خطوة فنلندية إضافية للانضمام إلى «الناتو» دون السويد
تباشر فنلندا، اليوم (الثلاثاء)، نقاشاً نهائياً في البرلمان بشأن انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي من دون انتظار موافقة تركيا والمجر الضرورية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
قبل انتخابات مقررة في الثاني من أبريل (نيسان)، تريد حكومة رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها سانا مارين، تجنب أي فراغ سياسي للتمكن من دخول حلف شمال الأطلسي (ناتو) سريعاً ما إن تحصل هلسنكي على موافقة أنقرة وبودابست. وقد يحصل ذلك من دون دولة السويد المجاورة المرشحة هي أيضاً منذ العام الماضي لعضوية «ناتو»، إلا أنها تواجه فيتو تركيا حتى الآن.
ويبدأ نواب البرلمان الفنلندي البالغ عددهم 200، مناقشاتهم اليوم حول مشروع قانون بشأن الانضمام إلى «ناتو» مع تصويت مرتقب بحلول (الأربعاء). ويتزامن نقاشهم مع زيارة لفنلندا يُجريها الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، يلتقي خلالها كبار مسؤولي البلاد البالغ عدد سكانها 5.5 ملايين نسمة.
وعلى غرار ما حصل في تصويت تمهيدي أُجري في مايو (أيار) الماضي وأيّدت خلاله الغالبية العظمى من النواب الانضمام إلى الحلف (188 صوتاً مؤيداً)، فإن نتيجة التصويت هذه المرة مضمونة أيضاً مع شبه إجماع من أحزاب البلاد حتى تلك التي كانت لا تؤيد حلف شمال الأطلسي قبل سنة.
وحدها حفنة من نواب اليسار المتطرف واليمين المتطرف تتوقع أن تصوّت ضد مشروع القانون.
مع غزو روسيا لأوكرانيا، قررت فنلندا والسويد طي صفحة عدم الانحياز العسكري المعتمَد فيهما منذ تسعينات القرن الماضي والموروث عن حياد استمر لعقود، مع تقديم طلب للانضمام إلى «ناتو». وقد صادق 28 من أعضاء الحلف الثلاثين على دخول البلدين إلى صفوف «ناتو».
تبقى المجر المعروفة بمواقفها المبهمة حيال موسكو، وتركيا الساعية للعب دور الوسيط في النزاع الأوكراني وتصفّي حسابات قديمة مع السويد متعلقة خصوصاً بناشطين أكراد يقيمون في هذا البلد الواقع في شمال القارة الأوروبية.
وأكدت فنلندا حتى الآن عزمها على الانضمام إلى الحلف بالتزامن مع السويد. إلا أن الصعوبات الكبيرة التي تواجها استوكهولم مع أنقرة والتي بلغت ذروتها مع حوادث دبلوماسية في يناير (كانون الثاني)، غيّرت المعطيات. فقد أقر ستولتنبرغ، مطلع فبراير (شباط)، بأن المهم ليس دخول البلدين بالتزامن إلى الحلف بل أن يحصل ذلك بأسرع وقت ممكن.
وأكدت تركيا من جهتها (الاثنين) أنها قد تفصل بين المصادقة على انضمام فنلندا والسويد. وأوضح وزير الخارجية التركي داود جاويش أوغلو: «يمكننا فصل مسار انضمام السويد عن مسار فنلندا». وإقرار القانون الفنلندي لا يعني أن هلسنكي ستدخل بشكل تلقائي بعد المصادقة المجرية والتركية. إلا أن الخطوة تحدد جدولاً زمنياً واضحاً. فبعد إقرار القانون أمام الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو، ثلاثة أشهر كحد أقصى لتوقيعه.
وسبق للرئيس أن قال إنه سيوقّع «ما إن يُقَرّ القانون». وأوضح: «ما لم تكن ثمة أسباب عملية يمكنني الانتظار... لكن ليس إلى ما بعد انتخابات الثاني من أبريل». بعد ذلك وتماشياً مع ما هو معمول به في حلف شمال الأطلسي، يجب إرسال وثائق الانضمام إلى واشنطن «في غضون أسابيع قليلة كحد أقصى»، على ما أوضح وزير العدل توماس بويستي.
وتريد غالبية من الفنلنديين (53 في المائة) الانضمام إلى «ناتو» من دون انتظار السويد، على ما أظهر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه مطلع فبراير. وكانت فنلندا جزءاً من السويد حتى عام 1809 قبل أن تتحول إلى دوقية روسية كبيرة حتى استقلالها خلال الثورة الروسية في عام 1917. وتتشارك فنلندا التي أرغمتها موسكو على الحياد بعد حربها مع الاتحاد السوفياتي خلال الحرب العالمية الثانية، أطول حدود أوروبية مع روسيا بعد أوكرانيا.
وسيقام سياج عالٍ اعتباراً من الربيع على أجزاء من الحدود الممتدة على 1340 كيلومتراً نتيجة للتوتر مع روسيا.
348
مصرع لاجئة سورية وطفلها بحريق في مخيم عرسال فی لبنان
لقيت سيدة سورية وطفلها مصرعهما، الثلاثاء، جراء اندلاع حريق في إحدى مخيمات عرسال للاجئين شرقي لبنان على الحدود مع سوريا.
وتضم مخيمات عرسال قرابة 80 ألف لاجئ سوري، إضافة إلى قرابة 40 ألف لاجئ في مخيمات تقع في جرود البلدة.
وأفاد شهود عيان بوقوع حريق في مخيم للنازحين السوريين في حيّ “الشفق” في بلدة عرسال.
وأضافوا أن الحريق أدى إلى وقوع عدد من الإصابات واحتراق 5 خيم ووفاة أم وطفلها اختناقا إثر لجؤهما إلى غرفة مجاورة للخيم المحترقة.
وتخوفا من انتشار الحريق بصورة سريعة، ناشد الأهالي أصحاب الصهاريج التوجه إلى المخيم مباشرة لمحاولة السيطرة عليه.
وبعد أن تمكن عناصر الدفاع المدني من السيطرة على الحريق كليّا، تبيّن أن النيران كانت قد حاصرت السيدة وطفلها.
وتم نقلهما إلى “مستشفى عودة” في عرسال حيث فارقا الحياة فيها، وفق مراسل الأناضول.
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان نحو 1.5 مليون وفق تقديرات رسمية، ويعاني معظمهم أوضاعا معيشية صعبة خاصة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلد العربي.
(الأناضول)
335
ارتفاع عدد قتلى غرق قارب قبالة إيطاليا إلى 63 وروما تطالب بوقف قوارب الهجرة
انتشل رجال الإنقاذ أربع جثث أخرى، الإثنين، بعد يوم من غرق قارب خشبي كان يقل مهاجرين إلى أوروبا إثر اصطدامه بالصخور وسط طقس عاصف قبالة جنوب إيطاليا، ليرتفع عدد القتلى إلى 63 بينهم 14 طفلا على الأقل.
وقال منقذون إن معظم المهاجرين قدموا من أفغانستان، وكذلك من إيران والصومال وسوريا وأماكن أخرى. وقالت وزارة الخارجية في إسلام أباد، إن 20 باكستانيا كانوا على متن القارب، فُقد منهم أربعة، ونجا 16.
وجرفت المياه كثيراً من الضحايا إلى الشاطئ قبالة موقع غرق القارب قرب منتجع ستيكاتو دي كوترو على الساحل الشرقي لكالابريا، بينما تم انتشال بعض الجثث من البحر الذي بدأت أمواجه تهدأ مع تراجع قوة الرياح العاصفة.
ووُضعت عشرات النعوش في قاعة رياضية ببلدة كروتوني المجاورة استعدادا لإقامة جنازة، فيما وضع بعض السكان الزهور والشموع عند سور معدني بالخارج لتأبين الضحايا.
وأمّ إمام مسلم الصلاة على الضحايا، كما جاء أسقف كاثوليكي للصلاة وتقديم التعازي. وجلس بعض الناجين يبكون خارج الصالة الرياضية ملتمسين الدفء من بطانيات حرارية.
وقالت السلطات المحلية إن 81 شخصا نجوا من الحادث، لكن يُعتقد أن القارب كان يقل ما يتراوح بين 180 و200 شخص عندما أبحر من إزمير في غرب تركيا، مما يرجح أن كثيرين ربما لقوا حتفهم أو ما زالوا مفقودين.
وقال سيرجيو دي داتو، وهو منسق مشروع بمنظمة أطباء بلا حدود الخيرية: “التقينا بأحد الناجين والذي فر من أفغانستان مع أخته للهروب من طالبان. لم تنج”.
وقدم أطباء بلا حدود الدعم النفسي للناجين، ومنهم طفل يبلغ من العمر 12 عاما من أفغانستان فقد جميع أفراد عائلته التسعة الذين كانوا يسافرون معه، ومنهم والداه وأشقاؤه الأربعة.
وقالت هيئة إنقاذ الطفولة، وهي مؤسسة خيرية أخرى تقدم المساعدة، على تويتر: “الناس في حالة صدمة، ومنهكون جدا، ويقول بعضهم إنهم شاهدوا أقاربهم يسقطون في الماء ويختفون أو يموتون”.
وأجج الحادث مرة أخرى الجدل حول الهجرة في أوروبا وكذلك في إيطاليا، حيث أثارت القوانين الجديدة الصارمة لحكومتها اليمينية المنتخبة حديثا بشأن عمل المنظمات الخيرية المعنية بإنقاذ المهاجرين انتقادات من الأمم المتحدة وجهات أخرى.
وقال ماركو بيرتوتو، مدير برامج أطباء بلا حدود في إيطاليا: “هذه الحوادث المفجعة تأتي نتيجة التبعات المأسوية للسياسات الإيطالية والأوروبية وحماية الحدود والحد من المرور الآمن والمنتظم إلى أوروبا”.
من جهتها، أعربت رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني في بيان عن “ألمها العميق”، وقالت “وضع قارب في البحر بالكاد يصل طوله إلى 20 متراً على متنه 200 شخص في ظلّ ظروف جوية سيئة، عمل إجرامي”.
وأضافت ميلوني أنّ “الحكومة ملتزمة منع المغادرين، ومعهم هذا النوع من المآسي، وستواصل القيام بذلك، الأمر الذي يتطلّب قبل كلّ شيء التعاون الأكبر من دول المغادرة والمنشأ”.
وأعرب البابا فرنسيس عن “ألمه”، مشيراً إلى “الدعاء من أجل كلّ منهم، للمفقودين والمهاجرين الذين نجوا”.
وأعرب الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا عن أسفه للحادث الذي “لقي فيه عشرات الأشخاص، بينهم أطفال، حتفهم”.
وقال إنّ “عدداً كبيراً من هؤلاء المهاجرين جاؤوا من أفغانستان وإيران، هاربين من ظروف صعبة للغاية”، معرباً عن أمله في “التزام المجتمع الدولي القضاء على أسباب الهجرة: حروب، اضطهاد، إرهاب، فقر…”.
كما دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأحد إلى المضي في إصلاح حق اللجوء في الاتحاد الأوروبي.
وإذ اعربت في تغريدة عن “حزنها العميق” لـ”مأساة” غرق المهاجرين، دعت إلى “مضاعفة الجهود المتّصلة بالشرعة حول المهاجرين وحق اللجوء، وبخطة العمل بالنسبة إلى وسط البحر المتوسط”.
ويتعلّق الجزء الأكثر حساسية من هذا الاتفاق الذي يفترض إبرامه قبل نهاية ولاية البرلمان الأوروبي في العام 2024، بتقاسم أفضل للمسؤوليات في استقبال طالبي اللجوء بين دول الاتحاد الأوروبي، وهي مسألة أثارت انقسامات بين أعضاء التكتل منذ أزمة المهاجرين في 2015-2016.
وقعت هذه الكارثة بعد أيام على إقرار البرلمان الإيطالي قواعد جديدة حول عمليات إنقاذ مهاجرين في البحر المتوسط بدفع من الحكومة التي يهيمن عليها اليمين المتطرف.
وتولت زعيمة حزب “فراتيلي ديتاليا” اليميني المتطرف جورجيا ميلوني رئاسة الوزراء في إيطاليا في تشرين الأول/أكتوبر، بعدما وعدت بالحد من عدد المهاجرين الذين يصلون إلى إيطاليا.
“هجرة غير شرعية”
يهدف القانون الجديد إلى الحد من عدد الذين يتم نقلهم إلى الموانئ عبر إلزام المنظمات غير الحكومية القيام بعملية إنقاذ واحدة خلال رحلة بحرية.
ويرى منتقدو القانون أنه يزيد من خطر موت مهاجرين في البحر الأبيض المتوسط الذي يعتبر أكثر المعابر خطورة في العالم.
غير أنّ وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي أكد أنّ هذه “المأساة… تُظهر كيف أنه من الضروري للغاية النضال بحزم ضدّ شبكات الهجرة غير الشرعية”.
موقع إيطاليا الجغرافي يجعلها وجهة لطالبي اللجوء العابرين من شمال إفريقيا إلى أوروبا، وتشكو روما منذ فترة طويلة من عدد الوافدين إلى أراضيها.
وسجلت وزارة الداخلية الإيطالية وصول أكثر من 14 ألف مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية العام، مقارنة بحوالي 5300 خلال الفترة نفسها من العام الماضي و4300 في العام 2021.
ولا تنقذ سفن المنظمات غير الحكومية سوى نسبة محدودة من المهاجرين الذين يصلون إلى إيطاليا، ويتم إنقاذ معظمهم من قبل خفر السواحل أو البحرية الإيطالية. لكن الحكومة تتهم الجمعيات بتشجيع الهجرة ومهربي المهاجرين من خلال نشاطها.
وقال كارلو كاليندا الوزير السابق ورئيس حزب “التحرّك” الوسطي، على تويتر الأحد “يجب إنقاذ الناس في البحر مهما كان الثمن، من دون معاقبة أولئك الذين يساعدونهم”.
من جهتها، كتبت منظمة أطباء بلا حدود على تويتر “إنه أمر غير مقبول إنسانياً وغير مفهوم، لماذا نشهد مآسي يمكن تجنّبها”.
وأعرب فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن أسفه “لحادث غرق مروع آخر”، قائلا إن “الوقت حان لتكف الدول عن النقاش وتتفق على إجراءات عادلة وفعالة ومشتركة لتجنب مزيد من المآسي”.
(وكالات)
302
بعد زلزال سوريا .. واشنطن ترسم للمجتمع الدولي شكل علاقته المفترض مع دمشق
قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن الولايات المتحدة تحث المجتمع الدولي على أن لا يترافق تقديم المساعدة لسوريا في أعقاب الزلزال بتطبيع العلاقات معها.
وتؤكد الولايات المتحدة نفسها، أنها "تساعد السوريين عبر المنظمات غير الحكومية الصديقة".
وأضاف المتحدث الأمريكي، في حديث لوسائل الإعلام: " نعتقد أنه يمكننا وكذلك جميع دول العالم تلبية هذين المطلبين في نفس الوقت: توفير الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري دون إعادة النظر أو رفع مستوى العلاقات مع نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد".
وضربت الزلازل القوية التي وقعت في 6 فبراير في جنوب شرق تركيا، الجارة سوريا التي تجاوز عدد القتلى فيها حسب الأرقام الرسمية 1.4 ألف شخص مع إصابة حوالي 2.5 ألف.
المصدر: نوفوستي
276
يعزز العقوبات على الأسد.. مشروع قانون أميركي لمراقبة وصول المساعدات إلى سوريا
وافق مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون بشأن الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في 6 شباط الجاري، ينص على دعم الاستجابة الإنسانية في سوريا وتركيا، ويدين النظام السوري ويدعو إلى زيادة الرقابة على وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا.
ورعى القرار، الذي صدر مساء أمس الإثنين، أكثر من 40 مشرعاً من كلا الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، من أبرزهم النواب الجمهوريون جو ويلسن ومايكل ماكول وفرينش هيل، في حين يحتاج المشروع إلى تصويت من مجلس الشيوخ كي يصبح قانوناً نافذاً.
ووفق القانون فإن النظام السوري أعاق إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين، بما في ذلك أولئك الموجودون في المناطق التي تأثرت بالزلزال، مشيراً إلى أن النظام "استخدم الزلزال "بشكل مخجل للدعوة إلى رفع العقوبات الأميركية، وادعى كذباً أن هذه العقوبات تعرقل استجابة المساعدات".
على ماذا ينص مشروع القانون؟
وينص مشروع القانون على تقديم التعازي لعائلات ضحايا الزلزال في سوريا وتركيا، والثناء على جهود المنقذين والمسعفين والعاملين والمنظمات الإغاثية، السورية والتركية والأميركية، ويحث المجتمع الدولي على تقديم الدعم للاستجابة للكوارث في تركيا وسوريا، وبشكل خاص الدفاع المدني السوري.
ويدين مشروع القانون "الجهود التي يبذلها النظام السوري لاستغلال الكارثة بسخرية، للتهرب من الضغط والمساءلة الدوليين، بما في ذلك منع الأمم المتحدة من تقديم المساعدة عبر المعابر الحدودية المتعددة بين سوريا وتركيا".
ويدعو مشروع القانون إدارة الرئيس جو بايدن إلى "الاستمرار في استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية، بما فيها مجلس الأمن، لفتح جميع المعابر الحدودية بين تركيا وسوريا لمساعدة الأمم المتحدة"، ويؤكد على "الحاجة إلى المساعدة الدولية للوصول إلى شمال غربي سوريا للمساعدة في الإغاثة في حالات الكوارث".
كما يدعو مشروع القانون إلى "زيادة آلية الرقابة لضمان عدم تحويل المساعدات الإنسانية التي تمولها الولايات المتحدة الأميركية لصالح نظام الأسد"، ويحث إدارة بايدن على "الاستمرار في الالتزام بحماية الشعب السوري، بما في ذلك من خلال تنفيذ قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا، الصادر في العام 2019".
تعزيز العقوبات
وفي كلمته عقب التصويت على مشروع القانون، قال المشرّع الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، جو ويلسن، إن القانون الذي أصدره مجلس النواب "يقف إلى جانب شعبي تركيا وسوريا، وضد نظام الأسد الوحشي في أعقاب الزلازل المدمرة".
وأعرب ويلسن عن شعوره بـ "الحزن العميق لإضعاف العقوبات التي تفرضها إدارة بايدن على نظام الأسد، من خلال السماح بالمعاملات المباشرة معه"، مؤكداً أن ذلك "لن يساعد في الإغاثة من الزلزال، ولن يؤدي إلا إلى تعريض المدنيين السوريين للخطر من خلال إثراء النظام السوري".
وأضاف ويلسن أننا "نشهد بالفعل نتيجة سياسة بايدن الضعيفة هذا الأسبوع، حيث بدأت الدول العربية في التطبيع مع النظام السوري، وتجاهل قانون قيصر الذي يهدد بعواقب وخيمة على التطبيع"، مؤكداً أنه "على الرغم من ذلك، فليكن معلوماً أن الكونغرس سيواصل تطبيق قانون قيصر بدعم من الحزبين، وتشديد العقوبات على نظام الأسد وأولئك الذين ينخرطون في هذا النظام الهمجي".
وأكد أنه "لا يوجد حل في سوريا طالما ظل نظام الأسد الوحشي في السلطة، الذي صدّر الإرهاب، وارتكب جرائم الحرب، واستخدم الأسلحة الكيميائية للإبادة الجماعية لشعبه".
وأشار السيناتور الأميركي إلى أنه "لن يصدق أحد أكاذيب نظام الأسد بشأن العقوبات، والكونغرس لن يسمح بالتطبيع مع الأسد وسيحاسب كل من يحاول التطبيع، ولن يتوقف عن دعم الشعب السوري في حكومة يستحقها على أساس الديمقراطية وحكم القانون، وليس الاستبداد مع حكم البندقية".
302
أمين عام الأمم المتحدة يزور إقليم كوردستان والعراق
كشف مصدر دبلوماسي، اليوم الاثنين، عن موعد زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الى إقليم كوردستان والعراق .
وقال المصدر، إن "الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، سيزور إقليم كوردستان والعراق يومي الاربعاء والخميس المقبلين".
وأضاف أن "الزيارة ستكون في مقدمتها الى العاصمة العراقية بغداد للقاء الرئاسات الثلاثة ، ثم يتوجه بعدها الى مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان ويلتقي بكبار المسؤولين في الإقليم ".
باس نیوز
422
Musa Ahmed, on the lips of the people of Afrin to ARK: We need your presence more than our need for food
ARK News... Musa Ahmed, head of the Barzani Charity Foundation, in exclusive statements on Monday, February 27, 2023, said that the people of Afrin assured them that they need them more than they need food.
Musa Ahmed, the head of the foundation, said in exclusive statements to ARK: The Barzani Charitable Foundation continues to provide humanitarian aid to those affected by the devastating earthquake in Syrian Kurdistan.
Musa Ahmed confirmed that Barzani is for all the Kurds, just as it is for Erbil, Sulaimaniyah, and Halabja, so it is for Afrin, Kobani, Qamishlo, and Gire Spi as well.
Musa Ahmed confirmed that they are about to open a bakery in the city of Jenderes, which distributes the bread to those affected, as well as allocating clinics for free, by coordinating with doctors in the region to treat patients without charge.
Musa Ahmed said in the words of the Kurdish people in Afrin that the people assured them that they needed them more than their need for foodstuffs.
He added that the Foundation will continue to provide assistance to those affected.
We are working to keep the Barzani Charity Foundation permanently in Afrin
A delegation from the Kurdistan Region representative of the Kurdish National Council visited the foundation's headquarters in Erbil, with the aim of coordinating the dispatch of the aid it collected to the affected people in the cities of Afrin and Jenderes.
301
Barzani Charitable Foundation continues to distribute aid in Afrin and Jenderes
ARK News... Aid distribution continues by the Barzani Charity Foundation to the earthquake victims in the cities of Afrin and Jenderes in Syrian Kurdistan.
The Foundation mentioned on its official page on the social networking site (Facebook) on Monday, February 27, 2023, "The relief teams of the Barzani Charity Foundation continue to distribute aid, foodstuffs, and household supplies to families affected by the earthquake in northern Syria and the city of Afrin."
According to the latest statistics published by the Foundation on Sunday, more than 25,586 families have benefited from the assistance of the Barzani Charity Foundation in the city of Afrin until the date of issuance of the statistics.
332
A source to ARK: A massive campaign of arrests in Qamishlo
ARK News... A group armed with the PYD kidnapped two Kurdish youths in the city of Qamishlo, Syrian Kurdistan.
A private source told ARK: An armed group affiliated with the PYD kidnapped both Ahmed Abdul Razzaq Mulla Ahmed and Goran Azim, from the center of the central market of Qamishlo.
For his part, another source said that a massive campaign by PYD militants in the city of Qamishlo to arrest young people and drive them to conscription.
According to the sources, on Sunday, February 26, 2023, dozens of young men were arrested.
315
Hussein Dawoud: The affected people in the city of Jenderes need tents and basic foodstuffs for daily life
ARK News… A member of the Kurdish National Council in Syria confirmed that those affected in the city of Jenderes need tents and basic foodstuffs for daily life.
Hussein Daoud, a member of the Kurdish National Council in Syria in the city of Jenderes, said during his participation in the Rebaz newsletter that many displaced Arabs went to the city of Jenderes after the earthquake to take advantage of the aid that arrives in the city to be distributed to the earthquake-affected.
Hussein Dawoud confirmed that the arrival of the displaced Arabs to the city of Jenderes after the earthquake worsened the situation, and caused many of the affected people to be deprived of the humanitarian aid they needed.
The member of the Kurdish National Council in Syria added that the affected people need foodstuffs, especially bread and drinking water, and there is no justice in the distribution of aid to the affected people in the city of Jenderes.
284
