بحضور محمد إسماعيل.. الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكوردي تعقد اجتماعها الإعتيادي في قامشلو

بحضور محمد إسماعيل.. الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكوردي تعقد اجتماعها الإعتيادي في قامشلو

Oct 11 2026

عقدت الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، اليوم الأحد 11 تشرين الأول 2026، اجتماعها الاعتيادي في مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، بحضور رئيس المجلس الوطني الكوردي، محمد إسماعيل، لمناقشة جملة من الملفات القانونية والسياسية، وبحث آليات العمل في المرحلة المقبلة.

استعرض المجتمعون نتائج زيارة وفد الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكوردي إلى دمشق، واللقاءات التي أجراها مع ممثلين عن وزارة العدل ووزارة الإدارة المحلية والجهات المعنية بالأحوال المدنية، حيث جرى بحث الملفات والقضايا المطروحة خلال تلك اللقاءات، في إطار متابعة المسائل القانونية والإدارية التي تهم أبناء الشعب الكوردي في سوريا.

كما ناقش الاجتماع عدداً من الملفات القانونية المهمة، وتم تشكيل لجنة مكلفة بمتابعة ملفي العدالة الانتقالية والحزام العربي، إلى جانب بحث آلية عمل البرلمانيين الكورد في مجلس الشعب السوري، ودورهم في متابعة القضايا المتعلقة بحقوق الشعب الكوردي وتعزيز حضوره في العملية السياسية والتشريعية.

وفي سياق متصل، بحثت الهيئة إمكانية إقامة ورشات عمل متخصصة حول الدستور، بهدف مناقشة القضايا الدستورية وتسليط الضوء على أهمية ضمان حقوق الشعب الكوردي في الدستور السوري، بما ينسجم مع تطلعات السوريين إلى بناء دولة ديمقراطية تعددية تقوم على أسس العدالة والمساواة والشراكة بين مختلف مكونات المجتمع السوري.

من جانبه، تطرق رئيس المجلس الوطني الكوردي، محمد إسماعيل، خلال الاجتماع، وبشكل موسع، إلى آخر المستجدات والتطورات السياسية المتسارعة على الساحة السورية عموماً، والكوردية خصوصاً، مستعرضاً أبرز التحديات الراهنة وانعكاساتها على مستقبل البلاد والقضية الكوردية، وأهمية مواكبة هذه التطورات والعمل على بلورة مواقف تتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار متابعة الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكوردي للملفات القانونية والدستورية والسياسية، وتعزيز دورها في معالجة القضايا المتعلقة بحقوق الشعب الكوردي، بما يسهم في دعم مسار الحل السياسي في سوريا، وترسيخ مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية، وضمان الحقوق القومية والسياسية للشعب الكوردي في دستور سوريا المستقبل.

64