عمل السوريين من منازلهم في الأردن

عمل السوريين من منازلهم في الأردن

Dec 29 2018

جمعهن الأمل و الصبر، أنشأن مطبخاً لتواصي، بعد أن اصبحن صديقات خلال رحلات علاج بناتهن من مرض سرطان من بينهن سيدة سوريا (ام تقى) جاءت إلى الاردن لعلاج ابنتها من مرض سرطان في دماخها، خلال رحلة العلاج التقت بسيدتين اردنيتين، اصبحن صديقات، باكورة صداقتهن مشروعهن الصغير بمطبخٍ لتواصي.

ام تقى تقول:" بنتي عندها متطلبات كثيرة غير العلاج، لازم ترجع على المدرسة، عندي علاج زوجي بنفس الوقت، ما في معيل، انا بس عندي تقى و زوجي، يبقى هنن تنين بحاجة اني ادعمهن).

اجتمعن صباح كل يوم، لتحضير لعملهن، اردنية تقول:" صرنا اكتر من أخوات كون أن همنا واحد، وصرنا صاحبات كتير و اخوات و وهمنا على البعض، واتفقنا على اساس نفتح هذا المشروع تقريباً قبل سنة و بدأنا فيه قبل 3 اشهر تقريباً".

الحكومة اردنية مؤخراً سمحت لسوريين بالعمل من منازلهم ، هذا القرار سيترك أثره المباشر على الكثيرين منهم، بسبب إغلاق عديد من المهن، أمام العمالة الغير الاردنية.

أم تقى :" انا يعني بالنسبة الي، في معي صديقاتي، وحنبلش بمشروعنا ويلي هو مشروع مطبخ منزلي، لتواصي منزلية، ورح نطلع تصريح رسمي، الحمد الله، بما أنو الأمور صارت سهلة".

من هذا المنزل يخرج منتج تعتمد عليه ثلاث عائلات في علاج ابنائها من مرض سرطان، صدور قانون يسمح بعمل سوريين من منازلهم، سيساعدهم بالتأكيد، بانتظار صدور التعليمات الخاصة بهذا القانون من قبل الوزارة التخطيط و التعاون الدولي الاردنية، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة لأمم المتحدة.

ينص القرار و بعمومياته بان اللاجئ السوري الذي يريد إنشاء اعمال منزلية لا يحتاج إلى شريك الاردني ويمكن الاحتفاظ بالحصة الملكية 100%.

مندوب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:" يكفي بأن نحول هذه الاسر من الاسر المحتاجة إلى الاسر المكتفية ذاتياً، فقط عملية الاكتفاء الذاتي تحديداً، مع تناقص الدعم المتتالي سنة بعد سنة، هو أمر مهم جداً، يساعدنا بالشكل كبير، بأن نأمن حياة هؤلاء اللاجئين ونصونها".

م.اورینت



782