"شبيبة الثورة، جوانن شورشكر" ذراع الأنظمة الغاصبة لكردستان
"شبيبة الثورة، جوانن شورشكر" ذراع الأنظمة الغاصبة لكردستان
إيمان صدقي
تسعى الأحزاب والأنظمة المحترمة صوب إيجاد تشكيلات شبابية متعلمة ومثقفة تحمل قيم الأصالة والأخلاق وبناء الأمم، وكيف تساهم شريحة الشباب في رفع المنسوب الحضاري والفكري لبلدانها وشعوبها. على العكس والنقيض من ذلك، فإن منظومة العمال الكردستاني، المدرجة على لائحة الإرهاب أمريكياً وتركياً ودولياً، وهم كذلك حتى تم تصنيفهم إرهابيين، تعمل هذه الفئة الضالة عن طريق الكردايتي، إلى خلق جيل شاب متسلح بالجريمة المنظمة، والأفكار السيئة، والأخلاق الرديئة، وسجل أخلاقي وجنائي سيء جداً. حيث أسست ما يسمى بـــ"جوانن شورشكر المختصة بالأفعال عديمة الأخلاق والمنافية للحشمة وقلة الأدب، وأي جريمة من قبيل السرقة والنهب والضرب والخطف وحرق الأماكن العامة وزرع قلة الحياء بين الشباب والجيل الجديد وإبعاد الطلبة عن المدارس، والتهجم على الأساتذة الجامعيين وضرب النساء وخطف القاصرات.
شروط الانضمام إلى هذه العصابة
يشترط في كل من يرغب بالانتساب إلى هذه العصابة الحقيرة، أن يتعهد بارتكاب أي جريمة يطلب منه. ويوقع على وثيقة تبرئة من ذويه، وتتضمن الوثيقة أنه عديم الأخلاق ولا يرى في الفكر القومي الكُردي سوى مصيبة وجريمة يجب التخلص منها مهما كلف الثمن. ويخضع المنتسب لدورة تستمر شهر واحد يتعلم فيها كل أساليب ارتكاب الجرائم، من حرق ونهب وسلب وسرقة وضرب وخطف، ويتدرب على استعمال السلاح الخفيف، كما يتعهد بنشر الرزيلة وقلة الحياء والمشاهد الفاضحة في الأماكن العامة، وأن يتخلص من العقد الجنسية التي كبل بها المجتمع المتخلف (على حد وصفهم). كما يتعهد كل مجرم ضمن هذه المنظمة الإجرامية الإرهابية بخطف قاصر خلال 6 أشهر من أنضامنه لإلحاقها بقنديل أو زجها في معارك عبثية ثم المتاجرة بدمائها على أساس أنها شهيدة.
البدايات مع بداية التنسيق والاتفاق بين الأفرع الأمنية للنظام السوري والعمال الكردستاني على إدارة كردستان سوريا، وإلغاء أي حراك شبابي أو مظاهرات أ ماش به في المدن الكردية، تصدت هذه المنظمة للهجوم على المتظاهرين وضربهم بالعصي والحجارة والأدوات الحادة. ثم تطور الأمر حين تلقى المدعو "بوطان بايق" تعليمات مباشرة من قنديل بضرورة توسيع دائرة الإجرام وضرب الشباب وخطف القاصرين لتجنيدهم، وفعلاً تم خطف مجموعة من طلبة المدارس والجامعات، وضرب الشباب المتظاهرين والهجوم على منازل أعضاء التنسيقيات والتهديد بالاعتداء على أعراضهم في حال استمروا في التظاهرات ضد النظام السوري. ثم رفعوا لافتات حيوا فيها بشار الأسد واصفين إياه بصديق الأبوجيين. بعدها بدأ مسلسل خطف النشطاء والسياسيين والإعلاميين، حتى أصبحت كردستان سوريا بمثابة تورا بورا مصغرة
الوظائف الدنيئة
عملت هذه العصابة إلى إجهاض أي مشروع أو مظاهرة أو نشاط قومي، فهاجموا على ذكرى أحياء انتفاضة 12 آذار حاولوا منع أحيائها من قبل الشباب والجهات الداعية لها ثم هجموا على ذكرى أحياء أول حزب كردي. وحاولوا منع أحياء ذكرى وفاة البارزاني الخالد، ثم سعوا نحو منع أحياء عيد النوروز خارج سيطرتهم ومناطق حددتها قنديل. بعد ذلك حرقوا العلم الكردي، وصور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، وسرقة المعونات التي أرسلها الإقليم عشرات المرات لمساعدة الفقراء، وتمادى الأمر بهم لسرقة المساعدات الطبية التي أرسلها الرئيس مسعود البارزاني لمساعدة الجرحى والمتضررين من جميع التفجيرات التي شهدتها كردستان سوريا. وبحسب بعض المعلومات فإنهم ساهموا في تأمين بطاقات وقوائم أسماء لتعبئة صناديق الانتخابات الخاصة بمجلس الشعب ولدورتين، والمساعدة في تعبة صناديق انتخاب بشار الأسد.
زيارة قنديل
بتاريخ نهاية شهر آذار لهذا العام، زار كلاً من المدعوان "برجم، وجيا خليل" وهذا الأخير هو احد أقرباء الدار خليل. قاما بزيارة قنديل لمدة أسبوع التقيا فيه مع جميل باييق ودوران كالكان وتلقيا أموالاً تقدر ب/7000/$ لقاء تخريب الأجواء وتعكيرها وهذه الأموال وزعت على أعضاء التنظيم ليتفرغوا لخطف القاصرات، والاستعداد لتلقي الإشارة للبدء بالأعمال التخريبية، وفعلاً فلقد قال المجرم جميل بايق أن الشبيبة الثورية والنساء غير راضيان على تصرفات مظلوم عبدي والإتحاد الديمقراطي، وكانت هذه بمثابة الإشارة للبدء بشرارة تعكير أجواء الحوار الكردي الكردي السائر حالياً، وقاموا بحرق العلم الكردي، وشعار الحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا، ومحاولة كسر وخلع الباب لكن لم ينجحوا بذلك، حيث كانت المهمة هي حرق المكتب وتفجيره، وتم عقد الدبكات على شعارات الخيانة للمجلس الكردي، والموت لكل من ليس ابوجياً.
هذه الطغمة الفاسدة هي زراع قنديل وعملائه في الداخل لمنع الحوار الكردي، والبقاء في دائرة الخيانة والعمالة لصالح النظام السوري والإيراني، والسعي بكل قوة صوب جرجرة تركيا للسيطرة على ما تبقى من الأراضي الكردية في سوريا. لم يبقى لجميل بايق والدار خليل سوى تحريك عصابة العجيان هذه وزجها في مواجهة الكرد، بعد أن قضوا على التعليم ومستقبل الشباب، يسعون إلى جعل القاصرين والقاصرات مشاريع محاربين، ومنع أي أتفاق كردي –كردي، والهدف منه وضع كامل جغرافية كردستان تحت سيطرة تركيا وايران، فهم عملاء لهم.
المقال يعبر عن رأي الكاتب
22401
