نحو المؤتمر العام لحزبنا الديمقراطي الكوردستاني - سوريا ( الجزء الثاني )
نحو المؤتمر العام لحزبنا الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ( الجزء الثاني )
شاهين أحمد
بالرغم من حجم المأساة والخراب الذي خلفه الزلزال المدمر الذي حدث بتاريخ الـ 6 من شباط الجاري 2023 والذي شمل مساحات واسعة في تركيا وسوريا، وكان لشعبنا النصيب الأكبر من الخسائر البشرية والمادية وفي الوقت الذي نسأل الباري عز وجل أن يتغمد جميع شهداء الكارثة ومن جميع الملل بواسع رحمته، وأن يشفي الجرحى شفاءً تاماً وعاجلاً، وأن يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان، وأن يمد من كُتب لهم عمر جديد - وأنا وعائلتي منهم - بالصحة والعمر المديد وإيماناً منا بأن الحياة لن تتوقف ، وأن شعبنا مثل غيره من شعوب المعمورة يحتاج إلى تنظيم وتأطير جهود مختلف شرائحه ليتمكن من تقرير مصيره ويجب أن نزيل غبار اليأس عن أنفسنا وشعبنا بعد هذه الكارثة.
فإننا سوف نستمر في الكتابة في الموضوع الذي بدأنا فيه والمتعلق بمؤتمر حزبنا. ونود أن نذكر المهتمين والرفاق بأننا وفي الجزء الأول والذي كان بمثابة مدخل إلى هذا الموضوع الهام والحساس حاولنا قدر الإمكان الالتزام بالقوالب القديمة والسباحة في العموميات وطرح عناوين ستشكل بعضها حلقات كاملة في هذه السلسلة، وإثارة بعض القضايا التي من شأنها دفع الرفاق وكذلك المهتمين وخاصة الذين يعتبرون أنفسهم جزءاً من المشروع الذي يعتبر الحزب نفسه حاملاً له وخاصةً في هذه المرحلة التي يتهيأ فيها لعقد مؤتمره العام.
ومن العوامل التي شجعتني في الاستمرار في متابعة الكتابة في هذا الموضوع، الاهتمام الذي لاحظته من قبل العديد من أصحاب الأقلام المستقلة والحزبية في الكتابة عن ذات الموضوع - بغض النظر عن مساحات الاختلاف أو الاتفاق - والذي يؤكد أهمية الحزب وثقله ومؤتمره ودوره المحوري في حقل العمل الحزبي - السياسي الكوردي في الساحة السورية، وكذلك الموقع الذي يشغله داخل المجلس الوطني الكوردي، وفي الحراك السياسي الوطني السوري المعارض.
ونكرر التأكيد على ضرورة وواجب الاهتمام والاستماع لـ كل من يجد نفسه معنياً بالمشروع الذي يحمله ويمثله الحزب، ويطلق المبادرات، ويبدي الملاحظات على أدائه ودوره بعد معرفة الأعباء التي تثقل كاهله، والواجبات المطلوبة منه، للانتقال به إلى حقول أكثر نشاطاً وفاعلية، وفي الوقت عينه على مطلقي المبادرات والملاحظات أن لايجانبوا الموضوعية في مبادراتهم لأن الحكمة والمسؤولية تقتضيان معرفة الظروف التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط عامة وبلدنا سوريا وكوردستان سوريا بصورةٍ خاصة ، والخيارات الواقعية المتاحة أمام هكذا حزب وحجم الإمكانات الموجودة لديه، والاطلاع على نشاطاته، وتركيبة حلفائه في المعارضة السورية كي تأتي تلك الملاحظات في حقول البناء والمساهمة الإيجابية، وتلامس تلك المساعي مساحة المنطق والواقع الموجود بعيداً عن الأوهام والأحلام وبالتالي حجم توقعاتنا من محطة تنظيمية مهمة لهذا التعبير التنظيمي - السياسي الهام الذي حاول أن يعبر سياسياً بكل صدق وأمانة عن طموحات شعبنا وقضيته القومية بالرغم من كل الضغوطات والتحديات التي تواجهه.
والخوض في هكذا موضوع حساس وضروري يتطلب الجدية والجرأة والشعور بالمسؤولية، ومراعاة الضوابط التنظيمية الموجودة في النظام الداخلي والصياغات الموجودة في البرنامج السياسي ومختلف الوثائق التي تشكل الأساس في اختيار المسار في هكذا محطة، وتلقي على عاتق مندوبي المؤتمر مسؤولية وضع خطط متنوعة ومجدولة زمنياً وفق استراتيجية واقعية عملية مرفقة ببرامج واضحة الأهداف.
ومن الأهمية هنا التأكيد بأنه لايمكن تحقيق ذلك إلا إذا توفرت البيئة الملائمة والكفاءات المتنوعة والسلوكية الديمقراطية والتفكير من خلال منهجية علمية وإيجاد وخلق آليات التفاعل والمشاركة بين القيادة والقواعد،ومأسسة عمل مكاتب الحزب، وتفكيك الشمولية الهادفة في الاستحواذ على المراكز الأساسية وحصرها في الشخص على حساب المؤسسة، ووضع خطط للتخلص من ظاهرة التكتلات من خلال العمل وفق مبدأ اللامركزية ، وأن تكون الولاءات للحزب والنهج والخط السياسي وليس للشخص ، واعتماد المرونة في العلاقات الداخلية والبراغماتية في العلاقات الخارجية، وتحرير المكلفين بالعلاقات الخارجية من حقول الايديولوجيا وإعطائهم مساحات كافية للتحرك في حقول الدبلوماسية الواسعة والمرنة وبما يخدم قضية شعبنا ، والتعامل مع الحزب كأداة متغيرة وليس هدفاً بحد ذاته، والدفع باتجاه صياغة معايير علمية – واقعية لاختيار القيادات ومسؤولي المؤسسات والمكاتب المختلفة، وتطهير الحزب من الأشخاص المعروفين بسمعتهم السيئة التي تشكل وجودها واستمراريتها عبئاً على الحزب، وتصحيح العلاقة بين الحزب وأصحاب الأقلام من الكتاب والمستقلين ، والبحث الجدي عن آليات واقعية لمشاركتهم في الحياة السياسية بصيغ معينة ومتوافقة لخدمة شعبنا وقضيته، والخروج من حقول الحرب الباردة وخطاباتها المسمومة، والسير نحو خصخصة العمل قدر المستطاع والاستفادة من كافة الشرائح وإيجاد أشكال تعاون ليست بالضرورة وفق الصيغ الجامدة التي عفى عليها الزمن.
ودعم أصحاب الأقلام مادياً ومعنوياً من خلال تأسيس مراكز تصحيح التاريخ الذي تم تزويره من قبل الأقلام الأمنية وإعادة صياغته وطباعته ونشره، والقيام بورشات عمل وحوارات هادفة لدفع تلك الشريحة للانخراط في العمل المخطط سواءً داخل لتنظيم وضوابطه أو خارجه، وكذلك دعم المرأة والشباب وضرورة تنظيم طاقات كافة الشرائح والفئات العمرية القادرة على العمل والعطاء لضمان الاستمرارية وإشراكهم في صياغة القرارات، وعدم الخوف من مبدأ الشفافية والمحاسبة لأنه لايوجد أحد معصوم عن الخطأ، فقط من لايعمل ( وهنا الكارثة ) لاتظهر أخطائه . وبما أن الغاية من الكتابة في هذا الموضوع هي إشراك أكبر عدد ممكن من الرفاق وجماهير حزبنا ومؤيديه وأصدقائه لتوليد أفكار وصياغة رؤى " قد " تفيد في إلقاء الضوء على بعض الزوايا المعتمة التي تخص كل المعنيين بالحزب والحريصين عليه وعلى مؤتمره ومستقبله ، وخاصة الذين يعلقون آمالاً عليه لأنهم يجدون أنفسهم جزءاً من مشروعه القومي الكوردي أو الوطني السوري ، وكما سبق وأن أكدنا في الجزء السابق بأننا سوف نقوم بنشر مساهماتنا حول مختلف الجوانب السياسية والتنظيمية والإعلامية التي تخص مؤتمرنا العتيد . لذلك سوف نخصص ماتبقى من هذا الجزء حول وجودنا في المجلس الوطني الكوردي والمفاوضات مع PYNK.
نحن والمجلس الوطني الكوردي ENKS والمفاوضات مع PYNK
بدون شك لاندعي هنا بأن ENKS كإطار هو حالة مثالية ، أو أنه خالي من العيوب والنواقص . ولكنه وبالرغم من الإمكانات المحدودة، وحجم الضغوطات التي يتعرض لها إلا أنه بقي محافظاً على موقفه من الأزمة السورية ورفضه للحلول العسكرية - الأمنية وضرورة إيجاد حل سياسي وفق بيان جنيف 1 لعام 2012 والقرارات الدولية ذات الصلة وخاصة القرار 2254، ومازال يمثل الكورد سياسياً في مختلف المنابر والمحافل التي تعنى بمستقبل سوريا ومازال يجمع أوسع شريحة من المؤمنين بالمشروع القومي الكوردي في إطار سوريا اتحادية ، ولايمكن تجاهله أو تهميشه من قبل اللاعبين المؤثرين في الشأن السوري أوعندما يكون هناك أي حديث عن العملية السياسية حول مستقبل سوريا. وكان المجلس أحد أهم طرفين شملهما كل المبادرات التي أطلقتها الدول العظمى (فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية) في مسار وحدة الصف الكوردي في سوريا.
وحتى الطرف الآخر المتمثل في فرع العمال الكوردستاني وبالرغم من ممارساته الترهيبيه المستمرة لم يفلح في إنهاء دور المجلس أوتغييبه عن ساحة الفعل السياسي . وكان ENKS أحد طرفي اتفاقيات هولير 1 وهولير 2 ودهوك وملحقاتها برعاية كريمة من الرئيس مسعود البارزاني، وبفضل السياسات المرنة والهادئة للمجلس وعدم التعامل مع الأحداث بردة فعل والممارسات اللامسؤولة، وإصراره على الثوابت القومية الكوردية والوطنية السورية كانت مسودة الرؤية السياسية التي تم التوصل إليها بين الطرفين (ENKS و PYNK) لصالح سياسات المجلس بشكل واضح لجهة أهمية التخلص من الاستبداد وإقامة البديل الوطني الديمقراطي.
والمجلس يدرك تماماً بأن حزب الاتحاد الديمقراطي ليس بيده القرار لا فيما يتعلق بالحوارات الكوردية - الكوردية ولا حتى فيما يتعلق بوضعه التنظيمي الداخلي ، والقرار الفعلي بيد قيادة pkk في قنديل ، وبالتالي لايستطيع pyd ومختلف المسميات السورية الأخرى التابعة للعمال الكوردستاني القيام بأية خطوة خارج إرادة قنديل . والحوارات إذا شاءت الأقدار وتوجت بإتفاق يعني خروج كافة قيادات وكوادر العمال الكوردستاني المنحدرين من خارج كوردستان سوريا بشكل كامل ونهائي ، وبالتالي خروج الاتحاد الديمقراطي ومختلف المسميات السورية الأخرى من تحت تأثير قنديل وهذا لن يحصل إلا من خلال عملية فك الارتباط بين الاتحاد الديمقراطي والعمال الكوردستاني ، والمجلس مازال الطرف " الوحيد " المعترف به كممثل سياسي للشعب الكوردي في سوريا في مختلف المحافل الدولية ومؤتمرات جنيف الخاصة بالعملية السياسية وكذلك في اللجنة الدستورية وهيئة التفاوض.
وجدير ذكره أن شرائح غير قليلة في المعارضة السورية يتوجسون خيفة من أن عملية التقارب بين المجلس والاتحاد الديمقراطي سوف تؤدي بالمجلس إلى الابتعاد عن المعارضة.
لكن في الواقع أن اللقاءات بين الطرفين ومن بين أهدافها تعزيز دور ممثلي الشعب الكوردي في خندق المعارضة وليس خندق النظام . والمجلس يدرك تماماً علاقات pyd وإرتباطاته العضوية مع العمال الكوردستاني، ولكن المجلس حاول التوصل إلى تفاهمات وتوافقات من شأنها إنقاذ ماتبقى من شعبنا من التهجير، وكان على الحريصين أن يقفوا إلى جانب المجلس في هذه المهمة الوطنية والقومية النبيلة كي يتمكن من بناء أرضية سليمة من شأنها التأسيس عليها مع شركائنا في الوطن ومن مختلف المكونات القومية والدينية والمذهبية لمرحلة جديدة في حياة السوريين، وأكد المجلس دائماً بأنه لم ولن يكون هناك " قفز" على الثوابت الوطنية والقومية في أية تفاهمات أو اتفاقيات قد تنبثق من هذه اللقاءات، وبأن أي اتفاق بين الطرفين سيكون شاملاً النواحي السياسية والإدارية والعسكرية والأمنية والاقتصادية ...إلخ ، وسيشكل الأساس والأرضية لبناء مرجعية كوردية سورية شاملة لكافة الأطراف والفعاليات المختلفة ومن ثم الانتقال إلى مرحلة شمول كافة مكونات المنطقة من عرب وسريان - آشور وتركمان...إلخ، ووفق نسبها وعلى قاعدة الشراكة الوطنية والتوافق والتوازن، والإقرار بحق الجميع وفق العهود والمواثيق الدولية وعلى قاعدة حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ولبنةً أساسية في المشروع الوطني السوري التغييري الشامل.
وإيماناً منا بأهمية توحيد الطاقات والإمكانات وضرورة ترتيب البيت الكوردي وتوحيد الصفوف والخطاب والموقف فإننا مازلنا نرى في المجلس الوطني الكوردي شكل من أشكال الاتحاد السياسي ومظلة هامة لتأطير الطاقات، وبالتالي التأكيد على استمرارية حزبنا في هذا الإطار، وتحمل مسؤولياته في تطوير المجلس وتوسيعه ومأسسة هيئاته ووضع معايير علمية وآليات واقعية لتمثيل كل طرف ومكون في لجانه وهيئاته وبما تتناسب مع وزن وحجم كل طرف وضرورة أخذ الكفاءات بعين الاعتبار خلال تشكيل اللجان والهيئات بعيداًعن المحاصصة الحزبية، وتمثيل كافة المناطق وأماكن التواجد الكوردي في لجانه الرئيسية، وتفعيل دوره في مؤسسات المعارضة الوطنية بما يتناسب مع الوجود الكوردي كثاني أكبر قومية في سوريا وبما يخدم قضية شعبنا. بقي أن نقول وبكل جرأة وشفافية بأن أي فشل للمجلس نحن كحزب نتحمل المسؤولية الأكبر، وكذلك أي نجاح له لنا فيه النصيب الأكبر ويبقى السؤال :
هل هناك بدائل واقعية للمجلس الوطني الكوردي ENKS فيما إذا أراد حزبنا الانسحاب منه ؟.
يتبع ...
المقال يعبر عن رأي الكاتب
1922
مزكين أيو: منظمة قوشتبة للكوردستاني - سوريا أنهت حملة المساعدات لـ #عفرين و #جنديرس
شمس شريف: حملة جمع المساعدات التي أعلنتها #ممثلية إقليم كوردستان #لـENKS لمنكوبي عفرين وجنديرس مستمرة
روهات عفريني: هناك الكثير من المفقودين لا يُعرف مصيرهم حتى الآن.
رائد الصالح يكشف : "الأمم المتحدة" تهدد المنظمات السورية
كشف رئيس منظمة "الدفاع المدني السوري" (الخوذ البيضاء) "رائد الصالح"، عن تهديد وكالات الأمم المتحدة للمنظمات الإنسانية السورية بعد انزعاجها من الاتهامات بتقصيرها في الاستجابة للكارثة الإنسانية بعد الزلزال في سوريا.
ونشر "الصالح"، تغريدات عبر حسابه عبر الرسمي في توتير، مشيرا إلى أن "وكالات الأمم المتحدة منزعجة من الاتهامات بتقصيرها في الاستجابة للكارثة الإنسانية بعد الزلزال في سوريا"، ولفت إلى أن الأمم المتحدة هددت المنظمات الإنسانية السورية وتطالبها بتحديد دورها.
واعتبر أن هذه التهديدات جاءت "بدلاً من العمل على تصحيح أخطائهم بعد الاعتراف بتقصيرهم"، وأضاف، "بعد اعترافهم بالتقصير يجب اتخاذ إجراءات قانونية وفتح تحقيق تجاه السلوك الذي مارسته كوادر في الأمم المتحدة والتي قصرت في الاستجابة للعالقين تحت الركام في شمال غربي سوريا، وتأخرهم بإدخال المساعدات دون وجود أي مبرر".
وأكد مدير "الخوذ البيضاء"، أن المنظمات الإنسانية السورية تعرف جيداً دور الأمم المتحدة في حالات الكوارث، ونعرف أيضاً دور UNDAC و INSARAG، والتي تعمل الآن في تركيا ومناطق سورية أخرى وهذا أمر جيد"، وأضاف، لكن وضوحاً لا يوجد تعامل مع الوضع في شمال غربي سوريا على أنه كارثة طبيعية استثنائية من قبل الوكالات الأممية".
واختتم بقوله "لنضع السياسة جانباً ونطالب بعدم تسييس المساعدات بما يضمن الاستجابة للمتضرريين، ولكن الوكالات الأممية تصر تسييسها عبر طلبها الموافقة من نظام الأسد على فتح المعابر رغم وجود سند قانوني يمنحها صلاحية تنفيذ عمليات عبر الحدود دون احتياجها لأي تفويض من الدول أو من مجلس الأمن".
وكان "الصالح"، انتقد قرار الأمم المتحدة الذي منح رئيس النظام السوري بشار الأسد، الفرصة في أن تكون له كلمة بشأن تقسيم مساعداتها التي تدخل مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا عبر المنافذ الحدودية مع تركيا.
وذكر في حديثه لوكالة "رويترز"، أن القرار منح الأسد "مكاسب سياسية مجانية"، وأضاف: "هذا أمر صادم. نحن في حيرة من تصرفات الأمم المتحدة"، وأشارت "رويترز" إلى أن تصريحات الصالح تتماشى مع المشاعر التي أبداها الكثير من السوريين في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة، التي دمرها الزلزال.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أعلن أمس الاثنين، أن الأسد وافق على السماح بتسليم المساعدات الأممية إلى شمال غرب سوريا عبر منفذي "باب السلامة" و"الراعي" الحدوديين مع تركيا لمدة ثلاثة أشهر، وهما معبران تحت سيطرة المعارضة.
هذا واعتبر غوتيريش أن "فتح المعبرين وكذلك أيضاً تسهيل دخول الدعم الإنساني من خلال تسريع آليات الموافقة على التأشيرات وتسهيل السفر، من شأنه أن يسمح بدخول مزيد من المساعدات بشكل أسرع".
394
النظام وحلفائه يستثمرون الزلزال ويواصلون توريد الدعم للأسد باسم المساعدات
قالت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد، إن المساعدات الإغاثية تصل إلى المطارات السورية تباعاً، وعدد الطائرات التي تحمل المساعدات وصل يوم أمس إلى 112 طائرة، حيث يواصل النظام التباهي بالأرقام.
وأكد إعلام النظام وصول طائرة سعودية تحمل مساعدات إغاثية للمتضررين من الزلزال إلى حلب، وتحمل الطائرة 34 طناً من المواد الغذائية والطبية، وهي الطائرة السعودية الثالثة التي تصل إلى مطار حلب.
كما وصلت إلى مطار دمشق الدولي اليوم طائرتان إماراتيتان تحملان مساعدات إغاثية للمتضررين من الزلزال، تحمل إحداهما 87 طناً و 720 كيلوغراماً من المواد الغذائية والبطانيات، والثانية تحمل 35 طناً و360 كيلوغراماً من المواد الغذائية.
وأطلقت الإمارات عملية "الفارس الشهم 2"، وتواصل إرسال المساعدات الإغاثية للمتضررين من الزلزال في سوريا، وقال إعلام النظام الرسمي، إن طائرة إماراتية جديدة هبطت اليوم الخميس في مطار دمشق الدولي، تحمل 87 طنا من المواد الإغاثية.
ويواصل نظام الأسد استقطاب الدعم والتبرعات حيث أمر الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، أمس الأربعاء، بتقديم مبلغ إضافي بقيمة 50 مليون دولار أمريكي لإغاثة المتضررين من زلزال سوريا، كما أعلنت عدة جهات دولية عن تقديم المساعدات استجابة للزلزال.
وكان قدر إعلام النظام وصول 87 طائرة مساعدات وصلت إلى مناطق سيطرته، تزامنا مع تدفق قوافل المساعدات مستمرة عبر الحدود وعشرات الشاحنات تدخل من العراق والأردن ولبنان، ويأتي ذلك رغم التحذيرات المتصاعدة من خطورة دعم المتضررين عبر الجهات التابعة لنظام الأسد.
وقالت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد وصلت نحو 10 طائرات مساعدات مقدمة مما وصفتها بأنها "دول شقيقة وصديقة"، ليصل عدد الطائرات التي هبطت في المطارات السورية إلى 87 طائرة، ويطرح متابعون مع هذه الأرقام المعلنة تساؤلات حول مصير هذه المساعدات التي تبخرت ولم تصل إلى المتضررين من الزلزال.
وعبر الحدود وصلت إلى اللاذقية قافلة مساعدات تضم 23 شاحنة مقدمة من ميليشيات "حزب الله"، في لبنان، كما انطلقت من لبنان قافلة مساعدات تحمل عنوان "قانون قيصر تحت أقدامنا" مقدمة من حزب البعث في لبنان، حسب إعلام النظام.
وفي 11 شباط الحالي قدر مدير "المؤسسة العامة للطيران المدني"، لدى نظام الأسد "باسم منصور"، بأن عدد طائرات المساعدات التي وصلت إلى مناطق سيطرة النظام 55 طائرة، كان أبرزها وصول طائرة محملة بالمساعدات الطبية من منظمة الصحة العالمية.
هذا وينتقد ناشطون دعوات تقديم الدعم للنظام ويعملون على دحض مزاعمه والمطالبة بوقوف المجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم، وتعد المناطق الأشد تضررا في الشمال السوري خارج سيطرة النظام، فكيف يفيد تمويل الأسد في مساعدة المنكوبين هناك؟ وحتى المنكوبين تحت سلطته لا يوجد أي ضمانة أن المساعدات ستصلهم، لأن نظام الأسد يواظب على سرقة المساعدات واستغلال الدعم بكافة أنواعه وأشكاله.
وتشير تقديرات بأن نسبة كبيرة من السوريين الذين يعيشون في المنطقة التي أصابها الزلزال هم ممن هجرّهم نظام الأسد من بلدانهم، وهي منطقة خارج سيطرته، ويحذر سوريون من التطبيع مع النظام أو جعله القناة الرسمية لتمرير المساعدات التي لن تصل إلى المتضررين ويعتبر ذلك أمر يتعدى الوقاحة السياسية ليصبح هزّة مضاعفة للمنكوبين، وفق تعبيرهم.
248
ناشطون سوريون قضوا جراء الزلزال في سوريا وتركيا
قضى عدد من الناشطين الإعلاميين السوريين جراء الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا فجر الاثنين 2/6/ 2023.
ومن هؤلاء الناشط "يمان الخطيب" الذي بقي لأيام تحت الأنقاض مع 12 من أفراد عائلته بعد أن انهار بهم المبنى المؤلف من سبعة طوابق وسط أنطاكيا ليعلن عن وفاته فيما بعد مع زوجته وأطفاله الثلاثة، ونشر شقيق يمان الناشط "فادي الخطيب" على حسابه في "فيسبوك" تدوينة مؤثرة أعلن فيها وفاة 13 فردا من عائلته وقال: "راحت عيلتي يارب ماتت عيلتي ماتوا سندي وقوتي 13 قمر راحو عالجنة".
وانتشرت في الأيام الماضية معلومات عن بقاء خطيب على قيد الحياة مع عائلته بعد أكثر من 100 ساعة على مضي الزلزال، لكن سرعان ما نفتها أنباء وفاته مع أفراد أسرته بينما استطاع هو ووالده الخروج من تحت الانقاض بعد 50 ساعة داخلها، لكن حالته الصحية تراجعت إثر إصابته، ما أدى لوفاته ليلحق به بعد أيام أطفاله "جاد" و" أحمد" و"تيم".
و"عمار الأسود" ناشط سوري آخر قضى تحت ركام منزله في مدينة سلقين جراء الزلزال الذي ضرب الشمال السوري بعد 5 أشهر من زواجه، وكان قد كتب على حسابه في "تويتر" منذ شهر نشر عن زلزال متوقع في نفس المنطقة ولم يكن يدري بأنه سيكون أحد ضحاياه.
من داريا إلى سرمدا
كما نعى ناشطون سوريون داخل سوريا وخارجها، الناشط الإعلامي "غياث أبو أحمد" المعروف باسم "غياث رجب" الذي توفي في 6 شباط بعد أن انهار المنزل الذي يسكنه في بلدة سرمدا جراء الزلزال الذي ضرب شمال وغرب سوريا، ونعت آلاء الله زوجها الناشط "غياث أبو أحمد" على صفحتها في " فيسبوك" قائلة :"الحمد لله حتى يرضى الله اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها ... انا لله وانا اليه لراجعون".
وقال محمود الطويل، وهو شاعر وكاتب سوري في منشور له على فيسبوك "الصديق غياث أبو أحمد، غياث رجب، أحد أوائل إعلاميي داريا وثوارها، توفي بكارثة الزلزال في سرمدا، رحمه الله وطيّب ثراه وتقبله بقبول حسن".
وكانت صحيفة "زمان الوصل" قد تواصلت مع الناشط "أبو أحمد" في أكثر من مناسبة وتقرير منذ أن كان محاصراً في الغوطة الشرقية وتحدث للصحيفة عن مكتبة داريا التي كان أحد مؤسسيها والمساهمين فيها وشارك في نقلها فيما بعد إلى الشمال السوري، وبعد انتقاله نازحاً مع من نزح إلى الشمال السوري كان أحد مصادر الصحيفة الفاعلين.
طارق كشتان
وضم الزلزال في تركيا الناشط الإعلامي "طارق كشتان" إلى ضحاياه هو وزوجته وطفله الرضيع في مدينة أنطاكيا، ونعى ناشطون وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي كشتان الذي عمل في مركز أريحا اليوم الإعلامي لسنوات قبل أن تجبره ظروف الحصار والحرب على اللجوء إلى تركيا ليرحل بعد أيام من بقائه مع عائلته تحت الأنقاض وعدم تمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليهم.
ونعى مركز "أريحا اليوم" ناشطه الراحل وكتب على صفحته في "فيسبوك" : "ربما هذا المنشور الأقسى على قلوبنا نحن مكتب أريحا اليوم، لكن لا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون،رحل عنا اليوم طارق كشتان أحد اعمدة مكتبنا الإعلامي، رحل هو زوجته و طفلهم الرضيع جود في انطاكيا بعد سقوط منزلهم بالكامل نشهد الله انك كنت من خيرة، كنت شاباً خلوقاً طيباً متواضعاً".
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري ضرب زلزال مزدوج جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات، والثاني 7.6 درجات، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
463
حملة "تركيا قلب واحد" تجمع 6.1 مليارات دولار في 7 ساعات
نجحت حملة تبرعات بجمع أكثر من 6 مليارات دولار في غضون 7 ساعات لصالح المتضررين من الزلزال.
ومساء الأربعاء، بثت 213 محطة تلفزيونية و562 إذاعة داخل وخارج تركيا، حملة مشتركة حملت اسم "تركيا قلب واحد" شارك فيها مشاهير أتراك في تقديم الحملة على الهواء مباشرة.
ولاقت الحملة التي بثتها قنوات وإذاعات في تركيا وأذربيجان وقبرص التركية، دعما واسعا من رجال أعمال وشركات وساسة ورياضيين وممثلين.
وعلى مدار 7 ساعات من البث المباشر، تلقت الحملة تبرعات كبيرة وصلت قيمتها إلى 115 مليارا و146 مليونا و528 ألف ليرة تركية (نحو 6.1 مليارات دولار).
وفي اتصال هاتفي، أعلن رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما عن دعم الحملة بمليون يورو.
ومعربا عن خالص تعازيه لتركيا حكومة وشعبا، أكد راما أن ألبانيا لم تنس وقفة تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان مع بلاده حينما ضربها زلزال بقوة 6.4 درجات في 2019 وأدى إلى مقتل 51 شخصا.
وأضاف: "مستعدون لتسخير ما لدينا من إمكانيات لدعم الشعب التركي، وأعلن نيابة عن الشعب الألباني، التبرع بمليون يورو لمتضرري الزلزال".
وتابع: "أعلم أن هذا المبلغ ليس كبيرا وأن هناك الحاجة إلى مبالغ أكبر، ولكن هذا المتاح بأيدينا في الوقت الراهن، وأعتقد أن الأهم هو فعل المتاح".
وفي مداخلة هاتفية، أثناء انطلاق الحملة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تهدف إلى تشييد مبان جديدة وآمنة خلال عام واحد، مكان كل مبنى تهدم في الزلزال المزدوج.
وأضاف: "اعتبارا من بداية مارس/ آذار المقبل، سنضع حجر الأساس لـ30 ألف وحدة سكنية، وبذلك سنكون قد بدأنا إعادة إعمار المناطق المهدمة".
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري ضرب زلزال مزدوج جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات، والثاني 7.6 درجات، ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
303
تركيا.. ارتفاع حصيلة وفيات الزلزال إلى 36 ألفا و187
أعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد وفيات الزلزال جنوبي البلاد إلى 36 ألفا و187 شخصا.
وأشارت "آفاد" في بيان، نقلته وكالة "الأناضول" إلى إجلاء نحو 196 ألف شخص متضرر من الزلزال من الولايات التي أصابتها الكارثة.
وأفادت بأن 35 ألفا و249 عامل بحث وإنقاذ يعملون في المناطق المنكوبة بمن فيهم الفرق الدولية.
وأوضحت أن عدد أفراد فرق البحث والإنقاذ القادمين من دول أخرى بلغ 9 آلاف و456 فردا.
ولفتت إلى أن اجمالي عدد العناصر العاملة في منطقة الزلزال من مختلف المؤسسات والجهات الرسمية وغير الرسمية بلغ 249 ألفا و89 شخصا.
وفجر 6 فبراير/ شباط ضرب زلزال مزدوج جنوب تركيا وشمال سوريا، بلغت شدة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.
277
PDK-Sê karwana 4an ji alîkariyan bo Efrîn û Cindirêsê radestî Herêma Kurdistanê kir
ARK NEWS... Partiya Demoqrata Kurdistan - Sûriya PDK-Sê di komkirina alîkariyan de bo ziyandîtiyên Efrîn û Cindirêsê berdewam e, îro 16ê Sibata 2023yan di roja xwe ya 8an de ye.
Partiya Demoqrata Kurdistan - Sûriya îro karwaneke nû ji alîkariyan bo Efrîn û Cindirêsê pêşkêşî Hikûmeta Herêma Kurdistanê kir da ku bişînin Erînê.
Li gorî nûçegîhanê me gotiye ku kawarana 4an e.
Ji dema ku serkidayetiya PDK-Sê li Herêma Kurdistanê banga komkirina alîkariyan bo ziyandîtiyên Efrînê û Cindirêsê daye, ta niha hilmetên komkirina alîkariyan li Hewlêr, Duhok, û Ewropayê berdewam dikin.
Partiya Demoqrata Kurdistan - Sûriya li Hewlêrê serbarî yên li parêzgeha Duhokê pêşwazî li bexşînerên zîyandîtiyên erdheja Efrîn Cindirêsê li Rojavayê Kurdistanê dikin.
Li gorî nûçegîhanê me daye zanîn ku rojane hejmarek mezin ji pexşîneran berê xwe didin nivîsgehên PDK-Sê da ku bi hawara zîyandîtiyên Efrînê û Cindirêsê ve biçin.
Îro jî li gorî nûçegîhanê me gotiye ku li Hewlêrê li nivîsgeha Rêxistinî ya PDK-Sê hilmet berdewam dike û şênî berê xwe didin nivîsgehê da ku alîkariyan bidin.
320
