أزمة سياسية تؤرق الأجواء في أوربا
كشفت وكالة أمريكية أن قضية سياسية ساخنة تؤرق الأجواء في أوربا، وذلك لأن أنظمة معالجة المياه في القارة الأوربية أصبحت قديمة تدريجيا.
قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية بأن مشاكل مياه الصرف الصحي التي تلوث الأنهار والبحيرات الأوروبية وتنشر الأمراض وتضر بالحياة البرية، بات قضية سياسية ساخنة تؤرق أوروبا.
ولفتت إلى أن مياه الصرف الصحي قد تحتوي على مواد كيميائية وجسيمات بلاستيكية دقيقة وهناك أيضا خطر البكتيريا مثل الإشريكية القولونية وغيرها من البكتريا التي تسبب اضرابا معويا وأمراضا للناس.
وأضافت أنه من الواضح أن أنظمة معالجة المياه في القارة أصبحت قديمة تدريجيا. فالعديد من المدن الأوروبية لديها مجاري من العصور الوسطى وبنية تحتية عمرها قرون لم يتم تحديثها لفترة طويلة لكن ذلك لم يقلق أوروبا لفترة طويلة ولكنه تدريجيا ومع كبر المشاكل والأمراض التي باتت تظهر للعامة أكثر فأكثر أصبح من الواضح للدول الأوروبية أنه يجب القيام بشيء ما بشأن نفايات الصرف الصحي.
كما لفتت الوكالة إلى حالة الأنهار الأوروبية الغير مناسبة للسباحة والتي ظهرت من خلال السباحة الأخيرة للرياضيين على طول نهر السين خلال الألعاب الأولمبية في باريس، حيث عانى الكثير منهم من مشاكل صحية عقب السباحة ما أثار جدلا كبيرا في أوروبا.
423
