تصاعد التوتر بين بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد

تصاعد التوتر بين بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد

Oct 15 2024

كشف مصدر إعلامي فرنسي عن تصاعد التوتر بين بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، قائد الفرقة الرابعة المدعومة من إيران بشكل واضح، إثر الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قادة عسكريين إيرانيين في سوريا.

حسب تقرير نشره موقع "إنتليجنس أونلاين" الفرنسي يوم الإثنين 14 تشرين الأول 2024، كشفت الضربات عن تسريبات أمنية خطيرة يُعتقد أنها من داخل النظام نفسه، مما أدى إلى تقويض الثقة بين دمشق وطهران وزيادة عزلة بشار الأسد داخل دائرته الحاكمة.

وأكد التقرير أن ما نشره تلفزيون سوريا من أن وفاة لونا الشبل، مستشارة رئيس النظام السوري، جاءت نتيجة حادث مدبر، ومنعت حينها مجموعة مسلحة زوجها عمار ساعاتي من رؤيتها، وتعرض للإهانة عند محاولته التواصل مع مكتب ماهر الأسد.

وفق "إنتليجنس أونلاين"، يُعد الخلاف بين بشار وماهر الأسد أحدث تصعيد في العلاقة المتوترة بين دمشق وطهران. وزادت الضربات الإسرائيلية المتكررة على مواقع إيرانية في سوريا، واستهداف شخصيات قريبة من طهران من تعقيد المشهد.

وأشار التقرير إلى سلسلة اغتيالات استهدفت شخصيات مقربة من إيران وروسيا. في يوليو 2024، قُتل رجل الأعمال براء قاطرجي، المعروف بعلاقاته الوثيقة بالحرس الثوري الإيراني، في هجوم نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية.

وفقًا لـ"إنتليجنس أونلاين"، يُعد مقتل لونا الشبل مرتبطًا بمحاولاتها تقليص نفوذ طهران.

وكشف المصدر أن الاشتباكات على الأرض بين قوات ماهر الأسد المدعومة من إيران وقوات النظام، في مناطق مثل دمشق وحمص، تعكس انقسامات عميقة داخل النظام بحسب المصدر نفسه.

وأوضح الموقع أن ماهر الأسد أصدر أوامر تحظر اعتقال أي عنصر من الفرقة الرابعة من قِبل أي قوات أمنية سورية أخرى، مما يعكس تصاعد نفوذه.

وختم الموقع بالقول: إن استهداف إسرائيل المتكرر لمواقع مرتبطة بماهر الأسد، بما في ذلك فيلته في 29 أيلول 2024، يعزز التكهنات حول صراع داخلي عميق بينه وبين بشار الأسد. وفي ظل ذلك، تعاني زوجة بشار الأسد، أسماء الأخرس، من تدهور حالتها الصحية بعد عودة مرض السرطان، مما أثر على نشاطاتها السياسية والاجتماعية، ما عزز من عزلة بشار الأسد.

1872