قامشلو.. المتقاعدون يواجهون صعوبات كثيرة في ظل تأخر صرف مستحقاتهم المالية
يواجه عدد من موظفي الحكومة السورية المتعاقدين في مدينة قامشلو ظروفاً معيشية صعبة، في ظل تأخر صرف مستحقاتهم المالية والصعوبات التي ترافق عملية الحصول على رواتبهم، وسط طوابير طويلة وانتظار لساعات في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وفق المصادر المحلية، يضطر الموظفون إلى التوجه إلى أماكن صرف الرواتب والانتظار لفترات طويلة، في مشهد يتكرر بشكل مستمر، ما يزيد من معاناتهم، ولا سيما مع اشتداد الحر وغياب ظروف انتظار مناسبة.
وحسب المصادر، المشكلة لا تقتصر على طول الطوابير أو صعوبة الحصول على الراتب، إذ يؤكد بعضهم أنهم لم يتقاضوا مستحقاتهم المالية منذ أكثر من ثمانية أشهر، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية وعلى قدرتهم على تأمين احتياجات أسرهم الأساسية.
وأكدت المصادر، أن الانتظار لساعات طويلة في ظل درجات الحرارة المرتفعة بات يشكل عبئاً إضافياً عليهم، خصوصاً بالنسبة لكبار السن ومن يعانون من مشكلات صحية، إذ يجدون أنفسهم مضطرين لتحمل مشقة الانتظار أملاً في الحصول على مستحقاتهم المتأخرة.
وأشارت المصادر إلى أن استمرار تأخر المستحقات يفاقم الضغوط الاقتصادية التي يعيشونها، مطالبين الجهات المعنية بالإسراع في معالجة ملف الرواتب وصرف المستحقات المتأخرة، والعمل على وضع آلية أكثر تنظيماً لصرف الرواتب، بما يحد من الطوابير وفترات الانتظار الطويلة.
وأوضحت المصارد، أن الموظفين يطالبون بتوفير ظروف أكثر ملاءمة أثناء عمليات الصرف، خصوصاً في أيام الحر الشديد، مؤكدين أن الحصول على الراتب والمستحقات المالية حق أساسي، وأن تنظيم عملية الصرف بما يحفظ كرامة الموظفين ويخفف عنهم المعاناة بات أمرا ملحا.
37
