الشيباني: 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي باتت تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية

الشيباني: 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي باتت تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية

Sep 14 2026

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري، أن سوريا فتحت موقع دير الزور أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيراً إلى أن 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي باتت تحت إشراف وضمانات الوكالة.

قال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني اليوم الإثنين 14 أيلول 2026، خلال كلمة أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دورته الـ70، إن دمشق "شرّعت أبواب موقع دير الزور ليكون المدير العام أول من يطأ أرضه في الـ16 من آب الماضي، بعد قرابة عقدين من الإغلاق المحكم".

وأضاف الشيباني: "بدأنا جنباً إلى جنب مع خبراء الوكالة برفع بقايا المفاعل من تحت طبقات الخرسانة المسلحة"، مشيراً إلى أن سوريا بادرت إلى تقديم "كل المعلومات التصميمية وتقارير حصر المواد النووية التي كان المجلس يطالب بها منذ عام 2011".

كما وأوضح أن "73 طناً من اليورانيوم الطبيعي باتت تحت إشراف وضمانات الوكالة وستبقى آمنة في سوريا".

وأشار وزير خارجية سوريا، أن "سوريا الجديدة التي تتصدى لمعالجة هذا الإرث الثقيل تختلف جذرياً عمن تسبب به"، مؤكداً أن "الشفافية بالنسبة لنا نهج سيادي راسخ وقرار استراتيجي دائم".


وأشار أسعد الشيباني إلى أن دمشق اتخذت، في 17 تموز، "قراراً سيادياً مستقلاً"، ووجهت رسالة رسمية إلى الوكالة أفصحت فيها عن وجود مواد نووية في موقع غير معلن، قبل توقيع مذكرة تفاهم مع الوكالة في 29 من الشهر ذاته، مقرونة بخارطة طريق للاستخدامات السلمية.

وفي سياق متصل، قال الشيباني إن خارطة الطريق الموقعة مع الوكالة "دخلت حيز التنفيذ الفعلي"، موضحاً أن دمشق تتطلع إلى استخدام الطب النووي لعلاج مرضى السرطان، وتقنيات النظائر في الزراعة والموارد المائية والبحث العلمي.

ودعا الشيباني إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل، قائلاً إن سوريا "تقدم نموذجاً يحتذى به"، وتضع خبراتها في خدمة أي دولة تواجه تحدياً مماثلاً.

20