محمد إسماعيل يؤكد على ضرورة الاعتراف بالحقوق المشروعة لكل المكونات في سوريا

محمد إسماعيل يؤكد على ضرورة الاعتراف بالحقوق المشروعة لكل المكونات في سوريا

Jan 31 2026

شهدت مدينة قامشلو بكوردستان سوريا يوم السبت 31 كانون الثاني 2026، اجتماعاً مهماً تحت عنوان "ملتقى الجزيرة للسلم الأهلي"، بحضور ممثلين عن المجلس الكوردي في سوريا، بالإضافة إلى عدد من الأطر السياسية والفعاليات الاجتماعية المؤثرة في المنطقة، وذلك في إطار تعزيز الحوار والتعاون المشترك بين مختلف الأطراف السورية.

افتتح الاجتماع بكلمة ألقاها الشيخ محمد عبد الرزاق النايف، شيخ قبيلة طي العربية. تناول فيها التحديات التي تواجه المنطقة، داعياً إلى تعزيز قيم السلم الأهلي والتعايش المشترك بين كافة المكونات في منطقة الجزيرة.

وأكد الشيخ محمد عبد الرزاق النايف على أهمية الوحدة بين العرب والكورد والسريان وغيرهم من المكونات في مواجهة التحديات المشتركة، مشدداً على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة المشاريع التي تهدد الاستقرار والأمن في المنطقة.

ومن جانبه ألقى محمد إسماعيل رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا، وسكرتير الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، كلمة أكد فيها على أهمية الملتقى كخطوة نحو تعزيز الحوار بين مختلف القوى السياسية في المنطقة.

وأشار رئيس المجلس الوطني الكوردي، إلى أن السلم الأهلي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إرادة مشتركة وفعالة بين جميع الأطراف المعنية. كما نوه إلى ضرورة الاعتراف بالحقوق المشروعة لكل المكونات في سوريا، بما في ذلك الحق في المشاركة السياسية والمساواة في الحقوق والواجبات.

وألقى كبرئيل كورية، مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية، كلمة أشار فيها إلى أهمية هذا اللقاء في إطار بناء مستقبل أفضل للجميع في سوريا.

وأكد مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية، على ضرورة إشراك جميع المكونات في عملية صناعة السلام، مشيراً إلى أن آثوريي سوريا يعانون من تحديات كبيرة، لكنهم يصرون على المشاركة الفاعلة في العملية السياسية والاجتماعية بهدف بناء دولة ديمقراطية تعددية تحترم حقوق الجميع دون تمييز.

عكس المتلقى روح التعاون والتفاهم بين المكونات المختلفة في شمال شرقي سوريا، وكان فرصة لتبادل الآراء حول سبل تعزيز السلم الأهلي والعيش المشترك في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة.

كما كان الاجتماع بمثابة منصة لتأكيد ضرورة التنسيق بين القوى السياسية لتحقيق حلول شاملة تعكس تطلعات جميع مكونات الشعب السوري.

وعلى الرغم من التحديات المستمرة في المنطقة، أظهر المشاركون في الملتقى عزماً وإرادة قوية على تعزيز قيم الحوار والتفاهم المتبادل. وبدى واضحاً أن الجميع متفقون على أهمية الوحدة والتعاون في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية، والعمل من أجل تعزيز استقرار المنطقة وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون على مواصلة العمل من خلال مواقف مشتركة تهدف إلى إرساء السلام والعدالة في سوريا، مع التشديد على ضرورة أن تكون هذه الجهود تحت مظلة وطنية شاملة تضم كافة الأطياف.

246