في سؤال غلاف الكتاب وكلمته
في سؤال غلاف الكتاب وكلمته
إبراهيم محمود - العربي الجديد
تدخل إلى إحدى المكتبات، أمامك الكتب المرصوفة لصْق بعضها بعضًا، يشدك فضول إلى الاقتراب منها، أو قراءة عناوينها في المستطيل الفاصل بين الغلاف الأول والأخير، تبدأ بسحب كتب مختلفة. تنتقل مع كل كتاب من العنوان المثبت على الغلاف الأول، تقلبه للنظر في الطرف الموازي، وهو المختلف وظيفة، ثمة ما لا يحصى من الحالات: أن يكون الغلاف غفلًا من أي إشارة، إنما ثمة لون معين، أو مجموعة خطوط، أو صورة، أو لوحة فنية، سوى أن المحفّز على السؤال: هل الغلاف الغفل من أي إشارة، يعني أنه لا يمثّل شيئًا؟ ألا يثير تساؤلات لحظة التدقيق فيه؟ أليس الخالي من أي إشارة يحمل إشارة معينة بالمقابل؟ ثم: ما الذي أوحى إلى مؤلف الكتاب "أي كتاب هنا"، أن يبقي غلاف كتابه بياضًا، سوادًا، ذا لون معين؟ هل كانت الفكرة فكرته، أم فكرة الناشر، أم بالتشارك؟ ثم: أليس في هذا الإجراء ما يثير التفكير في هذا المرئي؟ أي وجود فكرة اعتملت في ذهن المؤلف، أو الناشر، أو بالتعاون، فثمة استراتيجيا الغلاف هنا!
ذلك ما يتطلب تخصيص المزيد من الوقت لمتابعة هذا الغفل من أي إشارة وتحدي متخيل الناقد أو الباحث.
ولدينا مجموعة لا تحصى من الحالات الأخرى، وهي تنصب على وجود كتابة معينة تلفت النظر لقراءتها:
من حيث الشكل: كيف وردت، والمساحة التي شغلتها، واللون المعتمد فيها، ومن ثم أسلوب الخط، أو نوعه. تلك أسئلة أخرى لها تماس مباشر بسياسة إخراجية للغلاف عمومًا، وللغلاف الخارجي وما يجب أن يحمله لسان حال الكتاب.
تلك نقطة أخرى، تتطلب المزيد من المكاشفة ومن ثم المقاربة النقدية للمزيد من القراءة لبنية هذا الشكل وفحواه.
أما بصدد الكتابة، فهي من جهتها، تؤدي أدوارًا مختلفة، ولكنها لا تقارَن في كثرتها بما تقدم، لأنها تأتي من جنس الكتاب: موضوعًا، أو تعريفًا، أو توصيفًا، أو ما يسمى بـ"إضاءة"، ولها توجهات وإحالات نصية مختلفة: من الكتاب، أم من خارجه، وممن جاء هذا الاختيار، وكيف تتشكل صلة القربى بينها وبين المعتبر أساس النص، وعمقها ومدارها؟
أسئلة أخرى تنتمي من جهتها إلى الدائرة الكبرى لمفهوم "العتبة"، أي ما يلي الكتاب، تؤكد فعاليتها، إن من جهة بلورة تصور أولي، أو انطباعي، أو إثارة انفعال ما، أو خليط من المشاعر والأفكار، تبعًا للمستوى الثقافي للشخص، وما هو عليه نفسيًا، والمكان والزمان اللذين يؤثران في بنية التعامل، لتصطحب معها أسئلة تالية:
من الكاتب؟ أهو المؤلف، أم شخص معين؟ ومن يكون في انتمائه الجنسي، وبنية كتابته؟ أم تراه منبرًا صحافيًا، أو تعليقًا تلفزيونيًا؟ من الذي يودِع في الكتابة في الإحالة إلى مضمون الكتابة؟
إنها مجموعة من الأداءات الوظيفية التي تتناسب طردًا مع التقدم التكنولوجي في عملية الطباعة، كما لو أن صنعة العتبة الحديثة العهد نسبيًا، وفيها كل هذه الطفرات: سرديات أقوال وإشارات شتى، تمارس دور المنبّه إلى طبيعة العصر الذي ينتمي إليه الكتاب، وأن وراء كل كلمة غلاف، أو كل غلاف وهو غفل من أي إشارة، هو هذا الاعتراف بدور المعرفة في المحصلة في عملية التنويع، والدفع بالحدود، الأطر القولية أو الوظيفية للغلاف إلى ما وراء المرئي، وما يقودنا كل ذلك إلى عالم اللامرئي، اللامدرك، اللامسموع، اللامسمى...الخ.
إشارة إلى الساتر
يشير الغلاف في معناه إلى الساتر، إنه يشي بما هو خفي، بما لا يمكن التأكد منه إلا بتجاوزه، إلا أن تجاوزه يكون مستحيلًا دون لمسه: أي الغلاف. وهو وإن كان يوحي بأنه يمارس دورًا حماية لما يليه، أو عرضيًا، إلا أنه يبقى دورًا، فهو في البنية ينتمي إلى أصله، أي لا يكون في هذا الاسم، إن لم يرتبط بشيء ينطوي تحته، وهو إغراء آخر يحفّز على تعدّيه.
إنما من المهم التأكيد على النقاط التالية، في محاولة لإبراز جوانب متمايزة فيه:
الغلاف ما يكون من الخارج، ويختلف في مادته وشكله ولونه وحجمه وقيمته.
الغلاف ليس له من صلة بالمغلَّف، كما في أي منتوج يجري تغليفه، والتخلص منه عند استعماله فيما بعد: طعام، لباس، شيء ما آخر.
الغلاف الذي يصل بالمغلَّف، لأنه ضروري له.
ومن الممكن لفت النظر هنا إلى أنه يسهل أحيانًا عدم إيلاء الغلاف، بالنسبة للكتاب، أهمية، إذ ثمة حالات نقبِل فيها على قراءة كتاب، وهو منزوع الغلاف، أو مجرد منه، أو تعرض للتلف، لا نعبأ به، فلا يخسر الكتاب شيئًا من قيمته. ذلك جائز، سوى أن التدقيق في المرئي، يعلَمنا في الحال بوجود فراغ، خلل، مشكل ما، أكثر من كونه تقنيًا، إنه فني ومهم تمامًا، وخاصة في الوقت الراهن، فلكم أحال عدم وجود غلاف لكتاب ما إلى خفْض قيمته، لا بل وعدم النظر فيه، شعورًا منا هنا أن النقص الموجود من أصل الكتاب، ولهذا نكف عن تصفحه أو اقتنائه.
لكن ذلك يجب ألا ينسينا نقطة أخرى، وهي أن وجود كتاب دون غلاف، قد يغذّي فينا فضولًا والإسراع في تبيّن الكتاب، والسؤال: ما الذي أبقاه دون غلاف؟ ما الذي كان يحمله الغلاف؟ هل نزِع الغلاف لعامل زمني ما، أم أن هناك ما يخفيه كان سببًا للتخلص منه، وذلك من ناحية المخاوف التي يثيرها.
نسأل عن الشخص الذي فصل بين الكتاب وغلافه: من يكون، وما هو مستواه الثقافي، ووظيفته، وشعوره وهو يأتي على نزع الغلاف، أو الشطب عليه، بقصد أو من دونه؟!
نتوقف عند الحالة العادية وفي أيامنا، حيث يسهل القول بأنه من المستحيل طباعة كتاب ما دون غلاف، وأن التخلص من الغلاف، يخفي وراءه علة. إن الكتاب الجديد معروف بغلافه، كما هو مسوَّق من مادته/ موضوعه، وحين يمضي عليه قِدَم ما، نكون إزاء حالة أخرى، ويعني ذلك أن التأكيد على وجود الغلاف وبقائه ملازمًا للكتاب، كما هو الجلد للكائن الحي. إننا لا يمكننا أن نبقي أي كائن على حاله "إنسان، حيوان، خصوصًا"، وقد سُلخ عنه جلده، فالجلد على سبيل المثال عدا عن حمايته للجسم، يضفي جمالية معينة عليه، وما أكثر حالات الجمال الموصوفة من خلال الجلد الذي يثير فينا رغبة النظر والانشغال به، لا بل والتوق إلى ما وراء الجلد. جلد الكتاب كساؤه المختلف، والمدوَّن عليه وسمْه.
نتحدث هنا ليس عن أناقة الغلاف/ الجلد، عن غلاء قيمته، عن طريقة إخراجه، بقدر ما نشير إلى الدور المنتظَر للغلاف بالذات، أي بالنسبة للطرف الآخر من الكتاب، كما سنرى، حيث إن وجود كلمة عليه، لا بد أن تحمل إمضاءة/ بصمة شخص ما، يكون المؤلف، أو أي شخص آخر بالتأكيد، لا بد أن يكون له اعتباره على الأقل في الوسط الاجتماعي المحيط بالكاتب، فهو في الحالة هذه يكون ضمن دائرة محدودة، وتوجهات معينة، وموجَّه في محتواه إلى عالم أكثر سعة ورحابة وإثارة في جملة الذين يمكن تصورهم وقد أتوا على قراءته، وحتى بالنسبة لترجمته كذلك.
وهذا يقودنا إلى نقطة أخرى تخص نوعية الكتاب، وما يكون عليه غلافه، والكلمة المكتوبة عليه، أو أي إشارة من عداها: كتاب علمي، ديني، سياسي، أدبي، علمي، فني، رياضي...الخ.
إن مجرد التفكير في كل هذه الحالات، وتخيُّل ما يمكن أن تكون عليه الكتابة فيما لو مضينا قُدُمًا في تناول كل نقطة على حدة، وخاصيات كل نقطة: موضوعًا، وقيمة، حيث سيتشكل في مثل هذا الإجراء كم لافت من الصفحات "كتاب كبير بمحتواه وتنوع حقوله أو أبوابه".
هذا هو الغلاف الذي نفصح عنه، والذي يشغل موقعًا برزخيًا وما يتعداه، لأن الكتاب نفسه من حيث الأهمية مشدود إليه، على مستوى التسويق، أو تحفيز رغبة الاطلاع عليه.
ظهر الغلاف
في الحديث عن ظهر الغلاف بمفهومه الحيوي، يتراءى لنا المشهد البيولوجي للاسم، أي ما يكونه النص جسدًا، أو الجسد المكتوب نصًا كذلك، وأنه إزاء هذه القسمة التبادلية، يكون ظهر الغلاف وما له وفيه من حمولة دلالية، جهة التعبير عن فكرة، موضوع ما، ووظيفة إيحائية من ناحية إثارة متخيل القارئ أو المعني بالكتاب من حيّز المرئي بشكله الهندسي المعين إلى فضاء المودع داخلًا، والدخول في توقعات المثار داخلًا.
وربما كان لخطاب الغلاف "الأول" حيث العنوان في مقام الاسم المجنّس للكتاب، إلى جانب أن العنوان يشير إلى الوجه، ووجه الشيء حقيقته المثلى، واجهته، وجاهته، وما في ذلك من متنية خارجية، أو طغيان المرئي الأمامي على الخلفي، أكثر مما تقدَّم في هذا المضمار، حين نسمّي ثنائية "الوجه- القفا"، حيث القفا بالكاد ينظَر في أمره، أو يُتوقَّف عنده، بالعكس، تبذل محاولات مختلفة لتجاهله، أو طمسه أو التعتيم عليه، لأن القفا يقابل "العورة"، وهو ما لا يجب الوقوف عنده، وهي ثنائية تنعدم العلاقة بينهما كثيرًا، أو تكون محدودة جدًا. إذ طالما أن العنوان الذي يستدعي الوجه هو الذي يشار إليه، ففي ذلك ما يفي بالغرض، ولهذا، لكم نشهد حالات لا يكون فيها ظهر الغلاف: قفاه، إلا خلاء، أو معدوم الإشارة، تعزيزًا لمكانة "الوجه"، إنما يتبادلان المواقع لحظة التدقيق فيهما.
وهذا ينشّط في الباحث فضيلة التنقيب في خاصية المغيَّب أو المتنحى جانبًا، وما الذي أبقى هذا "القفا" وهو في خطورة موقعه، في حمولة مخاوفه تحديدًا، ودالته على جانب رئيس كالوجه للكتاب، دون الاهتمام الكافي، جرّاء إهمال يخص ضعفًا في فهمه.
لا بد أن في تطور العلاقة مع الكتاب وعلم اجتماع الكتاب، وعلم جمال الكتاب...الخ، ما سلَّط الضوء تدريجيًا عليه، حيث لا يعود "القفا" قفا طبعًا، إنما هو الوجه الآخر، خصوصًا حين يحمل هذا القفا ما يضفي على الوجه طابعًا من النورانية والتحليق به عاليًا، وفي هذه النقطة يمكن الدخول في سردية "القفا"، وكيف أنها تعِدُنا بالكثير مما يفيدنا، أي يرفع من شأن الطرف الآخر وهو لا يعدو أن يكون شريكًا إياه في التعريف بالكتاب، وفي ظل التقنيات الكبرى للطباعة، أو مع هذا الاهتمام المركَّز بالكتاب، وبالقراءة، وبالقارئ، أو بمفهوم العتبات تحديدًا.
لا بد أن التوغل عميقًا نحو هذا السطح الأملس أو الخشن، يقدّم لنا الكثير مما لا يعود سطحًا إنما ما يليه وهو قاعه، عمقه، رحابته، لأن ما يمكنه أداؤه من أدوار من كتابة أو رسوم، أو إشارات، تتوقف عليه وحده، وبذلك يكون منافس الوجه، لا بل فارضًا عليه ثقله الاعتباري، وطالبًا منه لزوم الاعتراف بمكانته، أي بوصفه نظير الآخر، وليس المهمش، والنافع له.
يتضح لنا ذلك من لحظة الإمساك بالكتاب، إذ تصفح العنوان، والانتقال الفوري إلى "القفا" لتبين ما هو مكتوب أو مرسوم أو مفصح عنه، وله صلة بأصل الكتاب، وهذا يمنحنا الكثير من جمالية المغامرة، ومتخيَّل القفا، وكيف يكون وزره هنا، وهو ثقل مهمته النوعي بجلاء.
أن يكون لدينا "ظهر الغلاف"، فنحن في مواجهة جسد النص بكامل حيويته، وموقعه المكاني، إذ ليس من ظهر وإلا ويشغل موقعًا دفاعيًا لما يتخلف عنه، ويشير إليه، ليس من ظهر، إلا ويقابل بطنًا يتضمن كل ما من شأنه إبقاءه في وضعية استمرارية في الحياة، وثمة ما يغذّيه، أو يبقيه أمام الأنظار، وأن الظهر هو حامل فيزيولوجي مضاف إلى البيولوجي ومتداخل معه، لكنه ليس أخرس، إنما قادر على الكلام، ولديه ما يفصح عنه، وما يلفت النظر، أي ما يعزّز في المتعامل معه فضيلة الكشف والمتابعة، لا بل والتجاوز، كما لو أن الظهر معبر خلفي للكتاب، لكنه يحمل ما يثمّنه، أي ما يقابل الدليل للكتاب/ الجسد، وليشغل مكانة متقدمة جديرة بتسليط الضوء عليه، وأي ظهر يكون، أي نوع لهذا الظهر، أي جنسانية يمكن أن يعرَف بها، أي قائمة إحالات وظيفية يضمرها الظهر، وهو باستقامة معينة، أو بتكوين حيوي معين، لـ"يحملنا" معه إلى حيث عالم الكتاب/ الجسد؟ كيف يؤتى بالظهر ظهرًا؟ ويُتصوَّر وهو بمواصفات هندسية، ككيان حيوي، مرئي، وينظَر فيه، وسرعان ما تمضي بنا النظرة الفاحصة عبر قيافته، أو ما في سيمياء الظهر من رموز، إشارات، علامات، إحداثيات متعددة: كتابة، صورة، لا شيء، هو شيء في واقع حقيقته، أي وعد يقطعه لنا هذا الظهر وهو لا يعرف الهدأة أو الثبات في بنيته على مستوى المشهد الورقي، أو الجلدي، طالما أنه ينوّه إلى ما يجب الانتقال إليه.
إنها وضعية طقوسية من بين كبريات الوضعيات الطقوسية الخاصة بعصرنا، فيما يقوم به هذا المسمى بـ"الظهر: ظهر الغلاف"، وبما يفصح عنه وجهه، عالمه، روحه في الداخل؟
من المؤكد أنه يمكن لأي منا التحدث هنا عن أوجه التفاعلات القائمة بين ظهر الغلاف والكتاب، وتشير إلى أنه يصعب التصديق على أنها قائمة بين متن وهامش، مركز وأطراف، لأن الظهر حيوي في موقعه.
إزاء ذلك لا ينفصل الجلد وما يتقدم به بحركة لونية أو كتابية معينة عن المحتوى، ليكون منافسًا "شرعيًا" للوجه، للبطن، بقدر ما أن الكتاب يتوسله في مضمونه ليكون مدخله الخلفي الأجمل.
تؤدي سياسة اختيار الكلمات، أو الإشارات، إلى جانب المهارة الدعائية للكتاب، دورًا لافتًا، إذ ما أن يُتصفَّح العنوان حتى ينظَر في الطرف الآخر، وما يأتي تعريفًا ما للمحتوى والانشغال به.
إن ما يستعجل فعل القراءة أو تصفح الكتاب، أو اقتنائه، قد يكون الوارد في الفسحة الخارجية له، كأن نعرف داخل البيت أحيانًا من خارجه، حتى وهو مسوَّر، يفتقر إلى الجمال البراق، وصنعة الديكور، طالما أن هذا المرئي كتابةً أو رسمًا أو ما بينهما، يمارس دور المنشّط لقوى المتخيَّل، وهي التي تتكفل التحرك سريعًا صوب الداخل، أو قبل ذلك، عبر إعطاء فكرة ما، قد تسبّب نفورًا من الكتاب قبل قراءته، حين تعتمد كلمة الغلاف أسلوبًا صعب الفهم، أو يشكو خللًا في المراد، وما في ذلك من استيلاد الحافز المعرفي، وهو شرط ديناميكي غالب في تحديد العلاقة بالكتاب.
ذلك ما يبقينا في الدائرة "المفتوحة" للجسم، حيث يتراءى القفا تشريحيًا، وهو أبعد عن أن يكون مخجلًا، أو حمّال سوء أدب وما شابه ذلك. إنه من حيث القيمة ينمّي معرفتنا بحقيقة هذا الجسم الذي يتموقع فيه، ومن خلال الظهر، بمعنى شامل، يعرَف الجسم هذا أكثر.
نتلمس في البناء الدلالي لظهر الغلاف، ما يحفّز فينا جمالية القول، أي ما يضعنا في إهاب تاريخ واسع المدى، ينطوي على ضروب من العلاقات غير المسماة. علاقات يمكن أن تضيء، لحظة مكاشفتها قائمة الأدوار التي يتمثلها الظهر، وتلك التي تبرز مستقبلًا على قدر الارتقاء بملَكَة المتخيل، وتلك الإرشادات التي يوفّرها لنا جهة الكتاب.
ربما، بدءًا من هذه النقطة، يمكننا الانتقال إلى عالم ظهر الكتاب، وتلك المضامين التي يحوزها، من خلال متابعة متعددة الاتجاهات، متنوعة في النماذج، ومسار كل منها قيميًا..!
المقال يعبر عن رأي الكاتب
795
