روسيا تراهن على الصواريخ بدل المقاتلات خوفا من إس 300 الروسية التي يستعملها الجيش الأوكراني
تراهن روسيا في الحرب الحالية ضد أوكرانيا على الصواريخ بكثافة وبدرجة أقل على الطائرات المقاتلة، ومرد هذا الخوف من منظومة الدفاع الروسية إس 300 التي تمتلكها أوكرانيا أكثر من امتلاكها لمنظومات الدفاع الغربي.
وخلال الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة طيلة العقود الأخيرة بعد الحرب العالمية الثانية، كانت تتوفر على تفوق جوي مطلق نتيجة تطور مقاتلاتها ثم عدم امتلاك الدول المستهدفة منظومات دفاع متطورة. وتبين ذلك بشكل واضح في الحرب ضد أفغانستان والعراق، حيث كان سلاح الجو الأمريكي يصول ويجول لأن البلدين لم يكونا يمتلكان منظومات دفاع متطورة.
غير أن روسيا تواجه سيناريو مختلفا للغاية، فهي تعتمد الحرب عن بعد باستعمال مختلف الصواريخ ومنها فرط صوتية. وفي المقابل، قللت بشكل ملحوظ من الرهان على المقاتلات. ولم تنجح روسيا حتى الآن في تدمير كل الدفاعات الأوكرانية، حيث أخفى الجيش الأوكراني هذه المنظومات المتحركة نظرا لسهولة التنقل.
ويواجه الطيران الروسي منظومة إس 300 التي هي من صنع روسي، وتتوفر عليها أوكرانيا بكثرة منذ حقبة الاتحاد السوفياتي، كما توصلت لها من دول أوروبا الشرقية.
وتضغط واشنطن على اليونان لتفويت إس 300 التي تتوفر عليها إلى أوكرانيا، غير أن اليونان ترفض حتى الآن وأخبرت موسكو خلال الأسبوع الجاري بأنها لن تفعل. وتفضل أوكرانيا إس 300 لأن الجيش الأوكراني متدرب عليها، وبمجرد الحصول عليها، تدخل الخدمة.
وكان وزير الدفاع الأوكراني أولكسيل ريزنيكوف قد صرح بداية شهر ديسمبر بوجود اتصالات مع كل الدول التي تتوفر لديها إس 300 لكي تدخلها إلى أوكرانيا.
ورغم الحديث عن تزويد الجيش الأوكراني بمنظومات دفاع غربية، إلا أن عددها محدود للغاية وبدون تأثير كبير في الدفاع مقارنة مع إس 300، في انتظار وصول منظومة باتريوت الأمريكية التي تعهد البنتاغون الأسبوع الماضي بمنحها للأوكرانيين.
وعليه، ليس من باب المفاجأة أن صواريخ الدفاع التي سقطت في بولندا الشهر الماضي كانت إس 300 في ملكية الجيش الأوكراني وليست غربية، كما أن الصاروخ الذي سقط في بيلاروسيا خلال الأسبوع الجاري كان بدوره من نوع إس 300 الذي في حوزة الدفاع الأوكراني.
وأمام رغبة روسيا في توجيه ضربات دقيقة لبنك الأهداف، وأمام خطورة إس 300 على المقاتلات الروسية، يراهن الجيش الروسي على الصواريخ بكثافة لأن نسبة اعتراضها تبقى ضئيلة جدا حتى من طرف منظومة إس 300، بينما اعتراض هذه المنظومة لطائرة مقاتلة يبقى مرتفعا للغاية.
وخلال الشهرين الأخيرين، لجأت روسيا إلى القاذفات الاستراتيجية مثل تو 160 لضرب أهداف في العمق الأوكراني لأن منظومات الدفاع لا تستطيع اعتراض هذا النوع من المقنبلات. وعندما تلجأ إلى المقاتلات من عائلة سوخوي 25 أو سوخوي 35، فغالبا ما تهاجم مناطق تعتقد مسبقا بضعف الدفاع الجوي فيها، ويلجأ الربابنة إلى الطيران المنخفض جدا لتفادي رصد الرادار لهم.
وتكثف روسيا من قصف الأهداف العسكرية والبنيات الخاصة بالطاقة لإدراكها أن هذه الأهداف محمية بمنظومات دفاع، ولهذا ينتج عن كل هجوم تراجع مخزون أوكرانيا من منظومات الدفاع، وهو ما يضعفها تدريجيا أمام روسيا عسكريا في هذه الحرب.
القدس العربي
377
A Kurdish civilian loses his life in the prisons of the Syrian regime
ARK News... A Kurdish civilian in the prisons of the Syrian regime lost his life, two months after his arrest, as a result of health neglect and psychological and physical torture, while his family received his body in late December 2022.
A source close to the family today, January 1, 2023, said that the young man, Hassan Ali Hassan Agha, who is 47 years old, lost his life in the prisons of the Syrian regime in the city of Aleppo, where he was arrested two months ago at the Air Force Intelligence checkpoint in the city of Aleppo.
The source added that the charges brought against him, which caused his arrest, are flimsy and invalid, and the young man has no connection with either the Kurdish parties or the opposition.
The source confirmed that the psychological and physical torture and health neglect caused him to develop diabetes inside the prison, and two days before his death, his health deteriorated and he was transferred from the prison to the medical clinic, where he died.
The source indicated that after the body was transferred to Manbij, the family received the body, and then it was transferred to Afrin in return for paying $900.
The young man hails from the village of Sannara of Shiye town of the Kurdish city of Afrin in Syrian Kurdistan, and he used to live in Afrin and work in the Al-Hal market in the city.
231
أوكرانيا تعلن إسقاط 32 هدفا جويا روسيا فوق كييف
أعلنت أوكرانيا أن قوات دفاعها الجوي أسقطت 32 هدفا جويا روسيا فوق مدينة كييف، الليلة الماضية، حسب معلومات أولية.
جاء ذلك في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للإدارة العسكرية لمدينة كييف، على تطبيق «تلغرام»، وأوردته وكالة الأنباء الأوكرانية «يوكرينفورم» اليوم الأحد.
وأضاف البيان أن الإنذار من غارة جوية، استمر أكثر من أربع ساعات. وتابع البيان أن «الإرهابيين الروس في عشية العام الجديد شنوا هجوما صاروخيا واسعا على أوكرانيا».
وكانت أوكرانيا قد أعلنت أمس السبت أن قواتها المسلحة، قتلت منذ بدء الغزو الروسي للبلاد في 24 فبراير (شباط) الماضي، حوالي 105 آلاف و960 جنديا روسيا .
جاء ذلك في بيان أصدرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) وأوردته وكالة يوكرينفورم أمس.
ومع إطلاق صفارات الإنذار في أنحاء البلاد صاح بعض الأشخاص من شرفات منازلهم قائلين «المجد لأوكرانيا.. المجد للأبطال».
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، إن شظايا صاروخ دمرته أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية ألحقت أضراراً بسيارة في وسط العاصمة، ولكن لم ترد بصفة مبدئية أنباء عن وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح.
وجاءت الهجمات بعد دقائق من الرسالة التي وجهها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشعبه بمناسبة العام الجديد، والتي عبر فيها عن أمنياته بتحقيق النصر لبلاده في الحرب التي دخلت شهرها الحادي عشر دون أن تلوح في الأفق أي نهاية لها.
ووردت أنباء غير رسمية عن وقوع انفجارات في منطقة خيرسون الجنوبية ومنطقة جيتومير الشمالية.
وجاءت الهجمات في أعقاب إطلاق أكثر من 20 صاروخ كروز على أهداف في أنحاء أوكرانيا، أمس السبت، فيما وصفه المفوض البرلماني الأوكراني لحقوق الإنسان دميترو لوبينيتس، بأنه «رعب ليلة رأس السنة».
وقال مسؤولون في كييف على تطبيق المراسلة «تيليغرام»، إنه تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي. بينما قال أوليكسي كوليبا حاكم منطقة كييف، إن المنطقة تتعرض لهجوم بطائرات مسيرة. ولم يعرف على الفور إن كانت أي أهداف تعرضت للقصف.
291
كرواتيا تستقبل العام الجديد باعتماد اليورو والانضمام لمنطقة شنغن
اعتمدت كرواتيا، ليل السبت الأحد، العملة الأوروبية الموحدة، وألغت الإجراءات الحدودية أمام حاملي جوازات السفر الأوروبية، وهما محطتان رئيسيتان لهذه الدولة منذ انضمامها للاتحاد الأوروبي قبل نحو عقد من الزمن.
عند منتصف ليل السبت الأحد (23.00 ت غ السبت) ودعت الدولة الواقعة في منطقة البلقان عملتها الكونا لتصبح الدولة العشرين في منطقة اليورو.
كما انضمت البلاد إلى منطقة شنغن التي تتيح لأكثر من 400 مليون شخص التنقل بلا تأشيرات بين دولها التي ارتفع عددها بدخول كرواتيا إلى 27 دولة.
ويقول خبراء إن اعتماد اليورو سيسهم في دعم اقتصاد كرواتيا في وقت يسجل التضخم ارتفاعاً في أنحاء العالم على وقع غزو روسيا لأوكرانيا، الذي تسبب بازدياد أسعار السلع الغذائية والوقود.
غير أن مشاعر الكرواتيين متضاربة، فمع ترحيبهم بإلغاء الضوابط الحدودية يخشى البعض من الانتقال لعملة اليورو، إذ تقول المعارضة اليمينية إن ذلك سيصب فقط في صالح دول كبرى مثل ألمانيا وفرنسا.
وقال المتقاعد من زغرب دراجن غولماتش (63 عاماً)، «سنبكي على الكونا، سترتفع الأسعار». ولا توافقه زوجته ساندرا الرأي وتقول إن «اليورو أعلى قيمة».
وتقول الموظفة نيفن بانيتش إن «لا شيء سيتغير في الأول من يناير (كانون الثاني)، كل الأسعار محتسبة باليورو منذ عقدين بجميع الأحوال».
دافع المسؤولون عن قراري الانضمام لمنطقتي اليورو وشنغن، وقال رئيس الوزراء أندري بلينكوفيتش، الأربعاء، إن القرارين «هدفان استراتيجيان في سياق انضمام أكثر عمقاً في الاتحاد الأوروبي».
انضمت كرواتيا، الجمهورية اليوغوسلافية السابقة البالغ عدد سكانها 3.9 مليون نسمة، التي خاضت حرب استقلال في التسعينات، للاتحاد الأوروبي في 2013.
واليورو مستخدم حالياً بشكل واسع في كرواتيا.
وقرابة 80 في المائة من الإيداعات المصرفية يغلب عليها اليورو، فيما ينتمي الشركاء التجاريون الرئيسيون لزغرب لمنطقة اليورو.
وكثيراً ما خمن الكرواتيون ممتلكاتهم الأكثر قيمة مثل السيارات والشقق السكنية بعملة اليورو، ما يعكس انعدام ثقة بالعملة المحلية.
وقالت آنا سابيتش من البنك الوطني الكرواتي (البنك المركزي) لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «اليورو يؤمن بالتأكيد استقراراً وأمناً (اقتصاديين)».
ويرى خبراء أن اعتماد اليورو سيخفض شروط الاستدانة وسط الصعوبات الاقتصادية.
بلغ معدل التضخم في كرواتيا 13.5 في المائة في يناير مقارنة بـ10 في المائة في منطقة اليورو.
ويقول محللون إن دولاً في شرق الاتحاد الأوروبي خارج منطقة اليورو، مثل بولندا أو المجر، كانت أكثر عرضة لمخاطر تزايد التضخم.
وانضمام كرواتيا إلى منطقة شنغن التي تتيح السفر إلى بلدان الاتحاد دون الحاجة إلى تأشيرة، سيوفر الدعم لقطاع السياحة الرئيسي في الدولة، الذي يمثل 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وستصبح خطوط الانتظار الطويلة على 73 معبراً حدودياً برياً مع العضوين في الاتحاد، سلوفينيا والمجر، شيئاً من الماضي.
لكن الإجراءات الحدودية في المطارات ستتواصل حتى 26 مارس (آذار) بسبب مسائل فنية.
وستواصل كرواتيا تطبيق إجراءات حدودية صارمة على حدودها الشرقية مع جيرانها من خارج الاتحاد الأوروبي، البوسنة ومونتينغرو وصربيا.
ولا تزال مكافحة الهجرة غير الشرعية تمثل التحدي الرئيسي في مراقبة أطول حدود برية خارجية للاتحاد الأوروبي والبالغة 1350 كيلومتراً.
265
12 دولة تفرض قيوداً على القادمين من الصين في ظل انتشار الوباء
يواجه المسافرون من الصين الآن قيوداً عند دخول أكثر من 12 بلداً مع تصاعد القلق بشأن ارتفاع حالات الإصابات بـ«كوفيد - 19» في هذه الدولة الآسيوية البالغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، بعد انضمام أستراليا، اليوم الأحد، إلى الولايات المتحدة واليابان وكندا والعديد من الدول الأوروبية التي أصبحت تطلب إبراز اختبار سلبي للفيروس قبل الوصول إلى مطاراتها.
والشهر الماضي، وضعت بكين بشكل مفاجئ حدّا لسياستها الصارمة «صفر كوفيد» التي تتضمن عمليات إغلاق واختبارات شاملة، بعد ثلاث سنوات من ظهور فيروس كورونا للمرة الأولى في مدينة ووهان.
وفي حين تمتلئ المستشفيات الصينية بالمصابين بـ«كوفيد - 19» والمحارق بالجثث، يصرّ المسؤولون على أن هذه الموجة «تحت السيطرة» رغم الاعتراف بأنه «من المستحيل» تتبع حجمها.
وأعلنت أستراليا، اليوم الأحد، أنه سيتعين على القادمين من الصين إلى أستراليا تقديم اختبار سلبي لـ«كوفيد - 19» اعتباراً من 5 يناير (كانون الثاني)، لتنضم أستراليا بذلك إلى دول أخرى فرضت قيوداً مماثلة بعد زيادة حالات الإصابة في الصين.
وقال وزير الصحة الأسترالي مارك باتلر، إن الحكومة قررت من منطلق الحذر الشديد أن تطلب من الزائرين تقديم اختبار سلبي لا تتجاوز صلاحيته 48 ساعة قبل السفر، مشيراً إلى نقص المعلومات المتعلقة بالجائحة وبيانات التسلسل الجيني من الصين.
وتنطبق هذه القيود أيضاً على القادمين من هونغ كونغ ومكاو، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال باتلر في مؤتمر صحافي إن الحكومة تدرس أيضاً إجراءات إضافية تشمل اختبار مياه الصرف الصحي من الطائرات وأخذ عينات طواعية في المطارات للقادمين إلى البلاد.
وأضاف باتلر: «أود أن أؤكد أن الحكومة ترحب باستئناف السفر بين أستراليا والصين... أريد أيضاً التأكيد على أن هذا الإجراء مؤقت وناجم عن عدم الحصول على معلومات شاملة عن الوضع في الصين في الوقت الراهن».
وفي الأيام الأخيرة، فرضت كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان أيضاً متطلّبات سفر جديدة تفرض على الوافدين من الصين إبراز اختبار لـ«كوفيد - 19» نتيجته سلبية أو الخضوع لاختبار عند الوصول.
وبرّرت كندا قرارها بـ«محدودية بيانات التسلسل الجيني الوبائي والفيروسي المتاحة» بشأن الإصابات الأخيرة بكوفيد في الصين.
كذلك، أعلن المغرب (السبت) حظر دخول المسافرين القادمين من الصين إلى أراضيه اعتباراً من 3 يناير (كانون الثاني) «لتجنب موجة جديدة من العدوى» بفيروس كورونا.
وبدأت موجة قيود السفر مع توقّع البلدان زيادة عدد الزوار الصينيين بعدما أعلنت بكين أن الحجر الصحي الإلزامي للركاب الوافدين سينتهي في 8 يناير (كانون الثاني).
ووصفت منظمة الصحة العالمية هذه الإجراءات الاحترازية بأنها «مفهومة» في ضوء نقص المعلومات حول الموجة الحالية من الوباء التي قدمتها بكين.
إلا أن الفرع الأوروبي لمجلس المطارات الدولي الذي يمثل أكثر من 500 مطار في 55 بلداً أوروبياً، قال إن القيود ليست مبرّرة أو قائمة على أخطار.
وفي السياق، ستجتمع الدول الأوروبية الأسبوع المقبل لمناقشة رد مشترك على هذه المسألة، مع تصريح السويد التي تتولى الرئاسة الدورية الاتحاد الأوروبي حاليا أنها «تسعى لأن تكون للاتحاد الأوروبي سياسة مشتركة عندما يتعلق الأمر بتبني قيود دخول محتملة».
فيما يبدو أن عددا قليلا من المدن الصينية الكبرى بدأ يتعافى من الموجة الحالية للوباء، تضررت المدن الصغيرة والمناطق الريفية التي تعاني نقصا في الموارد خصوصا.
وردا على الموجة الحالية من الوباء، قالت رئيسة تايوان تساي إنغ-وين الأحد إنها «مستعدة لتقديم المساعدة الضرورية استنادا إلى مخاوف إنسانية» لكنها لم تحدد نوع المساعدة التي يمكن تقديمها لبكين التي تعتبر هذه الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي مقاطعة منشقة.
لكن الرئيس الصيني شي جينبينغ صرّح في خطاب متلفز لمناسبة العام الجديد «تدخل الوقاية من الوباء ومكافحته مرحلة جديدة. وما زلنا في وضع صعب»، لكن «بارقة الأمل أمامنا».
وهو ثاني تعليق بشأن الوباء يدلي به الرئيس الصيني. وكان شي قد دعا (الاثنين) إلى اتّخاذ تدابير «لحماية أرواح السكان بفعالية».
ورغم ارتفاع عدد الإصابات، تجمعت حشود كبيرة للاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة في شنغهاي ووهان، مع أن بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي قالوا إن الاحتفالات بدت أكثر هدوءا مما كانت عليه في السنوات الماضية.
وأبلغت سلطات البلاد (الأحد) عن أكثر من خمسة آلاف حالة إيجابية ووفاة إضافية على صلة بـ«كوفيد - 19». وهي أرقام دون الواقع بأشواط.
321
مصدر لـ ARK: إصابة شاب بطلقة طائشة إثر احتفالات رأس السنة في قامشلو
آرك نيوز... أصيب شاب في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا ليلة رأس السنة الميلادية, إثر إطلاق الرصاص الحي احتفالاً بقدوم رأس السنة.
مصدر من مدينة قامشلو أفاد لـ ARK اليوم 1 كانون الثاني 2023, أن شاباً أصيب جراء الاحتفال عن طريق إطلاق الأعيرة النارية والرصاص الحي.
ونقل الشاب إلى مشفى الرحمة في مدينة قامشلو لتلقي العلاج, فيما أخرجت رصالة من جسده, ووضعه الصحي الآن مستقر, وفقاً للمصدر ذاته.
وكانت امرأة مسنة تبلغ من العمر 60 عاماً في مدينة الحسكة أصيبت العام الماضي 2022, نتيجة إطلاق الرصاص خلال احتفالات رأس السنة الجديدة وفقاً لتوثيق ARK.
ش.ع
538
كومان حسين لـ ARK: تركيا وP.K.K حوّلتا كوردستان سوريا إلى ساحة قتالهما
آرك نيوز... قال كومان حسين عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا يوم أمس 31 كانون الأول 2022, إن إسرائيل وايران حولتا سوريا إلى ساحة لتصفية حساباتهما القديمة والجديدة وينافسان على توسيع نفوذهما. بينما تركيا وبكك حولتا كوردستان سوريا إلى ساحة قتالهما.
أضاف أن إسرائيل تعارض إسقاط بشار الأسد وتسعى إلى إبقائه, لأن المعارضة فشلت في طرح بديل لبشار الأسد يكون موضع ارتياح لدى الدول العظمى, وبدلاً من أن تتواجد هيكلية واحدة للمعارضة السورية, هناك عشرات الهيكليات المتخاصمة والمتحاربة, بينما النظام الإجرامي لا يزال متماسكاً.
أكد أن الواقع الموجود في سوريا وخلال سنوات الحرب, أكثر إجراماً وفظاعة وهناك إبادات جماعية فظة, ومجازر حي التضامن وقيصر ما هي إلا غيض من فيض, لذا يجب أن يتفق السوريون على صيغة مشتركة تنهي آلام ومعاناة الشعب السوري.
أوضح أن تركيا وبكك حولتا كوردستان سوريا إلى ساحة قتالهما وفي الأيام القادمة أتوقع أن يعقد وزيرا خارجية التركي والنظام السوري لقاءً إذا ما عارضت أمريكا ذلك, لأن المعارضة التركية ليست لديها مانع في عقد لقاءات مع بشار الأسد وإعادة اللاجئين لذا الحزب الحاكم المتمثل بـ AKP يريد استغلال موقف المعارضة التركية لصالحه.
حول المنطقة الآمنة التي تتحدث عنها تركيا قال إن تركيا تريد منطقة أمنية لا آمنة وستزيد من الأزمة السورية تعقيداً وقرار إعادة اللاجئين غير شرعي, لأن احتوائهم واستقبالهم للاجئين ليست بدون مقابل, بل يتقاضون الملايين, وأي عودة إجبارية هو إجراء تغيير ديمغرافي.
تابع أن تركيا تغيّر ديمغرافية كوردستان سوريا تحت مسمى محاربة الإرهاب, وتسعى لعدم قيام تجرية كوردية على غرار إقليم كوردستان في كوردستان سوريا وإذا ما عقدت لقاءً مع النظام قبل حزيران 2023 ستكون النتائج على الشعب الكوردي كارثية, وذلك لأن الطرفين متفقان على إنهاء وجود الشعب الكوردي, ولا تستطيع تركيا القيام بعملية عسكرية برية بدون تلقي الضوء الأخضر من أمريكا.
وقال في نهاية حديثه إن حل الأزمة السورية يكمن وفقاً لقرارات الأمم المتحدة 2254 ما دون ذلك هو مضيعة للوقت واستدامة للأزمة والتراجيدية السورية.
ش.ع
765
The world is preparing to bid farewell to 2022 and welcome a new year
The world is preparing to bid farewell to 2022 and welcome a new year
353
The dire consequences of Denmark’s ‘paradigm shift’ on refugees
ARK News… As Danish authorities consider Damascus safe for return, the practice of reconsidering refugee residence permits presents serious challenges.
Denmark Imposes Stricter Controls Across Their Border With Germany
Marie Jul Petersen and Nikolas Fitten Tan are senior researchers at the Danish Institute for Human Rights. They are authors of the report “You can never feel safe,” which examines Denmark’s practice of revoking refugee protection.
“It was as if I had built a house, and they tore it down in a minute.”
This is how Maryam, a young Syrian woman, described the day the Danish Immigration Service informed her that her residence permit had been revoked — and Maryam isn’t the only one.
Denmark’s decision to end the protection of Syrian refugees dates back to 2015 when the parliament introduced a new temporary protection status — one that doesn’t exist in other European countries and carves out a particularly “thin” form of protection for asylum-seekers fleeing generalized violence, primarily from Syria. This means that as soon as the human rights conditions in their home country improve slightly, protection can be withdrawn, even if the situation remains “serious, fragile and unpredictable.”
In 2019, the parliament then adopted further amendments that made all refugee protection temporary. And under this new approach, unless it would breach Denmark’s international obligations, immigration authorities are required to end the protection of refugees.
These legislative changes — referred to in Denmark as the paradigm shift — have fundamentally altered Danish refugee policy, moving it away from permanent protection and integration toward temporary protection and a view to returning individuals home as soon as possible.
Unsurprisingly, the consequences for both individual refugees and the European Union have been immense.
The right to family life
Since 2019, more than 1,000 refugees from Damascus and the Rif Damascus province have had their need for protection reassessed — and, so far, around 100 have had it revoked. We expect refugees from other areas in Syria, as well as from other countries, will have their residence permits similarly reassessed in the near future.
“My brother can stay. But how can we leave him? And how can he stay here alone, knowing that his family is back in Syria?” 23-year-old Laila asked us.
Her brother, who just turned 18, had been granted asylum, as he was at risk of being drafted for military service. Meanwhile, Laila and the rest of her family have had their permits revoked and must now leave Denmark
It stands to reason that the fear of having their families torn apart is now a common and legitimate concern among Syrian refugees — and it exists despite the fact that this practice risks breaching Denmark’s obligations under the European Convention on Human Rights; more specifically, the right to privacy and family life under Article 8.
For one, current revocation procedures don’t ensure an overall assessment of a family’s connection or attachment to Denmark during the appeal stage — which is a prerequisite for a correct assessment under human rights law. Instead, a refugee board handles the refugee’s case, while an immigration appeals board separately addresses family members’ cases.
Additionally, by applying a narrow definition of what counts as “family life” — disregarding whether elderly parents may be dependent on their adult children, or that young adults can have close family relations with their parents — Danish authorities fail to recognize that some may have a family life that’s protected under the European Convention on Human Rights.
The complicated and lengthy process
Meanwhile, the process Syrian refugees go through when authorities reassess their residence permit is both complex and lengthy, with processing times often lasting far longer than a year — to the detriment of the refugees involved.
For example, despite having her residence permit revoked by the Danish Immigration Service, and the revocation then being confirmed by the Refugee Appeals Board, Maryam still succeeded in having her case reopened. And after an almost two-year process, she was finally granted permission to stay in Denmark.
However, Maryam still suffers from depression and has trouble sleeping at night. “So yes, I came out of this, but there are still things that are holding me back,” she said.
As for others, the process can be so cumbersome that they give up even before they’ve received a final decision from authorities. Hundreds of Syrian refugees have left Denmark simply to seek asylum in other EU countries.
Aida and her family left as soon as they received the decision from the immigration service, without waiting for the appeals board’s decision. “We thought it would be a waste of our time. If the authorities did not believe us the first time, why would they believe us the second time?” she said.
But when her family applied for asylum in another EU country, they were rejected and sent back to Denmark, where they will now have to start over from scratch in the asylum system there.
Undermining EU solidarity
Leaving aside the immense consequences this paradigm shift has had for individual refugees — as well as the risk of Denmark breaching international human rights obligations — it’s important to note that the country’s strong focus on revoking refugees’ residence permits is also unique among EU countries. And Danish asylum rules provide a significantly lower level of protection than in other EU member countries.
As such, the practice risks undermining EU solidarity when it comes to asylum; while also raising questions of effectiveness.
Of the approximately 100 Syrians who have received final revocation decisions, thus far none have actually been forcibly returned to Syria, as the Danish government lacks any diplomatic relations with the country’s Assad government.
This means that apart from the fact that these forced returns are not being carried out, Denmark’s approach is also causing the onward movement of hundreds of former Syrian refugees to other countries in the bloc. This essentially shifts the responsibility from Denmark to its EU neighbors, where they cannot be forced to return home.
The good news is that as Denmark’s new trilateral government settles in, early signs indicate they may try to carve out some exceptions to the paradigm shift, as the new government agreement states that if a Syrian refugee is studying in an area where there is a shortage in the Danish economy, they will be able to retain their residence permit. However, Denmark still faces a pressing political question: whether this aggressive revocation practice will continue.
Source: POLITICO site
367
مسرور بارزاني: العام المنصرم كان مثمراً في المجال الدبلوماسي
وجّه رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، السبت، تهنئة إلى مواطني كوردستان والعراق والعالم بأسره، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة.
وقال رئيس الحكومة في تهنئته: «مع إطلالة السنة الميلادية الجديدة 2023، نتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى عموم مواطني إقليم كوردستان، ونخصّ بالذكر بواسل البيشمركة وقوى الأمن الداخلي وعوائل الشهداء الشامخين وذويهم الأكارم، كذلك نهنئ الشعوب العراقية والعالم أجمع بهذه المناسبة، متمنين أن تكون السنة الجديدة، سنة تقدم وازدهار، تتحقق فيها كل معاني الرخاء والرفاهية لكوردستان».
وأضاف: «وعلى الرغم من محدودية إمكانات حكومة اقليم كوردستان، إلا أننا وبدعم القطاع الخاص، أنجزنا في العام المنصرم العديد من المشاريع المختلفة في مدن كوردستان، ولا سيّما في مجالات الطرق والزراعة والصناعة والتحول الالكتروني في الخدمات العامة. وإلى جانب ذلك، فقد كان العام الماضي عاماً مثمراً في المجال الدبلوماسي، أسهمنا فيه في توطيد علاقاتنا مع الدول العربية والمنطقة وأوروبا».
مسرور بارزاني تابع قائلاً: «إن ما يدعو للأسف هو أننا تعرضنا في العام ذاته إلى هجمات واعتداءات جمة، في حين كان إقليم كوردستان، ولا يزال، عاملاً من عوامل الاستقرار في العراق والمنطقة، ولم يشكّل قط تهديداً لأي جهة أو طرف. وعليه نأمل، في العام المقبل، أن يصان أمن واستقرار إقليم كوردستان والعراق والمنطقة عامة، وأن تُحل المشاكل جذرياً بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية على أساس الدستور».
وأردف: «ومن أجل المضي قدماً في المسيرة الإصلاحية وتقديم الخدمات إلى المواطنين من خلال تضافر جهود الجميع وتعاونهم، نتمنى أن يضع الجميع المصلحة الوطنية فوق كل المصالح الأخرى، وأن تُحترم سيادة القانون».
وختم رئيس حكومة إقليم كوردستان تهنئته بالقول: «كما نتمنى أن تنتهي في العام الجديد كل المآسي والأوبئة والأزمات، وأن يتحقق السلام والازدهار والرقي للإنسانية جمعاء. سنة جديدة سعيدة نتمناها للجميع، وحمى الله كوردستان».
492
