ستون شجرة مثمرة لكورديين إيزيديين في عفرين تتعرض للاقتطاع بشكل نهائي

ستون شجرة مثمرة لكورديين إيزيديين في عفرين تتعرض للاقتطاع بشكل نهائي

Nov 29 2023

تعرضت أشجار عائدة لكورديين إيزيديين في قرية فقيرا Feqîra في منطقة عفرين بكوردستان سوريا، إلى الاقتطاع بشكل نهائي، وسرقة ثلاثين طناً من الحطب.

وأفاد مصدر من عفرين اليوم 29 تشرين الثاني 2023 لـ ARK "أن ستين شجرة عائدة لكل من عزيز عثمان ويوسف عيسو وهما كورديان إيزديان ولكل منهما ثلاثين شجرة، تعرضت قبل أيام للاقتطاع بشكل نهائي، وسرقة أكثر من ثلاثين طناً من الحطب".

أضاف "أن الاقتطاع جرى في سهل القرية في موقع يسمى بـ "كلم سيوي" والقرية تتبع إدارياً لمدينة جنديرس وتخضع لسيطرة مسلحي الحمزات"

أكد المصدر "أن الفلاحيْن تعرضا لخسارة مباشرة تقدر ب 4 آلاف و 500 دولار أمريكي، أما الخسارة غير المباشرة بـ 20 ألف دولار أمريكي، وذلك لأن الشجرة لن تثمر إلا بعد سنوات طويلة".

واستمرار لعمليات قطع الأشجار المثمرة والحراجية التي باتت تشكل تهديدا خطيرا على الغابات في عفرين، أظهرت مشاهد مصورة خاصة قبل أيام، آثار القطع الجائر من قبل الفصائل والعرب النازحين، على غاباتٍ بطريق جنديرس – شية Deveyol، إذ باتت مهددة بالتصحر بعد أن كانت مغطاة بأشجار السرو والصنوبر.

وتؤكد المصادر أن عمليات القطع تهدف إلى التحطيب والاتجار بالحطب، وتصل أسعار الطن الواحد إلى نحو 150 دولارا أمريكيا لأشجار الزيتون و 100 دولار للأشجار الحراجية والسرو والصنوبر.

وبحسب المنظمات التي تعمل على توثيق الانتهاكات في عفرين، فإن أكثر من مليون ونصف المليون شجرة اقتطعت منذ آذار 2018.

نشر المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة" التابعة للائتلاف السوري المعارض، أمس 28 تشرين الثاني 2023، بياناً تحت عنوان "بذور الثقة ...حماية بساتين الزيتون وإعادتها إلى أصحابها في منطقة عفرين"، أشارت فيه إلى أن حماية بساتين الزيتون تشكل أولوية لدى "الجيش الوطني السوري" التابع لها.

بحسب البيان، "منذ عام 2018، تمت إعادة ما يقارب 187 ألف شجرة زيتون، والتي تم تحديدها وحمايتها من قبل وزارة الدفاع ضمن نطاق الحماية المؤقتة من قبل الحكومة السورية المؤقتة في عفرين، إلى أصحابها، حيث بلغت مساحة الأراضي التي أعيدت إلى أصحابها نحو 20 ألف دونم".

وكانت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري دورة اجتماعاتها الـ 69، الخميس 23 تشرين الثاني 2023، وشدّدت في بيانها الختامي على ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين، واتخاذ خطوات حاسمة لإيقاف تعدد الجهات الضريبية وضرورة منع فرض وجباية أي ضرائب إلا من قبل وزارة المالية والاقتصاد، التابعة للحكومة السورية المؤقتة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وتخضع منطقة عفرين بكوردستان سوريا لسيطرة الفصائل المسلحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة، ويئن المدنيون فيها من الانتهاكات المتواصلة والظواهر والفصائل المسلحة، وكثرة الاعتقالات التعسفية دون وجود مذكرات اعتقال، والضرائب والإتاوات بمبالغ مالية كبيرة، وسط مطالبات بضرورة إنهاء المظاهر المسحلة ضمن المناطق الآهلة بالسكان.

376