استنفار أمني في مدن وبلدات الساحل السوري

استنفار أمني في مدن وبلدات الساحل السوري

Nov 25 2025

أفاد مصدر حقوقي سوري أن مدن وبلدات الساحل السوري تشهد حالة من الاستنفار الأمني، تزامناً مع إطلاق الشيخ "غزال غزال" دعوة للاعتصام السلمي اليوم الثلاثاء.

وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، شوهدت أرتال أمنية تجوب عدة بلدات ومدن في الساحل السوري عشية الدعوة التي أطلقها الشيخ "غزال غزال" بصفته المرجعية الروحية العليا للطائفة العلوية ورئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر.

وكان الشيخ "غزال غزال" قد خرج ببيانٍ أطلق فيه النداء لمظاهراتٍ واعتصاماتٍ سلمية مخاطباً المكونات الطائفية والدينية والعرقية ممن يرفضون الظلم والقتل والخطف وتدنيس الحرمات ورفض الذبح والقتل الممنهج وإهانة الكرامة لإعلاء كلمة الحق وإيقاف آلة القتل وكل أشكال الإرهاب الذي يمارس على أبناء سوريا، وإخراج المعتقلين الذين يشكل العسكريون غالبيتهم والذين جرى اعتقالهم بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وأوضح المصدر، قامت الصفحات المؤيدة لمنهجية الشيخ والرافضة لممارسات للحكومة المؤقتة على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي بالدعوة للاستجابة لنداء الشيخ للخروج في الاعتصامات كل حسب منطقته، وبالمقابل تصدّرت التهديدات عناوين الصفحات المؤيدة للحكومة بأن أي نزول إلى الشارع للاعتصام استجابة لدعوة الشيخ سوف تواجه بالاعتقال والصدام لكل من يقوم بالتظاهر، حيث حاولت العديد من الصفحات إحباط الدعوة للاعتصام السلمي بحجة أن العشر ثوان الأخيرة من البيان لم تكن بصوت الشيخ غزال غزال مما اضطر المجلس الإسلامي العلوي إلى نشر البيان بصيغته الورقية بخط الشيخ ممهوراً بختمه ومذيلاً بتوقيعه وما حدث في العشر ثوانٍ الأخيرة ما هو إلا خطأ تقني.

وجاء البيان نتيجة مطالبات أبناء الطائفة العلوية للشيخ غزال بالخروج ببيان يعلن فيه الوقوف على الأحداث الدامية من قتل وخطف وذبح وترهيب واستباحة الحرمات حيث كان آخرها الاعتداء الأخير على أبناء الطائفة العلوية في أحياء حمص من قبل عشيرة بني خالد.

222