تقرير: سوريا من أكثر الدول خطورة على الصحفيين
ارك نيوز.. أفادت منظمة "مراسلون بلا حدود" بأن 1668 صحفيا قتلوا في أثناء ممارسة عملهم خلال 20 عاماً، مؤكدة على أن سوريا والعراق على رأس قائمة الدول الأكثر خطورة على الصحفيين.
وفي تقرير لها صدر أمس الجمعة، قالت المنظمة إنه خلال 20 عاماً، قتل 1668 صحفياً، محترفين أو لا، ومتعاونين مع وسائل الإعلام، في أثناء ممارسة عملهم، 95 % منهم من الرجال، بمعدل 80 صحفياً في المتوسط سنوياً، في حين قُتل في 20 عاماً 81 صحفية.
ووفق التقرير، فإنه "بسبب الحرب، هيمنت سوريا والعراق على ترتيب الدول الأكثر خطورة على المهنة خلال الفترة الممتدة من العام 2003 حتى العام 2022، حيث قتل 578 صحفياً.
وضمت 15 دولة حول العالم نحو 80 % من الصحفيين الذين قُتلوا خلال العشرين عاماً الماضي، حيث جاءت العراق في المرتبة الأولى بمجموع 299 قتيلاً، ثم سوريا 279، والمكسيك 125، والفلبين 107، وباكستان 93، وأفغانستان 81 صحفياً قتيلاً.
396
بين قصر شيرين وقصر الشبطلية، هل ستتقهقر إيران مرة أخرى؟
بين قصر شيرين وقصر الشبطلية، هل ستتقهقر إيران مرة أخرى؟
علي مسلم
شهد قصر الشبطلية في منطقة برج سلام في اللاذقية في أواسط الشهر المنصرم لقاءً جمع كل من الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بوساطة روسية، أعقبها مباشرة لقاء أمني رفيع المستوى في موسكو جمع كل من وزراء الدفاع للدول الثلاث مع رؤساء الأجهزة الأمنية لتلك الدول.
وبالرغم من أن لقاء قصر الشبطلية جرى بعيداً عن أعين الإعلام والصحافة، وتم نفيه رسمياً من قبل الجهات المعنية، إلا أن أصدائها خرجت من بين اسوار القصر، وقد جاء هذا اللقاء بعد مداولات أمنية ولوجستية قامت بها روسيا على مدى سنوات، بناءً على مخرجات مسار استانة وسوتشي، بالإضافة إلى ما تعتبرها روسيا ضرورة استراتيجية تفتضيها مصلحة الأطراف المشاركة، ولاسيما بعد تفاقم الأزمة الاقتصادية في دمشق، ومماطلة الجانب الإيراني في إنقاذ النظام على عكس العادة، إلى جانب حزمة الضغوطات التي تمارسها إيران على رأس النظام في سوريا، فمن جهة تحاول إيران انتزاع ضمانات سيادية على الأموال التي صرفتها على الحرب في سوريا خلال العقد الماضي، والتي تقدّر بحوالي 20 مليار دولار أمريكي.
ومن جهة أخرى تحاول مواجهة النفوذ التركي، وتمدُّدها في مفاصل الأزمة السورية، ومن الواضح أن الصراع بين القطبين الإقليميين (تركيا وايران) قد وصل إلى ذروته، في ظل انزياح ميزان القوى لصالح تركيا إقليمياً، فتركيا عبر نهجها البراغماتي استطاعت أن تنتزع المزيد من أوراق القوة على حساب النفوذ الإيراني المتأرجح، ولاسيما بعد الحرب الروسية على أوكرانيا.
وإذا كانت الأجواء الإقليمية والدولية مُهيأة إلى حدٍّ ما للتمدُّد التركي إقليمياٌ، فهي باتت مهيأة إلى درجة كبيرة في مواجهة التمدد الإيراني، ولعل الاحتجاجات المتواصلة للشعوب الإيرانية، والتي أحدثت شرخاً في منظومتها الأمنية، بما في ذلك الصراع القائم بين الباسيج والحرس الثوري من جهة، وجنرالات الجيش الإيراني من جهة أخرى، إلى جانب السكوت الدولي على الهجمات المتكررة التي تقوم بها إسرائيل على مواقع الحرس الثوري وحزب الله اللبناني بجوار العاصمة السورية دمشق خير دليل على ذلك.
ومن المتوقع أن تتعرّض إيران إلى حزمة إضافية من العقوبات الغربية خلال الفترات اللاحقة، من جانب آخر تشير الوقائع إلى ان إيران تسعى جاهدة للتخلُّص من أعباء بشار الأسد، وتبديله بشقيقه ماهر الأسد كضمان سيادي بدل الأموال التي صرفتها، وهذا ما ترفضه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والسعودية.
فهل ستتقهقر إيران مرة أخرى أمام المدّ التركي في سوريا، ويعيدُ التاريخ إلى الأذهان ما جرى في قصر شيرين عام 1639،
المقال يعبر عن رأي الكاتب
17707
إعلام PDK-S في لبنان تنعي سيدة كوردية شاركت أغلب المناسبات القومية والحزبية
آرك نيوز... نعى إعلام الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا يوم أمس 1 كانون الثاني 2023 إحدى السيدات المناضلات في لبنان, التي قضت عشرين عاماً في الغربة, وظلت وفية لنهج البارزاني الخالد والحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا.
وقال إعلام الحزب في برقية وصلت إلى ARK نسخة منها: بعدما قضت ٢٠ عاماً في بلاد الغربة توفيت السيدة مفيدة إبراهيم بعيدة عن مسقط رأسها.
أضاف أن مناها كانت العودة إلى تراب الوطن وبالرغم من إطالتها في الغربة كانت حاضرة وبقوة في المناسبات الحزبية والمناسبات القومية التي كانت تقام في لبنان.
السيدة تنحدر من قرية ميدانكي التابعة لناحية شرا في مدينة عفرين بكوردستان سوريا. ومنذ عشرين عاماً كانت تعيش في لبنان.
ش.ع
6455
آمدي لـ ARK: محالٌ أن تفضي لقاءات تركيا مع النظام إلى نتائج مرجوة فالطرفان متعنتان في موقفهما
آرك نيوز... قال المحلل السياسي روزهات آمدي إن اللقاءات على الصعيد الاستخباراتي لن تتوقف بين مسؤولي تركيا والنظام السوري, بينما تسعى تركيا اليوم إلى عقد لقاءات رسمية ومباشرة, فحزب رجب طيب أردوغان الرئيس التركي بحاجة للتقارب مع النظام السوري للفوز في الانتخابات القادمة ولكن الطرفان مصران ومتعنتان في موقفهما ولن يقدما التنازلات لبعضهما ويرضخان للشروط.
أضاف المحلل السياسي الذي ينحدر من كوردستان تركيا خلال مشاركته في نشرة آرك الإخبارية يوم أمس 1 كانون الثاني 2023, أن الهدف من التقارب مع النظام السوري, إعادة اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا, وتسعى تركيا جاهدة لإقناع المعارضة السورية للتصالح مع النظام, ولكن المعارضة غير راضية وشهدنا العديد من المظاهرات الرافضة للتقارب والتصالح مع النظام.
أشار أنه من المحال أن تفضي المفاوضات بين الطرفين إلى نتائج مرجوة, ولن تقدم الطرفان تنازلات للآخر لأن الخلافات عميقة, وتركيا لن ترضخ لمطالب النظام كتسليم المناطق التي تسيطر عليها وطريق أم 4 إلى النظام, سوى من الممكن أن تسلم بعضاً من نقاط المراقبة.
أكد أن المعارضة التركية تهرول للتقارب مع النظام للوقوف بوجه الكورد, وللحرب الروسية والأوكرانية تأثير واضح على الشرق الأوسط, فخسارة روسيا أمام أوكرانيا تعني خسارتها في سوريا وبالتالي خسارة حلفائها كإيران وتركيا في المنطقة.
قال في نهاية حديثه إن انضمام تركيا للحلف الروسي مؤخراً, هو مؤقت وليس استراتيجي, وكل من يعارض التقارب مع النظام سيتعرض للتصفية كاغتيال قيادي في فصيل الحمزات يوم أمس وفقاُ لقوله.
ش.ع
679
ستون ألف زائر من العراق وصلوا أربيل لقضاء رأس السنة
كشف محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأحد، بأن عدد السائحين من مناطق وسط وجنوب الذين وصلوا عاصمة إقليم كوردستان لقضاء ليلة رأس السنة الميلادية يقدر بقرابة 60 ألف شخص.
وقال خوشناو في مؤتمر صحفي عقده، على هامش وضع الحجر الأساس لعدد من المشاريع في مركز المدينة وبعض المناطق المحيطة بها، إن «دخول السائحين للإحتفال بليلة رأس السنة لم يقتصر على سكان مناطق وسط وجنوب العراق بل قدم الكثيرون من مناطق أخرى من باقي أجزاء كوردستان».
وأضاف أن «أعداد السيّاح الوافدين من مناطق وسط وجنوب العراق للاحتفال بليلة رأس السنة تقدر بقرابة 60 ألف شخص حيث دخلوا وحتى ظهر أمس السبت من نقطتي تفشي شيراوه، والخازر»، منوهاً إلى أن هيئة السياحة في أربيل ستعلن خلال اليومين المقبلين الأعداد كاملة.
831
The American Coalition for Syria calls for refocusing on supporting a political solution in Syria
ARK News... In a statement, the "American Coalition for Syria" called on the administration of US President Joe Biden to refocus on supporting a political solution in Syria, through coordination and cooperation with Turkey, after the Moscow meeting that brought together defense ministers and intelligence officials. Russia, Turkey, and the Assad regime.
The coalition, which includes ten organizations based in the United States, expressed its annoyance at the meeting of officials of Turkey and the Syrian regime in Moscow, calling on Turkey to "remember Assad's atrocities and his role in enabling terrorism before seeking a détente with his regime."
The coalition statement stressed the need to continue protecting the right of Syrian refugees to a safe and voluntary return and called on the Biden administration to re-establish its communication and coordination with Turkey, to achieve a political solution in accordance with International Resolution 2254, and to formulate a coherent political approach towards Syria that activates the political track and addresses Turkey's security concerns.
The statement indicated that isolating Turkey unintentionally rehabilitates Assad and that Washington's inaction strengthens Moscow and Tehran's influence in Syria at the expense of Washington and Ankara, and stressed that it is necessary for the Biden administration to formulate a coherent political approach towards Syria that revitalizes the moribund political track and addresses Turkey's security concerns.
He noted that the crackdown on the Assad regime should be through an interagency strategy as stipulated in the Assad Drug Control Captagon Act (Article 1238 of FY23 NDAA) to shut down drug trafficking operations.
The political coalition urged Turkey to remember Assad's atrocities and his role in enabling terrorism before seeking a breakthrough with his regime, calling on Ankara to continue protecting the right of Syrian refugees to a safe and voluntary return.
Pointing out that any step towards rapprochement with the weak Assad regime would provide a diplomatic lifeline for an empty regime.
451
The departure of former Pope Benedict XVI
ARK News... The German resigned Pope Benedict XVI, whose abdication surprised the entire world in 2013, on Saturday morning, December 31, 2022, died at the age of 95, as announced by the Vatican.
“I regret to announce that Pope Emeritus Benedict XVI passed away on Sunday at 9:34 in a convent in the Vatican,” Matteo Broni, media director of the Holy See, said in a statement. More information will be announced as soon as possible.”
The Pope resigned from his position on February 28, 2013, claiming that he was old, to be the first pope to resign in six centuries.
After his resignation, the Pope resided in Castel Gandolfo, before moving to one of the monasteries located in the Vatican Gardens, where he devoted himself to prayer and meditation, retaining the title “Your Holiness” and the white robe, and he also retained the honorary title “The Pope.”
401
قراءة في مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي
قراءة في مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي
عبداللطيف محمدأمين موسى
إن تسارع وتيرة الأحداث في الأزمة السورية إنما تعبير حقيقي عن عمق الأزمة وجوهرها الذي يكمن في التصارع بين القوى المتداخلة في تلك الأزمة من اجل تحقيق وتنفيذ مصالحها وأجنداتها على الأرض السورية على حساب حقوق الشعب السوري ,والمعاناة والانهيار الكامل لكافة مقومات المجتمع, وغياب العدالة وأبسط مقومات العيش التي يفتقدها الشعب السوري.
الاجتماع الثلاثي الذي أنعقد في موسكو بين وزراء الدفاع وقادة الأجهزة الأمنية في تركيا وسورية وروسيا تعتير الأداة في أعادة ترتيب بعض المكاسب في منع التصادم في المصالح والأجندات لتلك الدول. ذلك الاجتماع أنما يقودنا الى استنتاج لا يدع المجال للشك فيه بأن الأزمة السورية أزمة الدول الإقليمية والدولية في تنفيذ مصالحها في سورية, والشعب السوري لا يملك من أزمته سوى المعاناة والتهجير وتغير الديمغرافية وتشويه بنية المجتمع السوري بأيديولوجيات وثقافات دخيلة لا تناسب الواقع والحالة السورية, وأن استمرارية الأزمة السورية امتداد لازمات عالمية منها الأزمة الأوكرانية والصراع الروسي الغربي ,ومفرزات ذلك الصراع على الأزمة السورية.
ذلك الاجتماع يجسد الحالة الدولية في غياب الإرادة الدولية الحقيقة في حل الازمة السورية, وفي ظل استمرار المعاناة انعقد الاجتماع الثلاثي في ظل الظروف والأحداث الحساسة التي تواجهها سورية وتأثيراتها على دول الجوار والشرق الاوسط , وامتداد لأزمات دولية في عدم التوافق الدولي على حل الأزمة السورية.
بالنسبة لتركيا الدولة الجارة لسورية مشاركتها في الأزمة السورية ليست بجديدة ففي اليوم الأول من تلك الأزمة كانت عبر استغلال قضية اللاجئين السوريين واستثمار ملف مكافحة الإرهاب والتنظيمات الارهابية وأمنها القومي على حدودها الجنوبية ,ودعم بعض الفصائل واستغلالهم في تنفيذ مشاريعها ومصالحها وأجنداتها. تركيا تريد من ذلك الاجتماع في زيادة وتيرة التقارب من النظام السوري من اجل خدمة أجندات معينة لحزب العدالة والتنمية التركي برئاسة اردوغان أهمها سحب ورقة اللاجئين من أيدي المعارضة التركية قبل انتخاب الرئاسة التركية في حزيران 2023 وتلك الورقة التي استخدمتها المعارضة في انتخابات البلدية عام 2019 التي خسر فيها حزب اردوغان الكثير من مقاعده, وكذلك يريد حزب العدالة والتنمية توثيق تحالفه مع حزب MHPA القومي التركي من اجل دعم سياسات اردوغان ,بذلك تريد تركيا التقرب اكثر من الروس في تلبية مطالبها في تعويم النظام السوري والاستفادة من بعض الامتيازات في سورية وفي الأزمة مع أمريكية بشأن حزب العمال الكردستاني وافكاره في منطقة الشمال والشمال الشرقي في سورية ,وضرب ما تسمى الإدارة الذاتية التي تدعمها امريكا وتستغلها في حربها مع داعش وحراسة ابار النفط ,وكذلك تريد تركيا من هذا الاجتماع زيادة الضغط الدولي على امريكا من اجل أنهاء دعم امريكا للإدارة الذاتية وتجفيف منابع الطاقة التي تستفيد منها الإدارة المذكورة ,وكذلك توجيه رسائل لإيران حليف النظام السوري بأن تركيا تمتلك اوراق كثيرة في سورية ,وتستطيع سحب البساط من تحت ايران في التقرب من النظام السوري ,وكذلك الكثير من الأمور والأجندات التي يحاول حزب العدالة والتنمية التركي الاستفادة منها في هذا الاجتماع.
بالنسبة لموسكو تريد من هذا الاجتماع تحقيق تقارب بين تركيا وسورية من اجل شرعنه النظام السوري في المحافل الدولية بشكل اكثر فعالية واظهار سورية بأنها دولة منتصرة وخالية من الارهاب ومستقرة ,وكما تريد روسيا تحفيز الدول على المشاركة في اعادة اعمار سورية ,وكذلك الاستفادة من تركيا في تحقيق مكاسب أكثر من الحرب الاوكرانية في تجارة القمح وأنشاء مراكز للطاقة الروسية في تركيا وأضعاف التقارب الأمريكي التركي لصالحها وإظهار نفسها بأنها المتحكمة بمفاتيح الحل في سورية ,والكثير من الأجندات الأخرى تريد روسيا تحقيقها من هذا الاجتماع.
بالنسبة للنظام السوري فقد أرغم من قبل روسيا للذهاب الى ذلك الاجتماع حيث دفع ثمن تعنته في الامتناع بداية الى دخوله في ازمة خانقة للطاقة بسب معاقبته من قبل روسيا. حيث يحاول النظام السوري تسويق ذلك الاجتماع للخارج بأنه دولة يملك كاملة السيادة, وكما يحاول تسويق ذلك الاجتماع لمؤيديه في الداخل في رفع معنوياتهم المنهارة بسب الأوضاع الصعبة في أنه انتصار جديد في معركته بالصمود لاسيما إعلامه الذي استثمر الاجتماع باستعداد تركيا للتخلي عن الأراضي السورية لصالح النظام السوري واستثمار بعض الأمور الأخرى في تمكين تبعيته لبوتين, وبعض الأمور لاسيما التي تخص محاربة الإرهاب والممانعة والأمور الأخرى.
أهم نقاط اللقاء في هذا الاجتماع هي وصف حزب العمال الكردستاني بالإرهاب والذي يجب محاربته وأنهاء أيديولوجيته التي بنية عليها ما تسمى الإدارة الذاتية في شمال والشمال الشرقي لسورية ,ومحاربة جبهة النصرة وبعض الفصائل التي تدعمها تركيا ,ولكن برأي نقاط الخلاف أكثر من نقاط الاتفاق ,من أهم نقاط الخلاف مدى جدية تركيا في التخلي عن الأراضي السورية للنظام السوري ومدا استعداها للتخلي عن بعض القوى المعارضة التي تستخدمها في تنفيذ أجنداتها ,ومدى قدرة تركيا على تسليم بعض كيانات وأسماء تريدها النظام السوري ,وكذلك من أهم نقاط الخلاف مدى جدية سورية عن أنهاء ملف الإدارة الذاتية في الشمال السوري ,ومدى مسايرتها للتقارب التركي على حساب تحالفها وتبعيها لإيران ونفوذها القوي في سورية ,ومدى امتلاكها لتنازلات لتركيا اكثر من الاستفادة.
ليعلم القارئ العزيز في حال تم تنفيذ بنود ومخرجات الاجتماع الثلاثي يبقى الخاسر الأكبر الذي سيتم التضحية به هي الإدارة الذاتية وأيديولوجيتها في الشمال السوري وبعض الفصائل المعارضة السورية ,وبالنسبة للمعارضة السورية هذا الاجتماع سيضعف الائتلاف كثيراً دون أنهائها كون الائتلاف وضع كل بيضاته في سلة تركيا دون الدول الأخرى مع معاداة مواقف السعودية وقطر والقاهرة لصالح المواقف التركية , وفي الظل غياب الموقف الامريكي الذي وبرأي سيظهر في انتظار التطورات التي سيحققها هذا الاجتماع على الأرض واستثمار هذه التطورات في خدمة الحل السياسي في سورية وفق القرارات الأممية.
الإدارة الذاتية مطالبة ببناء استراتيجيات وطنية سورية وكردية بعيدة عن الأجندات الخارجية ,وتكمن تلك الاستراتيجيات في العودة العاجلة الى موقف وحدة الصف الكردي بالاستفادة من رعاية المرجع مسعود بارزاني ,والا هذا الإدارة ستقود نفسها والشعب الكردي الى مصير مجهول في ظل هذه الاتفاقيات الإقليمية والدولية على الشعب السوري عموماً والشعب الكردي على وجه الخصوص.
14020
Turkey: The second meeting with the Assad regime may take place in mid-January
ARK News… Turkish Foreign Minister Mevlut Cavusoglu, on Saturday, announced that the second meeting with Bashar al-Assad's regime may take place in mid-January and that the date for the meeting has not yet been determined.
This came in press statements from Brazil, which Davutoglu is visiting to attend the swearing-in ceremony of President-elect Lula da Silva, who will assume his duties on January 1.
Cavusoglu answered reporters' questions about his phone call with his Russian counterpart, Sergey Lavrov.
He explained that Lavrov asked him, "When will we hold the tripartite ministerial meeting?"
Cavusoglu added that Lavrov asked him if the second half of January was a suitable date. And he replied that it is possible.
He added, “We have not yet decided where we will hold the meeting, and it may take place in a third country, and the names of some countries have been put forward.”
Cavusoglu refused to reveal the names of those countries and confirmed that this will be disclosed later when they are identified because there are several proposed alternatives in this regard.
The Turkish foreign minister stressed the need to achieve stability in Syria and to take some steps within the framework of the political track.
He pointed out that normalization with a country requires holding several meetings, not just one meeting, otherwise, no progress can be made.
In turn, the Russian Foreign Ministry said, commenting on the phone call between Cavusoglu and Lavrov, that the two ministers exchanged congratulations on the occasion of the new year, and discussed cooperation plans for 2023 between the two foreign ministries, including greater coordination of steps to resolve the Syrian issue.
A tripartite meeting on Wednesday held in Moscow between the Turkish, Syrian, and Russian defense ministers was the first since the outbreak of the war in Syria in 2011, which caused great tension in relations between Ankara and Damascus.
Turkish President Recep Tayyip Erdogan had indicated in mid-December that he might meet Bashar al-Assad after meetings at the level of the ministers of defense and foreign affairs.
Source: Agencies
289
Two bodies were recovered and more than 200 migrants, most of them Syrians, were rescued
ARK News… The Lebanese army, Saturday 31. 12. 2022, reported that he rescued more than 200 immigrants and recovered the bodies of two people after the boat carrying them sank off the northern Lebanese coast.
The Lebanese army wrote on Twitter, "The Naval Forces, in cooperation with UNIFIL (United Nations Interim Force in southern Lebanon), have finished rescuing the 232 people who were on board the boat off Sal’ata beach, and they are currently being transferred to the port of Tripoli, and the bodies of two people who drowned during the rescue operation were also recovered."
He explained in another tweet that these people "were trying to leave Lebanese territorial waters illegally."
An AFP correspondent at the port of Tripoli in northern Lebanon said that the passengers were men, women, and children, including the majority of Syrians and about 50 Lebanese.
Dozens of their relatives gathered in the port, including Younis Juma, who resides in Lebanon and hails from Idlib in northwestern Syria.
"I intended to go with my brother, but I was unable to collect the required amount," Jum’a told AFP, noting that his brother "had taken a loan to leave."
He added, "We can no longer live in this country, nor in Syria," in which about 500,000 people have been killed since the beginning of the war in 2011.
For his part, the Syrian youth, Ahmed Yassin, whose sister and husband was among the rescued migrants, said "We are like dead people in this country. We will try every day to go to sea."
"If I had the money, I would go with them," he added.
In late September, a boat sailing from Lebanon sank off the coast of Syria, killing nearly 100 people on board in one of the deadliest shipwrecks in the eastern Mediterranean.
The phenomenon of illegal immigration from northern Lebanon has become active in recent years. The destination of the boats is often Cyprus, a member state of the European Union located off the coast of Lebanon.
According to the United Nations, at least 38 boats carrying more than 1,500 people left or attempted to leave Lebanon by sea between January and November 2021.
305
