روسيا تعلق على القرار المقترح في مجلس الأمن لفتح مضيق هرمز بالقوة
أكد وزير الخارجية الروسي، أن إجراءات فتح مضيق هرمز إذا نفذت في أراضي الدول الإقليمية المحيطة بالمضيق والتي لن تشارك في هذه العمليات، ستشكل خرقا صريحا لسيادة هذه الدول.
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي في موسكو، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من تداعيات مثل هذه الممارسات على استقرار المنطقة.
وشدد الوزير الروسي على أن النص المقترح لا يعرض إيران كضحية للعدوان، مما يثير تساؤلات حول نزاهته وموضوعيته.
وقال وزير الخارجية الروسي: "إذا كان الحديث عن المفاوضات يهدف حقا إلى السلام، فهذا أمر نؤيده. أما إذا كانت المفاوضات مجرد ذريعة لاستغلالها في شن هجمات جديدة على إيران كما جرى في السابق، فإن القرار المقترح يهدف في جوهره إلى شرعنة ما تم اتخاذه من إجراءات عدائية ضد طهران".
وتطرق لافروف إلى ما وصفه بالتناقض في المبررات الأمريكية والإسرائيلية للهجوم على إيران، قائلا: "عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، استندتا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الخاصة بالحق في الدفاع عن النفس، ووصفتا عملياتهما بأنها إجراءات وقائية دفاعية، رغم عدم وجود أي عدوان أو نوايا عدوانية من جانب إيران تبرر مثل هذا الرد".
وحذر وزير الخارجية الروسي من أن النتيجة النهائية للقرار المقترح في مجلس الأمن ستكون إحدى اثنتين: إما أن يُستخدم هذا القرار لنسف أي فرصة هشة ومتبقية للحوار والدبلوماسية، أو أن يوظف لشرعنة بأثر رجعي ما جرى من اعتداءات ضد إيران، مما يقوض مصداقية المجلس ودوره في حفظ السلم والأمن الدوليين.
209
