لتعزيز الحوار الكوردي.. الديمقراطي الكوردستاني-سوريا ويكيتي الكوردستاني-سوريا يعقدان لقاءً في قامشلو

لتعزيز الحوار الكوردي.. الديمقراطي الكوردستاني-سوريا ويكيتي الكوردستاني-سوريا يعقدان لقاءً في قامشلو

Oct 31 2026

عقد الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا وحزب يكيتي الكوردستاني – سوريا اليوم السبت 31 تشرين الأول 2026، لقاءً في مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بمدينة قامشلو، وذلك في إطار تنمية الحوار والتواصل بين القوى والأحزاب السياسية الكوردية.
ترأس وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا محمد إسماعيل، سكرتير الحزب، وضم عدداً من أعضاء قيادة الحزب، وترأس وفد حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا سليمان أوسو، سكرتير الحزب، وضم عددا من أعضاء الحزب.

تناول اللقاء عدداً من القضايا السياسية والتنظيمية، وفي مقدمتها آخر المستجدات والتطورات المتسارعة على الساحة السورية عموماً، والكوردية خصوصاً، إضافة إلى طبيعة المرحلة الراهنة والتحديات التي تواجه المنطقة، وضرورة تكثيف الحوار والتنسيق بين القوى السياسية الكوردية لمواجهة استحقاقات المرحلة، بما يخدم تطلعات الشعب الكوردي وحقوقه القومية والسياسية.

كما ناقش اللقاء الأوضاع التنظيمية التي يمر بها حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا، وما يواجهه من تحديات وخلافات داخلية، حيث أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى تجاوز هذه المرحلة الحساسة، ومعالجة الخلافات عبر التشاور والتفاهم والقنوات المدنية الديمقراطية، بعيداً عن التصعيد، مؤكدين أهمية الحفاظ على وحدة الصف الكوردي، ولا سيما في ظل الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وأكد الطرفان أهمية تعزيز العلاقات والتواصل بين أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا، والعمل على تقريب وجهات النظر وتوحيد المواقف إزاء القضايا المصيرية، بما يرسخ حضور المجلس ويفعّل دوره في الحياة السياسية السورية.

وخُصّص حيز من النقاش للمؤتمر الخامس للمجلس الوطني الكوردي، حيث جرى التأكيد على أهمية التحضير الجيد لهذا الاستحقاق التنظيمي والسياسي، والعمل على إنجاحه بما يسهم في تطوير أداء المجلس، وتمكينه من تمثيل تطلعات الشعب الكوردي والدفاع عن حقوقه في سوريا المستقبل.

وشدد الجانبان على ضرورة استمرار اللقاءات والتشاور بين الأحزاب والقوى السياسية الكوردية، وترسيخ ثقافة التفاهم والعمل المشترك، مؤكدين أن معالجة الخلافات وتجاوز التحديات تتطلبان تفاهماً مسؤولاً ومساراً ديمقراطياً يحافظ على تماسك الصف الكوردي ويعزز فرص الوصول إلى موقف سياسي مشترك تجاه القضايا والاستحقاقات المقبلة.

9