مسؤول:

مسؤول: "بعد خيانة 16 أكتوبر قويت شوكة العرب الشوفينيين لذا لا بد من عودة البيشمركة إلى المتنازع عليها بأسرع وقت"

May 16 2020

آرك نيوز... في تصريح خاص, قال مسؤول في قوات البيشمركة في محور غرب كركوك، الجمعة، 15 أيار 2020: "بعد خيانة 16 أكتوبر 2017، والفراغ الأمني الحاصل في المنطقة إثر انسحاب قوات البيشمركة، قويت شوكة العرب الشوفينيين، وفي حال عودة البيشمركة، سوف تتحسن أوضاع كافة المناطق الممتدة من كركوك إلى خانقين ومخمور، ولن يكون الكورد ولا المكونات الأخرى في تلك المناطق عرضة للظلم، لذا لا بد من عودة البيشمركة إلى المتنازع عليها بأسرع".

وقال اللواء حما ريكر، Heme Rêgir، نائب مسؤول قوات البيشمركة في محور غرب كركوك، لموقع باسنيوز: "نحن لدينا خبرة طويلة في المنطقة، ولسنوات كنا نحارب داعش هناك"، مؤكداً أن "عمليات حرق محاصيل المواطنين يقف وراءها العرب الشوفينيون، لأن قسم من عرب المنطقة السنة يساندون داعش، لذا زاد التنظيم من تحركاته".

تابع :"هؤلاء المتعاونين مع داعش هم من الأسر العربية التي تم جلبهم أيام النظام البعثي، واستولوا على أراضي ومنازل وأملاك الكورد، وبعد عام 2003 وسقوط البعث، عاد الكورد مجدداً إلى مناطقهم وبيوتهم وأملاكهم، وحالياً هؤلاء العرب الشوفينيين يمارسون عمليات ترهيب بحق الكورد ويحرقون محاصيلهم، حتى يدفعوهم مجدداً إلى النزوح عن المنطقة".

أكد: "بعد خيانة 16 أكتوبر 2017، والفراغ الأمني الحاصل في المنطقة إثر انسحاب قوات البيشمركة، قويت شوكة هؤلاء العرب الشوفينيين، وفي حال عودة البيشمركة، سوف تتحسن أوضاع كافة المناطق الممتدة من كركوك إلى خانقين ومخمور، ولن يكون الكورد ولا المكونات الاخرى في تلك المناطق عرضة للظلم، لذا لا بد من عودة البيشمركة إلى المتنازع عليها بأسرع وقت، لأن القوات العراقية غير قادرة على حماية هذه المناطق".

ش.ع

2077