عوائل المختطفين الكورد تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد سيدو وكل المغيبين قسراً

عوائل المختطفين الكورد تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد سيدو وكل المغيبين قسراً

Sep 10 2026

نشرت عوائل المختطفين الكورد بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة عشرة لاختطاف المناضل أحمد عثمان سيدو، حملت فيه حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وقوات سوريا الديمقراطية المنحلة المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن كل المغيبين قسراً.

فيما يلي نص البيان:

تمرّ اليوم الذكرى السنوية الثالثة عشرة لاختطاف المناضل أحمد عثمان سيدو، عضو منظمة عفرين للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، والذي تم اختطافه في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بتاريخ 10-09-2013، ليُضاف إلى قائمة طويلة من المناضلين وأبناء شعبنا الكوردي الذين تعرضوا للتغييب القسري.

ثلاثة عشر عاماً مرت وما زالت مرارة الغياب تكوي قلوب أهله ورفاقه ومحبيه، وما زالت أسرته تتجرع ألمه دون أي مراعاة للقيم الإنسانية أو الأخلاقية. إن هذه الجريمة المستمرة لا تمثل مجرد اعتداء على شخص، بل هي استهداف صريح لحرية الكلمة والموقف النضالي الوطني الشريف، وتذكير دائم بالثمن الباهظ الذي دفعه مناضلو شعبنا.

إننا في عوائل المختطفين الكورد نحمّل حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وقوات سوريا الديمقراطية المنحلة المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن كل المغيبين قسراً.

كما ندعو جماهير شعبنا الكوردي وكافة القوى الوطنية للوقوف في وجه هذه الانتهاكات، والتضامن الفاعل والضغط لكشف مصير أحمد عثمان سيدو وإطلاق سراحه وسراح جميع المختطفين لدى حزب الاتحاد الديمقراطي وقوات سوريا الديمقراطية.

وفي الوقت ذاته، ندعو الحكومة السورية والجهات المعنية للقيام بدورها وممارسة كافة أشكال الضغط اللازمة للإفراج عنهم وإنهاء هذه المأساة الإنسانية. وستبقى قضية أحمد سيدو وكافة المناضلين حية في وجداننا حتى تحقيق العدالة ونيلهم الحرية الكاملة.

الحرية للمناضل أحمد عثمان سيدو ولجميع المختطفين
الخزي والعار للقتلة والمجرمين

عوائل المختطفين الكورد
10 أيلول 2026

40