أمريكا وإيران توقعان اتفاقا لإنهاء الحرب في جنيف
أعلنت باكستان ليل الأحد-الاثنين 14 و 15 حزيران 2026، أن إيران والولايات المتحدة توصلتا الى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما سيوقّع في جنيف في 19 حزيران 2026، وأكد البلدان المعنيان ذلك بعد ثلاثة أشهر ونصف على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية واندلاع الحرب التي امتدت الى دول عدة في الشرق الأوسط، أبرزها لبنان.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الفور أن مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي أغلقته إيران بعد بدء الحرب، سيفتح بعد توقيع الاتفاق الجمعة. كما أعلن رفع الحصار الأمريكي عن الموانىء الإيرانية الذي بدأ في 13 نيسان المنصرم، وقال "فليتدفق النفط".
ومن جهتها، أكدت طهران على لسان نائب وزير خارجيتها كاظم غريب آبادي أن الاتفاق "يوقف الحرب فورا وبشكل دائم"، مضيفا أن بلاده "حققت انتصارات كبيرة خلال هذه الحرب".
وقالت باكستان إن الاتفاق يشمل لبنان، وهو مطلب تمسكت به طهران خلال المفاوضات الشاقة المتواصلة منذ الإعلان عن وقف هش لإطلاق النار في الثامن من نيسان المنصرم.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى "اتفاق سلام" ينهي بشكل فوري جميع العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، بما في ذلك في لبنان.
وقال شريف في بيان نشره على منصة إكس "مع إبرام الاتفاق الآن، سيعمل الوسطاء على تسهيل عقد سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع"، مضيفا "هذه المناقشات التي ستسبق التنفيذ ستضع الأساس للمحادثات الفنية وحفل التوقيع الرسمي".
وقال ترامب إن الاتفاق سيحقّق "الأمن والسلام" في الشرق الأوسط.
وحسب المصادر الإعلانية، يتضمن الاتفاق وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية بين الجانبين، إلى جانب إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
كما ينص على إطلاق سلسلة اجتماعات تمهيدية بإشراف الوسطاء خلال الأسبوع الجاري، تمهيدا لمحادثات فنية وسياسية تنتهي بحفل توقيع رسمي في سويسرا يوم 19 حزيران الجاري، على أن تستمر المفاوضات النهائية لمدة 60 يوما.
يمثل الاتفاق إطارا سياسيا لوقف الحرب أكثر من كونه تسوية نهائية، إذ تبدأ هذا الأسبوع جولات تمهيدية لترتيب الملفات الفنية، قبل الانتقال إلى مفاوضات تستمر شهرين وتشمل القضايا النووية والأمنية والاقتصادية وترتيبات الملاحة في الخليج.
وفي المقابل، أكد ترامب أن الاتفاق لا يعني انتهاء الضغوط على طهران، محذرا من أن فشل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي سيعيد خيار العمل العسكري إلى الواجهة، فيما تصف إيران الاتفاق بأنه يكرس وقفا دائما للحرب ويمهد لمرحلة جديدة من العلاقات مع واشنطن.
29
