محمد إسماعيل يهنئ اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني - روز آفا بذكرى تأسيسه

محمد إسماعيل يهنئ اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني - روز آفا بذكرى تأسيسه

Sep 11 2026

هنأ محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكردستاني - روز آفا، بمناسبة الذكرى الـ13 لتأسيسه، مؤكدا أننا أمام مرحلة تاريخية ومفصلية في سوريا، تتشكل فيها ملامح مستقبل الدولة ونظامها السياسي. في هذه المرحلة، لا يجوز أن يكون الشباب الكردي مجرد متلقٍ للأحداث، بل يجب أن يكون شريكاً فاعلاً في صناعة المستقبل، حاضراً في الحياة السياسية والمجتمعية.

فيما يلي نص التهنئة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الرفيقات والرفاق في اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني - روز آفا
تحية نضالية كردستانية،

بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتأسيس اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني، أتوجه إليكم، باسمي وباسم قيادة وكوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، بأحر التهاني وأصدق مشاعر التقدير والاعتزاز، مثمنين جهودكم ونشاطاتكم في خدمة شعبنا وقضيتنا وحزبنا ونهج الكوردايتي. لقد جاء تأسيس اتحادكم انطلاقا من إيمان حزبنا بأن الشباب والطلبة هم طاقة المجتمع وقوة المستقبل، وأن بناء الإنسان الكوردي وتعزيز وعيه وثقافته وقدراته يشكل أساسا لمستقبل قضيتنا الوطنية، وعلى امتداد ثلاثة عشر عاما ورغم الظروف الصعبة والتحولات العميقة التي شهدتها سوريا، حافظ الاتحاد على حضوره، وواصل دوره التنظيمي والثقافي والاجتماعي والوطني، وأسهم في جمع طاقات الشباب وإعداد كوادرقادرة على تحمل المسؤولية.

ونهنئكم على هذا النجاح، ونؤكد أن اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكردستاني، بما يمثله من طاقة طلابية وشبابية، يشكل رافعة أساسية للحفاظ على قضيتنا الوطنية، وعلى امتداد ثلاثة عشر عاماً، ورغم الظروف الصعبة والتحولات العميقة التي شهدتها سوريا، حافظ الاتحاد على حضوره، وواصل دوره التنظيمي والثقافي والاجتماعي والوطني، وأسهم في جمع طاقات الشباب وإعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية.
وإننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا نعتز بالاتحاد باعتباره رديفا شبابيا مهما للحزب ومدرسة لإعداد جيل واع ومؤهل، متمسك بهويته وحقوق شعبه، ومؤمن بالديمقراطية والشراكة الوطنية واحترام حقوق جميع مكونات الشعب السوري.

أيها الشباب:

إننا أمام مرحلة تاريخية ومفصلية في سوريا، تتشكل فيها ملامح مستقبل الدولة ونظامها السياسي. وفي هذه المرحلة، لا يجوز أن يكون الشباب الكوردي مجرد متلقٍ للأحداث، بل يجب أن يكون شريكاً فاعلاً في صناعة المستقبل، حاضراً في الحياة السياسية والمجتمعية، وقادراً على التعبير عن تطلعات شعبه والدفاع عن حقوقه المشروعة. ومن هنا، نتطلع إلى دور أكبر للاتحاد في تطوير قدرات الشباب والطلبة، وتعزيز الوعي السياسي والقومي، وتشجيع العلم والتخصص، ودعم المبادرات والكفاءات الشابة، وبناء جسور التواصل مع شباب مختلف مكونات المجتمع السوري، بما يعزز قيم الديمقراطية والسلام والتعايش والشراكة.

كما ندعوكم إلى توسيع حضوركم في الفضاء العام والاستفادة من التكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة، وتطوير خطاب شبابي معاصر يخاطب الداخل السوري والرأي العام الدولي، ويعرّف بعدالة القضية الكوردية وحقوق شعبنا وتطلعاته. إن المرحلة المقبلة تتطلب منا جميعاً المزيد من العمل والجدية ووحدة الصف، وتحتاج قضيتنا إلى جيل شباب متسلح بالعلم والمعرفة، منفتح على الحوار، وقادر على الدفاع عن حقوق شعبه بالوسائل السياسية والسلمية والديمقراطية. ونريد لشبابنا أن يكونوا جيلاً يحمل راية نهج البارزاني الخالد، متمسكاً بالمبادئ والثوابت، يجمع بين الاعتزاز بهويته والانفتاح على الآخر، وبين ثبات الموقف ومتطلبات العمل السياسي المعاصر.

وفي هذه المناسبة، نجدد دعم قيادة الحزب لاتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني، وحرصنا على تطوير دوره وفتح المجال أمام الطاقات والكفاءات الشابة لتأخذ مكانها الطبيعي في الحزب والحركة السياسية والمجتمع. كما نتوجه بالتحية والتقدير إلى كل من ساهم في تأسيس الاتحاد وبنائه، وإلى جميع الرفيقات والرفاق الذين واصلوا العمل في صفوفه خلال مختلف المراحل والظروف.

أيها الشباب:

المستقبل أمامكم، والمسؤولية كبيرة، وثقتنا بكم أكبر. إن مستقبل قضيتنا لن يصنع من دون شباب واعٍ، ولن تصان حقوق شعبنا من دون جيل قادر على حمل المسؤولية.

عاشت وحدة شعبنا ووطننا
عاش اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكردستاني
عاش الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا
المجد والخلود لشهداء شعبنا وحركتنا الوطنية

محمد إسماعيل
سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا
قامشلو - 11.09.2026

12