نيجيرفان بارزاني: يجب أن نجعل ذكرى 1 شباط منطلقا للعمل من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقا لأجيالنا
أصدر رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأحد 1 شباط 2026، بياناً بمناسبة الذكرى الـ 22 على فاجعة الأول من شباط 2004.
فيما يأتي نص البيان:
نستذكر اليوم بإجلال وإكبار الشهداء الخالدين لفاجعة الأول من شباط 2004، عندما استهدف الإرهابيون الظلاميون في صباح يوم عيد وبحقد أسود، مقرّين رئيسين للحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني في أربيل، فاستشهد وأصيب كوكبة من القادة والمناضلين البارزين والمواطنين الأبرياء.
يمثل شهداء الأول من شباط رمزاً للتعايش، ووحدة الصف، وامتزاج دماء أبناء كوردستان في سبيل الحرية والعزة. لقد استشهدوا وهم يتبادلون التهاني بالعيد ويعملون على تمتين أواصر الوئام والمحبة، لذا فإن إحياء ذكراهم ليس مجرد استذكار لألم، بل هو تأكيد على القيم العليا التي ضحوا بأرواحهم من أجلها.
وخير وفاء لدماء شهداء الأول من شباط وجميع شهداء كوردستان، هو حماية المنجزات، وتعميق روح الوئام والعمل المشترك ووحدة الصف بين الأطراف السياسية. علينا أن نجعل هذه الذكرى منطلقاً لتجاوز الخلافات وللعمل من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقاً لأجيالنا، مستقبل يليق بتضحيات شهدائنا.
تحية وسلاماً للأرواح الطاهرة لشهداء الأول من شباط وجميع شهداء كوردستان. المجد والشموخ لذويهم الأعزة.
نيجيرفان بارزاني
رئيس إقليم كوردستان
1 شباط 2026
132
محمد إسماعيل يؤكد على ضرورة الاعتراف بالحقوق المشروعة لكل المكونات في سوريا
شهدت مدينة قامشلو بكوردستان سوريا يوم السبت 31 كانون الثاني 2026، اجتماعاً مهماً تحت عنوان "ملتقى الجزيرة للسلم الأهلي"، بحضور ممثلين عن المجلس الكوردي في سوريا، بالإضافة إلى عدد من الأطر السياسية والفعاليات الاجتماعية المؤثرة في المنطقة، وذلك في إطار تعزيز الحوار والتعاون المشترك بين مختلف الأطراف السورية.
افتتح الاجتماع بكلمة ألقاها الشيخ محمد عبد الرزاق النايف، شيخ قبيلة طي العربية. تناول فيها التحديات التي تواجه المنطقة، داعياً إلى تعزيز قيم السلم الأهلي والتعايش المشترك بين كافة المكونات في منطقة الجزيرة.
وأكد الشيخ محمد عبد الرزاق النايف على أهمية الوحدة بين العرب والكورد والسريان وغيرهم من المكونات في مواجهة التحديات المشتركة، مشدداً على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة المشاريع التي تهدد الاستقرار والأمن في المنطقة.
ومن جانبه ألقى محمد إسماعيل رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا، وسكرتير الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، كلمة أكد فيها على أهمية الملتقى كخطوة نحو تعزيز الحوار بين مختلف القوى السياسية في المنطقة.
وأشار رئيس المجلس الوطني الكوردي، إلى أن السلم الأهلي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إرادة مشتركة وفعالة بين جميع الأطراف المعنية. كما نوه إلى ضرورة الاعتراف بالحقوق المشروعة لكل المكونات في سوريا، بما في ذلك الحق في المشاركة السياسية والمساواة في الحقوق والواجبات.
وألقى كبرئيل كورية، مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية، كلمة أشار فيها إلى أهمية هذا اللقاء في إطار بناء مستقبل أفضل للجميع في سوريا.
وأكد مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية، على ضرورة إشراك جميع المكونات في عملية صناعة السلام، مشيراً إلى أن آثوريي سوريا يعانون من تحديات كبيرة، لكنهم يصرون على المشاركة الفاعلة في العملية السياسية والاجتماعية بهدف بناء دولة ديمقراطية تعددية تحترم حقوق الجميع دون تمييز.
عكس المتلقى روح التعاون والتفاهم بين المكونات المختلفة في شمال شرقي سوريا، وكان فرصة لتبادل الآراء حول سبل تعزيز السلم الأهلي والعيش المشترك في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة.
كما كان الاجتماع بمثابة منصة لتأكيد ضرورة التنسيق بين القوى السياسية لتحقيق حلول شاملة تعكس تطلعات جميع مكونات الشعب السوري.
وعلى الرغم من التحديات المستمرة في المنطقة، أظهر المشاركون في الملتقى عزماً وإرادة قوية على تعزيز قيم الحوار والتفاهم المتبادل. وبدى واضحاً أن الجميع متفقون على أهمية الوحدة والتعاون في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية، والعمل من أجل تعزيز استقرار المنطقة وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.
وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون على مواصلة العمل من خلال مواقف مشتركة تهدف إلى إرساء السلام والعدالة في سوريا، مع التشديد على ضرورة أن تكون هذه الجهود تحت مظلة وطنية شاملة تضم كافة الأطياف.
396
وفد برلماني ألماني في أربيل لمناقشة أوضاع غربي كوردستان
وصل وفد من البرلمانيين الألمان برئاسة "بيريفان أيماز"، نائبة رئيس برلمان ولاية شمال الراين-وستفاليا، إلى العاصمة أربيل، ومن المقرر أن يعقد الوفد سلسلة من الاجتماعات الهامة.
قال "ريناس جانو"، ممثل الجالية (الدياسبورا) في مقر بارزاني، إن الوفد الألماني لديه برنامج مكثف، ومن المقرر أن يجتمع مع كل من الرئيس مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني.
وبحسب المصدر، سيقوم وفد البرلمانيين الألمان خلال زيارته بزيارة عدة مؤسسات تابعة لحكومة الإقليم. وسيكون المحور الرئيسي لمباحثاتهم مع مسؤولي الإقليم هو مناقشة الأوضاع في غربي كوردستان، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية والودية بين إقليم كوردستان وألمانيا.
130
ألمانيا.. محافظ كولن يطالب بإحلال السلام وتوفير الحماية الدولية والاستقلال لغربي كوردستان
أعرب محافظ مدينة كولونيا الألمانية، عن دعمه الكامل لحقوق الشعب الكوردي خلال مشاركته في التظاهرة الحاشدة بمدينة بون، والتي نظمها "اتحاد الجالية الكوردستانية" تضامناً مع غربي كوردستان.
قال محافظ مدينة كولونيا الألمانية، الدكتور رالف إليستر بإنهم، بصفتهم جهات رسمية في ألمانيا، يطالبون بإحلال السلام وتوفير الحماية الدولية والاستقلال لغربي كوردستان، مشدداً على ضرورة أن يكسر العالم صمته حيال التهديدات التي تواجه المنطقة.
ووجه محافظ كولونيا تحية خاصة لجميع الكورد الذين احتشدوا في مدينتي بون وكولونيا وعموم ألمانيا من أجل هذا الهدف القومي.
وأشار محافظ مدينة كولونيا الألمانية، إلى أنه شارك الكورد العام الماضي في الاحتفال بعيد نوروز بمدينة كولونيا لإيصال صوتهم إلى العالم، مستدركاً بالقول إن تجمع اليوم ليس للاحتفال، إنما لأن الجميع يشعر بالحزن والقلق العميق بسبب الأوضاع المأساوية والخطيرة التي يمر بها غربي كوردستان حالياً.
وحذر الدكتور رالف إليستر من الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة والميليشيات التي كانت تنتمي سابقاً لتنظيم داعش وأُطلق سراحها الآن لاستهداف الكورد.
وأبدى الدكتور رالف إليستر تخوفه من تكرار الظلم والمآسي التي تعرض لها الدروز والعلويون سابقاً بحق الكورد والإيزيديين والمكونات الأخرى في غربي كوردستان، مؤكداً أن حماية هذه الشعوب من تهديدات الجماعات الإرهابية وضمان حقوقهم الكريمة هو واجب إنساني وأخلاقي.
وفي كلمته، شكر محافظ كولونيا منظمي التظاهرة على إيصال صوتهم بطريقة ديمقراطية وهادئة للغاية وبالتنسيق التام مع الشرطة الألمانية. وجدد التأكيد على أن الهدف النهائي لهم ولجميع دعاة الحرية هو تحقيق سلام مستدام وحماية استقلال غربي كوردستان ليعيش سكانها في أمن وطمأنينة.
262
رسالة الرئيس بارزاني للمتظاهرين الكورد في مدينة بون بألمانيا دعما لغربي كوردستان
أشار الرئيس بارزاني، إلى مساندة ودعم الكوردستانيين، لغرب كوردستان، بأنها في محل فخر، وذلك خلال رسالة وجهها للمتظاهرين الكورد في مدينة بون بألمانيا اليوم السبت 31 كانون الثاني 2026، والتي قرأها على الجماهير، مسؤول الجالية الكوردستانية شفا بارزاني.
قرأ شيفا بارزاني، المشرف العام للجالية الكوردستانية، اليوم السبت 31 كانون الثاني 2026، رسالة الرئيس بارزاني خلال تظاهرة حاشدة للجالية الكوردستانية في مدينة بون بألمانيا دعماً لغربي كوردستان.
وأشار الرئيس بارزاني في رسالته إلى أنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن يقوم الكوردستانيون بمساندة غربي كوردستان.
وقال الرئيس بارزاني في رسالته للجالية الكوردستانية: "إن الجالية الكوردستانية كانت دائماً صوتاً قوياً وموحداً لدعم القضية العادلة لشعب كوردستان في أي جزء من أجزاء كوردستان".
وجاء أيضاً في رسالة الرئيس بارزاني: "في القرن العشرين، جرى تقسيم كوردستان بغير حق، وبعد ذلك التقسيم، واجه شعب كوردستان تهديدات ومخاطر ومآسٍ وآلاماً كثيرة، لكن تلك الظروف الصعبة لم تكن سبباً في فقدان شعبنا لإرادته أو نسيان حقوقه، بل أصبح شعب كوردستان يوماً بعد يوم أكثر وعياً وقوة في مواصلة نضاله لضمان حقوقه، وقدم في طريق كفاحه تضحيات لا تُعد ولا تُحصى. وكما هو الحال في الأجزاء الأخرى، فإن لشعب كوردستان في غربي كوردستان نضالاً طويلاً، وقد ذاق المناضلون والثوار هناك مرارة السجون والآلام والتشرد والنزوح كثيراً".
وأشار الرئيس بارزاني في رسالته للجالية الكوردستانية إلى أنه: "بعد نضال طويل، واجهوا التهديد الإرهابي لداعش، حيث تمكن شبابنا وبسالتهم وبدمائهم من دحر داعش وأصبحوا حماةً للإنسانية. والآن، يواجه شعبنا في غربي كوردستان تهديداً جديداً وظروفاً معقدة وخطيرة، ومن الواجب الوطني والقومي لكل كوردستاني أن يكون سنداً لإخوتنا وأخواتنا في غربي كوردستان".
وفي ذات الرسالة التي وجهها الرئيس بارزاني للجالية الكوردستانية في المهجر، قال الرئيس بارزاني: "إن صوت كل واحد منكم له تأثير كبير على معنويات وصمود شعب كوردستان، وبالأخص في غربي كوردستان، وهي أيضاً رسالة لشعوب العالم لدعم المطالب والحقوق المشروعة لإخوتنا وأخواتنا. إن من واجب المجتمع الدولي والدول الغربية أن تضطلع بمسؤولياتها وألا تسمح بتكرار المآسي والآلام التي تعرض لها شعبنا".
وأشار الرئيس بارزاني في رسالته إلى أنه: "في الحرب ضد داعش، كان الكورد حماة الإنسانية، والآن يجب على الإنسانية أن تكون حامية لكوردستان".
وقال الرئيس بارزاني: "أيها الكوردستانيون الأعزاء، إن تظاهراتكم وتجمعاتكم هي إشارة واضحة لوحدة الصف القومي بين الكوردستانيين في الخارج، وهي تظهر أن الحدود الجغرافية والاختلافات في الرؤى السياسية لا يمكنها أن تضعف الروابط التاريخية والقومية فيما بيننا".
وأضاف في رسالته: "نحن أمة واحدة ولنا تاريخ واحد، كما أن لنا مستقبلاً واحداً، ونتشارك معاً في الأفراح والأتراح. إن هويتنا الكوردية فوق أي أيديولوجية، فالانتماء الكوردي هو رسالة سلام وتعايش، ليس لشعبنا فحسب، بل لجميع شعوب المنطقة والعالم أجمع".
وفي جزء آخر من الرسالة، أعرب الرئيس بارزاني عن شكره لكل فرد من المتظاهرين الكوردستانيين في مدينة بون الألمانية، والمنظمين، والجالية الكوردستانية، كما شكر عموم الجالية الكوردستانية في الخارج التي ساندت إخوتها في غربي كوردستان خلال الأيام الماضية، قائلاً: "أشد على أياديكم، وهذا ما كنت أنتظره منكم".
وأكد الرئيس بارزاني على ضرورة استمرار هذه التظاهرات في إطار سلمي وإجراءات مدنية، داعياً المشاركين في التجمعات والتظاهرات والمراسم إلى التمسك التام بقيم الشعب الكوردي، والالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدول التي يعيشون فيها، والابتعاد عن المشاكل والاضطرابات والفوضى بكافة أشكالها.
وأوضح أن مشكلة شعب كوردستان هي مع سياسات الحكومات والأنظمة، وليست لديه أي مشكلة مع الشعوب والقوميات الأخرى. وقال: "يجب أن نكون جميعاً حذرين، فلا يجوز السماح بنشوء حقد أو مشاكل بين الكورد والقوميات الأخرى"، مؤكداً أن "رسالة شعب كوردستان هي رسالة سلام وإنسانية وتعايش".
كما أشار الرئيس بارزاني في رسالته إلى أنه رأى من الضروري في هذه الفرصة دعوة الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى الاستمرار في وقف إطلاق النار بينهما لحل المشكلات العالقة، والاعتماد على الحوار والتفاهم، وعدم السماح بتاتاً بأن تؤدي المشكلات والخلافات السياسية إلى نشوء صراع قومي بين الكورد والعرب.
وأكد أنه من أجل السلام والاستقرار، يجب إنهاء معاناة الشعب الكوردي ومحاولات صهره، مشدداً على ضرورة ضمان الحقوق السياسية والمدنية والوطنية للشعب الكوردي في دستور سوريا المستقبلي.
وفي الختام، أكد الرئيس بارزاني على ضرورة أن يعتمد الجميع على أنفسهم وعلى بعضهم البعض، وتعزيز شرعية قضية شعبنا، داعياً إلى التمسك بأمل مشرق بمستقبل كوردستان. ورحب بالكوردستانيين في المهجر المشاركين في التظاهرة، مختتماً رسالته بـ: "عاش الكورد، عاشت كوردستان".
116
Jad’an Ali: President Barzani Is the True Guarantor of Kurdish Rights in Syria
ARK News.. A member of the Kurdistan Region’s representation within the Kurdish National Council (KNC) in Syria affirmed that the role played by President Masoud Barzani since the outset of the Syrian crisis has been decisive in safeguarding Kurdish rights and preventing a humanitarian collapse in Syrian Kurdistan.
According to Kurdistan24, Jad’an Ali, a member of the Kurdistan Region’s KNC representation in Syria, stated:
“Our benchmark for any agreement is the extent to which it provides security and stability for our people. The people of Syrian Kurdistan have endured fear and constant threats for a long time. If this agreement leads to an end to bloodshed and removes the specter of war, then we view it as a positive step from a security and military perspective.”
He added:
“Politically, the picture has not yet fully crystallized, but the priority at this stage is the protection of civilians and ensuring that the tragedies witnessed in areas such as Afrin and Kobani are not repeated.”
Commenting on the historical role of President Masoud Barzani, Ali explained that President Barzani has spared no effort since 2011 in closely following every detail of the Syrian file.
“President Barzani has always been the umbrella bringing together Kurdish parties through the Erbil I, Erbil II, and Duhok agreements. He is the true guarantor of Kurdish rights in Syria, and his positions stem from a deep conviction in the Kurdish cause, far removed from narrow partisan interests,” Ali said.
He also pointed to the humanitarian assistance provided by the Barzani Charity Foundation to displaced persons and refugees in camps across the Kurdistan Region, as well as aid delivered inside Syrian Kurdistan, describing it as a lifeline for many families.
Ali continued:
“The entire world, including the United States and European countries, acknowledges President Barzani’s leadership role in maintaining regional balance. Without this intervention and sustained support, the situation in Aleppo, Afrin, and other Kurdish areas in Syria would have reached catastrophic levels of destruction and displacement.”
He concluded by stressing that Kurdish unity under an inclusive Kurdish national banner remains the only path to safety and stability. He also praised the efforts of the Kurdistan Region’s Presidency, represented by President Nechirvan Barzani, and the Kurdistan Regional Government, led by Prime Minister Masrour Barzani, for continuing President Masoud Barzani’s approach in supporting the Kurdish cause across all international forums.
190
جعفر إيمينكي: الرئيس بارزاني كان دائماً يحمل همّ غربي كوردستان ويضعه في مقدمة أولوياته
أكّد أحد أعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن الحفاظ على الواقع الراهن في غربي كوردستان يمثل هدفاً استراتيجياً لأهالي المنطقة ولإقليم كوردستان والقيادة السياسية الكوردية على حد سواء.
قال عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني جعفر أيمنيكي خلال تصريحٍ صحفي اليوم السبت 31 كانون الثاني 2026، إن الرئيس بارزاني كان دائماً يحمل همّ غربي كوردستان ويضعه في مقدمة أولوياته منذ بدايات عامي 2011 و2012 وحتى يومنا هذا.
وأوضح إيمينكي أن الكورد لعبوا دوراً تاريخياً وحاسماً في هذا الصدد، مؤكداً أن العالم بأسره مدين للكورد في معركتهم ضد تنظيم داعش، إذ لولا التضحيات الكوردية لما تحقق النصر على التنظيم، وهي حقيقة تجلت بوضوح في كل من العراق وسوريا.
ووصف عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وضع غربي كوردستان بالحساس جداً والذي يتطلب دعماً مستمراً، سواء من جانب إقليم كوردستان أو على المستوى الدولي.
موضحاً أن قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني والرئيس بارزاني يواصلون جهودهم الدبلوماسية الحثيثة لحماية تلك المكتسبات.
146
Syrian Foreign Ministry: Damascus–SDF Agreement Includes Four Defined Phases
ARK News.. Mohammad Taha Ahmad, Director of Arab Affairs at the Syrian Ministry of Foreign Affairs, revealed that the announced agreement between the Syrian government and the Syrian Democratic Forces (SDF) constitutes a continuation of the steps outlined in the March 10 agreement, noting that there are some differences in specific clauses between the two accords.
Speaking during an interview on the program “Syria Today,” Ahmad said the new agreement does not represent a radical shift, but rather an extension of the executive mechanisms agreed upon in March. He stressed that the agreement falls within the framework of unifying Syrian territory and preventing any form of division or separatism.
Ahmad explained that the agreement includes a set of detailed measures aimed at improving the security and administrative situation in areas previously controlled by the PYD administration. He added that the deal embodies a practical approach to integrating Syria’s societal components and reflects a firm commitment to national unity and the return of all regions to the authority of the Syrian state.
He further emphasized that Syrians today insist that security and economic affairs remain under the umbrella of the Syrian government, asserting that there will be no room for separatism or attempts to fragment the country.
Regarding the integration of SDF forces, Ahmad confirmed that they will become part of the Syrian Arab Army, though the process will be subject to specific conditions. He explained that integration will take place through the formation of three brigades in the Hasaka and Qamishli areas, provided that joining personnel pass security screenings and assessments in accordance with criteria set by the Syrian Ministry of Defense.
He noted that the integration process will follow defined mechanisms to ensure that the Syrian army represents the Syrian people and carries out its national duties. The process, he added, will be supervised by the Ministry of Defense and conducted according to technical and security standards, with all military forces remaining under the direct authority of the Ministry of Defense, without affiliation to any external parties.
On local governance in “Western Kurdistan,” Ahmad stated that the agreement aligns with Syria’s Local Administration Law No. 107, which stipulates that governors must be from the local population and elected through legally recognized councils. He added that the Syrian state does not oppose the appointment of governors nominated by the SDF, provided this is done in accordance with established legal procedures.
Ahmad stressed that these steps aim to reassure the Kurdish population in Syria, noting the government’s readiness to support Kurdish-majority areas and strengthen national belonging through such appointments. He also affirmed that appointing Kurdish figures to senior positions within state institutions poses no issue, as long as they remain committed to Syria’s national interest.
Regarding implementation, Ahmad explained that the agreement consists of four clearly defined phases: an initial military-security phase, followed by a security-administrative phase, then a phase focused on managing vital facilities, and finally the integration of civilian institutions into the structure of the Syrian government.
He emphasized that each phase has a specific timeline that must be respected to ensure proper implementation, noting that the government expects all stages to be carried out without delay.
Addressing potential challenges, Ahmad acknowledged concerns about delays in implementing certain provisions, particularly those related to military and security integration. However, he expressed optimism, reaffirming the government’s commitment to swiftly implementing the agreement and continuing efforts to unify Syrian territory and centralize arms under state authority.
“Any delay in implementing this agreement will result in greater losses for all parties,” Ahmad said. “We are committed to its execution and will not allow any obstruction.”
On the issue of removing Kurdistan Workers’ Party (PKK) elements from Syrian territory, Ahmad stated that this matter will be addressed through joint efforts with neighboring countries, particularly Turkey and Iraq. He confirmed that the Syrian state is working to ensure an orderly withdrawal of these elements as part of the broader integration process.
He added that developments on the ground have made it clear that the Syrian state is proceeding with unifying the country and monopolizing arms under government supervision, noting that “the majority of these elements are now outside Syrian borders.”
239
جدعان علي: الرئيس بارزاني هو الضامن الحقيقي لحقوق الكورد في سوريا
أكد أحد أعضاء ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أن الدور الذي لعبه الرئيس مسعود بارزاني منذ بداية الأزمة السورية كان حاسماً في حماية حقوق الكورد ومنع انهيار الأوضاع الإنسانية في كوردستان سوريا.
وفق كوردستان24، قال جدعان علي عضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا: "مقياسنا لأي اتفاق هو مدى توفيره للأمن والاستقرار لشعبنا. لقد عانى أهلنا في كوردستان سوريا من الخوف والتهديدات المستمرة لفترة طويلة. إذا كان هذا الاتفاق سيؤدي إلى وقف نزيف الدماء وإبعاد شبح الحرب، فنحن نراه خطوة إيجابية من الناحية الأمنية والعسكرية".
وأضاف جدعان علي: "سياسياً، الأمور لم تتبلور بالكامل بعد، لكن الأولوية الآن هي لحماية المدنيين وضمان عدم تكرار المآسي التي شهدتها مناطق مثل عفرين وكوباني".
وحول الدور التاريخي للرئيس مسعود بارزاني، أوضح عضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أن الرئيس بارزاني لم يدخر جهداً منذ عام 2011 وحتى اليوم في متابعة أدق تفاصيل الملف السوري.
وقال جدعان علي: "لقد كان الرئيس بارزاني دائماً هو المظلة التي تجمع الأطراف الكوردية، من خلال اتفاقيات أربيل 1 وأربيل 2 ودهوك. إنه الضامن الحقيقي لحقوق الكورد في سوريا، ومواقفه تنبع من إيمان عميق بالقضية الكوردية بعيداً عن المصالح الحزبية الضيقة".
وأشار جدعان علي إلى أن المساعدات التي قدمتها مؤسسة بارزاني الخيرية للنازحين واللاجئين في مخيمات الإقليم، أو تلك التي أرسلت إلى داخل كوردستان سوريا، كانت شريان حياة للكثيرين.
وتابع بالقول: "العالم أجمع، وبما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، يقرون بالدور القيادي للرئيس بارزاني في الحفاظ على التوازن الإقليمي. لولا هذا التدخل والدعم المستمر، لكانت الأوضاع في حلب وعفرين وبقية المناطق الكوردية السورية قد وصلت إلى مستويات كارثية من الدمار والنزوح".
وختم ممثل المجلس الوطني الكوردي حديثه بالتأكيد على أن وحدة الصف الكوردي تحت راية كوردستانية جامعة هي السبيل الوحيد للوصول إلى بر الأمان، مثمناً جهود رئاسة إقليم كوردستان، ممثلة بالرئيس نيجيرفان بارزاني ورئيس الحكومة مسرور بارزاني، في استكمال نهج الرئيس مسعود بارزاني لدعم القضية الكوردية في كافة المحافل الدولية.
156
الخارجية السورية: اتفاق دمشق و"قسد" يتضمن أربع مراحل محددة
كشف مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية محمد طاه أحمد، أن الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يأتي استكمالًا للخطوات التي تم وضعها في اتفاق 10 آذار، مشيرا إلى أن هناك بعض الاختلافات في بعض البنود بين الاتفاقين.
قال محمد طاه أحمد مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، في لقاء ضمن برنامج "سوريا اليوم"، إن الاتفاق الجديد لا يعد تحولًا جذريا، بل هو استكمال للخطوات التنفيذية التي تم وضعها في اتفاق 10 آذار الماضي، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق يأتي في إطار توحيد الأراضي السورية ومنع أي شكل من أشكال التقسيم والانفصال.
كما أكد أن الاتفاق يتضمن مجموعة من الخطوات التفصيلية التي ستسهم في تحسين الوضع الأمني والإداري في المناطق التي كانت تسيطر عليها "إدارة PYD".
وأشار محمد طاه أحمد إلى أن هذا الاتفاق يتضمن خطوات عملية لتكامل مكونات الشعب السوري، ويعد تجسيدًا للالتزام بالوحدة الوطنية، وعودة كافة المناطق إلى حضن الدولة السورية.
وأضاف أن السوريين اليوم يعبرون عن إصرارهم على أن يكون الأمن والاقتصاد تحت مظلة الحكومة السورية، حيث لن يكون هناك مكان للانفصال أو أي محاولات لتقسيم الأراضي.
وحول موضوع دمج قوات "قسد"، أكد أحمد أن القوات ستكون جزءا من الجيش العربي السوري، لكن دخول العناصر سيتم وفق شروط معينة. موضحا أن دمج "قسد" سيكون على شكل ثلاث ألوية في مناطق الحسكة وقامشلو، مع التأكيد على أن العناصر المنضمة يجب أن تكون قد اجتازت اختبارات ودراسات أمنية وفقًا للمعايير التي وضعتها وزارة الدفاع السورية.
كما أشار إلى أن دمج القوات سيكون وفقًا لآليات محددة تضمن أن الجيش السوري يمثل الشعب السوري ويقوم بمهامه الوطنية.
وأوضح محمد طاه أحمد أن هذا الدمج يتم تحت إشراف وزارة الدفاع، وفقًا لمواصفات فنية وأمنية مشروطة، بحيث يكون جميع الأفراد المنضمين للجيش السوري قادرين على أداء مهامهم بأعلى مستوى من الاحترافية. وأكد أن القوات العسكرية السورية ستكون تحت السيطرة المباشرة لوزارة الدفاع السورية فقط، ولا مكان لأي قوات تابعة أو تتبع أطرافًا خارجية.
فيما يتعلق بالإدارة المحلية في "غربي كوردستان"، أكد أحمد أن الاتفاق يتماشى مع قانون الإدارة المحلية السوري رقم 107، الذي ينص على أن المحافظ يجب أن يكون من أبناء المحافظة، ويُنتخب بالطرق القانونية داخل المجالس المعتمدة في تلك المناطق. وأضاف أن الدولة السورية لا تمانع في أن يتم تعيين المحافظ من قبل "قسد" طالما أن ذلك يتم وفقًا للإجراءات القانونية المعتمدة.
كما أكد الدكتور أحمد أن هذه الخطوة تهدف إلى طمأنة الشعب الكوردي في سوريا، خاصة أن الدولة السورية مستعدة لدعم المناطق ذات الأغلبية الكوردية وتعزيز الانتماء الوطني من خلال هذه المناصب.
وأضاف أنه لا مانع من تعيين شخصيات كوردية في مناصب قيادية ضمن هيكل الدولة السورية، بشرط أن يكونوا ملتزمين بمصلحة الوطن السوري.
وعن مراحل تنفيذ الاتفاق، أوضح مدير الشؤون العربية أن الاتفاق يتضمن أربع مراحل محددة، تبدأ بالمرحلة العسكرية الأمنية، تليها مرحلة أمنية إدارية، ثم مرحلة إدارة المرافق الحيوية، وأخيرًا دمج المؤسسات المدنية في هيكل الحكومة السورية.
وأكد أن كل مرحلة لها جدول زمني محدد ويجب الالتزام به لضمان سير الأمور بشكل صحيح. وأضاف أن الحكومة السورية تتوقع أن يتم تنفيذ هذه المراحل في الوقت المحدد، مع التركيز على عدم التأخير في أي مرحلة من المراحل.
وأشار مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق، وهي المرحلة العسكرية الأمنية، ستركز على ضبط الأمن وتوحيد الجهود العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع. أما المرحلة الثانية، فتتعلق بتشكيل قوة أمنية إدارية تسهم في تحقيق الاستقرار في المناطق التي كانت تحت سيطرة "قسد" من خلال دمج قواتها ضمن أجهزة الأمن التابعة للدولة.
أما بالنسبة للتحديات التي قد تواجه تنفيذ الاتفاق، فقد أشار الدكتور أحمد إلى أن أبرز المخاوف تتعلق ببطء تنفيذ بعض البنود، خاصةً المتعلقة بعملية دمج القوات والجهات الأمنية. ومع ذلك، أبدى الدكتور أحمد تفاؤله بحرص الحكومة السورية على التزام بنود الاتفاق بسرعة، مشيرًا إلى أن الحكومة السورية ماضية في توحيد الأراضي وحصر السلاح تحت مظلة الدولة.
وقال مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية: "إن أي تأخير في تنفيذ هذا الاتفاق سيؤدي إلى زيادة الخسائر على جميع الأطراف. نحن ملتزمون بتنفيذ بنوده، ولن نسمح بأي عرقلة".
وأضاف أن العملية ستكون تدريجية، ولكن يجب أن تتم وفقًا للخطط المتفق عليها، وأن الحكومة السورية تأمل في أن يسير تنفيذ الاتفاق بسلاسة.
وفيما يتعلق ببند إخراج عناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) من المناطق السورية، قال المسؤول السوري إن هذا الموضوع سيتم تنفيذه ضمن الجهود المشتركة مع الدول الجوار، خاصةً تركيا والعراق. وأكد أن الدولة السورية تعمل على ضمان خروج هؤلاء العناصر بشكل منظم، وأن هذا البند سيكون جزءًا من عملية دمج القوات في هيكل الدولة السورية.
وأضاف أن المجريات على الأرض قد وضعت هؤلاء العناصر أمام حقيقة أن الدولة السورية ماضية في توحيد الأراضي وحصر السلاح تحت إشراف الحكومة. وأشار إلى أن "الجزء الأكبر من هؤلاء العناصر أصبحوا الآن خارج حدود سوريا".
175
