، وفي ظل التحولات السياسية والاجتماعية العميقة التي عاشها الكرد خلال العقود الماضية، برزت الصحافة الكردية كأداة كان يُفترض أن تلعب دورا تأسيسيا في صياغة سردية متماسكة عن الذات والحقوق والمستقبل. غير أن هذا الحقل، رغم اتساعه العددي وتعدد وسائله ومنابره، لم ينجح في التحول إلى منظومة إعلامية مهنية مستقلة بالمعنى الحقيقي للكلمة، بل ظل في كثير من ملامحه محكوما بتداخل الإيديولوجيا مع المصالح، وبهيمنة الانتماءات السياسية على حساب أخلاقيات المهنة ومعاييرها.
ومع مرور الزمن، تراجعت الثقة تدريجيا بين هذا الإعلام والجمهور الذي يُفترض أنه يمثله. ففي الوعي العام الكردي السوري، لم تعد الصحافة بالضرورة مرادفا للحقيقة أو التحقق أو التوازن، بل باتت في كثير من الأحيان تُنظر إليها كامتداد مباشر لخطاب سياسي أو حزبي، أو كأداة تعبئة أكثر منها أداة معرفة. هذا التآكل في المصداقية لم يكن حدثا عابرا، بل نتيجة تراكم طويل لغياب الاستقلالية المهنية، ولتحول جزء كبير من الإعلام إلى ساحة تنافس داخلي بدل أن يكون فضاء عاما مشتركا.
أحد أبرز الإشكاليات البنيوية التي يمكن رصدها في هذا المشهد هو استمرار ارتباط الإعلام الكردي في سوريا بالهويات السياسية الضيقة. فبدل أن تكون الصحافة مساحة لإنتاج الحقيقة ونقد السلطة والواقع، تحولت في كثير من الحالات إلى امتداد لغوي وسياسي للأحزاب والتيارات المختلفة. وهكذا، باتت اللغة الإعلامية في كثير من المنصات انعكاسا مباشرا للخطاب الحزبي، لا محاولة لتجاوزه أو مساءلته. هذا الارتباط العضوي بين الإعلام والإيديولوجيا لم ينتج فقط حالة من التكرار، بل أسّس أيضا لبيئة إعلامية منقسمة على ذاتها، تعيد إنتاج الخلافات بدل أن تفتح أفقا لتجاوزها.
وعليه، لم يرتقِ كثير من الخطاب الصحفي الكردي في سوريا إلى مستوى الرسالة بمعناها الأخلاقي والوطني. فالمهنة التي يفترض أن تقوم على التحقق والحياد النسبي والمسؤولية تجاه الجمهور، انزلقت في حالات عديدة إلى استخدامات أخرى، أداة لتثبيت النفوذ الحزبي أو وسيلة لتصفية الحسابات الداخلية أو منصة لاستثارة العاطفة الجمعية بهدف الحشد والتعبئة. وهنا تفقد الصحافة وظيفتها الأساسية كسلطة رقابية وتنويرية، لتتحول تدريجيا إلى وسيلة تعبئة سياسية أو اجتماعية.
الأكثر خطورة من ذلك أن جزءا كبيرا من الإعلام الكردي السوري اتجه نحو الداخل بشكل شبه حصري، فانغلق على ذاته داخل دائرة تفاعلية مغلقة. خطاب يحاور نفسه ويعيد إنتاج ذات الشعارات ويدور في حلقة من السجالات الداخلية التي لا تكاد تخرج إلى فضاء أوسع. هذا الانغلاق جعل الإعلام يعيش حالة من الاستبطان السياسي، حيث يصبح الجمهور ذاته جزءا من إعادة إنتاج الانقسام بدل أن يكون طرفا في بناء وعي نقدي مشترك.
وفي هذه الحالة، يتحول الإعلام من جسر نحو الخارج إلى مرآة مكبرة للانقسام الداخلي. بدل أن يقدم القضية الكردية بوصفها قضية سياسية وإنسانية عادلة قابلة للفهم والتعاطف على المستوى السوري والإقليمي والدولي، ينشغل جزء كبير من الخطاب الإعلامي بإعادة إنتاج الخلافات الداخلية، أحيانا بلغة لا تخلو من المبالغة أو التحريض أو التبسيط المخل، ما يضعف الصورة العامة ويشتت الرسالة الأساسية.
ومن هنا، تبرز معضلة أعمق تتعلق بوظيفة الإعلام نفسها، هل هو أداة لصراع داخلي يعكس توازنات القوى داخل المجتمع الكردي السوري؟ أم أنه وسيلة لبناء خطاب سياسي جامع قادر على مخاطبة العالم بلغة مفهومة ومقنعة؟ الواقع الحالي يشير إلى أن الكفة ما تزال تميل نحو الخيار الأول، وهو ما يفسر جزئيا ضعف التأثير الخارجي للإعلام الكردي السوري، رغم عدالة القضية التي يحملها.
ولا يمكن فصل هذا الواقع عن غياب التقاليد المهنية الراسخة في العمل الصحفي وضعف البنية المؤسسية للإعلام وغياب التدريب المتخصص، إلى جانب تداخل العمل الإعلامي مع البنى الحزبية والتنظيمية. هذه العوامل مجتمعة أسهمت في إنتاج إعلام يفتقر في كثير من الأحيان إلى أدوات التحليل وإلى ثقافة التحقق وإلى المعايير التي تجعل من الصحافة مهنة مستقلة لا مجرد امتداد سياسي.
من هنا، يمكن القول إن الأزمة ليست تقنية أو شكلية بل هي أزمة رؤية عميقة لوظيفة الإعلام ذاته. فالإعلام الكردي السوري في جزء كبير منه لم ينجح بعد في الانتقال من إعلام الهوية إلى إعلام القضية. إعلام الهوية يظل محكوما بالدفاع والانغلاق والتمثيل الداخلي، بينما إعلام القضية ينفتح على الآخر، ويخاطب العالم بلغة حقوقية وإنسانية وسياسية عقلانية قادرة على بناء جسور الفهم والتأثير.
إن التحول المطلوب اليوم لا يعني إلغاء الخصوصية الكردية أو الذوبان في خطاب عام بل يعني إعادة تعريف هذه الخصوصية داخل إطار مهني أوسع، يسمح بتقديم القضية الكردية بوصفها قضية عادلة لا فقط لمن يعيشها بل أيضا لمن يُفترض أن يفهمها ويتفاعل معها. وهذا لا يمكن أن يتحقق من خلال خطاب داخلي مشحون بالعاطفة والانقسام بل من خلال خطاب متماسك وعقلاني ومهني، يضع الحقوق في سياقها السياسي والقانوني والإنساني الأشمل.
إن توجيه الإعلام الكردي نحو الخارج ليس خيارا تجميليا بل ضرورة استراتيجية. فالعالم لا يتفاعل مع القضايا عبر صراعاتها الداخلية بل عبر قدرتها على صياغة سردية واضحة ومقنعة عن ذاتها. وفي هذا السياق، يصبح الإعلام أداة قوة ناعمة لا مجرد وسيلة نقل أخبار أو إعادة إنتاج مواقف.
لذلك، تقف الصحافة الكردية في سوريا اليوم أمام لحظة مراجعة حقيقية. فإما أن تستمر في الدوران داخل دائرة الإيديولوجيا والانقسام الداخلي وتراجع المصداقية، أو أن تبدأ مسارا صعبا لكنه ضروري نحو المهنية والاستقلال النسبي وبناء خطاب قادر على مخاطبة الخارج بقدر ما يفهم الداخل.
إن هذا التحول ليس سهلا، لكنه يمثل شرطا أساسيا لأي مشروع سياسي أو وطني يسعى إلى الانتقال من موقع التفاعل السلبي إلى موقع الفعل ومن استهلاك الخطاب إلى إنتاجه ومن الداخل المنقسم إلى الخارج المؤثر.
المقال يعبر عن رأي الكاتب
199
محمد إسماعيل: الصحافة الكوردية ستبقى منبرا للنضال وركيزة أساسية في مسيرة الوعي والحرية
أصدر محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا بيانا بمناسبة "عيد الصحافة الكوردية"، أكد فيها أن الصحافة الكوردية هي هوية شعب حملته الأجيال عبر مختلف المراحل.
فيما يلي نص البيان:
في الثاني والعشرين من نيسان من كل عام، نستحضر بفخر ذكرى عيد الصحافة الكوردية، تلك المناسبة التي انطلقت شرارتها الأولى مع صدور جريدة "كوردستان" على يد الأمير مقداد بدرخان، لكون صوتا حيا يعكس هوية شعب وإرادته.
لم تكن الصحافة الكوردية يوما مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل كانت من نضال مستمر، وهوية شعب حملته الأجيال عبر مختلف المراحل من العمل السري والمحظور، إلى النشرات الدورية، وصولا إلى الإعلام الإلكتروني في عصرنا الحالي. وفي كل مرحلة، كانت الكلمة الحرة هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات وحفظ الذاكرة وتعزيز الروح المعنوية لدى أبناء شعبنا.
في هذه المناسبة، نستذكر تضحيات الرواد، ونحيي كل قلم حر ساهم في إيصال صوت الحقيقة، مؤكدين أن الصحافة الكوردية ستبقى منبرا للنضال، وركيزة أساسية في مسيرة الوعي والحرية.
كل عام والصحافة الكوردية أكثر حضورا وتأثيرا
125
روسيا تخطط لوقف تدفق النفط الكازاخستاني
كشفت وكالة إخبارية، أن موسكو تخطّط لوقف تدفّق النفط الكازاخستاني عبر خط أنابيب "دروجبا" إلى مصفاة تقع في شرق ألمانيا اعتبارا من الأول من أيار المقبل.
بحسب وكالة فرانس برس، قالت وزراة الطاقة الألمانية، إن الفرع الألماني لشركة النفط الروسية الحكومية "روسنفت" أبلغ الجهات التنظيمية الألمانية بأن وزارة الطاقة الروسية أصدرت أمرا بوقف الإمدادات، فيما لم تؤكد موسكو هذا القرار.
وأوضحت الوكالة أن "روسنفت ألمانيا" تقوم حاليا "بتقييم تداعيات" إغلاق خط الأنابيب على المصفاة، و"تستخدم جميع الخيارات المتاحة لضمان أمن الإمدادات في ألمانيا".
120
انقسام حاد في طهران وراء إرباك المفاوضات مع واشنطن
كشف مسؤول أمريكي، عن وجود انقسام كبير بين المفاوضين الإيرانيين، ولا یستطيع أحد منهم الوصول إلى المرشد الأعلى لإيران.
نقل موقع "اكسيوس"، عن مسؤول أمريكي قوله إن "الانقسام بين المفاوضين والجيش الإيراني ولا يستطيع أي من الجانبين الوصول إلى المرشد".
وأضاف المسؤول الأمريكي، أن أمين عام مجلس الأمن القومي الحالي محمد باقر، ليس فعالاً مقارنة بالأمين السابق علي لاريجاني الذي امتلك ثقلاً سياسياً".
وأشار المصدر، إلى أن "باقر لا يمتلك قدرة لاريجاني في التنسيق بين الحرس والقيادة السياسية".
كما نقل "أكسيوس" عن مصدر مقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن ترامب لن يستخدم القوة وسينهي الحرب لكنه سيعود إليها إن لم تشارك إيران بالمحادثات.
وأوضح أن "ترامب لن يستأنف الحرب حتى يستنفد كل الخيارات الأخرى".
119
ترامب: إيران تخسر يوميا نحو 500 مليون دولار
اعتبر الرئيس الأمريكي، أن إيران بدأت "تنهار مالياً" نتيجة الأزمة المرتبطة بمضيق هرمز، والتي قال إنها تكلف طهران خسائر تُقدر بنحو 500 مليون دولار يومياً.
ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة عبر منصة "تروث سوشيال"، أن طهران تطلب "يومياً" وبشكل فوري إيجاد حل لأزمة المضيق لتفادي تداعيات الانهيار، واصفاً إياها بأنها باتت "متعطشة بشدة" للسيولة النقدية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن طهران تواجه عجزاً في تأمين المرتبات الشهرية، مدعياً أن أفراداً في الجيش والشرطة باتوا "يشكون" من عدم تقاضي مستحقاتهم المالية جراء هذه الأزمة.
115
