مجلس الأمن الدولي يمدد ولاية قوة " الأندوف " على الحدود السورية - الإسرائيلية
أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يلزم فيه النظام السوري وإسرائيل بالاحترام الدقيق والكامل لشروط اتفاق فك الاشتباك لعام 1974.
قرر مجلس الأمن الدولي في جلسته يوم الخميس 27 حزيران 2024، تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة "الأندوف" ستة أشهر حتى 31 كانون الأول المقبل لمراقبة فض الاشتباك في الجولان لمدة ستة أشهر، واعتمد قراراً بالإجماع يلزم النظام السوري وإسرائيل بالاحترام الدقيق والكامل" لشروط اتفاق فك الاشتباك لعام 1974.
وطلب مجلس الأمن من أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ضمان توفير القدرة والموارد اللازمة للقوة، لتنفيذ ولايتها بطريقة آمنة ومأمونة.
واعتمد المجلس، بإجماع أعضائه الـ15، القرار 2737 لعام 2024، والذي سيصدر كوثيقة، داعيا الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع أي خروقات لوقف إطلاق النار والمنطقة الفاصلة.
كما يدعوهم القرار إلى الاستفادة الكاملة من دور الارتباط الذي تقوم به قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بانتظام، لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويطالب القرار جميع الجماعات الأخرى، بخلاف قوة "الأندوف"، بالتخلي عن جميع مواقع الأمم المتحدة وإعادة مركبات وأسلحة ومعدات قوات حفظ السلام.
511
