تقرير فرنسي: عودة قوية لا نظير لها للبارزاني والديمقراطي

تقرير فرنسي: عودة قوية لا نظير لها للبارزاني والديمقراطي

Oct 29 2018

أكدت وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس بريس" في تقرير لها عودة الرئيس مسعود بارزاني أقوى من ذي قبل، وحزبه الديمقراطي الكوردستاني الذي أصبح الحزب الأول والفائز الذي لا يبارى في إقليم كوردستان والعراق وباستطاعته تصفية حساباته مع "الذين انزلقوا إلى جبهة بغداد ومعاداة إقليم كوردستان".

أشارت الوكالة في تقريرها إلى أن الرئيس الكوردي البارز مسعود بارزاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني اليوم القوة المهيمنة التي لا نظير لها في إقليم كوردستان، وفي الوقت نفسه فانه يشكل في الساحة السياسية الاتحادية في بغداد طرفا سياسيا قويا وحصل على انجازات.

ونوه التقرير الى انه على الرغم من ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يستطع الفوز في التنافس على الفوز بمنصب رئيس الجمهورية، إلا أن موازين القوى في التنافس على الحصول على الوزارات تميل الى جانبه.

وتحدث التقرير عن انه في العملية الانتخابية العامة في ايار الماضي لمجلس النواب العراقي، استطاع بحصوله على 25 مقعدا ان يصبح اكبر حزب عراقي، لكون الأطراف السياسية التي تحصلت على مقاعد اكثر منه، كانت نتيجة تحالفات عدد من الأحزاب والتيارات والحركات السياسية، ووحده الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي تحصل على تلك المقاعد باشتراكه وحيدا في التنافس على الحصول عليها.

كما نوه التقرير إلى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني استطاع في انتخابات برلمان إقليم كوردستان المكون من 111 مقعدا الحصول على 45 مقعدا، ما جعل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على المدى البعيد أن يكون الممثل الأكبر والبارز للكورد في العراق.

ومن الجانب النظري فان الحزب الديمقراطي الكوردستاني له الأغلبية في برلمان إقليم كوردستان وليس بحاجة إلى تشكيل تحالفات مع اي منافس آخر، بل انه لتشكيل الحكومة بحاجة إلى مقاعد الكوتا فقط البالغة 11 مقعدا لتشكيل الحكومة.

وبهذا الصدد قال الباحث في كلية البحوث العالية في العلوم السياسية في باريس عادل باخوان للوكالة أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني الآن له ثقل سياسي كبير في السياسة الكوردية ولا يجوز أن يتم تهميشه في بغداد، ولذلك فان الديمقراطي يطالب بوزارتي الخارجية والمالية أو منصب نائب رئيس مجلس الوزراء الاتحادي.

وأضاف باخوان أن انتخابات العراق كانت مرحلة كبيرة تسببت في تردد قوتي إيران وأمريكا اللتين تشكلان اكبر قوتين مؤثرتين في الساحة السياسية العراقية.

كما تحدث التقرير انه بعيدا عن بغداد فان الحزب الديمقراطي الكوردستاني يستطيع الآن تصفية حساباته مع الذين انضموا الى جبهة حكومة بغداد، بعد إجراء الاستفتاء الجماهيري على استقلال كوردستان، والذين كانوا سندا للإجراءات الشديدة التي اتبعتها بغداد ضد إقليم كوردستان.

1278