ماذا يفعل جميل بايق في قامشلو؟ مصدر يوضح

ماذا يفعل جميل بايق في قامشلو؟ مصدر يوضح

Aug 12 2020

آرك نيوز... قال الكاتب هوشنك أوسي في منشور له على صفحته الرسمية في الفيس بوك، اليوم 12 آب 2020، إن جميل بايق القيادي البارز في حزب العمال الكوردستاني PKK، موجود في قامشلو بكوردستان سوريا، وذلك لحسم الأمور نهائياً، وفقاً لقوله.

وجاء في منشوره حسب ماتابعته ARK: بحسب ما نمي إليّ، جميل بايق في قامشلو. إذا كان هذا الخبر صحيحاً، وغالباً هو صحيح، هذا يعني أن الخلاف بين PKK ومظلوم عبدي ورفاقه وصل إلى مرحلة اللاعودة. يعني، جميل بايق، أتى كي يحسم الامر نهائيّاً. ولن يكون ذلك، إلاّ بالتعاون مع النظام السوري وبدعم منه. عمليات الاغتيال التي تطاول رموز عشائريّة عربيّة في منطقة الجزيرة، يقف وراءها نظام الأسد، الهدف منها تأليب العرب على مظلوم عبدي.

أضاف: الاستمرار في تجنيد الاطفال، يقف وراءه PKK، أيضاً الهدف منه إحراج عبدي أمام المؤسسات والجهات الدوليّة. ربما يحلم جميل بايق بعودته إلى دمشق، تحت حماية نظام الأسد الابن، كما فعل أوجلان قبل عشرين سنة. بايق يظن أن نظام الأسد الابن محمي من إيران وروسيا، ووضعه افضل من نظام حافظ الأسد الذي اضطر إلى طرد أوجلان سنة 1998، والتوقيع على اتفاقية اضنة والتنازل عن لواء اسكندرون للاتراك.

تابع: حزب PKK لم يبق إلاّ على مجموعات صغيرة جداً من قواته في جبال قنديل. يعني، القصف التركي عبث في عبث. أدخل PKK الجزء الأكبر من مجاميعه المسلحة إلى كردستان إيران، وصار يتحرّش بالاحزاب الكردية الإيرانية هناك. وأدخل قسم من تلك القوات في منطقة سنجار ومخيم مخمور، بالتعاون مع بغداد وطهران. وقيادات الحزب موجودة في منطقة نفوذ الاتحاد الوطني الكردستاني. أيضاً بالتنسيق مع النظام الايراني.

أكد: اعتقد أن المناطق الكردية في روجافا مقدمة على مرحلة ساخنة وحاسمة. وجود جميل بايق يعني ان كل جهود صبري أوك، مراد قره ايلان، دوران كالكان في اقناع مظلوم عبدي بالعودة إلى حظيرة الحزب والالتزام بقراراته واجندته، كل تلك الجهود، باءت بالفشل. جميل بايق في روجافا، كي يحسم الامر نهائياً، ولو اضطره ذلك إلى الحل العسكري والدموي.

واستهشد الكاتب: في حوار مع الصحافي الفرنسي كريس كوتشيرا، اجراه مع أوجلان سنة 1999، قبل اعتقاله بشهر، ونشرته مجلة الوسط اللندنية، اتهم أوجلان جميل بايق بأنه أصدر أوامر بقتل رفاقه الجرحى. وقتلهم أيضاً. وهذا رأس جبل الجليد لجرائم جميل بايق. بالتالي، الأخير، بحسب اتهام أوجلان له، هو مجرم حرب. من يصدر أوامر بقتل جرحى العدو (الجنود الأتراك) هو مجرم حرب، فما بالكم بقتل رفاقه الجرحى.

أردف قائلاً: الذين يمكنهم حسم الأمر هم نورالدين صوفي، باهوز أردال، إلهام أحمد، فوزة اليوسف، وآخرين وأخريات. آلدار خليل، خلاص. حسم أمره نهائيّاً بأن يكون رجل جميل بايق. مظلوم عبدي ومن معه، يمرون في مرحلة جد صعبة وحاسمة. مرحلة: نكون أو لا نكون. كذلك الأمر بالنسبة لجميل بايق وأزلامه في روجافا.

اختتم الكاتب حديثه: تصريحات جميل بايق الأخيرة، أكدت أشياء كثيرة ذكرتها سابقاً. وخبر وجوده في روجافا، واحتمال ذهابه إلى دمشق، أو لقائه بمسؤولين أمنيين سوريين في مطار القامشلي، جد وارد.

ش.ع

5059