العطش يخنق الحسكة ليس لكسب التعاطف وإنما حقيقة

العطش يخنق الحسكة ليس لكسب التعاطف وإنما حقيقة

Aug 21 2020

آرك نيوز...العطش ليس فقط كلمة أطلقت لكسب التعاطف، إنها معاناة حقيقية ويومية يعيشها أهالي الحسكة بعد قطع المياه عن المدينة منذ اكثر من 20 يوما.

عبارة" العطش يخنق الحسكة" انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وعنها يقول بعض أهالي الحسكة إنها "ليست مجرد هاشتاغ، أو عبارة لكسب التعاطف، فأزمة المياه في المدينة وصلت حد العطش الذي يهدد حياة مليون شخص هناك، ودون مبالغة في ذلك، وذلك بعد إغلاق محطة علوك مصدر ماء الشرب الوحيد لمدينة الحسكة وأريافها للمرة الثامنة .

يصل سعر برميل المياه (200 ليتر) الذي يتم بيعه عبر الصهاريج بنحو ألف ليرة وراتب الموظف وسطيا يقدر بنحو 50 ألف ليرة سورية , والصهاريج التي تأمن قسما من المياه لا تسد جزءً بسيطا من الحاجة إلى المياه.

ولحل ازمة المياه تم التوجه إلى حفر الآبار السطحية في القرى المحيطة بالمدينة، ولكن مياه تلك الآبار غير صالحة للشرب كونها مياه مختلطة ملحية ملوثة بمياه الصرف الصحي، ولا توجد مصادر أخرى للمياه .

تكررت المناشدات بتكرر قطع المياه عن المدينة ، دون أي أفق في الحل، وإن حديث الجميع الآن هو عن الماء ثم الرغيف والكهرباء، وهناك نداءات كثيرة كتبت وأُسمعت، ولكن .. دون جدوى ودون أن تحرك ساكنا .. وكله حبر على ورق.

1139