نافع عبدالله يشدد على ضرورة ضمان عودة آمنة وطوعية وكريمة لمهجري سري كانيه
دعا قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، إلى ضمان عودة مهجّري سري كانيه، إلى مناطقهم في كوردستان سوريا، مؤكدًا أن تكون العودة آمنة وطوعية وكريمة ومضمونة الحقوق، وتحويل ملفهم من ملف إغاثة إلى ملف حقوق وعودة وإعمار، في ظل استمرار معاناتهم بعد نحو سبع سنوات على تهجيرهم.
قال نافع عبد الله، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، في تصريح خاص: إن "كثيرًا من مهجّري سري كانيه ما زالوا يعيشون في المخيمات وفي ظروف صعبة جدًا، وأن بدء أولى قوافل العودة من مخيم واشوكاني إلى سري كانيه خلال آب 2026 يمثل خطوة مهمة، لكن العودة لا تكون حقيقية إذا عاد الشخص إلى مدينته ولا يستطيع دخول منزله، أو يخشى على حياته، أو لا يستطيع استعادة ممتلكاته".
وشدد القيادي في الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، على ضرورة "ضمان عودة آمنة وطوعية وكريمة لكل من يريد العودة، دون ممارسة أي ضغط على من يحتاج إلى وقت، وتأمين حماية رسمية للعائدين ومنع أي اعتداء أو تهديد أو انتقام، إلى جانب إخلاء المنازل والأراضي والمحال التي يثبت أنها ملك للمهجّرين وإعادتها إلى أصحابها وفق آلية قانونية واضحة".
2
