An Arab politician congratulates the issuance of the first Kurdish newspaper: "I hope to see a Kurdish state that the people will not accept dependence on"
ARK News... A prominent Iraqi politician congratulated on the anniversary of the publication of the first Kurdish newspaper in Egypt by Miqdad Midhat Badirkhan. He attached a picture of the newspaper while he wished to see a Kurdish state.
The prominent Iraqi politician, former deputy, and founder of the Iraqi Umma Party, Mithal Al-Alosi, on Saturday, April 22, 2023, said in a tweet that he hopes to see a Kurdish state or an Iraqi confederation.
"The people will not accept subordination, the old colonialism drew the maps and borders of the Middle East, and the regional and international colonialism lives on creating and feeding wars and crises, and the failure of our states will end the old borders into new ones," he tweeted.
He added, "I hope to see a Palestinian state alongside the State of Israel, a Kurdish state, or an Iraqi confederation."
The Iraqi politician's tweet came on the 125th anniversary of the Kurdish press, which falls on April 22 of each year, and he attached it to a picture of the first Kurdish newspaper, which is (Kurdistan), and its first issue was published on April 22, 1898, in the Egyptian capital, Cairo, by Miqdad Midhat Badirkhan.
260
After carrying out the massacre... Al-Sharqiya Army militants threaten those in solidarity with the cause of the martyrs in Jenderes
ARK News... The Human Rights Organization in Afrin, on Sunday, April 23, 2023, stated that the militants of the Eastern Army are threatening those in solidarity with the families of the martyrs in Jenderes, in the countryside of Afrin, in Syrian Kurdistan.
The organization said in a report: The citizen Imad Suleiman, from the village of Aghjalye - Jenderes town, received a severe threat and intimidation from the so-called Abu Majd, "one of the elements of the Jaysh Al Sharqiya militia, who control the village" because of his kinship "brother-in-law" with the Peshmerg family. He is also subjected to harassment under the pretext of his solidarity with the family, demanding retribution from the perpetrators.
In its report, it mentioned other violations that took place against the Kurdish people in Afrin. "A group of members of the Agricultural Office in the militia of the Jaysh Al Sharqiya, Abu Ahmad - Abu Udai - Abu Walid," who control the village of Aghjalye - Jenderes town, on Friday, 21/04/2023, raided the citizen's house. Ramadan Abdul Rahman, who lives in the house of his uncle Jamil Haj Khalil, who resides in Germany, with the aim of expelling him and settling the person called Abu Ahmed in charge of the office, and threatening him with imprisonment if the house is not emptied within 24 hours.
In Shiye town, the so-called Muhammad al-Jassim, nicknamed Abu Amsha, the leader of the militia of Sultan Suleiman Shah al-Amshat, who controls the village of Qarmitlq – Shiye town, imposed a sum of money amounting to 2000 US dollars in return for the return of the house of the citizen Hanif Akash, who returned from Turkey a week ago to his village, and the Arabs in the house had destroyed furniture and public decoration and robbed others," according to the organization.
After Turkey and the armed factions took control of the city of Afrin and its environs and villages on March 18, 2023, violations against people and stones continue. Perhaps the most heinous violations and crimes were committed on the night of Newroz 2023, against the Peshmerg family in Jenderes, killing four martyrs, the militia of the Jaysh Al Sharqiya.
253
ل سوودانێ 11 كەسێن سووری د شەر دە ژیانا خوە ژ دەست دان
آرك نيوز... ل وەلاتێ سوودانێ ژ بەر شەر هژمارەك ژ پەنابەرێن سووری هاتنە كوشتن وژیانا خوە ژ دەست دان
ژێدەرێن سووری دانە زانین كو د ئەنجاما شەرێ سوودانێ دە 11 كەس ژ پەنابەرێن سووریێ بوونە قوربانیا شەر وپەڤچوونان.
ژێدەران ئانین زمان كو هژمارەك ژ وان كوردێن رۆژئاڤایێ كوردستانێ نە لێ تا نها ناسنەمەیا وان نەهاتنە دیاركرن وپشتراستكرن.
687
بوويەرێن هاتووچوونێ ل رۆژئاڤایێ كوردستانێ د رۆژێن چەژنێ دە زێدە بوونە
أرك نیوز... بوويەرێن هاتووچوونێ ل رۆژئاڤایێ كوردستانێ د رۆژێن چەژنێ دە زێدە بوونە د دوویەم رۆژ دە ل باژارێ دێركێ 11 كەس بوونە قوربانی.
ژێدەرەكە ئاگاهدار ژ ئاركێ رە دا زانین كو د بوویەرەكە هاتووچوونێ دە ل سەر رێیا گركێ لەگێ 11 كەس بریندار بوون.
ژێدەرێ دا زانین كو هن ژ وان برینێن وان گرانن، وژبۆ نەخوشخانەێن باژێر هاتنە ڤەگوهەستن.
281
إعادة ضخ مياه علوك إلى الحسكة بعد انقطاع 6 أشهر: "دون المستوی المطلوب"
آرك نيوز... بدأت مؤسسة المياه في الحسكة بشكل فعلي بضخ مياه محطة علوك إلى احياء مدينة الحسكة بكوردستان سوريا, بعد انقطاع تام استمر لستّة أشهر متواصلة.
جاء ذلك بعد توقّف ضخّ المياه من محطة علوك الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة. وتوقف الضخّ في شهر تشرين الثاني من عام 2022 الماضي وتم إعادة تشغيل المحطة بعد تدخل الوسيط الروسي في المنطقة واقناع الجانب التركي بإعادة ضح مياه محطة علوك إلى الحسكة.
مصدر من المدينة قال لـ ARK: كمية ضخ المياه دون المستوى المطلوب لتلبية حاجة اكثر من مليون شخص يعيش في مدينة الحسكة عدا ريفها وتل تمر رغم إن المعلومات الواردة تفيد إنه تم تشغيل 19 بئرا في المحطة من أصل 30 بئرا.
ومنذ الانقطاع الكامل لمياه محطة علوك عن الحسكة يعتمد السكان على شراء المياه من أصحاب الصهاريج وسطيا يصل سعر الخزان ما سعته 5 براميل إلى 12 ألف ليرة.
602
ديرك... ثماني إصابات إثر حادث سير بينهم مصابون بحالات حرجة
آرك نيوز... شهدت مدينة ديرك بكوردستان سوريا حادث سير أليم أصيب فيه عدد من المدنيين بينهم حالات حرجة.
والحادث وقع في مدخل مدينة ديرك على الطريق الواصل بين ديرك وكركي لكي, أصيب إثره ثمانية أشخاص.
المصابون نقلوا إلى مشافي مدينة ديرك لتقلي العلاج.
وقال شاهد عيان على الحادث لـ ARK: إن بعض المصابين حالتهم حرجة, وهم يتلقون الآن علاجهم في مشافي المدينة.
ش.ع
659
سياسي عربي مهنئاً بإصدار أول صحيفة كوردية: "أتمنى رؤية دولة كوردية الشعوب لن تقبل التبعية"
آرك نيوز... هنأ سياسي عراقي بارز في ذكرى إصدار أول صحيفة كوردية في مصر من قبل مقداد مدحت بدرخان, أرفق صورة للصحيفة فيما تمنى رؤية دولة كوردية.
وقال السياسي العراقي البارز، النائب السابق ومؤسس حزب الأمة العراقي، مثال الآلوسي، يوم السبت 22 نيسان 2023، في تغريدة إنه يتمنى رؤية دولة كوردية أو كونفدرالية عراقية.
وجاء في تغريدته "الشعوب لن تقبل التبعية رسم الاستعمار القديم خرائط وحدود الشرق الاوسط ويعتاش الاستعمار الاقليمي والدولي على خلق وتغذية الحرب والازمات وفشل دولنا سينهي الحدود القديمة الى جديدة".
أضاف "أتمنى ان ارى فيها دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل ودولة كوردية أو كونفدرالية عراقية".
وجاءت تغريدة السياسي العراقي، في الذكرى السنوية الخامسة والعشرين بعد المائة للصحافة الكوردية، الذي يصادف 22 ابريل/ نيسان من كل عام، وارفقها بصورة لأول صحيفة كوردية وهي (كوردستان) ونُشر العدد الأول منها في 22 أبريل/نيسان 1898 في العاصمة المصرية القاهرة من قبل مقداد مدحت بدرخان.
528
مقتل 11 سورياً في السودان منذ بدء المعارك والأحياء يحاصرهم الخوف
يلاحق الموت السوريين اللاجئين في السودان، بعد فرارهم من شبح ذلك الموت الذي أفرزته آلة حرب النظام السوري المستمرة منذ ما يزيد على 12 عاماً.
وخلال الأيام الخمسة الأولى من الاشتباكات المندلعة منذ منتصف نيسان الجاري بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع"، لقي 4 لاجئين سوريين حتفهم في السودان برصاص تلك الاشتباكات. في حين تعرضت سفارة النظام السوري لاعتداءات من قبل عناصر تابعين لـ "قوات الدعم السريع"، ما أدى إلى حدوث أضرار فيها.
موقع "أثر برس" المقرّب من النظام السوري، أفاد بدوره في تقرير نشره أمس السبت، بأن عدد السوريين الذين قضوا بنيران المعارك المندلعة حتى مساء أمس السبت، وصل إلى 11 شخصاً.
في حين يعيش بقية اللاجئين السوريين في السودان أوضاعاً صعبة، نتيجة تزايد وتيرة الاشتباكات بين الطرفين وما خلّفته من صعوبة في الانتقال صوب المناطق الآمنة، وانقطاعٍ للطاقة الكهربائية وشُحّ في مياه الشرب.
آلية لإجلاء السوريين من مناطق الاشتباكات
ونقل الموقع عن مصادر وصفها بـ"الدبلوماسية"، أمس السبت، أن مباحثات تجري حالياً للنظر في أوضاع السوريين المقيمين في السودان، بعد أن وصل عدد ضحاياهم إلى 11 قتيلاً. وأضاف أن المباحثات المذكورة، تجري بين سفارة النظام السوري في الخرطوم ووزارة الخارجية والمغتربين بحكومة النظام، بهدف التوصل إلى آلية بشأن تأمين سلامة الجالية السورية في السودان، المقدّر عدد أفرادها بنحو 30 ألفاً.
وزعمت المصادر أن تلك الآلية تشتمل على "التنسيق مع المنظمات الدولية ودول لديها إمكانيات داخل السودان لتأمين وصول أبناء الجالية السورية إلى مناطق آمنة في السودان براً، وذلك عبر نقلهم من الخرطوم إلى بورتسودان، ومن ثم نقلهم من مطار بورتسودان إلى سوريا.
من جهتها، نقلت وكالة إعلام النظام (سانا) عن مصدر -لم تسمّه- في "الخارجية"، أن الوزارة وجّهت سفارة النظام في الخرطوم إلى تسجيل أسماء أفراد الجالية السورية الراغبين في الإخلاء "وفق الإمكانات المتاحة"، من دون أن تحدد ماهية تلك الإمكانات.
الاشتباكات في السودان
وتستمر الاشتباكات المسلحة العنيفة لليوم التاسع بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، و"قوات الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بعد أشهر من التوترات بين الطرفين اللذين كانا شريكين في السابق، في حين اتسعت دائرة الاشتباكات لتشمل 9 ولايات سودانية، إثر تصاعد الخلافات بين الرجلين، ما يهدد بخروج الأمور عن السيطرة.
وعلى الرغم من إعلان الهدنة بين طرفي القتال، فإنه لم يتم الالتزام بها، إذ لقي أكثر من 270 مدنياً حتفهم وأصيب أكثر من 1200، منذ اندلاع الاشتباكات في الـ15 من نيسان، فضلاً عن الاعتداءات على المشافي والمرافق العامة، في حين أُجبر الآلاف على مغادرة الخرطوم هرباً من المعارك.
السوريون يناشدون المنظمات الأممية وينفون رواية النظام
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" أمس السبت عن الشاب السوري "محمد" المقيم في منطقة قريبة من العاصمة السودانية الخرطوم، أن أوضاع السوريين المقيمين هناك "صعبة للغاية خاصة في الخرطوم، مع انقطاع الكهرباء والمياه وصعوبة التنقل".
وأضاف محمد أن "هناك صعوبة بالغة في التنّقل والوصول لولايات آمنة"، لافتاً إلى أن بعضهم ممن يملكون أوراقاً ثبوتية وجوازات سفر سورية سارية المفعول بإمكانهم دخول مصر بحال وصولهم للمعابر الحدودية بين البلدين، بينما أجبر بعضهم على سلوك طرق التهريب.
وأردف: "حالياً هناك مناشدات للجهات الأممية لإجلاء السوريين إلى مناطق آمنة"، مشيراً إلى وجود مجموعات (واتساب) للسوريين يجري الحديث فيها عن إمكانية إجلاء إلى السعودية، نافياً وجود أي توجيه من حكومة النظام السوري أو آليات وخطط زعمت خارجية النظام العمل عليها.
وأوضح الشاب محمد أن القائمين على الأمر يطلبون صورة عالية الدقة عن جواز السفر، رافضين الإفصاح عن أي خطوات تليها. كما أكّد عدم وجود أي جهة رسمية تتابع وضع الجالية السورية في السودان حالياً.
6296
آثار «الربيع العربي» بعد قيس سعيد
ما بين انهماكات «التطبيع العربي» مع نظام آل الأسد، واشتباكات داحس والغبراء بين عبد الفتاح برهان والجنجويد في السودان، واعتقال نظام أستاذ القانون الدستوري المنتخب للإجهاز على المؤسسات قيس سعيد لرئيس البرلمان المنتخب هو الآخر راشد الغنوشي، يكون الابتعاد عن مرحلة التفاؤل بآفاق الزرع الديمقراطي في البلدان العربية قد بلغ قدراً زمنياً وتجريبياً كافياً للابتعاد عنه بالكلّية.
يفرض نفسه في المقابل التشاؤم. فقد بات هو الشرط الأوّل لوزن الأشياء واستشراف المرحلة. المفارقة أنه يقود الى تفاؤل معرفي : إذ ثمّة مجال للرؤية بشكل أفضل بعد تلاشي المبالغات وانقشاع ما بثّته الحماسة للأحداث الجماهيرية – الانتفاضية من أوهام.
فلا أحد بعد اليوم بات يمكنه الحديث عن «استثناء تونسي» يحافظ فيه هذا البلد الذي افتتح ثورات 2011 على حصته من الربيع العربي رغم انكسار الربيع في البلدان الأخرى، ويمضي قدماً في استكمال عقده الاجتماعي وبلورة مؤسساته الدستورية وتطوير انتفاعه من التداول على السلطة داخلها والفصل بين سلطاتها. قديماً كان السجال ضمن الحركة الاشتراكية العالمية إن كان ثمة مجال لقيام الاشتراكية في بلد واحد دوناً عن سائر البلدان. على غرار ذلك يمكن القول اليوم أنّ التجربة تعلّمنا أن لا قيام للديمقراطية في بلد عربيّ واحد.
لم يعد ميسّراً طمأنة الذات بأن للطغاة جولة وللشعوب جولة، وإن هي إلا عملية تداول على الزمن بين الطغاة وبين الشعوب، وليس هناك من ثمّ ما يمكن فعله سوى تطليق جولة والتأهب لأخرى.
فمثل هذا النَفَس الملحمي سارع للاستنجاد بانتفاضات السودان والجزائر والعراق ولبنان 2018-2019 على أنّها الراوند الثاني لربيع الشعوب. الفكرة التحررية – على ما حسبه أهل الاندفاع – حين تُدهَس في بلد تعود فتنبت في بلد عربي آخر، والحياة كرّ وفرّ.
هذا النفس الملحمي يقوم على المكابرة. فما الذي يمنع الربيع الذي أطيح به في بلدان موجة 2011 بأن لا يُطاح به في بلدان موجة 2018 إن كانت أحابيل وأدوات وشبكات حماية الطغم العسكرية والأمنية والميليشياوية والمالية هي هي، والقوى التي تسعى إلى التفلت من ربقة هذه الطغم وصولاً إلى ابتغاء تفكيكها هي قوى فجّة وهشّة، قليلة الرغبة في أن تبني وعيها السياسي على الوعي التاريخي، ولا تكاد تنتشر بين الملايين حتى تعود وتنزوي في مئات من الكوادر المصدومين بهجران الجماهير لهم، والمستمرين بالنطق باسمها على أمل أن ترجع؟!
والعطب هنا في الامتداح الذاتي لعناصر الوهن وتمجيدها على أنها نسائم حياة. كمثل اندفاع أهل «الثورات» هذه للتفاخر بأن لا حاجة فيهم إلى قادة كاريزميين وتنظيمات هرمية. بدعوى أنّهم سيقعون حينذاك في شرك التماهي مع أنظمة حكم الفرد الواحد الأبدي والحزب الحديديّ.
وقد غاب عنهم هنا أنّ القائد الكاريزمي – الجماهيري لم يعد منذ وقت طويل سمة لقادة الأنظمة. هيهات. الحكم نفسه بات في غنى عن أي شرعية كاريزمية، وعن أي شرعية أيديولوجية. كل ما يلزمه قاعدة اجتماعية «من تحت» مقتنعة أنها ستفتقد للقليل الذي تقتات عليه إن سقط هذا النظام، ونخب «من فوق» خائفة على الكثير الذي لها، ومقتنعة تارة بأنها «عقل» هذا النظام وتارة بأنها «قلبه» أو «ضميره». وما بين الفوق والتحت يتكفل النظام بتأمين الحلقة الوسيطة، بمعية أجهزته الاخضاعية للمجتمع.
أساس الفكرة الشعبوية، أي الزعيم الذي ينجح في تقديم نفسه على أنه «تجسيد» للشعب غير قائم هنا. هل يمكن القول إن قيس سعيد يقدّم مثالاً مضاداً على هذا الصعيد؟ لغته العربية القشيبة لا تكفي وحدها لتقليده صفة الزعيم الكاريزمي. فهذه الشخصية تجد ماهيتها في برودتها. فيما الزعيم الكاريزمي من دم ولحم وعصب… وكهرباء. لكن ظاهرته هي بالفعل تجسيد لحلم أراده الكثيرون عام 2011.
الحلم بوصول رئيس مدني، وغير إسلامي في الوقت نفسه، وليست له علاقة عضوية بالنظم السابقة. فكان ما كان، والنتيجة انقضاض على تجربة دستورية بحجة هشاشتها، واستخدام الكثير من الرطانة ضد الفساد والمفسدين، إنما من دون أي مضمون اجتماعي – اقتصادي منحاز على نحو من الجدية والمثابرة الى جانب الطبقات الشعبية.
لا يسع القوى المضادة للأنظمة التسلطية مواجهة أخصامها الشرسين من دون قادة كاريزميين. من دون ابتعاد عن سردية «موت الأيديولوجيات». من دون أفكار تتجاوز النطاق المجتمعي الداخلي الصرف. ومن دون إدراك أن لأي نظام قاعدة اجتماعية من تحت ونخب تسنده من فوق، وأن الإسناد له يقوم على أسباب وحيثيات موضوعية فعلية ولا يختصر بأن هؤلاء «مغرّر بهم» أو «باعوا أنفسهم».
لقد أعتقد معارضون كثر للأنظمة أنهم لعبوا الدور الحاسم في خروج الناس عام 2011. لكن ما جعل الناس تخرج على الطغاة لم يكن وليد النضالات التراكمية. إلا فيما قلّ ودلّ. كان وليد الكبوة الطويلة، ونجاح الأنظمة في عزل الحالات المناوئة لها وشيطنتها في مقابل عدم تمكن معظم هذه الأنظمة من تنظيم عملية تجديد النخبة الحاكمة فيها، ونقلها الى جيل جديد.
ما كانت المشكلة مطروحة عندما كانت وفرة في الانقلابات العسكرية، أو عندما كانت الأحزاب الحاكمة «الثورية» لا تزال تحتفظ ببعض حيوية ونوستالجيا جدية مع فترة البدايات النضالية.
لكن، عندما ضمرت الحيوية في الأحزاب الحاكمة، وتقدّم العمر بالماريشالات، وندرت الانقلابات العسكرية، وبخاصة تلك التي كان يقودها ضباط شبان من صغار الرتب، لم يعد هناك قابلية لتجديد «شباب» هذه الأنظمة إلا بانفجار أزماتها في الشارع، ليظهر من ثمّ أن أزمات الشارع نفسها، فضلا عن التوازن الكارثي لسنوات بين أهل النظام وأهل الثورة عليه هنا، وبين الإسلاميين وبين أخصامهم هناك، كل هذا أعاد منح هذه الأنظمة صعقات كهربائية جديدة.
فقط في سوريا نجح النظام في توريث الابن طغيان أبيه. وهذا ما فتح في الجمهوريات الأخرى شهوة التوريث دون امتلاك الشروط نفسها. بخاصة في مصر، البلد الذي احتار فيه العسكر بين «أبوية» حسني مبارك عليهم وبين إيثاره توريث أحد ولديه الحكم. وابن العسكري «مدني». في سوريا، السمة الممليشة والحزبية كما الطائفية للنظام سمحت بعسكرة سريعة للطبيب ابن الرئيس. في البلدان العربية الأخرى، تأمن عنصر من هذا وغابت العناصر الأخرى.
بما في ذلك في الحالة اليمنية، الذي كان ابن الرئيس فيها على رأس الحرس الجمهوري. وقريبة منها الحالة الليبية. في الوقت نفسه، هذا الاختلاف بين سوريا وبقية البلدان له حدوده أيضاً. فالمسألة لا تتصل بتوريث شخص واحد فحسب، بل بتجديد النخبة الحاكمة، وهذا لم يحصل في سوريا عام 2000، وانما في إثر الانسحاب من لبنان وتداعياته، ثم الثورة والحرب الأهلية وما إليهما.
لقد تمكن التسلّط العربي من خنق ليس فقط «براعم» ديمقراطية، وإنما حركات جماهيرية مليونية هادرة.
ولا يمكن التقليل هنا من أهمية الدعم الذي تلقته عملية إعادة ترميم الأنظمة التسلطية الجمهورية العربية من الخارج، من اليمين العربي الملكي. لكن على الأقل، هذا اليمين الملكيّ كان واضحاً من الأساس: إنه غير مقتنع بالديمقراطية أصلا وفصلاً، ويعاملها معاملته في السابق لشعارات الاشتراكية.
كذلك لا يجدر إهمال تزامن الخيبة العربية الحالية من انتظارات الربيع، مع خفوت سحر الفكرة الديمقراطية على الصعيد العالمي، بما في ذلك سحبها من التداول الغربي عندما يتعلق الأمر بالبلدان العربية، وطمسها تحت سابع أرض في تقارير المنظمات الدولية حول المنطقة العربية، هذا بعد أن جرى التطرف في ابتذالها والترويج لها بشكل «تربوي» مفتعل، وخلعها على أي كان، وسحب صفتها من أي كان، وبعد أن تصدعت، في بلدان الغرب نفسها عقود المزاوجة القائمة بين الديمقراطية (المصدر الشعبي للحكم وتجديد من يتولاه ومراقبته، لكن كذلك الرصيد الاقتصادي
– الاجتماعي لأي حياة ديمقراطية) وبين الليبرالية (حقوق الفرد المقوننة، على قاعدة أن المساواة القانونية هي وحدها الممكنة وكل مساواة أخرى مجرد لغو).
التشاؤم السياسي يمكنه أن يفتح المجال للتفاؤل معرفة ومناقشة بما كانت الحماسة والعنجهية تستبعدانه عندما كان المدّ الجماهيري خلاقاً وحيوياً. في الوقت نفسه لهذا التفاؤل المعرفي المقرون بالتشاؤم السياسي قيمة عملية، سياسية في نهاية المطاف: ذلك أنه في مقابل كل الأوهام التي تبدّدت حول ما «يستطيعه الشعب»، فإن ما تعتاش عليه أنظمة التسلّط في المنطقة العربية اليوم، هو وهم الرجعة بالزمن الى ما قبل 2011. الزمن لا يسير في خطوط مستقيمة، أبداً.
لكنه، لا يرجع الى الوراء إلا في سرابه. ما لم تحله الأنظمة العربية قبل 2011 من مشكلات لا يمكنها أن تحله اليوم. ما حصل ان الانتفاضات عليها أعطتها – حين لم تتمكن من حسم الصراع – مادة لإعادة تجديد نخبها كأنظمة ولم تعطها القدرة على أن تكون معاصرة لزمان هذا الكوكب وتحدياته المعاصرة.
كاتب لبناني
409
بعد تنفيذهم المجزرة... مسلحو جيش الشرقية يهددون المتضامنين مع قضية الشهداء في جنديرس
آرك نيوز... ذكرت منظمة حقوق الإنسان في عفرين اليوم 23 نیسان 2023، إن مسلحي جيش الشرقية يهددون المتضامنين مع عوائل الشهداء في جنديرس بريف مدينة عفرين بكوردستان سوريا.
وقالت المنظمة في تقرير لها: تلقى المواطن عماد سليمان من أهالي قرية أغجلة - ناحية جنديرس، التهديد و الوعيد الشديد من قبل المدعو أبو مجد " أحد عناصر ميلشيا جيش الشرقية ، المسيطرين على القرية " بسبب صلة القرابة " صهر " التي تربطه مع عائلة البيشمرك ، كما يتعرض إلى المضايقات بحجة تضامنه مع العائلة مطالباً بالقصاص من الجناة.
وذكرت في تقريرها انتهاكات أخرى جرت بحق الشعب الكوردي في عفرين "داهمت مجموعة من عناصر المكتب الزراعي في ميلشيا جيش الشرقية " أبو أحمد - أبو عدي - أبو وليد " المسيطرين على قرية أغجلة - ناحية جنديرس ، يوم الجمعة بتاريخ 21/04/2023 منزل المواطن رمضان عبد الرحمن ، الذي يقطن بمنزل عمه جميل حاج خليل ، المقيم في ألمانيا ، و ذلك بغرض طرده و توطين المدعو أبو أحمد المسؤول عن المكتب ، و تهديده بالسجن في حال عدم إفراغ المنزل خلال 24 ساعة".
في ناحية شيه "فرض المدعو محمد الجاسم الملقب أبو عمشة ، القيادي في ميلشيا السلطان سليمان شاه العمشات، المسيطرين على قرية قرمتلق - ناحية شيه ، مبلغاً مالياً قدره 2000 دولار أمريكي لقاء إعادة منزل المواطن حنيف عكاش الذي عاد من تركيا قبل أسبوع إلى قريته، علماً بأن العرب بالمنزل قد دمروا الأثاث والديكور العام و سرقوا البعض الآخر" وفقا للمنظمة.
وبعد سيطرة تركيا والفصائل المسلحة على مدينة عفرين ونواحيها وقراها بتاريخ 18 آذار 2023, تستمر الانتهاكات بحق البشر والحجر لعل أبشع الانتهاكات والجرائم هي التي نفذت ليلة نوروز 2023, بحق عائلة بيشمرك في جنديرس راح ضحيتها أربعة شهداء بيج مسلحي جيش الشرقية.
741
