خبراء صحة يكشفون عن مخاطر صحية جسيمة للنوم في غرف غير مظلمة تماماً
كشفت تقارير طبية حديثة عن مخاطر صحية جسيمة للنوم في غرف غير مظلمة تماماً، مؤكدة أن الإضاءة الليلية -مهما كانت خافتة- تعطل إنتاج الدماغ لهرمون "الميلاتونين"، المعروف بـ"هرمون النوم"، مما يؤدي إلى سلسلة من الاضطرابات الصحية المزمنة.
وفق موقع "ذا هيلث لاين"، أوضح خبراء الصحة، أن الدماغ يبدأ بإفراز الميلاتونين بشكل طبيعي بعد مغيب الشمس، ليصل إلى ذروته عند الساعة الحادية عشرة ليلاً، شريطة توفر بيئة مظلمة.
وحسب المصدر، تعمل الإضاءة القوية أو الخافتة على تضليل الدماغ، مما يجعله يعتقد أن الوقت لا يزال نهاراً، فيتوقف عن إنتاج هذا الهرمون الضروري لتنظيم الساعة البيولوجية للجسم.
كما وحذر الأطباء من أن الحرمان من النوم الناتج عن التعرض للضوء لا يسبب الإرهاق فحسب، بل يرفع بشكل حاد من خطر الإصابة بأمراض خطيرة، تشمل:
ـ السمنة ومرض السكري.
ـ ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتات الدماغية.
ـ الاكتئاب والاضطرابات النفسية.
ـ فخ "الضوء الأزرق" والمصادر الخفية.
وأشار المصدر، أنه لا تقتصر المشكلة على مصابيح الغرف فقط؛ إذ أشار التقرير إلى أن "التلوث الضوئي" يحيط بنا من كل جانب، بدءاً من أضواء الشوارع التي تتسلل عبر النوافذ، وصولاً إلى شاشات التلفاز والأجهزة الإلكترونية (الهواتف والحواسيب) التي تنبعث منها الأشعة الزرقاء، وهي الأكثر تأثيراً على جودة النوم وقدرة الجسم على التعافي.
وشدد الخبراء على أن النوم في الضوء يمنع الجسم من الوصول إلى مراحل "النوم العميق" و"حركة العين السريعة " REM "، ويحتاج الدماغ إلى ما بين 90 و110 دقائق في كل دورة نوم ليقوم بوظائفه الحيوية، والتي تشمل:
ـ إصلاح الخلايا الدماغية والجسدية.
ـ تعافي العضلات ومكافحة الأمراض المزمنة.
ـ تحسين الحالة المزاجية ودعم نمو الأطفال.
ولضمان حياة صحية، ينصح الأطباء بضرورة خفض مستوى الإضاءة قبل موعد النوم بوقت كافٍ، والحرص على النوم في غرفة مظلمة تماماً، وذلك للسماح للجسم بالدخول في دورات النوم الطبيعية التي تضمن استعادة النشاط والوقاية من الأزمات الصحية المستقبيلة.
1
