السيف النووي الروسي يرتفع مجددا؟
توالت، أمس الأحد، عدة تصريحات غربية تندد بتصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين نسب فيها إليه قوله إن بلاده ستنشر أسلحة نووية تكتيكية في روسيا البيضاء المجاورة، فاعتبر الاتحاد الأوروبي، خطط نشر أسلحة نووية روسية على أراضي بيلاروسيا «تصعيدا غير مسؤول وتهديدا للأمن الأوروبي» وندد حلف شمال الأطلسي، بدوره، بـ«الخطاب الروسي» فيما دعت أوكرانيا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، واعتبرت الخطوة «ابتزازا نوويا» ورأت أنه جعل بيلاروسيا «رهينة».
تحتاج التصريحات الأخيرة لبوتين قراءة هادئة وخصوصا لكونها تجيء بعد زيارة نظيره الصيني شي جينبينغ إلى موسكو الأسبوع الماضي، وصدور بيان مشترك للبلدين جاء فيه إنه يجب على القوى النووية «عدم نشر أسلحتها النووية خارج حدودها القومية وسحب كل الأسلحة النووية المنشورة خارجا» وقول بوتين في تصريح جديد آخر لقناة حكومية روسية إن بكين وموسكو لم تشكلا تحالفا عسكريا.
مقابل الانتقادات المنددة والمهددة من «الناتو» والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا وبولندا فقد كان رد الفعل الأمريكي أقل حدة حيث أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي إن واشنطن ليس لديها أي مؤشر إلى أن بوتين نفذ ما أعلنه أو «إلى نقل أي أسلحة نووية» فيما بدا تقدير ليتوانيا للأمر هادئا رغم كونها دولة يفترض أن لديها أسبابا كبيرة للتخوف من خطوة كهذه، لوقوعها على حدود بيلاروسيا وجيب كاليننغراد الروسي داخلها، حيث قال وزير دفاعها إن بوتين يهدف لتخويف الدول التي تدعم أوكرانيا.
تأتي تصريحات الرئيس الروسي بعد عدة وقائع جديدة خطيرة يصعب على موسكو عدم الرد عليها، إعلان بريطانيا قرار تزويد أوكرانيا بأسلحة تستخدم اليورانيوم المنضّب، وكذلك تعهد بولندا وسلوفاكيا بتقديم طائرات ميغ 29 لأوكرانيا، وهما خطوتان كانتا تعتبران خطا أحمر في السابق.
المرة الأولى التي هدد فيها بوتين باستخدام السلاح النووي كانت بعد أيام من بدء اجتياح قواته لأوكرانيا، وبعد أيام من ذلك أعلنت بولندا أنها ستزود كييف بطائرات ميغ 29، لكن واشنطن غيّرت موافقتها على ذلك، كما أكدت مصادر إعلامية لاحقا، بعد تدخّل الصين لمنع موسكو من استخدام الأسلحة النووية.
رغم إعلان واشنطن، أمس، عن استمرار قرارها بعدم تزويد كييف بطائرات مقاتلة، فإن تنفيذ بولندا وسلوفاكيا تعهدهما تزويد كييف بطائرات ميغ 29، بالإضافة إلى قرار بريطانيا بتأمين أسلحة منضبة باليورانيوم لكييف، يعني أن هناك خطا عسكريا قد تم تجاوزه في الحرب الأوكرانية.
في هذا الجو المشحون والغامض والمهدد، لا يمكن الاستهانة طبعا بإحساس الرئيس الروسي شخصيا بالمهانة من قرار المحكمة الجنائية الدولية بملاحقته باعتباره مجرم حرب، وهو ما عبرت عنه تصريحات غاضبة لدميتري مدفيديف، رئيس الأمن القومي الروسي، بقصف مقري الحكومة والبرلمان الألمانيين (وحتى بقرصنة موقع نتفلكس!).
بالعودة إلى تصريحات بوتين النووية الأخيرة، فإن بوتين قد أشار قبل ثلاثة أشهر إلى أن بعض الطائرات البيلاروسية قد تم تجهيزها لاحتمال حمل صواريخ نووية، وأنه أشار في تصريحه الأخير إلى أن روسيا ستنهي بناء مواقع التخزين للأسلحة النووية التكتيكية في بيلاروسيا في 1 تموز/يوليو المقبل، لكنه لم يحدد متى سيتم نقل الأسلحة إلى هناك بعد.
التصريح إذن، حسب مصادر متخصصة بالشأن الروسي، ليس عن «نشر أسلحة نووية» ولكن عن منصات (تم تسليمها فعلا) وعن تدريب (وقد تم ذكره سابقا) وعن بنى تحتية للتخزين، وهو ما يعني أن نشر الأسلحة التكتيكية لم يقرر بعد.
يبدو أن صمّام الأمان لضبط التهديد النووي، لا يقوم على التهديد الغربي المقابل فحسب، كما أشارت ليتوانيا، بل على القنوات الخلفية بين واشنطن والصين، لكن أسباب القلق من إمكانيات تدهور الأوضاع إلى نقطة غير مسبوقة تبقى مشروعة.
رأي القدس
المقال يعبر عن رأي الكاتب
459
Ten demands... Letter from the Kurdistan Region representative to ENKS regarding Afrin to the United Nations
ARK News... Condemning the Jenderes massacre, which claimed the lives of four members of the Peshmerg family, the martyrs of the Newroz night in the city of Jenderes in the countryside of Afrin, in Syrian Kurdistan, by the gunmen of the Jaysh Al Sharqiya Eastern Army, the representative of the Kurdistan Region of the Kurdish National Council in Syria on Sunday, March 26, 2023, organized a protest in front of the headquarters of the United Nations in Erbil, the capital of the Kurdistan Region. The representative handed over a letter to the United Nations headquarters in ten demands regarding the situation in the city of Afrin and its countryside. Here is the text of the message:
The message of the Kurdistan Region representative to the Kurdish National Council in Erbil… delivered to the UN Office of the Secretary-General of the United Nations, Antonio
Guterres...
The honorable Mr. Antonio Guterres
Secretary-General of the United Nations
Gentlemen, president and members of the General Assembly of the United Nations the respected
Distinguished president and members of the UN Security Council,
Greetings and appreciation:
The Jaysh Al Sharqiya Eastern Army faction affiliated with the National Army in the city of Jenderes in the countryside of Afrin committed a heinous crime on the night of the celebration of Newroz fire on 20-3-2023 against a Kurdish family, its militia killed four young men as martyrs, and another young man died of his wounds in the hospital, and several others were wounded. Some of them are serious.
Honorable Secretary-General of the United Nations
We do not believe that this crime is an individual act. Rather, it comes in the context of a series of grave violations committed by some of these groups against the Kurds, which were documented by the United Nations Impartial International Committee. It seems that the goal of these groups is to fight the Kurds, harass them and push them to emigrate for the purpose of demographic change, and prevent them even from celebrating. Their national holiday, which the coalition approved as a national holiday and an official holiday, being the political umbrella for the factions affiliated with the Free Patriotic Army, they were not allowed to celebrate it even though their wounds did not heal as a result of the devastating earthquake that occurred on the sixth of last February.
Instead of our Kurdish people in Afrin, Jenderes, and elsewhere celebrating Newroz, thousands of them participated in demonstrations denouncing the crime of this terrorist act and buried the martyrs.
We want to inform you, your Excellency, that this heinous crime is not the first to be committed against the Kurds in the areas of influence of these factions. Rather, the Kurds have been subjected to grave violations for five years now.
We, in the Kurdistan Region's representation of the Kurdish National Council in Syria, condemn in the strongest terms this crime, and we look forward to the bodies of the international community interacting with this event so that such crimes do not recur in the future, and to move swiftly to bring justice to the perpetrators.
We demand that you respond to our humanitarian call by achieving the following:
1- Holding the perpetrators of the “Jaysh Al Sharqiya (Eastern Army)” faction accountable and handing them over to trials outside the opposition areas, whether regional or international.
2- Removing the military factions from cities and towns, preventing fighters from entering them with their weapons, and stopping their hand from tampering with the lives of civilians.
3- Returning people's property stolen from them.
4- Whitewashing the prisons of the factions from the detainees and transferring them to fair civil courts.
5- Stop tampering with the environment, culture, and history by cutting down olive trees and stealing and looting antiquities.
6- Handing over the administration of Afrin and its villages to local councils from the residents of the same region.
7- Facilitating the return of the displaced Kurdish population to their homes and the return of immigrants to their places.
8- Activating local councils and granting them real powers.
9- The civilian police shall protect cities and towns, while the military police shall monitor the entry of military personnel into the towns and prevent the entry of weapons.
10- Revealing the fate of thousands of unlawfully detained Kurdish detainees in the prisons of the factions, and taking the initiative to release them immediately.
With much thanks and appreciation to your Excellency
Representation of the Kurdistan Region of the Kurdish National Council in Syria
Erbil
26-03-2023
326
آلاف الإسرائيليين يحتجون على إقالة وزير الدفاع والجيش يعلن حالة التأهب
اقتحم آلاف الإسرائيليين، مساء الأحد، سواتر حديدية نصبتها الشرطة قرب منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمدينة القدس المحتلة، احتجاجا على إقالته وزير الدفاع يوأف غالانت.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي (رسمية)، بأن آلاف المتظاهرين اقتحموا سواتر حديدية نصبتها الشرطة قرب منزل نتنياهو في القدس، محاولين الوصول إليه.
يأتي ذلك في أعقاب زيادة وتيرة التظاهرات الإسرائيلية اليومية في أنحاء البلاد، بعد إعلان نتنياهو إقالة وزير الدفاع غالانت، في وقت سابق الأحد.
وفي شارع أيالون، وسط مدينة تل أبيب، أشعل المتظاهرون إطارات مطاطية، تعبيرا عن احتجاجهم ضد إقالة غالانت، بحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت”.
كما أغلق آلاف المتظاهرين شارعا رئيسيا في مدينة بئر السبع (جنوب)، احتجاجا على إقالة غالانت، وفق الصحيفة ذاتها.
وأقال نتنياهو، غالانت، بعد يوم من مطالبة الأخير السبت، الحكومة بوقف قانون الإصلاحات القضائية المثير للجدل.
ومنذ قرابة 12 أسبوعا، يتظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين يوميا ضد خطة “الإصلاح القضائي” التي تعتزم حكومة نتنياهو تطبيقها.
وتتضمن الخطة تعديلات تحد من سلطات المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) وتمنح الحكومة سيطرة على تعيين القضاة.
وقالت القناة (12) العبرية إن مفوض الشرطة يجري تقييماً للوضع في ضوء سلسلة الاحتجاجات التي عمت إسرائيل.
وحذر مسؤول إسرائيلي كبير من ضعف إسرائيل وانهيارها تعليقاً على الاحتجاجات.
ونقلت القناة “12” العبرية عن الرئيس السابق لجهاز الشاباك قوله إن نتنياهو يقود الجيش إلى التفكك ويضر بأمن البلاد.
ووصف العديد من المسؤولين في حزب الليكود وزير العدل ليفين بأنه مجنون ومستعد لحرق البلاد.
وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن نتنياهو يفكر في التراجع عن التعديلات القضائية، وقالت المصادر إن نتنياهو يجري الآن مشاورات في مكتبه، ولكن الأمر لن يكون بهذه السهولة إذ هدد وزير العدل بالاستقالة إذا تراجع نتنياهو عن التعديلات القضائية.
إلى ذلك، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود أولمرت:” هناك عصابة تحكم إسرائيل وتتصرف بطريقة مجنونة ومدمرة وتمس أسس التعايش”.
وبدوره، رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب بعد فقدان السيطرة في إسرائيل.
مسؤول في الشرطة الإسرائيلية: فقدنا السيطرة على المتظاهرين
وقال مسؤول كبير في الأمن الإسرائيلي، مساء الأحد، إن الشرطة فقدت السيطرة على التظاهرات التي انطلقت في أنحاء مختلفة احتجاجا على إقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوزير الدفاع، يوآف غالانت، بحسب إعلام عبري.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول كبير في الشرطة لم تسمه قوله: “فقدنا السيطرة على الاحتجاجات”.
وقال ضابط آخر: “ما يحدث في الخارج الآن هو جنون، ومن يظن أنه سيتمكن من تهدئة الأحداث مع رش المياه العادمة مرة أخرى على المتظاهرين هو مخطئ. لن نتمكن من احتواء هذا الوضع”.
من جانبها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: “فقدت الشرطة السيطرة تماما على التظاهرة الضخمة التي تجري في (شارع) أيالون (وسط تل أبيب) بعد إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت”.
وأضافت: “لا تمنع قوات الشرطة الموجودة في الموقع حتى الوصول إلى الشارع لمنع وصول المزيد من المتظاهرين، الذين ما زالوا يواصلون التدفق إلى المكان”.
إصابة 3 من الشرطة الإسرائيلية أثناء محاولة إخلاء متظاهرين بتل أبيب
وأصيب 3 عناصر من الشرطة الإسرائيلية، فجر الاثنين، أثناء محاولتهم إخلاء متظاهرين وسط تل أبيب، وفق مصدر رسمي عبري.
وقالت قناة “كان” التابعة لهيئة البث الرسمية: “أصيب 3 شرطيين جراء رشقهم بالحجارة لدى إخلاء المتظاهرين من شارع إيالون”، في تل أبيب.
وأضافت أن الشرطة “تحاول إخلاء المتظاهرين من إيالون باستخدام الخيالة والمياه العادمة وسط اندلاع اشتباكات بين الطرفين”.
رؤساء البلديات يضربون عن الطعام الاثنين أمام مكتب نتنياهو
وأعلن رؤساء سلطات محلية في إسرائيل، أنهم سيبدؤون إضرابا عن الطعام، صباح الاثنين، أمام مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، مطالبين بـ “وقف الكارثة التي تسير إسرائيل نحوها”.
جاء ذلك في بيان مشترك لرؤساء بلديات بما في ذلك، “هرتسليا” و”كفار سابا” (وسط) و”زخرون يعقوف” (شمال)، وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريةـ ليل الأحد- الإثنين.
وقالوا في بيانهم إنهم سيضربون عن الطعام أمام مكتب نتنياهو لـ”المطالبة بوقف الأزمة الضخمة والكارثة التي تندفع إسرائيل نحوها، ولمنع الإضرار بأمن الدولة وسلامة ووحدة الشعب”.
ودعا رؤساء السلطات المحلية إلى وقف التشريعات الخاصة بخطة الإصلاح القضائي التي تصر الحكومة بقيادة نتنياهو على تنفيذها، والبدء في مفاوضات مع المعارضة.
لجنة التشريعات بالكنيست ترفض التصويت على قانون “لجنة القضاة”
وقررت لجنة التشريعات في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، عند منتصف ليلة الأحد/ الإثنين، عدم التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون “تغيير تركيبة لجنة القضاة” ضمن خطة الإصلاحات القضائية التي تعتزم الحكومة تنفيذها.
وقالت هيئة البث الإسرائيلي (رسمية) إن “لجنة التشريعات في الكنيست قررت عدم التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة على قانون تغيير تركيبة لجنة تعيين القضاة”.
وأشار موقع “واللا” الإخباري (خاص) إلى أن “قرار عدم التصويت جاء في أعقاب زيادة وتيرة التظاهرات في أنحاء البلاد”.
وقبل عرضه للتصويت أمام نواب الكنيست، يحتاج أي قانون للمرور عبر لجنة التشريعات، حيث يتم إقراره بالصيغة النهائية.
ويعتبر قانون “تغيير تركيبة لجنة القضاة” أهم قانون ضمن خطة الإصلاحات القضائية التي تعتزم حكومة نتنياهو تنفيذها.
إسرائيل.. تعطيل الدراسة بالجامعات الإثنين رفضا لـ”إصلاح القضاء”
وقررت الجامعات في إسرائيل، تعطيل الدراسة الإثنين، احتجاجا على عدم وقف الإصلاحات القضائية، التي تعتزم الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو تنفيذها.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، إن “رؤساء الجامعات الأكاديمية في إسرائيل قرروا تعطيل الدراسة في الجامعات، الإثنين، احتجاجًا على عدم وقف الإصلاحات القضائية”.
ونقلت الصحيفة عن رؤساء الجامعات قولهم: “سنوقف الدراسة في جميع الجامعات الأكاديمية في إسرائيل، على خلفية استمرار العملية التشريعية التي تقوض أسس الديمقراطية الإسرائيلية وتعرض استمرارها للخطر”.
ودعا رؤساء الجامعات، رئيس الوزراء نتنياهو وأعضاء الائتلاف الحكومي “إلى وقف الإصلاحات القضائية على الفور، وبشكل فوري”، بحسب المصدر ذاته.
ومنذ قرابة 12 أسبوعا، يتظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين يوميا ضد خطة “الإصلاح القضائي” التي تعتزم حكومة نتنياهو تطبيقها.
وتقول المعارضة إن الخطة تمثل “بداية النهاية للديمقراطية”، فيما يردّد نتنياهو أنها تهدف إلى “إعادة التوازن بين السلطات (التنفيذية والتشريعية والقضائية) الذي انتُهك خلال العقدين الأخيرين”.
وتتضمن الخطة تعديلات تحدّ من سلطات المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) وتمنح الحكومة صلاحية تعيين القضاة.
واشنطن “قلقة بشدة” من التطورات في إسرائيل وتدعو إلى تسوية
إلى ذلك، عبّرت الولايات المتحدة الأحد عن “قلقها الشديد” حيال الوضع في إسرائيل حيث أُقيل وزير الدفاع بعدما طالب بتجميدٍ لآليّة تعديل النظام القضائي، داعية إلى إيجاد “تسوية”.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض أدريان واتسون في بيان “نشعر بقلق عميق إزاء أحداث اليوم في إسرائيل والتي تؤكد مجددا الحاجة الملحة للتوصل إلى تسوية”. وأضافت “القيم الديموقراطية كانت دائما، ويجب أن تظل، سمة للعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.
وكالات
252
نائب أمريكي: القوات الأمريكية لن تغادر شمال سوريا بعد الهجمات المدعومة من إيران
قال النائب رجا كريشنامورثي (ديمقراطي من إلينوي) يوم الأحد إن الجيش الأمريكي لن يغادر سوريا بعد سلسلة هجمات شنتها الميليشيات المدعومة من إيران على قواعد أمريكية في البلاد، أسفرت عن مقتل متعاقد أمريكي وخمسة جرحى، الأسبوع الماضي.
وقال:”لن نذهب إلى أي مكان.”
وأضاف كريشنامورثي في مقابلة مع برنامج “هذا الأسبوع” على شبكة (ABC) يوم الأحد: “لن نذهب إلى أي مكان، علينا البقاء في شمال سوريا والعمل مع الشركاء في العراق وكذلك لمحاربة داعش”.
وهناك أكثر من 900 جندي أمريكي في سوريا، مكلفون بمقاومة أي فلول ناشئة من تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وقالت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، إن جماعة مدعومة من إيران قصفت قاعدة أمريكية في شمال شرق سوريا بطائرة مسيرة يوم الخميس الماضي، مما أسفر عن مقتل المقاول، وردت الولايات المتحدة بدقة على الضربات الجوية للجماعات المدعومة من إيران في نفس اليوم، بتوجيه من الرئيس جو بايدن.
وتعرضت قاعدة أمريكية ثانية لهجوم صاروخي يوم الجمعة ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وقال كريشنامورثي : “أعتقد أن إدارة بايدن فعلت بالضبط ما كان عليها أن تفعله للرد على هذه الميليشيات الإيرانية”.
وأوضح مسؤولون أن فصائل مسلحة مدعومة من إيران هاجمت القوات الأمريكية في سوريا 78 مرة على الأقل منذ عام 2021.
وقال المتحدث باسم الأمن القومي جون كيربي يوم الأحد في برنامج “واجه الأمة” على شبكة “سي بي إس” إن الولايات المتحدة “سترى أين يذهب هذا الأمر”، تاركاً الباب مفتوحًا لمزيد من الهجمات الانتقامية الأمريكية على الميليشيات.
وقال كيربي: “أوضح الرئيس … أننا سنعمل دائمًا للدفاع عن قواتنا ومنشآتنا”، وأكد مجدداً أن بايدن ملتزم بالإبقاء على تلك القوات الأمريكية في سوريا.
الشرق الأوسط
422
“واشنطن بوست”: على إدارة بايدن الانتباه لمحور بكين- موسكو.. وشي يستخدم الورقة الروسية ضد أمريكا
دعت صحيفة “واشنطن بوست”، في افتتاحيتها، الولايات المتحدة لأن تكون واعية وحَذِرة من محور بكين- موسكو. وقالت إن القرار الأمريكي الزلزالي، في السبعينات من القرن الماضي، لتطبيع العلاقات مع الصين ورَفْع الحظر عن بيع الأسلحة الحساسة للصين عُرف “بلعب الورقة الصينية” بهدف إحباط الاتحاد السوفييتي. إلا أن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ هذا الشهر إلى موسكو، والتي استمرت ثلاثة أيام، أظهرت أن شي مستعد للعب الورقة الروسية لوقف المحاولات الأمريكية الهادفة لمحاصرة الصين واحتواء صعودها العسكري والاقتصادي.
وترى الصحيفة أن التحالف المتزايد بين أكبر المتحدين الإستراتيجيين لأمريكا يحمل إمكانية حرف النظام الدولي بطريقة عميقة، كما فعلت الولايات المتحدة قبل نصف قرن. وعليه، يجب أن تكون أمريكا ونخبتها السياسية جاهزة للرد.
وتشترك الصين وروسيا بنفس المخاوف، ومحاولات تطويقهما من الولايات المتحدة والناتو. وترى روسيا في توسّع حلف الناتو شرقاً كتهديد وجودي عليها، وكان هذا السبب الرئيسي وراء قرار فلاديمير بوتين غزو أوكرانيا، العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، تخشى الصين من محاولة الولايات المتحدة خلق مظلة جديدة، وهي “ناتو إندو- باسيفكي”، عبر عقد سلسلة اتفاقيات أمنية من الفلبين إلى أستراليا.
علاوة على ذلك، تشترك روسيا والصين في الموقف المزدري للقيم الديمقراطية الغربية والنظام العالمي القائم على القوانين وتهيمن عليه الولايات المتحدة. فالنظام الذي تدعو إليه الصين وروسيا مبني على الثقة بالنظام الديكتاتوري.
وعندما التقى الزعيمان، هنّأَ بوتين شي على انتخابه لولاية ثالثة غير مسبوقة، ورد شي بأنه يتوقع فوز بوتين في حملته الانتخابية عام 2024.
وهناك مسألة أخرى تتعلق بملكية روسيا أكبر مخزون للأسلحة النووية، إلى جانب الصين التي تملك ثلث ترسانة العالم النووية. وتعمل الصين على توسيع ترسانتها النووية لكي تعدل المستوى مع الترسانة النووية الأمريكية، وخلال العقد المقبل.
وباتت موسكو الشريك الأصغر في شراكة “بلا حدود” بين البلدين، فهي تحتاج إلى الصين كي تشتري نفطها وغازها وحبوبها نظراً لإغلاق الأسواق الأوروبية أمامها والعقوبات التي فرضتها أمريكا وحلفاؤها في أوروبا وأماكن أخرى ضدها، وهي بحاجة لإمدادات من البضائع الغربية التي اختفت من رفوف المحلات.
وواصلت الصين إمداد روسيا بالطائرات المسيرة وقطع المسيرات وأشباه الموصلات، ولا توجد تقارير عن تزويد موسكو بأسلحة فتاكة، وهو أمر حذرت إدارة بايدن بكين بأنه سيكون تجاوزاً للخط الأحمر. ورغم الموقف المؤيد لروسيا، هناك إشارات عن لعب الصين دور صانع السلام، فبعد نجاحها في الصفقة السعودية- الإيرانية، سافرَ شي إلى موسكو ومعه خطة السلام المكونة من 10 بنود لوقف الحرب في أوكرانيا، وتبين لاحقاً أن الخطة ليست سوى مجموعة من الدعوات المبتذلة للحوار وضبط النفس. ولم يظهِر شي اهتماماً بزيارة كييف ولقاء الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي، كما فعل الرئيس جو بايدن والرؤساء الآخرون.
وقام رئيس الوزراء الياباني فوميو كاشيدا بزيارة مفاجئة في نفس الوقت الذي زار فيه شي موسكو. وقالت الصحيفة إن الرئيس بايدن أطّرَ الحرب في أوكرانيا بأنها “معركة بين الديمقراطية والاستبداد، وبين الحرية والاضطهاد، وبين نظام يحكم بالقوانين وآخر تحرّكه القوة الغاشمة”. ورغم صحّة حجّته إلا أن كلامه لديه محدودية لإقناع شي الذي يحاول الترويج لفكرة أن الديمقراطية على الطريقة الغربية لم تعد مهمة، أو عفا عليها الزمن.
وربما اقتنع شي من خلال تذكيره بضرورة الاهتمام بمصالحه واستخدام علاقة الصداقة مع بوتين، لكي ينهي الحرب. فالتجارة والعلاقات الاقتصادية الصينية مع أوروبا تظل أهم من تلك التي مع روسيا.
ويجب أن يذكر بهذا في كل لقاء مع مسؤول أوروبي، بدءاً من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي سيتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي الدورية هذا العام، وإيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، الذي سيزور الصين الشهر المقبل. وعلى الأوروبيين إرسال رسالة واضحة لا لبس فيها إلى شي وضرورة استخدام نفوذه مع بوتين لوقف النزاع وعدم تعزيز الاقتصاد الروسي.
الشرق الأوسط
260
وزير خارجية السعودية ونظيره الإيراني يتفقان على عقد لقاء ثنائي خلال شهر رمضان
اتفق وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، أمس الأحد 26 آذار 2023، مع وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان، على عقد لقاء ثنائي بينهما خلال شهر رمضان الحالي.
خلال اتصال هاتفي، ناقش الجانبان عدداً من الموضوعات المشتركة في ضوء الاتفاق الثلاثي الذي تم التوقيع عليه في جمهورية الصين الشعبية.
وكانت السعودية وإيران اتفقتا في بكين، في وقت سابق من الشهر الجاري، على استئناف العلاقات المقطوعة بينهما منذ 2016، وإعادة فتح السفارتين خلال شهرين
333
رئيس إقليم كوردستان يحدد موعد إجراء انتخابات برلمان كوردستان
حددت رئاسة إقليم كوردستان، أمس الأحد 26 آذار 2023، الموعد الرسمي لإجراء انتخابات برلمان كوردستان.
قال دلشاد شهاب، المتحدث الرسمي باسم رئاسة إقليم كوردستان أمس في مؤتمر صحفي: "بناءً على قانون رئاسة إقليم كوردستان، أصدر رئيس إقليم كوردستان المرسوم الإقليمي رقم 90 للعام 2023، لإجراء انتخابات الدورة السادسة لبرلمان كوردستان بتاريخ 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2023".
ونص المرسوم أيضاً على أن "جميع الأطراف السياسية ملزمة بالقيام بما يلزم بالتعاون والتنسيق مع المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء لتنفيذ هذا المرسوم".
ولفت إلى أن المرسوم ينفذ اعتباراً من تاريخ صدوره.
181
Nûneratiya Herêma Kurdistanê ya ENKSê komkujiya Cindirêsê şermezar kir
ARK NEWS... Duh 26ê Adara 2023yan, Nûneratiya Herêma Kurdistanê ya Encûmena Niştîmanî ya Kurdî li Sûriyê xwepêşandaneke nerazîbûna şehîdkirina her 4 welatiyên kurd li Cindirêsê di şeva Newrozê de, li Hewlêra paytexta Herêma Kurdisanê li dar xist.
Xwepêşandan bi amedebûna serkirde, endam û nûnerên partiyên ENKSê û hejmarek ji penaberên Rojavayê Kurdistanê li pêş baregeha Netewên Yekgirtî bi rê ve çû.
Di vê derbarê de Dr. Ebdulhekîm Beşar di daxuyaniyeke taybet de bo ARKê got: Tiştê li Cindirêsê encam dayî karekî terorî ye.
Cîgirê serokê Hevpeymaniya Niştîmanî ya hêzên şoreş û opsizyona Sûriyê Dr. Ebdulhekîm Beşar tekez kir ew karê terorî cejna Newrozê armanc kiriye.
Ji aliyê xwe ve Îbrahîm Biro endamê ENKSê di Desteya Danûstandkara Sûriyê taybet ji ARKê re da zanîn: Em tawana Cindirêsê şermezar dikin û banga derxistina Girûpên Çekdar ji Efrînê dikin sizakirina encamderên wê dikin.
Piştre Nûneratiya Herêma Kurdistanê ya Encûmena Niştîmanî ya Kurdî li Sûriyê nameyek ji 10 xalan pêşkêşî Netewên Yekgirtî kir.
309
بالصور... ألقوا بجثث الشهداء إلى شوارع جنديرس
آرك نيوز... بعد مرور أكثر من أسبوع على الجريمة الإرهابية النكراء في جنديرس, حصلت ARK اليوم 27 آذار 2023, على صورٍ تبين مدى حجم اللاإنسانية في التعامل مع جثث الشهداء وإلقائها في الشارع من قبل مشفی جندیرس العسكري.
وفي حادثة عنصرية بشعة, أقدم مسلحو جيش الشرقية على إطلاق الرصاص الحي على مدنيين كورد من عائلة بيشمرك في مدينة جنديرس بريف عفرين ليلة عيد نوروز القومي 20 آذار 2023.
وجاء ذلك بعد إيقاد نيران نوروز أمام منزلهم في جنديرس وأدى إطلاق الرصاص الحي من قبل مسلحي جیش الشرقیة إلى ارتكاب مجزرة في جنديرس راح ضحيتها أربعة مدنيين كورد أبرياء.
وحصلت ARK على صور لجثث الشهداء وهي ملقاة على الشارع من قبل إدارة المشفى العسكري في جنديرس مغطاة بغطاء أسود ليلة الجريمة.
والشهداء هم: فرحان دين عثمان ٤٣ عاماً
- إسماعيل عثمان ٣٨ عاماً
- محمد إسماعيل عثمان ١٨ عاماً
- محمد عثمان ٤٢
بسبب المجزرة تحولت إلى مظاهرات عارمة وغاضبة تطالب بإخراج كافة الفصائل المسلحة من المدن والقرى والبلدات في عفرين, وتسليم إدارتها إلى السكان الكورد الأصليين.
وفي اليوم الثاني شيع عشرات الآلاف من أهالي منطقة عفرين بكوردستان سوريا، 21 آذار 2023 المصادف لرأس السنة الكوردية، وعيد النوروز القومي، جثامين الشهداء. وهتف المشيعون في الجنازة والتي تحولت إلى مظاهرات احتجاجية عارمة ضد الفصائل المسلحة، منادين بإخراج كافة المسلحين وإيقاف نزيف الدم والانتهاكات بحق الكورد فيها.
ورفع المشيعون لافتات، كتب عليها: خمس سنوات من القهر والظلم والتغيير الديمغرافي، لا لقتل المدنيين الكور، يجب محاسبة القتلة من جيش الشرقية وطردهم من عفرين، نطالب بوقف الجرائم وإيجاد حلول جذرية للمنطقة.
بعد الجریمة الإرهابية التي قام مسلحو جيش الشرقية في جنديرس, اعتدت مجموعة أخرى من الفصائل المسحلة في منطقة عفرين بالضرب المبرح على الشاب حسن محمد حميد 17 عاماً بسبب رفعه العلم الكوردي أثناء مشاركته في المظاهرات المنددة باستشهاد 4 مدنيين كورد من عائلة بيشمرك في جنديرس.
وبعد الجريمة البشعة، أصدر كل من مقر البارزاني ورئاسة إقليم كوردستان ورئيس حكومة إقليم كوردستان ورئاسة برلمان كوردستان والمجلس الوطني الكوردي في سوريا وجهات وأطراف سياسية وحزبية كوردية وعربية بيانات شجب واستنكار تدعو إلى إحقاق الحق ومحاسبة الجناة والقتلة وتقديمهم للعدالة والمحاكمة.
وبدعوة من المجلس الوطني الكوردي في سوريا خرجت مظاهرات منددة بالمجزرة في كل من مدن كوردستان سوريا وإقليم كوردستان ولبنان وأوروبا, ولا تزال المظاهرات مستمرة.
ش.ع
600
صحیفة: استهداف القوات الأميركية في سوريا انعكاس لسياسة واشنطن "المضطربة"
قالت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، إن الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية في سوريا، تعتبر انعكاس للسياسة "المضطربة" للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، مطالبة إدارة الرئيس جو بايدن، إلى إعادة تقييم هذه السياسة لتحقيق مصالحها القومية الأكثر حيوية.
أوضحت المجلة، أن الهجمات الإيرانية الأخيرة تذكير أخير بأن الولايات المتحدة لا تزال في حالة حرب في سوريا، وأن الجنود الأميركيين هناك في خطر، ولفتت إلى أن "الأهداف الغامضة" للولايات المتحدة هناك لا تشي بأنها أقرب إلى مغادرة سوريا مما كانت عليه عندما وضعت جنودها على الأرض لأول مرة.
ونبهت المجلة في تقريرها إلى، أن الأميركيين في سوريا الذين تعهدت إدارة بايدن بحمايتهم يواجهون مخاطر حقيقية من قبل المليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري ومجموعة "فاغنر" الروسية.
وأشارت المجلة إلى أن تحرك بايدن لإنهاء أو تقليص "الحروب التي لا نهاية لها" للولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، لم يمتد إلى سوريا، "وبدلاً من ذلك، تعلن واشنطن أنها ملتزمة بمحاربة تنظيم (داعش)، والضغط على نظام الأسد".
ويواجه الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، انتقادات لاذعة، بسبب الرد الأخير على الضربات الصاروخية التي تعرضت لها القواعد الأمريكية في سوريا من قبل ميليشيات إيران، حيث أظهر الرد بضربات جوية لبعض المواقع أنه بموقع ضعيف يتجنب التصعيد.
250
