التلويح بضرب شبه جزيرة القرم

التلويح بضرب شبه جزيرة القرم

Jan 20 2023

آرك نيوز.. عشية اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية، بدا أن التحالف الغربي الذي يقدم الدعم لكييف في طريقه لاتخاذ قرارات، اعتبر البعض أنها ستغير المشهد العسكري برمته. ورغم «الاختلافات» التي عدّت «شكلية» بين أطراف التحالف، حول تسليم الدبابات الثقيلة، عبّر كثير من المسؤولين الأميركيين والغربيين عن تفاؤلهم باتخاذ هذا القرار، في ظل تحذيرات من أن روسيا تستعد لتنفيذ هجوم كبير في بداية الربيع. ونقلت وسائل إعلام أميركية عدة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة تعتزم إرسال ما يقرب من 100 مركبة قتالية من طراز «سترايكر» إلى أوكرانيا، في إطار شحنة أسلحة ومعدات بقيمة 2.5 مليار دولار، من المتوقع الإعلان عنها في اجتماع للحلفاء في ألمانيا، اليوم (الجمعة). وستشمل الحزمة الأميركية أيضاً مزيداً من مركبات «برادلي» وذخيرة لمنظومة صواريخ «هيمارس» وقذائف مدفعية من عيار 155 مليمتراً و105 مليمترات، ومركبات أخرى وأنظمة دفاع جوي.

ويخشى المسؤولون الغربيون من أن أوكرانيا ليس لديها سوى نافذة ضيقة قبل هجوم الربيع الروسي المتوقع، ويعملون بسرعة لمنح كييف أسلحة متطورة، كانوا قد أحجموا عن تسليمها بسبب مخاوف من استفزاز موسكو. ويأتي قرار إرسال «سترايكرز»، وهي مركبة قتال ثقيلة تصنعها كندا، لأن تسليمها ممكن في غضون أسابيع، وبعد أيام فقط من التزام بريطانيا بإرسال 14 دبابة ثقيلة من طراز «تشالنجر» إلى أوكرانيا، بعدما وافقت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا على إرسال عشرات المركبات القتالية المدرعة للمشاة، بما في ذلك 50 مركبة «برادلي» القتالية. وتعرضت ألمانيا أيضاً لضغوط للسماح بتسليم دبابات القتال «ليوبارد» الثقيلة إلى أوكرانيا. وقال مسؤول دفاعي أميركي رفيع المستوى، في إحاطة صحافية: «لقد عملنا مع ألمانيا عن كثب منذ بداية هذه الأزمة. وتركز الولايات المتحدة حقاً الآن على التأكد من أن أوكرانيا لديها ما تحتاجه للتعامل مع ما تواجهه مباشرة». وقال المسؤول: «من المهم حقاً في هذه المرحلة هو تزويد أوكرانيا بقدرات مدرعة، وعلى وجه الخصوص قدرات دروع المناورة». وأضاف: «لكنهم بحاجة إلى مزيد، لقد عملنا بالفعل مع الأوكرانيين على دبابات (تي 72) ودبابات أخرى من الحقبة السوفياتية، ما يواجههم هو الخطوة التالية. ولهذا السبب ننظر إلى قدرات مدرعة ميكانيكية حديثة. وهذا هو السبب في التركيز على الدبابات، وألمانيا هي مفتاح هذه القدرة».

وتعتبر دبابة «ليوبارد» الألمانية أكثر الدبابات التي يمكن الوصول إليها واستخدامها على الفور. وتتميز بالتحكم الرقمي في نيرانها، وهي مزودة بأجهزة تحديد المدى بالليزر، وبمدفع رئيسي من عيار 120 مليمتراً مستقر بالكامل، يمكنه إطلاق النار أثناء التنقل على أرض وعرة، وبمعدات رؤية ليلية متطورة. وقال المسؤول إن عدداً من الدول الأوروبية، أبرزها بولندا وفنلندا، صرحت علناً عن استعدادها لتقديم «ليوبارد» إلى أوكرانيا. وقال: «إنهم مستعدون للتبرع بها... إنهم بحاجة إلى موافقة ألمانيا... وهذا ما يعمل عليه الوزير أوستن لفكّ هذا القرار». وتوقع المسؤول الأميركي إحراز تقدم في هذه القضية. وقال إن أحد الجوانب المشجعة هو أن «10 دول، والعدد يتزايد» ستعقد اجتماعاً على هامش اجتماع مجموعة الاتصال، يركز بشكل خاص على مسألة حصول أوكرانيا على دبابات «ليوبارد». وأضاف المسؤول: «إننا نشهد وعياً عاماً بين أعضاء المجموعة بشأن أهمية ذلك، والاستعداد لإيجاد سبل للعمل معاً، وبالتنسيق سنتصدى لهذه الحاجة الملحة».

وكان وكيل وزارة الدفاع الأميركية للشؤون السياسية كولين كال، قد أعلن الأربعاء أن أوكرانيا بحاجة إلى مزيد من مركبات المشاة الآلية والناقلات المدرعة لاختراق الدفاعات الروسية شديدة التحصين. وقال: «الروس يحفرون حقاً، إنهم يحفرون الخنادق ويضعون الحواجز الحديدية ويزرعون الألغام». وأضاف: «لتمكين الأوكرانيين من اختراق الدفاعات الروسية، تم تحويل التركيز إلى تمكينهم من الجمع بين إطلاق النار والمناورة بطريقة ستثبت أنها أكثر فاعلية».

- التلويح بضرب القرم
وفيما كشف تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أن إدارة الرئيس بايدن تدرس إرسال أسلحة لكييف لمساعدتها على ضرب شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا عام 2014، قال محللون إن الهدف من هذا الكشف هو تركيز الضغط في اتجاهين؛ أولاً ضد روسيا، وثانياً تجاه «الحلفاء المترددين»، بما يزيل التحفظات، ويلغي «الخطوط الحمر»، التي كانت واشنطن تراعيها في المواجهة مع موسكو. وأصرت الولايات المتحدة لسنوات على أن القرم لا تزال جزءاً من أوكرانيا. ومع ذلك، فقد التزمت إدارة بايدن بخط صارم في هذا الشأن منذ الغزو الروسي لأوكرانيا؛ حيث رفضت تزويد كييف بالأسلحة التي تحتاجها لاستهداف شبه الجزيرة، التي تستخدمها روسيا قاعدة لشن ضربات مدمرة على أوكرانيا، ونفذت منها هجماتها على جنوب البلاد. لكن هذا الأمر بدأ يتغير أخيراً، وفقاً لتقرير الصحيفة. فبعد أشهر من المناقشات مع المسؤولين الأوكرانيين، بدأت إدارة بايدن أخيراً الاعتراف بأن كييف قد تحتاج إلى القوة لضرب هذا الملاذ الروسي، حتى لو كانت هذه الخطوة ستزيد من خطر التصعيد. وقال مسؤولون أميركيون إن الإدارة توصلت إلى الاعتقاد بأنه إذا تمكن الجيش الأوكراني من تهديد سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم، فإن ذلك سيعزز موقف كييف في أي مفاوضات مستقبلية. وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الأميركيين يناقشون مع نظرائهم الأوكرانيين استخدام الأسلحة التي زوّدتهم بها الولايات المتحدة، من أنظمة صواريخ «هيمارس» إلى مركبات «برادلي» القتالية، من أجل استهداف سيطرة بوتين على جسر بري، يعمل كطريق إمداد حرج يربط شبه الجزيرة بروسيا عبر مدينتي ميليتوبول وماريوبول التي تحتلها روسيا.

- 125 مليون دولار لدعم الطاقة

من جهة أخرى، وبالتوازي مع المساعدات العسكرية، أعلنت إدارة الرئيس بايدن أنها ستعمل مع الكونغرس لتقديم 125 مليون دولار من التمويل الإضافي لدعم صمود شبكة الطاقة والكهرباء في أوكرانيا في وجه هجمات روسيا المتواصلة ضد المرافق والبنية التحتية المدنية الأخرى. وسيتم سحب هذا التمويل بموجب قانون الاعتمادات التكميلية الإضافية لأوكرانيا للعام 2023 الذي تم اعتماده مؤخراً. وقال وزير الخارجية الأميركي، في بيان، إن هذا التمويل الإضافي البالغ 125 مليون دولار سيستخدم لتوفير معدات صناعية أساسية للحفاظ على إمدادات المياه وأنظمة التدفئة في كييف وحولها. ويضاف هذا التمويل إلى مبالغ كبيرة تم تقديمها إلى أوكرانيا، مع غيرها من أشكال الدعم، للحفاظ على شبكة الطاقة والكهرباء في مختلف أنحاء البلاد ضد الحرب الروسية الوحشية وغير القانونية.
الشرق الأوسط

386


بايدن يقلل من أهمية الضجة التي أثارتها «الوثائق السرية»

بايدن يقلل من أهمية الضجة التي أثارتها «الوثائق السرية»

Jan 20 2023

قلل الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، من أهمية الضجة التي أثيرت بعد اكتشاف وثائق قديمة مصنفة «سرية» مخزنة في شكل غير ملائم بين ممتلاكته الخاصة، قائلاً «ليس ثمة شيء هناك».

ورداً على سؤال حول هذا الموضوع طرحه عليه مراسلون خلال توجهه إلى كاليفورنيا، أجاب بايدن: «أعتقد أنكم ستكتشفون أنه ليس ثمة شيء هناك».

وأضاف: «لا أشعر بأي ندم. أنا أطبّق ما قال المحامون إنهم يريدون مني أن أفعل. هذا بالضبط ما نفعله».

310


الدول الداعمة لأوكرانيا تعقد اجتماعاً مهماً في ألمانيا

الدول الداعمة لأوكرانيا تعقد اجتماعاً مهماً في ألمانيا

Jan 20 2023

تعقد الدول الداعمة لكييف عسكرياً اجتماعاً في ألمانيا، اليوم (الجمعة)، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يتوقع أن تصدر عنه «قرارات قوية»، مثل إرسال مركبات مدرَّعة ثقيلة لمساعدة بلاده في المعارك الحاسمة المقبلة مع روسيا.

وقبل ساعات قليلة من هذا الاجتماع الذي يُعقد في قاعدة «رامشتاين» الأميركية، أعلنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد والدنمارك عن شحنات جديدة كبيرة من الأسلحة إلى أوكرانيا.

وأعلنت الولايات المتحدة، مساء أمس (الخميس)، عن شريحة جديدة من المساعدات العسكرية لأوكرانيا بقيمة 2.5 مليار دولار، تشمل خصوصاً مئات المركبات المدرعة من أنواع مختلفة، لكنها لا تضم دبابات ثقيلة من طراز «أبرامز».

وتشمل الشريحة الجديدة 59 مركبة مصفحة من طراز «برادلي» ستُضاف إلى 50 مركبة مدرعة خفيفة من هذا النوع كان قد جرى التعهد بها في 6 يناير (كانون الثاني)، فضلاً عن 90 ناقلة جند مصفحة «من طراز (سترايكر) ستوفر لأوكرانيا لواءين مدرعين»، حسبما قال «البنتاغون» في بيان.

كذلك، سيسلم الجيش الأميركي أوكرانيا 53 مركبة مدرعة مضادة للألغام (MRAP) و350 مركبة نقل «همفي» طراز «M998».

وبهذه الشريحة الجديدة، يرتفع إجمالي المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا إلى 26.7 مليار دولار منذ بدء الغزو الروسي، في 24 فبراير (شباط).

غير أن هذه الشريحة الجديدة لا تشمل أي دبابات ثقيلة، مثل «دبابة أبرامز»، التي لم تعلن الولايات المتحدة حتى الآن استعدادها لتزويد كييف بها، مبررة هذا الرفض بمسائل تتعلق بالصيانة والتدريب.

من جهتها، تعهدت بريطانيا، أمس (الخميس)، بتزويد أوكرانيا بـ600 صاروخ إضافي من طراز «برايمستون»، بينما وعدت الدنمارك بتزويدها بـ19 مدفع «قيصر» فرنسي الصنع، والسويد بمدافع «آرتشر».

ويبلغ مدى كل هذه المنظومات عشرات الكيلومترات، لكن أوكرانيا تطالب بالمزيد.

وكانت لندن تعهدت بإرسال 14 دبابة ثقيلة من طراز «تشالنجر 2» إلى كييف، وأبدت بولندا استعدادها لإرسال 14 دبابة «ليوبارد 2» ألمانية الصنع، وهو ما يقل كثيراً عن مئات الدبابات التي تقول أوكرانيا إنها تحتاج إليها لشن هجمات مستقبلية.

اجتماع اليوم هو الثالث في الصيغة التي تُعرف باسم «رامشتاين»، منذ بداية الصراع. وسيجتمع خلاله وزراء الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين، من نحو خمسين دولة، مع وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء أمس، أنه يتوقع «قرارات قوية» بشأن إمداد بلاده بمزيد من الأسلحة الغربية خلال اجتماع الحلفاء، اليوم.

وقال: «بينما نستعد لـ(اجتماع رامشتاين) غداً، نتوقع قرارات قوية. نتوقع حزمة دعم عسكري قوية من الولايات المتحدة».

من جهته، أعلن وزير الدفاع الليتواني، أرفيداس أنوسوسكاس، مساء أمس (الخميس)، أن «بضع دول» سترسل دبابات «ليوبارد 2» إلى كييف، واعداً، في اتصال هاتفي مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، بـ«معلومات أخرى»، اليوم (الجمعة)، خلال «اجتماع رامشتاين».

بدوره، قال رئيس الوزراء البولندي، ماتيوش مورافيتسكي: «هناك حاجة إلى دبابات ألمانية، ودبابات فنلندية، ودبابات دنماركية، ودبابات فرنسية. هذا يعني أن أوروبا الغربية نفسها يجب أن تخصص الآن دبابات أكثر حداثة لأوكرانيا، حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها ببساطة».

وتتعرض ألمانيا لضغوط متزايدة من جانب عدد كبير من جيرانها الأوروبيين، بهدف دفعها إلى الموافقة على تسليم دبابات «ليوبارد». وقال وزير الدفاع الألماني الجديد، بوريس بيستوريوس، أمس (الخميس)، إن الإجابة ستكون «واضحة خلال الساعات القليلة المقبلة أو صباح غد (الجمعة)».

في حديثه عبر الفيديو على هامش «منتدى دافوس الاقتصادي» في سويسرا، سخر زيلينسكي، أمس، ممن يقولون: «سنسلمكم الدبابات إذا قام طرف آخر بذلك»، في إشارة واضحة إلى المستشار الألماني، أولاف شولتس، الذي أبلغ أعضاء بـ«الكونغرس» الأميركي في «دافوس» بأن بلاده لن تزود أوكرانيا بدبابات ثقيلة إلا إذا أرسلتها الولايات المتحدة أيضاً، وفق ما قال مسؤول أميركي كبير.

وقال زيلينسكي: «لا تكفي شجاعة جيشنا واندفاع الشعب الأوكراني (...) في مواجهة آلاف الدبابات التابعة لروسيا».

وكتب مستشار الرئاسة الأوكرانية، ميخايلو بودولياك، على «تويتر»: «حان وقت التوقف عن الارتجاف أمام بوتين، واجتياز المرحلة الأخيرة».

ودبابات «ليوبارد» الألمانية من الدبابات الثقيلة الحديثة ذات التصميم الغربي التي تطلبها كييف من حلفائها، ويقول الخبراء إنها ستكون حاسمة في المعارك المقبلة، شرق أوكرانيا.

لكن الغربيين يخشون من احتمال أن تستعمل كييف أسلحتهم في ضرب عمق الأراضي الروسية والقواعد الجوية والبحرية في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا عام 2014.

ووجه «الكرملين» تحذيراً واضحاً، أمس، مفاده أن تسليم أسلحة بعيدة المدى «سيعني أن النزاع سيبلغ مستوى جديداً»، وذلك ليس «شيئاً جيداً للأمن الأوروبي».

276


3 دول جديدة تفقد حقوق التصويت في الأمم المتحدة وأخرى تنتظر

3 دول جديدة تفقد حقوق التصويت في الأمم المتحدة وأخرى تنتظر

Jan 20 2023

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، أن فنزويلا ولبنان وجنوب السودان انضمت إلى دول أخرى فقدت حق التصويت بسبب التأخر عن سداد مستحقات لميزانية تشغيل الأمم المتحدة.

وذكر غوتيريش أن الدول الثلاث الأخرى التي فقدت حقوق التصويت هي دومينيكا وغينيا الاستوائية والغابون التي عضوية مجلس الأمن لمدة عامين على الرغم من عدم المساس بحقوقها في التصويت هناك.

وقررت الجمعية العامة أن 3 دول إفريقية مدرجة على قائمة الدول التي عليها متأخرات: جزر القمر، وساو تومي وبرينسيبي والصومال، ستكون قادرة على الاحتفاظ بحقوقها في التصويت، فيما منحت الدول الثلاث نفس الإعفاء العام الماضي.

ووفقا لرسالة الأمين العام، فإن الحد الأدنى من المدفوعات اللازمة لاستعادة حقوق التصويت هو 76244991 دولارا لفنزويلا، و1835303 دولارا للبنان، و619103 دولارا لغينيا الاستوائية، و196130 دولارا لجنوب السودان، و61686 دولارا للغابون، و20580 دولارا لدومينيكا.

وقالت الأمم المتحدة أنه اعتبارا من 17 يناير 2023، تخضع تسع دول أعضاء لأحكام المادة 19 من الميثاق، التي تنص على أنه لا يكون لعضو الأمم المتحدة الذي يتأخر عن سداد اشتراكاته المالية في المنظمة حق التصويت في الجمعية العامة إذا كان قيمة المتأخر عليه مساويا لقيمة الاشتراكات المستحقة عليه في السنتين الكاملتين السابقتين أو زائدا عنها.

المصدر: UN news + sky news

326


الكرملين: العلاقات مع الولايات المتحدة عند أدنى مستوياتها تاريخيا

الكرملين: العلاقات مع الولايات المتحدة عند أدنى مستوياتها تاريخيا

Jan 20 2023

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة الآن عند أدنى مستوياتها تاريخيا، مضيفا أنه لا يوجد أمل في تحسنها في المستقبل القريب.

وأضاف بيسكوف في تصريح صحفي اليوم الجمعة، إنه "على الرغم من الآمال الخجولة (لقمة) جنيف وما إلى ذلك، إلا أنها كانت سيئة للغاية بالنسبة لعلاقاتنا الثنائية. علاقاتنا الثنائية الآن في أدنى مستوياتها تاريخيا، وللأسف ليس هناك أمل في تحسنها على المدى القريب".

ومنذ إعلان روسيا عن بدء العملية العسكرية الخاصة، سارعت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بفرض عقوبات غير مسبوقة ضد روسيا بهدف الضغط عليها.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح في وقت سابق بأن سياسة احتواء وإضعاف روسيا هي استراتيجية طويلة الأمد للغرب، كما لفت إلى أن سياسة العقوبات التي تتبعها الدول الغربية قد وجهت ضربة للاقتصاد العالمي بأكمله.

وأكدت القيادة الروسية منذ ما قبل الأزمة استعدادها لحل الأزمة الأوكرانية عن طريق المفاوضات والطرق الدبلوماسية، إلا أن كييف وبدعم غربي ترفض حتى الآن الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتصر على مواصلة الأعمال القتالية واستهداف المناطق السكنية في مدن دونباس.

المصدر: RT

360


عەبدئەللهیان: ئیران رێگری ل ئەنجامدانا ئۆپەراسیۆنا توركی لسوریێ كر

عەبدئەللهیان: ئیران رێگری ل ئەنجامدانا ئۆپەراسیۆنا توركی لسوریێ كر

Jan 20 2023

ارك نیوز.. وەزیرێ دەرڤە یێ ئیرانێ راگهاند كو ئیران رێگری ل ئەنجامدانا ئۆپەراسیۆنا توركی یا ئەگەركری لباكورێ سوریێ كر.

د هەڤدیتنەكە تلفزیۆنی دە لگەل گەنالا تی ئار نی وورلد ، حسین ئەمیر عبداللهیان وەزیرێ دەرڤە یێ ئیرانێ گۆت پێش چەند مەهان وەلاتێ توركیێ رژدبوو لسەر ئەنجامدانا ئۆپەراسیۆنەكە لەشكەری بەژایی لباكورێ سوریێ ، د وی دەمی دە من سەرەدانا ئەنقەری كر و وەلاتی ئیران ب تەڤایا هەولێن خوە رادبو ژبۆ رێگریێ ل ئەنجامدانا ئۆپەراسیۆنا توركی بكە و ەلاتێ وی ئەڤ مژار دشۆپاند و د ئەنجامێ دە هەولێن ئیرانێ بسەر كەت و رێگری ل ئۆپەراسیۆنا توركی یا ئەگەركری لباكورێ سوریی كر.

دەربارێ نێزیكبوونا ناڤبەرا توركیێ و ریژیما سوریێ دە وەزیرێ دەرڤە یێ ئیرانێ گۆت كو ئیران هەر دەم پێشوازی ل پەیوەندیێن ناڤبەرا شام و ئەنقەری دكر و د هەڤدیتنێن خوە دە یێن ڤی داویێ دە لگەل سەرۆكێ رێژیما سوریێ و سەرۆكێ توركیێ و وەزیرێن دەرڤە یێن هەردوو ئالیان مە تەكەزی لسەر پێویستیا ئاساییكرنا پەیوەندیان ناڤبەرا هەردوو ئالیان دە دكر و ئەم دڤێ مژارێ دە د پەیوەندیێن خوە یێن هەردەم و راستەراست ب روسیێ رە بەردەوامن .

429


گوندەوارێ حمایێ.. د ئەنجاما تۆپبارانا رێژیما سوری دە, 5 سڤیل بوونە قوربانی

گوندەوارێ حمایێ.. د ئەنجاما تۆپبارانا رێژیما سوری دە, 5 سڤیل بوونە قوربانی

Jan 20 2023

ارك نیوز.. ل گوندەوارێ پارێزگەها حەمایێ د ئەنجاما تۆپبارانا رێژیما سووری دە هەژمارەك سڤیل بوون قوربانی.

لگۆری ژێدەرێن خوەجهی یێن سووری، دوه د ئەنجاما تۆپبارانا رێژیما سووری ژ باژارۆكێ قسطون رە یێ لرۆژهەلاتێ گوندەوارێ حەمایێ، چار زارۆك وژنەك بریندار بوون.

هەروەها ژێدەرێ دا زانین كو هەر یەك ژ گوندێن العنكاوي وقليدين والقرقور والسرمانية ژی راستی تۆپبارانێ ژ ئالیێ چەكدارێن رێژیمێ ڤە هاتن و دئەنجامێ دە زیانێن مادی روودان، بێ كو زیانێن جانی وەرن تۆماركرن.

374


700 هەزار پەنابەرێن سوری راستی مەترسیا نەبوونا ئەولەكاریا خوارنێ تێن

700 هەزار پەنابەرێن سوری راستی مەترسیا نەبوونا ئەولەكاریا خوارنێ تێن

Jan 20 2023

ارك نیوز.. پەنابەرێن سووری ل لوبنانێ د رەوشەكە زەحمەت دە دژین وراستی مەترسیا نەبوونا ئەولەكاریا خوارنێ تێن.

لگۆری ئەنالایزا نەتەوەیێن یەكبوویی، ل لبنانێ دو مەلیۆن كەس د دەما نها دە، راستی نەبوونا ئەولەكاریا خوارنێ تێن، ژێ حەفسەد هەزار پەنابەرێن سووری نە.

ولگۆری رێخستنا نەتەوەیێن یەكبوویی یا خوارنێ وچاندنیێ (فاو) وبەرنامەیا خوارنێ یاجیهانی ووەزارەتا چاندنیێ یا لبنانی، دێ رەوش د مەهێن بێ دە ئالۆزتر ببە، وهۆشداری دەربارێ مەترسیا ڤێ یەكێ ل سەر ژیانا وتەندروستیا خەلكێ دان.


360


توركیێ ناڤچەیا پێشەسازیێ لباكورێ رمێلان ئارمانج كر

توركیێ ناڤچەیا پێشەسازیێ لباكورێ رمێلان ئارمانج كر

Jan 20 2023

ارك نيوز.. بالافره‌كه‌ توركى يا بێ بالافرڤان خالك ل باژارێ رمێلان ئارمانج كر.

ژێدەران دايه‌ زانين كو دوهـ پێنجشه‌مێ بالافره‌كه‌ توركى يا بێ بالافرڤان خاله‌ك ل ناڤچەیا پیشەسازیێ ل باکورێ باژارێ رمێلان يێ رۆژئاڤایێ کوردستانێ ئارمانج كر.

بێ کو زانیاریێن بێتر دەربارێ وێ ئارمانجكرنێ دە تا نەها وەرنە زانین.

352


انعدام الأمن الغذائي الحاد يهدّد مليوني لبناني ولاجىء سوري
انعدام الأمن الغذائي الحاد يهدّد مليوني لبناني ولاجىء سوري

انعدام الأمن الغذائي الحاد يهدّد مليوني لبناني ولاجىء سوري

Jan 20 2023

ضيَّعَت السلطة السياسية في لبنان مليارات الدولارات على خطط الدعم غير المجدية. إذ لم تسهم في خفض الانعكاسات السلبية لانهيار سعر صرف الليرة، وانعدام القدرة الشرائية للرواتب والأجور. وخلَّفَ تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ارتفاع أعداد الفقراء والمهدَّدين بانعدام الأمن الغذائي، ليس فقط على مستوى اللبنانيين، وإنما أيضاً على مستوى اللاجئين السوريين.

وكشفَ ممثل برنامج الأغذية العالمي في لبنان، عبد الله الوردات، أن "37 بالمئة من السكّان اللبنانيين واللاجئين السوريين، يواجهون مستوى عالٍ من انعدام الأمن الغذائي الحاد. وتم تصنيفهم في المرحلة الثالثة (المتأزمة) حيث يتطلب إتخاذ إجراءات إنسانية طارئة لمساعدة هذه الفئة". وتعكس هذه النسبة المئوية تضرّر 1.29 مليون مقيم لبناني و700 ألف لاجئ سوري.

وحذَّرَ من أنه "من المتوقع خلال الفترة بين كانون الثاني إلى نيسان 2023، أن يزداد عدد السكان المصنَّفين في المرحلة الثالثة ليصل إلى 42 في المئة، أي 2.26 مليون". ويتوزّع العدد بين 1.5 مليون لبناني و800 ألف لاجىء سوري.

وأشار الوردات خلال إطلاق تحليل التصنيف المرحلي المتكامل لإنعدام الأمن الغذائي الحاد، في بيروت، إلى أن "برنامج الأغذية العالمي في لبنان قام على مدى السنوات الثلاث الماضية بتوسيع نطاق تقديم المساعدات الإنسانية، حيث تمكنّا من الوصول إلى أكثر من 2 مليون شخص في عام 2022".
من جهته، أكّد وزير الزراعة عباس الحاج حسن، أنها "المرة الأولى التي يقوم بها لبنان بإجراء تحليل لحالة إنعدام الأمن الغذائي الحاد، من خلال مظلة بحثية تضم وزارة الزراعة بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي WFP ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة في لبنان FAO، بالإضافة إلى وزارتي الإقتصاد والتجارة، والطاقة وإدارة الإحصاء المركزي".

وأوضح أن التحليل "ينقسم إلى مرحلتين، الأولى كانت بين شهري أيلول وكانون الأول من العام المنصرم، والثانية ستنطلق هذا الشهر (كانون الثاني) وتستمر لغاية شهر نيسان المقبل".

306


Pages