التحالفات الدولية تلقي بوجودها العسكري في بحر الصين والأخيرة تتأهب للمواجهة

التحالفات الدولية تلقي بوجودها العسكري في بحر الصين والأخيرة تتأهب للمواجهة

May 03 2020

ارك نیوز .. ترتفع حدة والمخاطر الدبلوماسية بشأن جائحة فيروس كورونا بين الصين وأميركا حيث أصبحت القوات المسلحة الصنينة في حالة تأهب قصوى بعد أن عززت الولايات المتحدة وأستراليا وجودهما العسكري المشترك في بحر الصين الجنوبي.

وخلال مواكبة الصين لأنشطة السفن الحربية الأجنبية في المنطقة المضطربة، أعربت وزارة الدفاع الوطني في بكين أن مناورات الملاحة المشتركة الأسترالية مع الولايات المتحدة في المياه المتنازع عليها تهدد السلام والاستقرار الإقليميين.

فيما تبين أن الولايات المتحدة تؤكد حقيقة دورها في عسكرة بحر الصين الجنوبي مما يجعلها تشكل خطرًا كبيرًا يهدد السلام والاستقرار في المنطقة.

من جانب آخر شعرت بكين بالغضب عندما تعاونت البحرية الأسترالية مع السفن الحربية الأميركية للقيام بتمارين حرية الملاحة المشتركة خلال الأسبوعين الماضيين.

وانضمت الفرقاطة الأسترالية HMAS Parramatta إلى ثلاث سفن أميركية حيث يشتبه في أن سفينة صينية تنقب عن النفط في منطقة تدعي فيتنام وماليزيا وجودها فيها.

من جانبه اتهم وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو” بكين ببناء حضورها الاستفزازي في المنطقة في حين أن بقية العالم كانت مشتتًا ومنشغلًا بسبب أزمة الفيروسات التاجية التي بدأت في الصين.

وحذر سفير الصين لدى أستراليا “تشينغ جينجيي” من أن المطالبة بإجراء تحقيق قد تؤدي إلى مقاطعة المستهلكين الصينيين للطلاب والسياح الذين يزورون أستراليا إلى جانب مبيعات لحوم البقر والنبيذ.

في سياق آخر، تعمد الصين على إبطاء التخليص الجمركي للمواد الغذائية كـ لحوم الأبقار الأسترالية وصادرات النبيذ ردًا على تحركات السفن، مما يتسبب بزيادة التكاليف ويخلق خللًا وعدم الاسقرار الكافي للتجار لإلغاء الطلبات.

وكانت قد اتُهمت الصين سابقًا باستخدام اللوائح والروتين الحكومي لإبطاء التخليص الجمركي غير الرسمي لبعض المنتجات بشكل غير قانوني.

و تشارك الصين ي مساعدة دول أخرى على معالجة فايروس كورونا، فأرسلت إمدادات طبية وخبراء إلى العديد من البلدان، مثل إيران وباكستان وميانمار ولاوس وكمبوديا وفيتنام وأميركا ولبنان وسورية، كما عقدت فرق جيش التحرير الشعبي الصيني ندوات افتراضية مع نظرائهم من باكستان وسنغافورة وروسيا، وأكد أنه سيواصل التعاون مع السلطات العسكرية الأجنبية لمواجهة الوباء.

يشار أن البحرية الأميركية نشرت في البداية سفينتين ، وهي سفينة هجومية برمائية وطائرة صواريخ موجهة، بالقرب من مكان عمل سفينة المسح الحكومية الصينية، انضمت السفن الأسترالية وسفينة أميركية ثالثة.

ويعمل الوجود العسكري الأميركي على دعم بلدان أخرى في المنطقة وسط مخاوف من محاولات الصين الاستفادة من الفوضى في ظل انتشار جائحة كورونا في العالم.

670