لتعزيز التعايش.. ملتقى الجزيرة للسلم الأهلي يعقد لقاءً موسعًا في قامشلو
بدعوة من ملتقى الجزيرة السورية للسلم الأهلي، عُقد يوم الخميس 17 أيلول 2026، في مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بمدينة قامشلو، لقاءً موسعا بمشاركة ممثلين عن مختلف مكونات المنطقة، لبحث أهمية الحفاظ على السلم الأهلي، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش المشترك، في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها سوريا والمنطقة.
شهد اللقاء حضور ممثلين عن العشائر العربية، والمجلس الوطني الكوردي في سوريا، وعدد من الأحزاب السياسية الكوردية، إلى جانب شخصيات ومنظمات مسيحية ورجال دين، في مشهدٍ عكس أهمية التواصل والحوار بين مختلف مكونات المجتمع في الجزيرة.
وتناولت الكلمات والمداخلات خلال اللقاء أهمية ترسيخ مفهوم السلم الأهلي، وتعزيز العلاقات بين أبناء المنطقة، والابتعاد عن الخطابات التي من شأنها تعميق الخلافات، مع التأكيد على أن الحفاظ على الاستقرار والتعايش مسؤولية جماعية تتطلب تعاون جميع المكونات والقوى المجتمعية.
كما شدد المشاركون على ضرورة تعزيز التعايش المشترك بين الكورد والعرب والمسيحيين وسائر مكونات المنطقة، والعمل على بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والحوار والتفاهم، بما يساعد على تجاوز الخلافات ومواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة.
وأكد المشاركون كذلك أهمية بناء سوريا موحدة تتسع لجميع أبنائها، وتحترم التنوع القومي والديني والطائفي، وتصون حقوق مختلف مكوناتها، بما يرسخ مبادئ العدالة والمواطنة والشراكة، بعيدًا عن الإقصاء والتهميش.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على مواصلة الجهود واللقاءات المشتركة، وتعزيز التواصل بين مختلف مكونات المنطقة، بما يسهم في ترسيخ السلم الأهلي والتعايش المشترك، وتهيئة بيئة مجتمعية قادرة على مواجهة المرحلة المقبلة بروح من التعاون والمسؤولية.
11
