كازاخستان تنضم للاتفاقيات الإبراهيمية وترامب يضغط على سوريا للانضمام
أعلنت كازاخستان أنها ستنضم إلى الاتفاقات الابراهيمية، وهي عملية شهدت في العام 2020 تطبيع العديد من الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل، حيث اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب القرار بانه يشكل "تقدما حقيقيا".
قالت حكومة كازاخستان في بيان إن "انضمامنا المتوقع إلى الاتفاقات الإبراهيمية يمثل استمرارا طبيعيا ومنطقيا لمسار السياسة الخارجية الكازاخستانية القائم على الحوار والاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي".
جاء الإعلان عن انضمام كازاخستان في الوقت الذي يستضيف فيه ترامب الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف وزعماء أربع جمهوريات أخرى في آسيا الوسطى هي أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان وقيرغيزستان.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال "أجريت للتو محادثة هاتفية رائعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف. كازاخستان هي أول دولة في ولايتي الثانية تنضم إلى الاتفاقيات الابراهيمية"، مشيدا ب"خطوة كبيرة إلى الأمام في بناء الجسور حول العالم".
كما واشار ترامب إلى أنه سيتم الإعلان عن حفل توقيع رسمي قريبا، مضيفا أن "هناك العديد من الدول الأخرى التي تحاول الانضمام إلى نادي القوة هذا".
وأوضح ترامب أنه يمارس أيضا ضغوطا على سوريا التي سيلتقي رئيسها أحمد الشرع الاثنين، للانضمام إلى هذه المبادرة الدبلوماسية.
وفي العام 2020، أدت الاتفاقات الابراهيمية إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.
لكن العديد من الدول رفضت الانضمام إلى هذه الاتفاقات، لا سيما السعودية، وسوريا ولبنان.
وكانت السعودية تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن المملكة تراجعت عن ذلك بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم حماس على إسرائيل في تشرين الأول 2023.
وتشدد السعودية على أنها لا تستطيع تطبيع العلاقات بدون التقدم نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهو احتمال يعارضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو منذ فترة طويلة.
248
فرنسا تدعو سوريا إلى الانضمام للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش
أفادت مصادر إعلامية أن فرنسا دعت سوريا إلى الانضمام للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، ورحب برفع مجلس الأمن الدولي العقوبات عن الرئيس السوري.
وفق وكالة الأنباء السورية، دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع خلال لقائهما امس الخميس 6 تشرين الثاني 2025، على هامش قمة المناخ في البرازيل، إلى الانضمام للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الجهادي.
وأوضح الرئيس الفرنس أنه يتوقع "أن تكون سوريا مشاركا كاملا وفعالا في حربنا ضد الجماعات الإرهابية في المنطقة".
كما ورحب ماكرون برفع مجلس الأمن الدولي الخميس العقوبات عن الشرع، في قرار يحمل رمزية قبيل زيارة الأخير التاريخية للبيت الأبيض الاثنين المقبل.
معتبرا أن قرار الامم المتحدة " خطوة بالغة الأهمية"، مؤكدا أنه يثبت صحة "الاستراتيجية التي بدأتها فرنسا".
وتابع "منذ البداية، قررنا التعاون مع رئيس المرحلة الانتقالية في محاولة لاستعادة وحدة أراضي سوريا وسلامتها ومكافحة إنتاج المخدرات والجماعات الإرهابية، بفعالية أكبر، إضافة إلى تسهيل عودة اللاجئين".
261
الديمقراطي الكوردستاني ينظم أضخم مهرجان جماهيري في أربيل
من المقرر أن يُنظِّم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أضخم مهرجانٍ جماهيري في العاصمة أربيل، دعماً لقائمة الحزب 275 في الانتحابات البرلمانية العراقية.
سيُقام المهرجان اليوم الجمعة 7 تشرين الثاني 2025، في ملعب فرانسو حريري الدولي، حيث يُتوقع أن يشارك فيه أكثر من خمسين ألفاً من أعضاء الحزب وأنصاره، ويتضمن عدداً من الفعاليات المتنوعة.
وحسب المصادر الكوردستانية، أن القيادات العليا في الحزب تشرف على التحضيرات الخاصة بالمهرجان، ولذلك يُتوقع أن يكون من أكثر المهرجانات ازدحاماً ضمن فعاليات الدعوة لدعم قائمة الحزب رقم 275.
270
الرئيس بارزاني: الشعب الكوردي اعتاد مواجهة الاعتداءات وإقليم كوردستان لن يركع
أكد الرئيس مسعود بارزاني أن شعوره لا يمكن وصفه بالتطور الحاصل في إقليم كوردستان، وأنه يشعر بالفخر والاعتزاز، وأن الشعبُ الكوردي اعتاد مواجهةَ الاعتداءات عبر الزمن، وصار يمتلك مناعةً إزاءها. سيصمد الإقليم ويعاني، لكنه لن يركع.
خلال مقابلة مع قناة شمس الفضائية قال الرئيس بارزاني بخصوص التطور الحاصل في إقليم كوردستان : "دائمًا دع الأفعال تتحدث وليس الكلام. الإقليم لديه طموحات كبيرة جدًّا، وما تحقق موضعُ فخرٍ واعتزاز، ونتطلع إلى تحقيق المزيد من البناء والإعمار والتنمية في كافة المجالات، وهناك خطط تعمل حكومة الإقليم على تنفيذها بمراحل".
وأضاف الرئيس بارزاني: "في كثير من المناسبات صادفتُ بعضَ الإخوة العرب الذين يأتون من الجنوب أو من الوسط، مثلًا في الأعياد أو المناسبات، وما أسمعه منهم حقيقةً يُفرحني كثيرًا. هم يمدحون كوردستان أكثر من أهل كوردستان، ويشعرون بما حصل من تقدّمٍ فيها أكثر من أهلها. طبعًا نتمنى أن نرى التقدم والتطور نفسهما في جميع مناطق العراق. لكن ما تحقق في كوردستان هو موضع تقديرٍ للكورد وللعرب أيضًا".
وبشأن العوائق التي تمنع ما تحقق في إقليم كوردستان من الوصول إلى العراق قال الرئيس بارزاني: "العوائق واضحة جدًّا. هنا توجد إرادة، وتخطيط، وتنفيذٌ بدقّة، وقيادةٌ للعملية العمرانية كلها. في بغداد هناك فوضى - مع الأسف - ومشاريع متلكئة ومتعثرة، وفي كثيرٍ من الأحيان تُستغل هذه المشاريع للإثراء لا للإعمار. في ظلّ عوائق كثيرة لا يوجد تخطيطٌ سليم، ولا إدارةٌ سليمة، ولا إرادةٌ حقيقية.
وأوضح الرئيس بارزاني: "بعد سقوط النظام - لنقل بعد 2003 - بذلنا جهودًا كبيرة جدًّا لبناء عراقٍ جديد، وقضيتُ فتراتٍ طويلة في بغداد، وعملنا بجدٍّ وإخلاصٍ وأمانةٍ لخدمة كل العراق. لكن بمرور الزمن لاحظنا أن هذه الرغبة تصطدم بعوائق وبرغبةٍ معاكسةٍ مضادّة، حتى وصلنا إلى نقطةٍ بدا فيها وكأن الإقليم والكورد غيرُ مرغوبٍ بهم في بغداد. لذلك عزلْنا أنفسنا قليلًا؛ وليس رغبةً منّي، لكن الظروف فرضت أن أترك الأمر لذوي الشأن في بغداد".
وقال الرئيس بارزاني حول انتخابات مجلس النواب العراقي: "فكرنا بالمقاطعة، صحيح؛ بسبب القانون الذي تُجرى بموجبه الانتخابات. قانونٌ جائرٌ وغيرُ عادل، يحدِّد تقريبًا النتائج مسبقًا؛ فلا فائدة من الانتخابات. تحديدُ مقاعد المحافظات تمَّ بناءً على البطاقة التموينية - وأُمُّ الفساد هي البطاقة التموينية - فكان توزيع المقاعد غيرَ حقيقي. لذلك فكّرنا بالمقاطعة في البداية، ثم لاحظنا أن كثيرين من الزملاء والإخوة والأصدقاء - وفي بغداد أيضًا، ومن الشيعة والسنة - وصلوا إلى قناعةٍ بأن هذا القانون غيرُ صالح، وأن إدارة الدولة والوضع الحاليَّين غيرُ مناسبين للعراق ولن يحققا له أيَّ تقدمٍ أو تطوّر. فطالما وُجدت هذه النيّة في بغداد، آثرْنا المشاركة لنرى إنْ كان هناك مجالٌ للتحالف مع القوى الأصيلة الأساسية التي تعبت وناضلت؛ فإذا رأينا مجالًا لإعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح وتعديلِ كثيرٍ من القوانين - لا قانونِ الانتخابات وحده - دخلْنا العمليةَ بقوة. وإنْ لم نجد مجالًا وكانت تلك القوى عاجزةً عن أيّ دور، فلكلِّ حادثٍ حديث".
وأوضح الرئيس بارزاني: "هناك إشاراتٍ ورسائلَ وصلتنا من بغداد ومن قوى حليفة وأصيلةٍ أيضًا تعرّضت للتهميش والإقصاء. رسائلُ مفادُها أنهم مستعدّون لما بعد الانتخابات للقيام بخطوةٍ أو تشكيل تحالفٍ جديد لإصلاح الوضع وإعادة العملية السياسية إلى مسارها الحقيقي. المشاركة واضحةٌ جدًّا؛ ليست من أجل زيادةِ المقاعد أو نقصانِها - فهي مُثبَّتة - بل من أجل اغتنام الفرصة مع القوى الأخرى الراغبة في إصلاح الوضع، لنتعاون ونحقّق ما يصبو إليه جميع العراقيين".
وأشار الرئيس بارزاني إلى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يتحالف مع أيٍّ من الأطراف في بغداد، ليُري الآخرين قوّةَ وحجمَ الحزب الديمقراطي، وأنه ليس من المعقول التحالف قبل الانتخابات. وسيتم تحديد التحالفات بعد الانتخابات.
وأردف الرئيس بارزاني قائلا: " في الانتخابات السابقة حصل الحزبُ الديمقراطي على 800 ألف صوت - 812 ألفًا - من دون نينوى وكركوك وبغداد وديالى. إذا أضفنا هذه الأصوات إلى الثمانمئة ألف، يتجاوز العددُ المليونَ - وهذا ما نأمله.
مؤكدا أن "الدائرةُ الواحدة لا تُضيّع حقَّ أحد، ويَحصل كلُّ طرفٍ فيها على حجمِه الحقيقي وحقّه. وهي أسهل. مثلًا: لماذا يُحرم شخصٌ من البصرة من التصويت لمرشّحٍ في أربيل أو بالعكس؟ مقعدٌ في أربيل قد يحتاج 30 أو 40 ألفَ صوت، بينما في محافظةٍ جنوبيةٍ يكفيه 2000 أو 3000 صوت. نسبةُ المشاركة غيرُ مهمّة؛ 70–80% أو 20–30%، فالمقاعدُ مُثبّتة. هذا لا عدالةَ فيه؛ بل أستطيع القول إن هذه انتخاباتٌ «مُزيّفة». لم يكن تعديلُ القانون ممكنًا بهذه السرعة، لكن في المستقبل يجب أن يُعدَّل".
وعن هدف الحزب الديمقراطي الكوردستاني في دعوة مرشحيه أن يكونوا ممثلين عن كلِّ العراق، لا عن كوردستان فقط، قال الرئيس بارزاني: هذه الدعوةُ ليست جديدة. هذا مبدأٌ وسياسةٌ وقناعة. سابقًا أيضًا كنتُ أوصي مرشّحي البرلمان بالتوجيهات نفسها. لكني ركّزتُ أكثر هذه المرة بعد أن التقيتُ وفودًا من المحافظات الجنوبية - المثنى، الكوت، العمارة، الديوانية، البصرة - وحين شرحوا معاناتهم من غياب الخدمات والكهرباء والمياه وغيرِها. من واجبنا أن ندافع عنهم كما ندافع عن أبناء أربيل والسليمانية وكركوك ودهوك. لذلك أوصيتُ مرشّحي الحزب الديمقراطي أن يعتبروا أنفسَهم ممثلين لكل محافظةٍ عراقية، لا للإقليم فقط، وأن يتعاونوا مع ممثلي تلك المحافظات للدفاع عن حقوق أبنائها أيضًا".
وبخصوص التعامل بالمثل أكد الرئيس بارزاني: "ما يهمّني ليس إن كانوا يعاملوننا بالمثل أو لا. ضُربنا بالكيمياوي، وتعرّضنا لعمليات الأنفال لإبادتنا، ومع ذلك تفاوضْنا وسامحْنا الجنودَ الذين ارتكبوا الجرائم بحق شعبنا. لنا أعرافُنا وعاداتُنا وتقاليدُنا، ولهم أعرافُهم وتقاليدُهم.
وأضاف الرئيس بارزاني: " صحيح أن صدام حسين استخدم السلاح الكيمياوي وقام بالأنفال، لكن الذين كنّا حلفاءَهم وناضلْنا معهم لم يُعامِلوا الشعبَ الكورديَّ بما يستحقُّه، ولم يقوموا بالواجب؛ بل آذَونا أيضًا. وقطعُ أرزاقِ الشعب الكوردي عمليةٌ قاسية جدًّا".
وأشار الرئيس بارزاني إلى أن، ثقافةُ اعتبار الشعب الكوردي دخيلًا على البلد. هذه الثقافة التي أدّت إلى الكيمياوي والأنفال وتدمير القرى ما زالت باقيةً لدى بعضٍ من السنة والشيعة. والآن «الإطار التنسيقي الشيعي» هو الذي يقود الدولة؛ وقسمٌ منه يتحمّل المسؤولية.
وأكد الرئيس بارزاني أن الشعبُ الكوردي اعتاد مواجهةَ الاعتداءات عبر الزمن، وصار يمتلك مناعةً إزاءها. سيصمد الإقليم ويعاني، لكنه لن يركع، ولدى إقليم كوردستان الاكتفاء الذاتي، ولكنه يحتاج بعض الوقت. في كل الأحوال سيصمد الإقليم، ولن يساوم على حقوقه، ولن يركع لأيّ طلبٍ أو تصرفٍ عدوانيٍّ أو ظالم. بيننا دستور؛ فليكن هو الحَكَم. إن طلبْنا أكثر من الدستور فليرفضوا، لكننا لن نقبل بأقلَّ من استحقاقنا الدستوري. إذا كان الدستور هو الحكم فلن تكون هناك مشكلة. أمّا إذا تركْنا الدستور وانتقلْنا إلى المزاج الشخصي وفرضِ الإرادة؛ فمن يرفض الفيدرالية نرفض معه الدكتاتورية. وليجرِ ما يجري.
وبخصوص الدستوري العراقي قال الرئيس بارزاني: "لا أحدَ تعب على الدستور مثلي؛ قضيتُ شهرين في بغداد، وخلال وجودي تعرضنا لـ36 هجومًا صاروخيًّا من الإرهابيين. تحملنا. قلتُ حينها: الدستور ليس خاليًا من العيوب، لكنه مقارنةً بدساتير المنطقة والعراق قديمًا دستورٌ رائع، متطوّر، ويَفي بالغرض. وفيه من الإيجابيات ما يكفي لتأييده. فليس من المعقول أن أتخلى عن دستورٍ تعبتُ عليه أكثرَ من أيّ شخصٍ آخر. أمّا المحكمةُ الاتحادية، فليست محكمةً دستورية؛ إنها تعود إلى زمن بريمر، وقد أصبحت بقراراتها محكمةً مُسيّسةً ومتحيّزة، تستهدف الإقليم وتفكيكَه؛ لذلك رفضْنا قراراتها. المرجعُ يجب أن يكون «مجلسَ الاتحاد» الوارد في الدستور، ويجب تشكيلُه في المرحلة القادمة".
وأوضح الرئيس بارزاني بأن هناك خلطٌ وفوضى. كلُّ واحدٍ يعتبر نفسه دولةً؛ لدينا «دويلاتٌ داخل دولة». ضاعت الأمورُ فعلًا، ولا أستطيع الإجابةَ بدقة. «الدويلاتُ داخل الدولة» هي المسيطرةُ وهي التي تقرر للبرلمان والدستور والحكومة… هذا واقع.
وحول المؤامرات التي تحاك ضد الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد لإبقائه خارج تشكيل الحكومة العراقية القادمة، قال الرئيس بارزاني: " طبعًا، وعندنا معلومات. لكن الأفضل لهم أن يفكروا مرّتَين، وأن الحزب الديمقراطي كشجرة البلوط؛ يصمد أمام كل التحديات والصعاب. هذا التآمر - الذي نعرف تفاصيلَه - لن يؤثر في الديمقراطي، والديمقراطي الكوردستاني سيواجهه بجماهيره، وبرنامجه، وإرادته، وتاريخه، وواثق أن «الطوارئ» لا تؤثر في الديمقراطي.
وبشأن مدينة كركوك الكوردستانية أكد الرئيس بارزاني: " كركوك كوردستانية - مدينةٌ عراقيةٌ بهويةٍ كردستانية - وهذا غير قابلٍ للمساومة. المادةُ 140 لا تُنسى بالتقادُم؛ هي حيةٌ وتبقى حتى تُنفَّذ بحذافيرها: تطبيع، إحصاء، استفتاء. لا نطلب أكثرَ من ذلك. أمّا احتلالُ كركوك أو اغتصابُها أو تغييرُ ديموغرافيتها فمستحيل - ولو نجح مؤقتًا - فلا بدّ أن يعود الحقُّ إلى أصحابه.
وأكد الرئيس بارزاني أن منصب رئيس جمهورية العراق، معنويٌّ ورمزيٌّ. بعد الأنفال والقصف الكيمياوي وتدمير آلاف القرى، كان أن يصبح كورديٌّ رئيسًا للجمهورية أمرًا معنويًّا. من حيث الصلاحيات والتأثير، رئيسُ البرلمان أهمُّ من رئيس الجمهورية. والموضوع ليس شخصيًّا؛ صار عرفًا أنه استحقاقٌ للكورد. القبولُ أو الرفض يعتمد على الأطراف الأخرى وعلى موقفِ الكورد.
وحول التعايش في إقليم كوردستان قال الرئيس بارزاني: "هذا التعايشُ بين المكوّنات ثقافةٌ ورثْناها من أجدادنا. نفتخر بها ونعتزّ ونحافظ عليها، ونعدّها من أوْلى أولوياتنا، وسندافع عنها بكلّ ما أوتينا من قوة، والشعب الكوردي شعبٌ مضياف، مُسامِح، نقيّ القلب. ما تعرّضَ له شعبُنا عبر التاريخ كان كفيلًا بأن يجعله مختلفًا، لكن بعد انتفاضة 1991 ازددتُ فخرًا بالانتماء إليه؛ فالفيلقان التابعان للجيش العراقي اللذان ارتكبا الجرائم في كوردستان وقعا في الأسر، ولم يُؤذَ واحدٌ منهما ولم تُوجَّه إليه كلمةٌ سيئة؛ سامحْناهم. هذه طبائعُ الناس قبل قرارات القيادة.
وسلط الرئيس بارزاني الضوء على حادثة قرية «بدْيال» المسيحية مع أنفال البارزانيين قائلا: "القريةُ مسيحيّةٌ بالكامل، لكن أهلَها يلبسون مثلَ لباس البارزاني، فلا تكاد تفرّق. حين سِيق البارزانيون إلى الجنوب، كان بينهم مجموعةٌ من أهل القرية. قيل لهم: أنتم مسيحيون، عودوا؛ فقالوا: نحن بارزانيون، حياتُنا ومماتُنا مع البارزانيين. وفعلاً استُشهدوا معهم وعادت رفاتُهم معنا. اختاروا الموتَ مع البارزانيين على «حياةٍ» بتلك الطريقة. هذا معنى الوفاء والتعايش.
وأكد الرئيس بارزاني أن الشعب العراقي ليس مع هذه السياسة الرسمية للحكومة أبدًا. ونفخر بأنه - رغم الإجراءات الجائرة والظالمة والدكتاتورية ضد الشعب الكوردي - لم تفلح الحكوماتُ في صناعة عِداءٍ بين الشعبين الكوردي والعربي. هذا إنجازٌ كبير يجب الحفاظُ عليه. الخلافُ مع الحكومة لا يعني الخلافَ بين الكورد والعرب.
وبشأن تشكيل حكومة إقليم كوردستان قال الرئيس بارزاني: "مرَّ عامٌ على انتخابات الإقليم، وكان مؤسفًا ومضرًّا بسمعة الإقليم ألّا تتشكّل الحكومةُ حتى الآن. بعد الانتخابات دعا الحزبُ الديمقراطي جميعَ الأطراف الفائزة لتشكيل حكومةٍ ذات قاعدةٍ واسعة؛ أكثرُهم اختار المعارضة - نحترم خيارهم. بقي الموضوعُ بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني. جرت لقاءاتٌ وشُكّلت وفودٌ من الطرفين، وتوصّلنا إلى اتفاقٍ جيد حول إدارة الحكومة - وهذا مهمّ - ثم حول توزيع المناصب بإنصاف، بل بأكثر من استحقاق الاتحاد انتخابيًّا. ومع ذلك أوصيتُ الحزبَ الديمقراطيَّ بأقصى درجات المرونة. لكننا رأينا مماطلةً وانتظارًا لما بعد الانتخابات الفيدرالية - ربما بناءً على تصوّرٍ بهزيمةٍ للديمقراطي وتحالفاتٍ تمنحهم كفّةً راجحة. إن صحَّ هذا التصور فلن يُجدي. وهذا سببُ عدم تشكيل الحكومة.
وأكد الرئيس بارزني أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني ليس قلقا من الانتخابات إذا لم يحدث تزوير. وإن حدث تزوير فسيكون لنا موقفٌ واضحٌ جدًّا. المرة السابقة كان عندنا 33 مقعدًا، وسُرق منا مقعدان بقرار المحكمة - تحمّلْنا. أمّا هذه المرة فمستحيل أن نقبل التلاعب بصوتٍ واحد.
321
UN Security Council to Vote on Lifting Sanctions on Al-Sharaa and Khattab
ARK News.. The United States has called for a vote at the UN Security Council to remove Syrian President Ahmad al-Sharaa and Interior Minister Anas Khattab from the list of international sanctions linked to ISIS and Al-Qaeda.
According to Al Jazeera, a diplomatic source noted that the U.S. made certain amendments to the draft resolution, particularly regarding foreign fighters. The revised text does not include China’s proposal for one-year renewable exemptions.
The source added that China also proposed amendments to mention foreign fighters explicitly in the draft resolution.
The U.S. has expressed to some council members its desire to conduct the vote before President al-Sharaa’s upcoming visit to Washington, where he is scheduled to meet President Donald Trump next Monday.
Trump previously announced the lifting of sanctions on Damascus during his speech at the Saudi-American Investment Forum in Riyadh in May, a move welcomed by the Syrian government and several Arab states.
214
Over 10 Casualties in Less Than a Week Due to Explosions from War Remnants in Syria
ARK News.. A Syrian human rights source reported that explosives left over from the war have caused the death and injury of more than ten people in areas under the control of the Damascus government within less than a week.
According to the Syrian Observatory for Human Rights, 13 civilians were documented as killed or wounded in government-held territories — six fatalities, including four children, and seven injuries, five of whom were children.
The source noted that efforts by relevant organizations and authorities remain limited and insufficient, especially given the widespread contamination of vast areas with war remnants across the country.
181
مجلس الأمن يصوت على رفع اسمي " الشرع وخطاب" من قائمة العقوبات الدولية
دعت الولايات المتحدة، اليوم الخميس 6 تشرين الثاني 2025، إلى إجراء تصويت، في مجلس الأمن الدولي لرفع اسمي الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قائمة العقوبات الدولية المفروضة على تنظيمي "داعش" والقاعدة.
بحسب "الجزيرة"، قال مصدر دبلوماسي، إن "الولايات المتحدة أدخلت بعض التعديلات على نص مشروع القرار خصوصا تلك المتعلقة بالمقاتلين الأجانب".
وفق المصدر، أن "النص الجديد لا يتعامل مع ما حاولت الصين الدفع به من إعفاءات لمدة عام تتجدد".
وكان مصدر دبلوماسي قد قال للجزيرة، إن "الصين قدمت تعديلات تقترح أيضا ذكر المقاتلين الأجانب في نص مشروع القرار".
وذكر المصدر، أن "الولايات المتحدة أعربت لبعض أعضاء المجلس عن رغبتها في إجراء التصويت على مشروع القرار قبل زيارة الرئيس الشرع لواشنطن ولقائه الرئيس دونالد ترمب يوم الاثنين المقبل".
وكان ترمب أعلن رفع العقوبات المفروضة على دمشق في خطابه في منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي خلال زيارته الرياض منتصف أيار الماضي، في خطوة لاقت ترحيبا من الحكومة السورية ودول عربية.
858
خلال أقل من أسبوع.. سقوط أكثر من 10 ضحايا جراء انفجار مخلفات الحرب في سوريا
أفاد مصدر حقوقي سوري أن مخلفات الحرب تسببت بمقتل وإصابة أكثر من 10 أشخاص في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق خلال أقل من أسبوع.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه وثق مقتل وإصابة 13 مدنيًا جميعهم ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة، وهم: 6 قتلى، من ضمنهم 4 أطفال، و7 جرحى، من بينهم 5 أطفال.
وفق المصدر، لا تزال الجهود المبذولة من قبل المنظمات والجهات المعنية محدودة وغير كافية أمام اتساع رقعة المناطق الملوثة بمخلفات الحرب.
842
واشنطن تايمز: السعودية رتبت زيارة الرئيس السوري إلى أمريكا
كشفت صحيفة أمريكية، أن المملكة العربية السعودية لعبت الدور الأساسي في تنظيم زيارة الرئيس السوري، أحمد الشرع، إلى البيت الأبيض، المقررة الأسبوع المقبل.
قالت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، إن زيارة الشرع لواشنطن، تمثل، "تحولاً استثنائياً" في المشهد الإقليمي، إذ لم يمضِ عام واحد على انتقال الشرع من قيادة "هيئة تحرير الشام" إلى رئاسة الدولة السورية المعترف بها دولياً، وظهوره في المحافل الاقتصادية والدبلوماسية بصفته رئيساً شرعياً.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن التحول بدأ من الرياض في أيار الماضي، حين زار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السعودية ووجّه دعوة إلى القادة العرب قائلاً "أعطوا هذا الرجل فرصة"، في إشارة إلى الشرع.
وفق الصحيفة، أن الدفع الحقيقي وراء هذا المسار يأتي من الرياض لا من واشنطن، مشيرة إلى أن المملكة تولّت، منذ ذلك الحين، دعم المسار الدبلوماسي الجديد لسوريا مقابل الغطاء السياسي من الولايات المتحدة الأمريكية، في معادلة تتقاسم فيها واشنطن الشرعية والرياض التمويل.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب تسعى لإقناع أعضاء الكونغرس المترددين بدعم رفع العقوبات عن دمشق، ولا سيما "قانون قيصر"، مشيرة إلى أن الرئيس يحظى بالفعل بالأصوات الكافية في مجلس الشيوخ، في حين تستمر الجهود لتأمين الغالبية في مجلس النواب.
249
ريف دمشق.. إلقاء القبض على عصابة متورطة في اختطاف الطبيب حمزة شاهين
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، القبض على عصابة متورطة في جريمة اختطاف الطبيب حمزة شاهين ما أدت إلى وفاته بعد أيام "نتيجة سوء المعاملة".
أفاد قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، أن القبض على العصابة جرى بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، وبالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا.
واختطفت العصابة الطبيب حمزة شاهين في 27 تشرين الأول الماضي من عيادته في بلدة الدير علي التابعة لمنطقة الكسوة، وطالبت ذويه بفدية مالية مقابل إطلاق سراحه، وفق إعلان الأمن الداخلي.
وأضاف الدالاتي أنه بعد ثلاثة أيام من اختطافه، توفي نتيجة سوء المعاملة، ليُصار بعد ذلك إلى دفنه في قرية المطلة بمنطقة اللجاة في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن يتم استخراج جثته ونقلها إلى مشفى الصنمين الوطني لإجراء الكشف الطبي الشرعي.
276
