رئيس ENKS: "الفصائل الإرهابية في عفرين تقوم بالممارسات الإرهابية من قتل و خطف أمام أنظار تركيا"
آرك نيوز... وصف سعود الملا رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا, الفصائل المسلحة في عفرين بالإرهابية, معبراّ إنها تقوم بالممارسات الإرهابية من قتل و خطف أمام أنظار تركيا, وهي أعمال غير أخلاقية وغير إنسانية ويقفون ضدها ويطالبون بوقف تلك الأعمال والخروج من المناطق الكوردية.
وأجاب الملا في حوار له لصحيفة كوردستان عن السؤال: كيف تنظرون في المجلس الكوردي إلى ما يحدث في المناطق التي سيطرت عليها الفصائل المسلحة، عفرين وسري كانييه وكري سبي من انتهاكات بحق الكورد من قتل وخطف وتهجير؟
المناطق الكوردية فقد كانت مستقرة وآمنة، وكانت ملاذاً آمناً لكافة المكوّنات الأخرى القادمة من مناطق الصراع في حلب وحمص وحماة وريف دمشق، وكُنا نُظهِر على الإعلام ان المناطق الكوردية آمنة للنازحين، هدفنا بناء سوريا المستقبل، نظام برلماني تعددي ديمقراطي، تتمتّع جميع المكوّنات بحقوقها، وهذه المطالب كُنا وما زلنا نطالب بها في كل المؤتمرات والاجتماعات الدولية التي نحضرها بشكل واضح.
أضاف: تم استغلال دخول «ب ي د» في الحرب، واعتمدت أمريكا عليهم في محاربة داعش في سوريا باعتبارهم القوة الوحيدة ودعمتها، حيث تم تطوير تلك القوة من «ي ب ك» إلى قسد، تركيا استغلت الفرصة وعارضت ظهور قوة كوردية بهذا الحجم، ولها علاقات مع حزب «ب ك ك» على امتداد حدودها، حصل اتفاق بينها وبين روسيا، واحتلت عفرين عن طريق الفصائل المسلحة الإرهابية التي حاربت الكورد وقسد من خلال تلك الحجة، مؤكداً: كافة الأعمال والممارسات الإرهابية من خطف وتعذيب وقتل وتشريد تقوم بها تلك الفصائل بمسمياتها مختلفة أمام أنظار تركيا. فتركيا تريد فرض سيطرتها على جميع المناطق الكوردية، كما أن أمريكا إلى حد ما سلمت منطقتين كورديتين سري كانييه وكري سبي إلى تركيا، تحاول تركيا دائما استغلال الفرص لفرض سيطرتها على باقي المناطق.
دعا الملا إلى الوحدة وعدم خلق حجج للأتراك: "هنا ننادي شعبنا بالوحدة والتماسك وعدم خلق حجج للأتراك لدخول أراضينا وتدمير مدننا وقرانا وإدخال الإرهابيين إلى مناطقنا من أجل التخريب والتدمير والتشريد، ونحن في المجلس الوطني الكوردي، ومنذ البداية طالبنا واستنكرنا تلك الأعمال التي تمارس في المناطق التي سيطرت عليها تلك الفصائل، هذه الأعمال غير أخلاقية وغير إنسانية، ونقف ضدها، ونطالب بوقف تلك الأعمال الإرهابية والخروج من مناطقنا:
أشار: نكرّر دائماً أن الشعب الكوردي لم يقف إلى جانب التخريب، كما وجّهنا نداءنا إلى المجتمع الدولي، علماً، العديد من هذه الفصائل المسلحة دخلت تحت اسم الائتلاف الوطني، وقد قمنا في ذلك الوقت بتجميد عملنا داخل الائتلاف، وعقدنا لقاءات ثنائية مع الائتلاف، وأكدوا انهم ليسوا خلف تلك الفصائل، وطالبنا القيام بتعديل موقفهم والوقوف ضد تلك الأعمال، وأيضا عند احتلالهم لسري كانييه قمنا بتشكيل وفد للتباحث مع الائتلاف وتركيا، وعقد وفدنا لقاء مع وزير خارجية التركية ووضح الوفد لهم ان تلك الأعمال لا تدخل في خدمة القضية الكوردية ولا خدمة سوريا ولا حتى تدخل في خدمة الدولة التركية.
ش.ع
947
